2026-07-16 11:33 UTC
وافقت الجمعية العامة لمساهمي شركة ملكية للاستثمار، التي عقدت اجتماعها أمس الأربعاء 15 يوليو 2026، على زيادة رأسمال الشركة بمنح أسهم مجانية، وإنشاء برنامج أسهم الموظفين.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الخميس، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة زيادة رأس المال بنسبة 15.38%، من 78 مليون ريال إلى 90 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أنه ستتم الزيادة عن طريق رسملة 12 مليون ريال من رصيد الأرباح المبقاة، بمنح سهم مجاني لكل 6.5 أسهم مملوكة.
كما لفتت إلى أن زيادة رأس المال تهدف إلى استمرار تعزيز الملاءة المالية للشركة بما يتناسب مع تطلعات الشركة المستقبلية وتمكينها من تنفيذ خطط النمو وتعظيم العائد للمساهمين.
وسيكون أحقية أسهم المنحة لمساهمي الشركة المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية المقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على إنشاء برنامج أسهم لموظفي الشركة، وتفويض مجلس الإدارة بتحديد شروط البرنامج وتفاصيله.
وتمت الموافقة تعديل المادة 7 من النظام الأساس للشركة والمتعلقة برأس المال، والمادة 8 والمتعلقة بالاكتتاب في الأسهم، إلى جانب باقي البنود المدرجة على جدول الأعمال.
2026-07-16 11:22 UTC
أعلنت شركة شلفا لإدارة المرافق عن توقيع عقد مع شركة تطوير المباني، لتنفيذ أعمال النظافة والصيانة وخدمات البوابين للمباني المدرسية بمنطقة القصيم.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تبلغ مدة العقد 26 شهرا، بقيمة إجمالية تبلغ 366.49 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أن العقد يتضمن تنفيذ اعمال النظافة والصيانة وخدمات البوابين للمباني المدرسية بمنطقة القصيم، وذلك تحت الاتفاقية الاطارية لخدمات ادارة المرافق المتكاملة للمباني المدرسية والمعاهد الخاصة للمنطقة الوسطى (منطقة القصيم).
كما لفتت إلى أنه من المتوقع أن ينعكس الأثر المالي للعقد على النتائج المالية للشركة ابتداءً من النصف الثاني من عام 2026م.
وأشارت إلى أنه تم توقيع العقد بتاريخ 7 يوليو 2026، وتم استلام النسخة الموقعة يوم الأربعاء 15 يوليو الحالي.
وكانت الشركة أعلنت بتاريخ 14 يونيو 2026، عن تسلمها إشعار ترسية من شركة تطوير للمباني لتنفيذ أعمال النظافة والصيانة وخدمات البوابين للمباني المدرسية بمنطقة القصيم، وذلك ضمن الاتفاقية الإطارية لخدمات إدارة المرافق المتكاملة للمباني المدرسية والمعاهد الخاصة بالمنطقة الوسطى.
2026-07-16 11:17 UTC
أعلنت شركة أديس القابضة عن توقيع عقدين جديدين لمنصتي حفر بحريتين مرفوعتين في القطاع البريطاني من بحر الشمال وفي نيجيريا، بقيمة إجمالية تبلغ 858.3 مليون ريال.
ووفقا لبيانين من الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تم توقيع العقد الأول مع شركة نيو نيكست وإنيرجي إي آند بي يو كي المحدودة، وذلك لمنصة الحفر البحرية المرفوعة Shelf Drilling Fortress في القطاع البريطاني من بحر الشمال، بقيمة إجمالية تبلغ 483 مليون ريال (129 مليون دولار)، شاملةً المدة المؤكدة وفترتي التمديد الاختياريتين ورسوم بدء الأعمال والترحيل.
ونوهت الشركة إلى أن العقد يشمل بئرين مؤكدتين بمدة لا تقل عن 550 يوماً، إلى جانب فترتي تمديد اختياريتين تغطي كل منهما بئراً واحدة بمدة لا تقل عن 275 يوماً لكل منهما، وتوقعت الشركة أن تبدأ أعمال المنصة خلال الربع الرابع من عام 2026.
كما لفتت إلى أن هذا العقد يعكس بيئة الطلب القوية في بحر الشمال، ويأتي في أعقاب تمديد العقد الذي حصلت عليه أديس مؤخراً في المنطقة لمنصة Shelf Drilling Winner في هولندا، وتعزز هذه العقود مجتمعةً استراتيجية المجموعة الرامية إلى تأمين أعمال متراكمة طويلة الأجل والحفاظ على معدلات استخدام مرتفعة للأسطول وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
وبينت الشركة في بيان منفصل أن العقد الثاني تم توقيعه مع شركة سيبلات لإنتاج الطاقة نيجيريا المحدودة، وذلك للمنصة البحرية المرفوعة Shelf Drilling Odyssey في نيجيريا، بقيمة إجمالية تبلغ 375.3 مليون ريال (100.1 مليون دولار) بما في ذلك حصة شريك أديس المحلي، وذلك عن فترة المدة المؤكدة فقط، شاملةً رسوم بدء الأعمال والترحيل.
وأشارت إلى أن مدة العقد المؤكدة تبلغ سنتين، مع تمديد اختياري غير مسعّر لفترتين مدة كل منهما سنة واحدة، متوقعةً أن تبدأ أعمال المنصة في الربع الأول من عام 2027.
وأوضحت الشركة أن هذا العقد يعزز موقع أديس في سوق الحفر البحري النيجيري، ويعكس بيئة الطلب القوية واستمرار الزخم في النشاط البحري عبر غرب ووسط إفريقيا، ويأتي في أعقاب الفوز مؤخراً بعقد منصة Shelf Drilling Victory في نيجيريا، ويُبنى على سلسلة من العقود التي فازت بها أديس في المنطقة خلال الربعين الأول والثاني من عام 2026.
ويدعم العقد استراتيجية الشركة الرامية إلى تأمين أعمال متراكمة طويلة الأجل والحفاظ على معدلات استخدام مرتفعة للأسطول وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
2026-07-16 10:56 UTC
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاطر التي تهدد إمدادات النفط المارة عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 27 سنتًا، أو 0.32%، إلى 84.68 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:11 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 11 سنتًا، أو 0.14%، إلى 79.49 دولارًا للبرميل. ورغم هذا التراجع، لا يزال الخامان يتداولان بالقرب من أعلى مستوياتهما في شهر.
وقال أولي هفالبي، محلل الأسواق لدى SEB Research، إن "السوق لا تزال تتعامل مع التطورات بهدوء لافت".
وأضاف: "من المنطقي أن تواصل الأسعار ارتفاعها نحو مستوى يتراوح بين 90 و95 دولارًا للبرميل، وربما تعود إلى حاجز 100 دولار، وذلك لأن الاضطرابات المتكررة في مضيق هرمز تخلق حالة من عدم اليقين بشأن تدفقات النفط من منطقة الخليج."
اضطرابات متواصلة في مضيق هرمز ومخاوف من اتساع الصراع إلى باب المندب
وجاء هذا التحرك بعدما شنت الولايات المتحدة، الأربعاء، ضربات استهدفت أنظمة الدفاع الساحلية ومواقع الصواريخ الإيرانية، عقب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين هددت طهران بوقف المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية، مؤكدة أنها تخوض "حربًا وجودية" مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو، مما أعاد المخاوف من اندلاع مواجهة واسعة النطاق وأثار اضطرابات في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يوميًا قبل اندلاع الحرب.
وأظهرت البيانات انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق يوم الأربعاء، وهو أول يوم بعد إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، حيث عبرت سبع سفن فقط مقارنة مع 13 سفينة في اليوم السابق.
وقال وائل مكرم، كبير استراتيجيي الأسواق المالية لدى Exness، إن "الأسواق قد تظل حذرة بينما تقيم المخاطر الفورية على الإمدادات. وحتى الآن، ورغم تصاعد التوترات العسكرية، لا تزال ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز، وإن كان بأعداد أقل."
وفي المقابل، أكدت إيران، الخميس، أن مضيق هرمز يمثل "خطًا أحمر لا يمكن المساس به"، محذرة من أنها ستستهدف جميع البنية التحتية في منطقة الخليج إذا نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية.
ويرى محللون أن إيران ألمحت إلى إمكانية الاستعانة بحلفائها من جماعة الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، بما يفتح جبهة جديدة في المواجهة مع واشنطن ويهدد ثاني أهم ممر للطاقة في العالم.
وفي هذا السياق، توقعت مؤسسة Oxford Economics أن يتمثل السيناريو الأكثر ترجيحًا في استمرار حركة الملاحة بمستويات منخفضة ومتقلبة عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى موجات متقطعة من ارتفاع أسعار النفط، تبقي متوسط الأسعار فوق 80 دولارًا للبرميل خلال عدة فصول مقبلة.
وفي تطور منفصل، أعلنت جهاز الأمن الأوكراني، الخميس، أنه بالتعاون مع البحرية الأوكرانية استهدف ناقلتين روسيتين تابعتين لما يعرف بـ**"أسطول الظل"** باستخدام طائرات بحرية مسيرة في البحر الأسود.