أرباح المعمر لأنظمة المعلومات السعودية تتراجع 64.14% بالربع الأول من عام 2026

FX News Today

2026-05-04 19:30PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (ام آى اس)، تراجعا نسبته 64.14%، بصافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، بضغط مشاريع مراكز البيانات.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تراجع صافي الربح إلى 12.14 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 33.85 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح يعزى بشكل أساسي إلى مشاريع مراكز البيانات التي قد تم الانتهاء منها أوائل الربع الأول من العام الحالي.

 

وأشارت إلى أنها سجلت دخلا من العمليات بقيمة 27.05 مليون ريال في الربع الأول من عام 2026، مقابل 24.75 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق، بارتفاع نسبته 9%، وذلك نتيجة الانخفاض في المصاريف العمومية والإدارية، ومصاريف البيع والتسويق.

 

وعلى أساس ربع سنوي، قفزت أرباح الشركة بنسبة 149.79% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 4.86 مليون ريال.

 

وأظهرت نتائج الشركة، تراجع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 22.36% بالربع الأول من عام 2026، إلى 314.9 مليون ريال، مقابل 405.6 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي.

تراجع القمح مع توقعات بهطول أمطار تقلص مخاوف الحرب وتأثيرها على الإمدادات

Fx News Today

2026-05-04 18:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار القمح في بورصة شيكاغو خلال تعاملات يوم الاثنين، مع توقعات بوصول أمطار إلى مناطق زراعة القمح الأمريكية المتضررة من الجفاف هذا الأسبوع، رغم أن حالة عدم اليقين بشأن نجاح خطة أمريكية لإنهاء الحصار الفعلي في مضيق هرمز حدّت من الخسائر.

في المقابل، سجلت أسعار الذرة ارتفاعًا طفيفًا، بينما صعدت فول الصويا إلى أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع، في وقت يقيّم فيه المتداولون مخاطر تأخر موسم الزراعة الربيعية في الولايات المتحدة بسبب الأحوال الجوية.

وقد ساهم ارتفاع أسعار النفط، على خلفية التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم أسعار الحبوب، نظرًا لاستخدام الذرة وزيت الصويا على نطاق واسع في إنتاج الوقود الحيوي، إلى جانب تأثير ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة على تكاليف الإنتاج الزراعي.

وانخفض عقد القمح الأكثر تداولًا في مجلس تجارة شيكاغو بنسبة 0.1% ليصل إلى 6.374 دولار للبوشل بحلول الساعة 11:36 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل في وقت سابق من الأسبوع الماضي أعلى مستوى له في نحو عامين عند 6.71-1/2 دولار، مدفوعًا بمخاوف من تراجع الإنتاج بسبب استمرار الجفاف وموجة البرد التي أثرت على محصول القمح الشتوي الصلب في الولايات المتحدة.

لكن أحدث التوقعات أشارت إلى احتمال هطول أمطار غزيرة في المناطق الغربية الجافة من السهول الأمريكية خلال هذا الأسبوع، ما خفف من حدة القلق في الأسواق.

وأشار محللو «أرجوس ميديا» إلى أن السوق لا يزال مترددًا وحساسًا لتطورات الأحوال الجوية، خاصة فيما يتعلق بكميات الهطول في منطقة السهول الكبرى.

ومن المنتظر أن يحصل المتداولون على تحديث بشأن حالة المحاصيل من خلال التقرير الأسبوعي لوزارة الزراعة الأمريكية، الذي يصدر لاحقًا يوم الاثنين.

وكانت أسعار القمح قد ارتفعت بشكل مؤقت مع صعود أسعار النفط، عقب تقارير إيرانية تفيد بمنع سفينة حربية أمريكية من دخول مضيق هرمز، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية، مما زاد الشكوك حول إمكانية نجاح الخطة الأمريكية لمساعدة السفن العالقة في الخليج.

وفي سوق الحبوب الأخرى، ارتفعت عقود فول الصويا بنسبة 0.6% إلى 12.10-1/2 دولار للبوشل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 16 مارس عند 12.12-1/2 دولار، بينما صعدت عقود الذرة بنسبة 0.1% إلى 4.80-3/4 دولار للبوشل.

وسيترقب المتعاملون تقرير وزارة الزراعة الأمريكية بعد إغلاق جلسة الاثنين لتقييم تقدم عمليات الزراعة، في ظل تأخر بعض المزارعين في مناطق الوسط والشرق من حزام الحبوب الأمريكي عن بدء الزراعة بسبب الطقس البارد والرطب، وفقًا لمتعاملين في السوق.

كما تلقت أسعار فول الصويا دعمًا من أسواق الزيوت النباتية، حيث ارتفعت أسعار زيت النخيل في ماليزيا بعد إعلان خطط لزيادة نسبة خلط الوقود الحيوي، في إشارة إلى تنامي الطلب على مصادر الطاقة البديلة في ظل اضطرابات إمدادات النفط بسبب الحرب.

الدولار الكندي يتراجع رغم ارتفاع عوائد السندات وتقليص رهانات المضاربين السلبية

Fx News Today

2026-05-04 18:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل تزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين.

وانخفضت العملة الكندية، المعروفة بـ«اللوني»، بنسبة 0.2% لتسجل 1.3615 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.45 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحركت ضمن نطاق يتراوح بين 1.3582 و1.3619. وكانت قد سجلت يوم الجمعة أقوى مستوى لها خلال التداولات منذ 10 مارس عند 1.3548.

وجاء هذا التراجع في وقت أعلن فيه الجيش الأمريكي أن مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة تابعتين للبحرية الأمريكية دخلتا منطقة الخليج لكسر الحصار الإيراني، وأن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان إيران أنها منعت سفينة حربية أمريكية من دخول الخليج.

وقال دارين ريتشاردسون، المدير التنفيذي للعمليات في شركة «فانتري كابيتال»، إن الاتجاه العام لا يزال كما هو، حيث تؤدي الأخبار السلبية إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي، في حين تدعم التطورات الإيجابية الدولار الكندي.

وارتفع الدولار الأمريكي، الذي يُعد ملاذًا آمنًا، مقابل سلة من العملات الرئيسية، في الوقت الذي قفزت فيه أسعار النفط — أحد أبرز صادرات كندا — بشكل ملحوظ، إذ ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 5.6% لتتجاوز 114 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.6% ليتجاوز 105 دولارات.

وكان بنك كندا قد أشار يوم الأربعاء الماضي إلى أنه قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة بشكل متتالٍ إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة وبدأت في دفع معدلات التضخم إلى الأعلى.

ويميل المستثمرون حاليًا إلى توقع رفع أسعار الفائدة من قبل بنك كندا بحلول شهر يوليو، مع تسعير ما لا يقل عن زيادتين بحلول نهاية عام 2026.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية أن المضاربين خفّضوا رهاناتهم السلبية على الدولار الكندي، حيث تراجعت صافي المراكز المدينة لغير التجاريين إلى 38,476 عقدًا حتى 28 أبريل، مقارنة بـ58,834 عقدًا في الأسبوع السابق.

كما ارتفعت عوائد السندات الكندية على مختلف الآجال، متتبعة تحركات سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 9.7 نقطة أساس إلى 3.625%، بعد أن لامس في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 27 مارس عند 3.635%.

النفط يقلص مكاسبه بعد إعلان أمريكي عن عبور سفن لمضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

Fx News Today

2026-05-04 18:10PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قلّصت أسعار النفط مكاسبها التي سجلتها في وقت سابق من جلسة يوم الاثنين، بعدما أعلن الجيش الأمريكي أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة دخلتا منطقة الخليج لكسر الحصار الإيراني، وأن سفينتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز.

وكانت إيران قد ذكرت في وقت سابق أنها منعت سفينة حربية أمريكية من دخول الخليج.

وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 2.05 دولار، أو بنسبة 1.9%، لتصل إلى 110.22 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:07 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست أعلى مستوى خلال الجلسة عند 114.30 دولارًا. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 47 سنتًا، أو 0.5%، إلى 102.41 دولارًا للبرميل، بعدما بلغ في وقت سابق 107.46 دولارًا.

وكانت الأسعار قد قفزت عقب تقرير نشرته وكالة «فارس» الإيرانية، نقلًا عن مصادر محلية، أفاد بأن طهران استهدفت سفينة حربية أمريكية كانت تعتزم عبور المضيق وأجبرتها على التراجع، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية، مؤكدة عدم تعرض أي سفينة تابعة للبحرية الأمريكية لهجوم.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى «يو بي إس»، إن مسار الأسعار لا يزال يميل إلى الارتفاع طالما استمرت القيود على تدفقات النفط عبر المضيق.

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهودًا لمساعدة السفن العالقة في المضيق، إلا أن الأسعار ظلت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل غياب أي اتفاق سلام واستمرار القيود على حركة الشحن عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وفي المقابل، حذرت القوات الإيرانية الولايات المتحدة من دخول المضيق، مؤكدة أنها «سترد بقوة» على أي تهديد.

وكان ترامب قد جعل من التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، غير أن إيران تسعى لتأجيل المحادثات النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب، وتطالب أولًا برفع الحصار المتبادل على الملاحة في الخليج.

وفي سياق متصل، اتهمت الإمارات العربية المتحدة إيران بشن هجوم بطائرات مسيّرة على ناقلة نفط خام فارغة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أثناء محاولتها عبور المضيق.

من جهة أخرى، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها «أوبك+» يوم الأحد رفع مستهدفات إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميًا خلال شهر يونيو لسبعة من أعضائها، في ثالث زيادة شهرية على التوالي.

وتتطابق هذه الزيادة مع تلك التي تم الاتفاق عليها لشهر مايو، باستثناء حصة الإمارات التي غادرت «أوبك» في الأول من مايو. ومع ذلك، من المتوقع أن تظل هذه الزيادات محدودة التأثير فعليًا، في ظل استمرار الحرب في تعطيل إمدادات النفط من منطقة الخليج.