مصرف الإنماء السعودي يصعد بأرباحه إلى 1.68 مليارات ريال في الربع الأول 2026

FX News Today

2026-04-23 13:50PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل مصرف الإنماء ارتفاعا نسبته 11.31% بصافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع إجمالي دخل العمليات.

 

وكشفت نتائج المصرف على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفاع صافي الربح إلى 1.68 مليار ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 1.51 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضح المصرف أن ارتفاع صافي الربح جاء نتيجة ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 7% والذي يعود بشكل رئيسي إلى الزيادة في صافي الدخل من التمويل والاستثمار ودخل تقييم الاستثمارات بالقيمة العادلة.

 

وأشار إلى أنه قابل ذلك انخفاض في دخل رسوم الخدمات المصرفية ودخل تحويل العملات ودخل العمليات الأخرى.

 

وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح المصرف بنسبة 2.63%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 1.72 مليار ريال.

 

وأظهرت نتائج مصرف الراجحي بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع ربح العمليات إلى 3.01 مليار ريال، مقابل 2.81 مليار ريال بح العمليات في الربع الأول من عام 2025، بارتفاع نسبته 6.97%.

البيتكوين يستقر فوق 78 ألف دولار مع استمرار توترات هرمز رغم تمديد الهدنة

Fx News Today

2026-04-23 12:33PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت عملة البيتكوين فوق مستوى 78 ألف دولار يوم الخميس، في ظل موازنة المستثمرين بين استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم بارتفاع طفيف نسبته 0.2% عند 78,166.2 دولارًا بحلول الساعة 02:46 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:46 بتوقيت غرينتش).

وكانت الأسعار قد تجاوزت مستوى 79 ألف دولار يوم الأربعاء، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أوائل فبراير.

توترات مستمرة بين واشنطن وطهران تدعم النفط

مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء وقف إطلاق النار مع إيران، متراجعًا عن خطط تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، حيث لم توافق طهران رسميًا على التمديد، كما انتقدت استمرار الحصار البحري الأمريكي على طرق تجارتها.

وقام الحرس الثوري الإيراني باحتجاز سفينتين حاويتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، ما يعزز سيطرته على هذا الممر الحيوي للطاقة. كما أطلقت القوات الإيرانية النار على ثلاث سفن في المنطقة.

وأدى هذا التوتر المستمر إلى إبقاء أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب، مع استقرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.

في المقابل، تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة في وول ستريت صباح الخميس.

دعم مؤسسي يعزز العملات المشفرة

ورغم الضغوط على الأصول عالية المخاطر، تلقت العملات المشفرة دعمًا نسبيًا، مدفوعًا بعودة الطلب المؤسسي.

وواصلت شركة ستراتيجي المدرجة في ناسداك تحت الرمز MSTR سياستها في شراء العملات المشفرة، معلنة عن صفقة جديدة بمليارات الدولارات هذا الأسبوع.

إطلاق أول صندوق ETF متعدد الأصول من GSR

أعلنت شركة GSR يوم الأربعاء عن إطلاق أول صندوق متداول في البورصة (ETF) لها تحت اسم Crypto Core3 ETF (BESO)، في خطوة تمثل دخولها مجال إدارة الأصول.

ويقدم الصندوق المدرج في الولايات المتحدة تعرضًا مُدارًا بشكل نشط لعملات بيتكوين و**إيثريوم** و**سولانا**، مع إمكانية تحقيق عوائد إضافية من خلال آلية “الستيكينغ”.

وأوضحت الشركة أن الصندوق سيُعاد توازنه أسبوعيًا بناءً على إشارات بحثية، مع فرض رسوم إدارة بنسبة 1%، مستهدفًا الطلب المتزايد على منتجات استثمارية متنوعة في سوق العملات الرقمية.

تراجع العملات البديلة مع صعود النفط

في المقابل، تراجعت معظم العملات البديلة يوم الخميس، مع تأثير ارتفاع أسعار النفط على شهية المخاطرة في الأسواق.

وانخفضت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة، بنسبة 1.7% إلى 2,350.41 دولارًا، فيما تراجعت عملة الريبل، ثالث أكبر عملة، بنسبة 2.3% إلى 1.42 دولار.

استقرار أسعار النفط مع تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران واستمرار اضطراب الملاحة في هرمز

Fx News Today

2026-04-23 12:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت أسعار النفط يوم الخميس، محافظة على مكاسب الجلسة السابقة، في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار القيود على حركة التجارة عبر مضيق هرمز.

وانخفضت عقود خام برنت تسليم الشهر المقبل بشكل طفيف بمقدار 19 سنتًا، أو 0.2%، لتصل إلى 101.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:17 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن أغلقت فوق مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 19 سنتًا، أو 0.2%، إلى 92.77 دولار للبرميل.

وكان كلا المؤشرين قد سجلا ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات يوم الأربعاء، مدفوعين بانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، إلى جانب غياب أي تقدم في محادثات السلام مع إيران.

وقال بيارني شيلدروب، محلل في بنك SEB: “قد يكون السوق على أعتاب تحول من توقع أن الاتفاق وشيك إلى إدراك أن الأمر قد يستغرق وقتًا أطول. وإذا انهارت التوقعات بإعادة فتح المضيق في أوائل مايو، فمن المرجح أن تعيد الأسعار تسعير نفسها صعودًا، سواء للخام أو المنتجات”.

ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدد وقف إطلاق النار بين البلدين بعد طلب من وسطاء باكستانيين، فإن إيران والولايات المتحدة لا تزالان تفرضان قيودًا على مرور السفن عبر المضيق، الذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية اليومية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.

وصعّدت إيران التوترات بعد احتجاز سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء، ما يعزز سيطرتها على هذا الممر الاستراتيجي. وفي المقابل، يواصل ترامب فرض حصار بحري عبر البحرية الأمريكية على التجارة الإيرانية، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقيًا ما لم يتم رفع هذا الحصار.

ورغم القيود، أظهرت بيانات شركة Vortexa أن نحو 10.7 مليون برميل من صادرات النفط الخام الإيرانية عبرت مضيق هرمز وغادرت المنطقة الخاضعة للحصار الأمريكي بين 13 و21 أبريل.

كما أفادت مصادر ملاحية وأمنية بأن الجيش الأمريكي اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، وقام بإعادة توجيهها بعيدًا عن مواقع قرب الهند وماليزيا وسريلانكا.

ولم يحدد ترامب موعدًا نهائيًا لوقف إطلاق النار الممتد، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

صادرات الطاقة الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا

على صعيد تجارة الطاقة، ارتفعت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام والمنتجات البترولية بمقدار 137 ألف برميل يوميًا لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 12.88 مليون برميل يوميًا، مع توجه دول آسيوية وأوروبية لشراء الإمدادات الأمريكية بعد اضطرابات ناجمة عن الحرب مع إيران.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء بأن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت، في حين تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وارتفعت مخزونات الخام بمقدار 1.9 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 1.2 مليون برميل وفق استطلاع أجرته رويترز.

في المقابل، انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 4.6 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض 1.5 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 3.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض 2.5 مليون برميل.

الدولار يرتفع مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة

Fx News Today

2026-04-23 11:49AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اتجه الدولار لتحقيق أول مكسب أسبوعي له في شهر يوم الخميس، مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في ظل الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب تعثر محادثات السلام، ما دفع أسعار النفط للعودة فوق مستوى 100 دولار للبرميل وأثر سلبًا على تفاؤل المستثمرين.

وصعّدت طهران التوترات بعد أن احتجزت سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى دون أي مؤشرات على استئناف محادثات السلام.

ولا يزال الطرفان مختلفين بشأن وقف إطلاق النار، والحصار المتبادل، والملف النووي، والسيطرة على المضيق، ما أبقى هذا الممر المائي الاستراتيجي شبه مغلق، وتسبب في صدمة بأسواق الطاقة أثرت على اقتصادات العالم.

وقال جيريمي ستريتش، رئيس استراتيجية العملات لمجموعة العشرة في شركة CIBC Capital Markets، إن “المسار الأقل مقاومة في الوقت الحالي يتمثل في زيادة طفيفة في حيازات الدولار، مع تراجع علاوة السلام التي كانت قد عادت إلى الأسواق”.

وانخفض اليورو إلى ما دون 1.17 دولار، بعدما لامس أدنى مستوى له منذ 13 أبريل في وقت سابق. ويتجه اليورو لتسجيل تراجع أسبوعي بنسبة 0.7%، وهو أول انخفاض له في أربعة أسابيع. كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3488 دولار، متجاهلًا بيانات أظهرت تأثيرًا مبكرًا للحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران على المستهلكين في بريطانيا، الذين خفّضوا إنفاقهم على الوقود.

أما الين الياباني فكان أضعف قليلًا عند 159.73 مقابل الدولار، بالقرب من مستوى 160 الذي يعتبره كثيرون في السوق خطًا فاصلًا قد يدفع إلى تدخل رسمي. ومن المتوقع أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، مع الإشارة إلى احتمال رفعها في يونيو.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.17% إلى 98.78 نقطة، وهو في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 0.4%، وهو الأول منذ شهر.

وكان الدولار قد استفاد بشكل كبير من الاضطرابات في مارس مع اندلاع الحرب، لكن آمال التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر دفعت المستثمرين نحو العملات الأعلى مخاطرة، ما أدى إلى تقليص معظم تلك المكاسب.

وأدت الحرب المستمرة منذ نحو شهرين في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود، وتراجع ثقة المستهلكين، واختفاء توقعات خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن هناك دراسة لإبرام اتفاق تبادل عملات مع الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن محافظ البنك المركزي الإماراتي طرح فكرة خط تبادل عملات مع وزير الخزانة الأمريكي ومسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعات في واشنطن الأسبوع الماضي.

وأضاف ستريتش: “في أوقات عدم الاستقرار، تبرز تساؤلات حول القدرة على الوصول إلى التمويل والسيولة، وهذه الدول تتأثر أيضًا بتراجع تدفقات الإيرادات، لذا فإن هذه الإجراءات تُعد احترازية ومبررة”.

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، تُظهر الأسواق أن المتداولين يرون احتمالًا بنسبة 25% لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة هذا العام، في حين يتم تسعير زيادتين في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي خلال عام 2026.

وقال مايكل براون، استراتيجي الأسواق في شركة Pepperstone: “لا يزال رأيي أن الاقتصاد الأمريكي هو الأكثر قدرة على تحمل هذه الصدمة، خاصة إذا قررت بنوك مركزية أخرى، مثل البنك المركزي الأوروبي، المضي في تشديد السياسة النقدية”.

وأضاف أن “أي تراجع في الدولار يظل فرصة للشراء، خاصة مع تردد مؤشر الدولار في الانخفاض دون مستوى 98 في الوقت الحالي”.

ومن المنتظر أن يركز المستثمرون على بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة ومؤشرات مديري المشتريات (PMI) التي ستصدر لاحقًا يوم الخميس، لمعرفة ما إذا كان تأثير ارتفاع أسعار الطاقة بدأ يمتد إلى الاقتصاد الأوسع.