2026-01-12 19:30PM UTC
أعلنت شركة المواساة للخدمات الطبية، عن اعتماد مجلس إدارتها مشروع إنشاء مستشفى جديد في مدينة الرياض بحي النرجس بسعة 280 سرير وتحتوي مراكز طبية متخصصة.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الاثنين، تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 900 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم تمويل المشروع بتمويل ذاتي وتمويل من البنوك المحلية بقروض طويلة الآجل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأشارت إلى أنه سيتم إعلان التاريخ المتوقع للانتهاء من المشروع، والتاريخ المتوقع للإنتاج التجاري، في وقت لاحق.
وأكدت الشركة أنه سيتم الإفصاح عن الأثر المالي وعن أية تطورات جوهرية أخرى تخص المشروع لاحق.
وأعلنت شركة المواساة للخدمات الطبية، بتاريخ 29 ديسمبر 2025، عن الانتهاء من جميع أعمال الفحص والمعايرة والاختبارات اللازمة للأنظمة الميكانيكية والطبية لمشروعها في مدينة ينبع الصناعية.
2026-01-12 19:17PM UTC
أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، عن إضافة 7.8 مليون أوقية من الموارد عبر 4 مواقع رئيسية تشمل المناجم التشغيلية، والاكتشافات في مراحلها المبكرة.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الاثنين، تحقق ذلك بفضل أنشطة الحفر التي حددت أكثر من 9 ملايين أوقية قبل إجراء التعديلات السنوية المتعلقة بعوامل مثل التكاليف وافتراضات الأسعار.
ونوهت الشركة إلى أنه تم إجراء هذه التقديرات المحدثة للموارد المعدنية من قبل أشخاص مختصين خارجيين وفقًا لمدونة اللجنة المشتركة لاحتياطيات الموارد (2012) المدونة الأسترالية للإبلاغ عن نتائج الاستكشاف والموارد المعدنية واحتياطيات الخام.
وأشارت إلى أن أعمال الحفر المستهدفة عبر 4 مواقع رئيسية حققت نمواً قوياً، حيث سجل كل من منجم منصورة ومسرة زيادة صافية قدرها 3 ملايين أوقية على أساس سنوي، فيما أضافت منطقتا عروق 20/21 وأم السلام 1.67 مليون أوقية، وساهم وادي الجَوّ بإضافة أولية قدرها 3.08 مليون أوقية كموارد معدنية.
وكشفت أعمال الحفر المتقدمة في منطقة الذهب الوسطى عن مناطق معدنية جديدة، في حين أن الحفر بالقرب من منجم مهد للذهب وسّع نطاق الموارد المحتملة التي سيتم تقييمها لتمديد عمر المنجم.
وحددت مشاريع الاستكشاف في مراحلها المبكرة عبر المعادن الأساسية مؤشرات واعدة، وقد أبرزت عمليات الحفر الأولية في جبل شيبان وجبل الوكيل وجود تمعدن النحاس والنيكل وعناصر مجموعة البلاتين بما يتماشى مع أنظمة معدنية كبيرة.
وأوضحت الشركة أنه لم يتم حصر الأثر المالي لهذا الاكتشاف حتى حينه وتؤكد الشركة التزامها لمساهميها بالإعلان عن أية تطورات جوهرية حين توفرها.
2026-01-12 18:43PM UTC
بلغت شركة ألفابت، المالكة جوجل، قيمة سوقية قدرها 4 تريليونات دولار يوم الاثنين، في تحول كبير يعكس تغيّر نظرة المستثمرين إلى الشركة في ظل الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.
وقد تحولت المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى ما يشبه حرب إنفاق تشمل الرقائق الإلكترونية، ومراكز البيانات، واستقطاب المواهب، وهو ما يدفع المستثمرين إلى دعم عدد محدود من الشركات التي يرون أنها قادرة على تمويل هذا السباق مع الحفاظ على هوامش الربح. كما أن قفزة ألفابت أعادت ترتيب القمة بين أسهم الشركات العالمية، بعدما تجاوزت قيمتها السوقية شركة آبل الأسبوع الماضي.
ويُعد تعافي الشركة أيضًا ردًا – وإن كان محدودًا – على الجدل الذي تصاعد منذ صعود ChatGPT في عام 2022 حول ما إذا كانت جوجل قد فقدت ريادتها المبكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. إذ تسعى ألفابت إلى استعادة موقعها عبر مضاعفة استثماراتها في Google Cloud، وطرح نماذج جديدة، ومحاولة تسويق عتادها الداخلي بدلًا من الاكتفاء باستخدامه كبنية تحتية داخلية.
وتراجعت أسهم ألفابت بنحو 0.2%، لتتداول قرب 327.93 دولارًا في وقت متأخر من صباح اليوم.
وكان السهم قد قفز بنحو 65% خلال عام 2025، وأضاف 6% أخرى منذ بداية هذا العام، ليبرز كأحد أفضل الأسهم أداءً ضمن مجموعة «العظماء السبعة»، وهي كبرى شركات التكنولوجيا العملاقة التي تقود مكاسب السوق الأميركية.
وتصدرت خدمات جوجل السحابية المشهد، بعدما قفزت إيراداتها بنسبة 34% في الربع الثالث. وفي الوقت نفسه، ارتفع حجم العقود الموقعة التي لم تُسجل بعد كإيرادات إلى 155 مليار دولار.
وبدأت ألفابت في تأجير رقائق الذكاء الاصطناعي التي طورتها داخليًا، والتي كانت تُستخدم في الغالب لمشاريع داخلية. ووفقًا لتقارير، تجري شركة ميتا بلاتفورمز محادثات لإبرام صفقة بمليارات الدولارات لشراء هذه الرقائق لاستخدامها في مراكز بياناتها اعتبارًا من عام 2027، في إشارة إلى تنامي الاهتمام ببدائل خارج هيمنة إنفيديا.
وعلى صعيد الانتشار، يكتسب الذكاء الاصطناعي زخمًا متزايدًا خارج جوجل أيضًا. إذ تهدف سامسونج للإلكترونيات إلى مضاعفة عدد الأجهزة المحمولة المزودة بخدمة Galaxy AI هذا العام ليصل إلى 800 مليون جهاز، معظمها مدعوم بتقنية Gemini من جوجل، بحسب تصريحات رئيس قطاع الهواتف المحمولة في سامسونغ، تي إم روه. وقال: «سنطبق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات وجميع الوظائف وجميع الخدمات بأسرع ما يمكن».
ولا يزال نشاط الإعلانات الأساسي لدى ألفابت يمثل المحرك الرئيسي للإيرادات، محافظًا على استقراره رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي والمنافسة الشديدة.
في المقابل، تواصل العوامل التنظيمية التأثير في آفاق الشركة. ففي سبتمبر، منع قاضٍ أميركي محاولات تفكيك ألفابت، ما سمح لها بالاحتفاظ بالسيطرة على متصفح كروم ونظام أندرويد، وهو حكم أزال عبئًا كبيرًا كان يضغط على ثقة المستثمرين.
وبذلك، انضمت ألفابت إلى إنفيديا ومايكروسوفت وآبل باعتبارها رابع شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، في دلالة واضحة على مدى تركّز قيادة الذكاء الاصطناعي في عدد محدود من الشركات العملاقة.
لكن المخاطر تصبح أكبر عند هذا المستوى من التقييم. فأي تعثر – سواء في نمو الحوسبة السحابية، أو تراجع الطلب الإعلاني، أو تشديد القضايا الاحتكارية، أو تقدم منافس آخر – قد يؤدي إلى هبوط حاد في السهم، لا سيما بعد موجة صعود قوية تعكس بالفعل توقعات عالية للأداء المستقبلي.
2026-01-12 18:37PM UTC
ارتفعت أغلب مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين متخلصة من الخسائر الحادة التي سجلتها في بداية الجلسة على خلفية القلق بشأن الفيدرالي.
يأتي ذلك بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في خطوة بدت على أنها تصعيد من جانب الرئيس دونالد ترامب في محاولته للضغط على البنك المركزي.
وأكد باول، في بيان فيديو مباشر غير معتاد مساء الأحد، أن المدعين الفيدراليين فتحوا تحقيقًا جنائيًا يتعلق بشهادته أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ بشأن أعمال تجديد مباني مكاتب الاحتياطي الفيدرالي.
وقال باول إن التحقيق يمثل محاولة أخرى من جانب ترامب للتأثير على السياسة النقدية للبنك المركزي، مؤكدًا أنه لن يخضع لهذا الضغط قبل أن تنتهي ولايته رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي في شهر مايو أيار المقبل.
من جانبها، انتقدت رئيسة الفيدرالي السابقة جانيت يلين التحقيقات التي تجري مع باول مشيرةً إلى أنها تهدد استقلالية البنك المركزي، ووصفت الإجراء بأنها يقود البلاد نحو جمهوريات الموز.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 18:35 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% (ما يعادل 12 نقطة) إلى 49517 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% (ما يعادل 9 نقاط) إلى 6975 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% (ما يعادل 94 نقطة) إلى 23765 نقطة.