أرامكو السعودية تقرر توزيع 82.08 مليار ﷼ على المساهمين عن الربع الرابع من عام 2025

FX News Today

2026-03-10 13:41PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن توزيع الأرباح الأساسية على المساهمين عن الربع الرابع من عام 2025م، بزيادة نسبتها 3.5% مقارنة بالربع الثالث من عام 2025م، وبما يتماشى مع سياسة أرامكو السعودية لتوزيع الأرباح والتي تهدف إلى توزيع أرباح مستدامة ومتزايدة.

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، يبلغ إجمالي قيمة التوزيعات 82.08 ملیار ﷼ (21.89 ملیار دولار)، يتم توزيعها على 241.92 مليار سهم، بواقع 0.3393 ﷼ للسهم.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقیة توزيعات الأرباح للمساھمین المالكین للأسھم یوم 16 مارس 2026، المقیدین في سجل مساھمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نھایة ثاني یوم تداول یلي تاریخ الاستحقاق.

 

كما لفتت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين بتاريخ 31 مارس الحالي.

 

وسجلت أرامكو السعودية تراجعا نسبته 11.64%، بصافي الأرباح خلال عام 2025، إلى 348.04 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 393.89 مليار ريال بالعام السابق.

 

وعزت الشركة تراجع الأرباح إلى انخفاض الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، والذي قابله جزئيًا انخفاض تكاليف التشغيل، وضرائب الدخل والزكاة.

 

وأعلنت أرامكو السعودية، بتاريخ 4 نوفمبر 2025، عن توزيع الأرباح الأساسية على المساهمين عن الربع الثالث من عام 2025م، بالإضافة إلى التوزيع الرابع للأرباح المرتبطة بالأداء، بقيمة إجمالية تبلغ 80.12 مليار ﷼، تشمل: توزيعات الأرباح الأساسية بقيمة 79.3 مليار ﷼، إلى جانب توزيعات الأرباح المرتبطة بالأداء بقيمة 0.82 مليار ﷼.

البيتكوين يصعد إلى 70 ألف دولار مع تراجع أسعار النفط دون 85 دولاراً

Fx News Today

2026-03-10 13:36PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يشهد سوق العملات المشفرة اليوم موجة جديدة من الزخم الشرائي، بعدما استعاد سعر البيتكوين مستوى 70 ألف دولار، مسجلاً أحد أقوى تعافياته اليومية خلال هذا الأسبوع. ويأتي هذا الارتفاع في سوق العملات الرقمية مع ظهور مؤشرات مبكرة على تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية.

وكان خام برنت قد ارتفع مؤخراً بفعل التوترات الجيوسياسية، لكنه تراجع الآن إلى ما دون مستوى 85 دولاراً للبرميل، ما خفف من مخاوف التضخم التي كانت تضغط على الأسواق المالية.

ومع تراجع أسعار النفط، بدأت الأصول عالية المخاطر في الأسواق العالمية تستقر. وسرعان ما تبع بيتكوين هذا الاتجاه، إذ ارتد من أدنى مستوياته خلال اليوم قرب 67 ألف دولار قبل أن يعاود الصعود باتجاه منطقة 70 ألف دولار. ويشير هذا التحرك بالنسبة للمتداولين إلى مدى ارتباط الأصول الرقمية حالياً بالاتجاهات الاقتصادية الكلية العالمية.

لماذا يؤثر تراجع أسعار النفط على العملات المشفرة

تلعب أسعار النفط دوراً مهماً في تشكيل توقعات التضخم العالمية وثقة المستثمرين. فعندما ترتفع أسعار الطاقة بشكل حاد، عادة ما تزداد المخاوف من التضخم، ما يدفع البنوك المركزية إلى الحفاظ على سياسات نقدية أكثر تشدداً، الأمر الذي يقلل السيولة في الأسواق المالية.

وفي مثل هذه الظروف، غالباً ما تواجه الأصول الحساسة للمخاطر مثل العملات المشفرة صعوبات في تحقيق مكاسب.

لكن الانخفاض الأخير في أسعار النفط قد يشير إلى ديناميكية معاكسة. فمع تراجع خام برنت إلى أقل من 85 دولاراً للبرميل، قد تبدأ الضغوط التضخمية في التراجع، وهو ما يمكن أن يعزز ثقة المستثمرين ويزيد الطلب على الأصول عالية المخاطر مثل أسهم التكنولوجيا والعملات الرقمية.

وتاريخياً، غالباً ما تزامنت فترات تراجع أسعار السلع الأساسية مع عودة الزخم إلى أسواق الأصول الرقمية.

توقعات سعر البيتكوين والمستويات الرئيسية

يُعد تعافي البيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار تطوراً مهماً في السوق، إذ يمثل هذا المستوى حاجزاً نفسياً بارزاً للمتداولين. واستعادة هذا المستوى تشير إلى أن المشترين يحاولون استعادة السيطرة بعد عدة جلسات من التحركات الجانبية.

وإذا استمر الزخم الصعودي، يرى المحللون أن بيتكوين قد يختبر قريباً منطقة المقاومة بين 72 ألفاً و74 ألف دولار، وهي المنطقة التي حدت سابقاً من ارتفاع الأسعار. وقد يفتح اختراق هذه المنطقة الطريق نحو مستوى 75 ألف دولار، وهو هدف صعودي رئيسي في هيكل السوق الحالي.

وعلى الجانب الآخر، يبقى مستوى 68 ألف دولار منطقة دعم مهمة. والحفاظ على التداول فوق هذا المستوى سيبقي الاتجاه الصعودي العام قائماً على المدى القريب.

استقرار العملات البديلة مع تحسن معنويات السوق

انعكس تحسن سعر البيتكوين بالفعل على سوق العملات الرقمية الأوسع، حيث بدأت عدة عملات رقمية بديلة في الاستقرار بعد فترة من التقلبات، في إشارة إلى تحسن نسبي في معنويات المستثمرين.

ويقول متداولون إن تراجع الضغوط الاقتصادية القادمة من سوق النفط ساعد في تقليل العزوف عن المخاطرة في الأصول الرقمية. ورغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، فإن انخفاض أسعار الطاقة قد يوفر دعماً مؤقتاً للعملات المشفرة إذا استمر هذا الاتجاه.

نظرة مستقبلية لسوق العملات المشفرة

في الوقت الحالي، يبدو أن سوق العملات الرقمية يتفاعل إيجابياً مع تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية. واستمرار بقاء بيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار قد يعزز المعنويات الصعودية في السوق، في حين أن استمرار ضعف أسعار النفط قد يساهم في تخفيف مخاوف التضخم.

ومن المرجح أن يواصل المتداولون مراقبة المؤشرات الاقتصادية العامة والمستويات الفنية الرئيسية، إذ أصبحت هذه العوامل تلعب دوراً متزايد الأهمية في تحديد اتجاه سوق العملات المشفرة. ويرى المحللون أن الجلسات القليلة المقبلة قد تحدد ما إذا كان التعافي الأخير لبيتكوين سيتحول إلى موجة صعود أوسع في السوق.

أرباح أرامكو السعودية تتراجع إلى 348 مليار ريال بالعام 2025

Fx News Today

2026-03-10 13:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت شركة أرامكو السعودية تراجعا نسبته 11.64%، بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بالربع بالعام 2024، لانخفاض الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات.

 

وكشفت نتائج الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، أن صافي الربح بلغ 348.04 مليار ريال في العام الماضي، مقابل أرباح بلغت 393.89 مليار ريال بالعام السابق.

 

وأوضحت الشركة أن تراجع الأرباح جاء مدفوعًا بشكل أساسي بانخفاض الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، والذي قابله جزئيًا انخفاض تكاليف التشغيل، وضرائب الدخل والزكاة.

 

ونوهت الشركة إلى أن صافي الدخل المعدل بلغ 392.45 مليار ريال بالعام 2025، بإجمالي تعديلات بقيمة 42.24 مليار ريال، تتعلق بالانخفاض في القيمة، وخسائر إعادة قياس موجودات معدة للبيع، والتعديلات المتعلقة بالمشاريع المشتركة والشركات الزميلة.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالعام 2024، تراجع الربح التشغيلي إلى 706.82 مليار ريال، مقابل 774.63 مليار ريال، في العام السابق بنسبة تراجع بلغت 8.75%.

 

وتراجع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 4.76% في عام 2025 إلى 1.56 تريليون ريال، مقارنة بـ 1.64 تريليون ريال، خلال عام 2024، وذلك نتيجة انخفاض أسعار النفط الخام وأسعار المنتجات المكررة والكيميائية.

النفط يهبط بأكثر من 5% بعد توقعات دونالد ترامب بتهدئة الصراع في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-03-10 12:47PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات في الجلسة السابقة، وذلك عقب توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريباً، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.64 دولار، أو بنسبة 6.7%، إلى 92.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:02 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.44 دولار، أو بنسبة 5.7%، إلى 89.33 دولار للبرميل، بعد أن هبط العقدان في وقت سابق من الجلسة بما يصل إلى 11%.

كما انخفضت أحجام التداول في عقود برنت إلى نحو 284 ألف عقد، وهو أدنى مستوى منذ 27 فبراير، أي قبل بدء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران مباشرة. كذلك تراجعت أحجام التداول في خام غرب تكساس الوسيط إلى 255 ألف عقد، وهو أدنى مستوى منذ 20 فبراير.

وكانت أسعار النفط قد قفزت يوم الاثنين إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ منتصف عام 2022، بعدما أثارت تخفيضات الإمدادات من السعودية ومنتجين آخرين مخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.

لكن الأسعار تراجعت لاحقاً بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث طرح بوتين مقترحات تهدف إلى تسوية سريعة للحرب، وفقاً لمساعد في الكرملين، ما ساعد في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط.

وقال ترامب يوم الاثنين في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية إنه يعتقد أن الحرب ضد إيران "انتهت تقريباً"، مضيفاً أن واشنطن أصبحت "متقدمة كثيراً" على الجدول الزمني الأولي الذي كان يتوقع أن يستغرق ما بين أربعة وخمسة أسابيع.

وقال سوفرو ساركار، رئيس فريق قطاع الطاقة في بنك دي بي إس:
"من الواضح أن تصريحات ترامب حول قصر مدة الحرب هدأت الأسواق. وكما كان هناك رد فعل مبالغ فيه صعوداً أمس، نعتقد أن هناك رد فعل مبالغ فيه هبوطاً اليوم".

وأضاف أن السوق تقلل من تقدير المخاطر عند هذه المستويات بالنسبة لخام برنت، مشيراً إلى أن خامي مربان ودبي ما زالا يتداولان فوق 100 دولار للبرميل، ما يعني أن الواقع الفعلي للإمدادات لم يتغير كثيراً.

وفي رد على تصريحات ترامب، قال الحرس الثوري الإيراني إنهم هم من "سيحددون نهاية الحرب"، مؤكداً أن طهران لن تسمح بتصدير "لتر واحد من النفط" من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية يوم الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، يدرس ترامب تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا والإفراج عن مخزونات النفط الطارئة ضمن حزمة خيارات تهدف إلى كبح الارتفاع الحاد في الأسعار، بحسب مصادر متعددة.

وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة فيليب نوفا، في مذكرة إن المناقشات حول تخفيف العقوبات على النفط الروسي، إلى جانب تصريحات ترامب التي تشير إلى احتمال تهدئة الصراع، وكذلك احتمال لجوء دول مجموعة السبع إلى الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، كلها تشير إلى رسالة واحدة مفادها أن إمدادات النفط ستواصل الوصول إلى الأسواق بطريقة ما.

وأضافت: "بمجرد أن شعر المتداولون بأن طرق الإمداد قد تظل مفتوحة، بدأت علاوة الذعر التي دفعت الأسعار فوق 100 دولار أمس في التلاشي، فتراجعت أسعار النفط سريعاً".

من جهتها، حذرت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، من أن استمرار الحرب مع إيران وتعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز قد يؤدي إلى "عواقب كارثية" على أسواق النفط العالمية.

وقال بنك جيه بي مورغان في مذكرة إن الإجراءات السياسية قد يكون تأثيرها محدوداً على أسعار النفط ما لم يتم ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، نظراً لاحتمال فقدان ما يصل إلى 12 مليون برميل يومياً من الإمدادات خلال الأسبوعين المقبلين.

أما بنك غولدمان ساكس فقال إنه لن يغير توقعاته لأسعار النفط في الوقت الراهن بسبب استمرار حالة عدم اليقين، إذ يتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 66 دولاراً للبرميل في الربع الرابع، وخام غرب تكساس الوسيط 62 دولاراً.

ومن المقرر أن يناقش وزراء الطاقة في دول مجموعة السبع سبل التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في إيران خلال اتصال يوم الثلاثاء، بينما سيعقد قادة من الاتحاد الأوروبي اجتماعاً لاحقاً في اليوم نفسه لبحث القضية.