2026-06-04 16:30PM UTC
دعا مجلس إدارة شركة طيران ناس، المساهمين للمشاركة والتصويت في اجتماع الجمعية العامة، المقرر عقدها بتاريخ 25 يونيو 2026، لمناقشة تحويل الاحتياطي النظامي إلى الأرباح المبقاة.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، سيتم التصويت على تحويل الاحتياطي النظامي البالغ 43.5 مليون ريال إلى رصيد الأرباح المبقاة، وذلك وفقًا لنظام الشركات السعودي، والذي ألغى الحد الإلزامي للاحتياطي النظامي وأجاز للشركات تحديد الاحتياطيات وفقًا لاحتياجاتها.
وتناقش الجمعية خلال الاجتماع، صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة بمبلغ 2.87 مليون ريال عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م.
ويتضمن جدول الأعمال التصويت على تعيين مراجع الحسابات الخارجي للشركة من بين المرشحين بناءً على توصية لجنة المراجعة.
كما يتضمن التصويت على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، والاطلاع على باقي الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية.
2026-06-04 16:28PM UTC
قررت الشركة السعودية لأنابيب الصلب (أنابيب السعودية)، عقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 25 يونيو 2026، عبر وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الخميس، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 37.91 مليون ريال، بواقع 0.75 ريال للسهم، تمثل 7.5% من القيمة الاسمية.
ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
كما لفتت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين بتاريخ 7 يوليو 2026.
ويتضمن جدول أعمال الجمعية التصويت على صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجان المجلس بمبلغ 2.91 مليون ريال عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
وتناقش الجمعية خلال الاجتماع تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب الاطلاع على بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
2026-06-04 14:54PM UTC
تراجع مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك» الخميس بعدما أثرت نتائج الإيرادات المخيبة للآمال من شركة «برودكوم» سلباً على أسهم شركات الرقائق، في وقت التقط فيه المستثمرون أنفاسهم بعد موجة صعود قياسية دفعت المؤشرات الأمريكية الثلاثة إلى مستويات تاريخية جديدة.
أداء المؤشرات والأسهم
وبحلول الساعة 09:36 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، تراجع مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 13.59 نقطة، أو 0.18%، إلى 7,540.09 نقطة، بينما هبط مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 215.53 نقطة، أو 0.80%، إلى 26,638.44 نقطة.
وهبط سهم «برودكوم» بنسبة 15% بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للرقائق أيضاً تمسكها بتوقعاتها طويلة الأجل بتحقيق مبيعات بقيمة 100 مليار دولار من رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وكان السهم قد ارتفع بنحو 55% خلال هذا الربع، وقد يفقد ما يقرب من 350 مليار دولار من قيمته السوقية إذا استمرت الخسائر حتى نهاية الجلسة.
وانخفض مؤشر التكنولوجيا ضمن «إس آند بي 500» بنسبة 2.2%، ليسجل أكبر خسائر بين القطاعات، بينما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.4%.
كما تراجعت أسهم شركتي «مارفيل تكنولوجي» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز AMD» بنحو 5% لكل منهما، في حين هبط سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 6.6%، وسهم «كوالكوم» بنسبة 2.3%.
وفي المقابل، أدى انتقال المستثمرين بعيداً عن أسهم التكنولوجيا إلى دعم قطاعات أخرى من السوق، حيث سجلت 9 من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر «إس آند بي 500» مكاسب.
وصعدت أسهم قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.4%، مدعومة بارتفاع سهم «يونايتد هيلث» بنسبة 5% بعدما رفع «بنك أوف أمريكا» توصيته لسهم الشركة إلى «شراء».
وساهم ذلك في ارتفاع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 520.81 نقطة، أو ما يعادل 1.03%.
كما ارتفع مؤشر القطاع المالي بنسبة 1.8% بعد تراجعه الحاد في الجلسة السابقة على خلفية تجدد المخاوف بشأن الائتمان الخاص.
وأصبحت شركة «بلاكستون» أحدث مدير أصول يفرض قيوداً على عمليات السحب من صندوقه الرئيسي للائتمان الخاص بعد ارتفاع طلبات الاسترداد.
وتوقفت موجة الصعود في «وول ستريت» هذا الأسبوع مع تقييم المستثمرين لتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى «كابيتال دوت كوم»: «التحول الحالي يبدو أقل ارتباطاً بتغير جوهري في السردية الاستثمارية، وأكثر ارتباطاً بجني الأرباح، وارتفاع مستويات المراكز الاستثمارية، وإعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية بعد أسابيع من المكاسب شبه المتواصلة».
ورغم اتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار مطلع أبريل، فإن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز لم تحقق تقدماً يُذكر، ما يهدد بإبقاء أسعار النفط مرتفعة ويغذي التضخم.
البيانات الاقتصادية
وأظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفع بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، في حين أظهر مسح «معهد إدارة التوريد ISM» الصادر الأربعاء أن قطاع الخدمات الأمريكي واصل التوسع خلال مايو.
ومن المنتظر أن يقدم تقرير الوظائف الشهري الشامل المقرر صدوره الجمعة قراءة جديدة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش حول أوضاع سوق العمل الأمريكي، قبل أول اجتماع له للسياسة النقدية هذا الشهر، في وقت يواجه فيه المستهلكون الأمريكيون ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب مع إيران.
وتظهر بيانات «إل إس إي جي» أن المتداولين يقدرون احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام بنسبة 75%.
ومن المقرر أيضاً أن يدلي كل من توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، وماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، بتصريحات الخميس، في آخر ظهور علني لمسؤولي الفيدرالي قبل بدء فترة التعتيم الإعلامي السابقة للاجتماع.
وفي تحركات الأسهم، هبط سهم شركة الأمن السيبراني «كراود سترايك» بنسبة 8.5% بعدما أعلنت الشركة ارتفاع نفقاتها التشغيلية خلال الربع الأول.
كما يبدأ الخميس العرض الترويجي للمستثمرين الخاص بشركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، قبل إدراجها المرتقب في السوق يوم 12 يونيو.
وتهدف الشركة إلى جمع 75 مليار دولار في أكبر طرح عام أولي على الإطلاق، بما يمنحها تقييماً سوقياً يبلغ 1.75 تريليون دولار، ويضعها ضمن أكبر 10 شركات مدرجة في الولايات المتحدة.
2026-06-04 14:50PM UTC
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس في ظل القلق حول المعروض بسبب حرب إيران وتوترات الشرق الأوسط الأمر الذي دفع عدد من المؤسسات لرفع توقعاتهم بشأن المعدن الصناعي.
كما أن تطوير مناجم جديدة للنحاس يحتاج إلى أكثر من عشر سنوات، في وقت أصبحت فيه مشروعات المناجم الجديدة محدودة بشكل متزايد. وهذا يعني أن أي نقص في الإمدادات لا يمكن معالجته إلا عبر ارتفاع الأسعار، ثم لاحقاً عبر اللجوء إلى استبدال النحاس بالألمنيوم في الاستخدامات الأقل قيمة.
ويتم تداول عقود النحاس الأمريكية للشهر الأقرب حالياً عند مستوى 6.53 دولار للرطل، وهو مستوى يقترب من القمة القياسية التي سجلها المعدن الشهر الماضي.
ويشير التقرير إلى أن أسعار النحاس في الولايات المتحدة تتداول بعلاوة سعرية مقارنة بالأسواق العالمية نتيجة السياسات الجمركية الأمريكية. ففي بورصة لندن، يتم تداول النحاس لثلاثة أشهر عند نحو 13,600 دولار للطن، ما يعني أن العلاوة السعرية في السوق الأمريكية تبلغ نحو 6%.
ومن المنتظر أن تحسم الولايات المتحدة قرارها بشأن الرسوم الجمركية على واردات النحاس بنهاية يوليو، فيما بدأت الأسواق بالفعل في تسعير هذه الخطوة بشكل استباقي.
سيتي غروب وغولدمان ساكس يرفعان توقعاتهما لأسعار النحاس
تحولت مجموعة سيتي غروب إلى النظرة الإيجابية تجاه النحاس، وقالت إن حالة الغموض المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية، إلى جانب الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز خلال الصيف، ستدفع أسعار النحاس إلى مزيد من الارتفاع.
ويتوقع محللو البنك أن يصل سعر النحاس إلى 15 ألف دولار للطن خلال عام واحد.
وقال محللو سيتي غروب: «نتوقع استمرار حالة الغموض الاستراتيجي من جانب صناع القرار في الولايات المتحدة بدلاً من إعلان واضح ونهائي بشأن الرسوم الجمركية. ونعتقد أن الإدارة الأمريكية لن تفرض رسوماً على النحاس المكرر، لكنها لن تعلن ذلك بشكل قاطع، بهدف تشجيع استمرار تراكم المخزونات الزائدة من النحاس داخل الولايات المتحدة».
وفي السياق نفسه، رفع بنك غولدمان ساكس يوم الاثنين مستهدفه لأسعار النحاس بنهاية العام إلى 13,735 دولاراً للطن المتري، مقارنة مع توقعاته السابقة عند 12,465 دولاراً.
الحرب مع إيران ومخاطر الإمدادات
في بداية الحرب مع إيران، كانت هناك مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية إلى تراجع الطلب على النحاس، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
لكن التقرير يحذر من وجود خطر جديد يهدد سوق النحاس يتمثل في نقص الكبريت، إذ يتم شحن جزء كبير من الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقاً حالياً.
ويُعد الكبريت عنصراً أساسياً في إنتاج النحاس، وبدونه ترتفع تكاليف الإنتاج والأسعار بسرعة، ما قد يؤدي في النهاية إلى تباطؤ إنتاج المناجم.
مورغان ستانلي يتوقع أيضاً وصول النحاس إلى 15 ألف دولار
من جهته، توقع بنك مورغان ستانلي أيضاً وصول النحاس إلى مستوى 15 ألف دولار للطن، مشيراً إلى أن المعدن يتداول بالفعل بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، في وقت وصلت فيه المراكز الشرائية في بورصة كومكس الأمريكية إلى مستويات قياسية.
وقال البنك: «رغم أن النحاس يتداول بالفعل قرب أعلى مستوياته التاريخية، وأن صافي المراكز الشرائية في كومكس بلغ مستوى قياسياً، فإننا نعتقد أن أي تراجعات في الأسعار ستكون قصيرة الأجل، في ظل تصاعد اضطرابات الإمدادات، واستمرار قوة الواردات الأمريكية، وظهور مؤشرات على عودة الصين إلى بناء المخزونات عند التراجعات السعرية».
وأضاف البنك أن قرار الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية يبقى العامل الرئيسي في السوق، لكن الفارق الحالي بين أسعار النحاس في كومكس وبورصة لندن للمعادن يشجع بالفعل على تدفق المعدن نحو الولايات المتحدة.
وأوضح أنه في حال قررت واشنطن رفع الرسوم الجمركية، فقد يؤدي ذلك إلى تسارع موجة الصعود بشكل أكبر.