أرباح قو للاتصالات السعودية ترتفع 27% بالربع الثالث المنتهي في 31 ديسمبر 2025

FX News Today

2026-02-03 13:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كشفت نتائج شركة اتحاد قو للاتصالات، بالربع الثالث المنتهي في 31 ديسمبر 2025، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 27.3%، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

 

ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، ارتفعت أرباح الشركة إلى 70 مليون ريال، بالربع الثالث المنتهي في ديسمبر الماضي، مقابل أرباح بلغت 55 مليون ريال بالفترة نفسها من العام السابق.

 

وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح جاء نتيجة ارتفاع الإيرادات، وانخفاض المصاريف الإدارية والعمومية، إلى جانب انخفاض المصاريف التمويلية نتيجة لتسجيل دخل من مرابحة ودائع إسلامية.

 

ونوهت الشركة إلى أن زيادة الإيرادات وتوسعات المجموعة أدى لارتفاع تكاليف الإيرادات بقيمة 79 مليون ريال، وارتفاع مصاريف البيع والتسويق 5 ملايين ريال.

 

وكشفت نتائج الشركة بالربع الثالث المنتهي في ديسمبر 2025، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 78 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 56 مليون ريال بالربع الثالث من عام 2022، بارتفاع 39.29%.

 

وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات إلى 489 مليون ريال، مقارنة بإيرادات بلغت 382 مليون ريال، خلال الربع الممثل من العام المالي السابق، بارتفاع نسبته 28%.

 

وعلى صعيد التسعة أشهر، أظهرت نتائج الشركة، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 22.36%، إلى 197 مليون ريال، مقارنة بـ 161 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي.

أرامكو السعودية تنتهي من إصدار سندات دولية متوسطة الأجل بقيمة 4 مليارات دولار

Fx News Today

2026-02-03 13:23PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، عن الانتهاء من إصدار سندات دولية متوسطة الأجل، بقيمة 4 مليارات دولار، بما يعادل 15 مليار ريال سعودي.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تشكل السندات التزامات مقوّمة بالدولار الأمريكي، مباشرة، عامة، غير مشروطة، وغير مضمونة بأصول من أرامكو السعودية.

 

ونوهت الشركة، إلى أنه تم إصدار 20 ألف سند بقيمة اسمية تبلغ 200 ألف دولار، ومضاعفات متكاملة بقيمة ألف دولار الزائدة عن ذلك المبلغ،  بمدد استحقاق تبلغ 3 سنوات و5 سنوات و10 سنوات و30 سنة.

 

وأشارت إلى أن عائد السندات يبلغ %4.000 للسندات المستحقة خلال 3 سنوات، و4.375% للسندات المستحقة خلال 5 سنوات، و5.000% للسندات المستحقة خلال 10 سنوات، و6.000% للسندات المستحقة خلال 30 سنة.

 

وبينت الشركة أنه يمكن الاسترداد عند تاريخ الاستحقاق؛ الاسترداد بعد وقوع حدث التخلف عن السداد؛ وقد تقوم الشركة بالاسترداد في حال وقوع حدث ضريبي بحسب اختيار أرامكو السعودية؛ خيار الاستدعاء بالقيمة الاسمية عند الاستحقاق من المُصدّر بحسب اختيار أرامكو السعودية؛ خيار الاستدعاء الكامل من المُصدّر بحسب اختيار أرامكو السعودية؛ وخيار الاسترداد متاح لحملة السندات في حال وقوع حدث تغيير في السيطرة بناءً على خيار حاملي السندات.

 

كما لفتت إلى أنه ستطرح السندات بموجب أحكام القاعدة 144 أيه واللائحة إس (144A/Reg S) من قانون الأوراق المالية الصادر في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1933م حسب تعديلاته، وستنطبق قواعد الاستقرار الخاصة بهيئة السلوك المالي البريطانية والجمعية الدولية لأسواق رأس المال على الطرح. 

 

وسيتم تقديم طلب لقبول السندات في القائمة الرسمية لهيئة السلوك المالي البريطانية وسوق الأوراق المالية بلندن، ولقبول هذه السندات للتداول في السوق المالية الرئيسية في لندن.

النفط يستقر مع موازنة المستثمرين بين الإمدادات واحتمال تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-02-03 13:04PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء، بعد أن هوت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، مع تقييم المشاركين في السوق لآفاق الإمدادات العالمية واحتمال حدوث تهدئة في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 17 سنتًا إلى 66.47 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:17 بتوقيت غرينتش، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 24 سنتًا إلى 62.38 دولارًا للبرميل. وفي وقت سابق من الجلسة، تراجع كل من برنت وغرب تكساس إلى 65.19 دولارًا و61.12 دولارًا للبرميل على التوالي، وهو أدنى مستوى لكليهما في أسبوع.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الثلاثاء إن سوق النفط العالمية تشهد حاليًا حالة من التوازن، مشيرًا إلى أن الطلب سيبدأ في الارتفاع تدريجيًا خلال شهري مارس وأبريل، وذلك ردًا على سؤال بشأن خطط سياسة الإنتاج لتحالف أوبك+. وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، ومن بينهم روسيا، قد اتفقوا خلال اجتماع عُقد يوم الأحد على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير لشهر مارس.

وأضاف نوفاك أن روسيا تمتلك كميات كافية من الوقود، بل وتتمتع بفائض في الإمدادات.

وكانت أسعار النفط قد هبطت بأكثر من 4% يوم الاثنين بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران «تتحدث بجدية» مع واشنطن، في إشارة إلى احتمال تهدئة التوتر مع الدولة العضو في أوبك.

وقال مسؤولون من الجانبين لرويترز يوم الاثنين إن إيران والولايات المتحدة من المتوقع أن تستأنفا المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا، فيما حذر ترامب من أن «أمورًا سيئة قد تحدث» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في ظل توجه سفن حربية أميركية كبيرة نحو إيران.

وفي هذا السياق، كتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على منصة إكس يوم الثلاثاء أن السعي إلى محادثات مع الولايات المتحدة يجب أن يهدف إلى تأمين المصالح الوطنية الإيرانية، شريطة تجنب «التهديدات والتوقعات غير المعقولة».

وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق في OANDA، إن «التحركات السعرية المتقلبة للنفط خلال الأسابيع الأربعة الماضية كانت مدفوعة بعامل علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالسياسة الخارجية التوسعية للإدارة الأميركية الحالية، لا سيما التهديدات المتقطعة تجاه إيران».

ومن العوامل الضاغطة على الأسعار، استقرار مؤشر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى تراجع الطلب على النفط المسعر بالعملة الأميركية من قبل المشترين من خارج الولايات المتحدة.

وفي يوم الاثنين، كشف ترامب عن اتفاق مع الهند يقضي بخفض الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الهندية إلى 18% من 50%، مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وخفض الحواجز التجارية.

وقال محللو ING في مذكرة: «اتفقَت الولايات المتحدة والهند خلال الليل على صفقة تجارية… وإذا ما تم تنفيذ ذلك بالفعل، فسيؤدي الأمر إلى زيادة إضافية في كميات النفط الروسي العائمة في البحر».

وكان ترامب قد أعلن الصفقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيرًا إلى أن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا أيضًا.

من جانبهم، قال محللو Cavendish في مذكرة بحثية إن «التحولات السريعة في التدفقات المالية ضاعفت من حدة تحركات أسعار النفط منذ بداية العام»، مضيفين أن «المتداولين بدأوا العام بمراكز بيع ضخمة، لكنها انعكست سريعًا بعد أسابيع من الاضطرابات الجيوسياسية».

الدولار يستقر بدعم رهانات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية

Fx News Today

2026-02-03 11:55AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

 

استقر الدولار على نطاق واسع يوم الثلاثاء، مع تفوق البيانات الاقتصادية الإيجابية وتغيّر توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على المخاوف المرتبطة باحتمال حدوث إغلاق جديد للحكومة الأميركية.

وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، استقرارًا نسبيًا عند 97.53، بعد ارتفاعه بنسبة 1.5% على مدى يومين. وارتفع اليورو بنسبة 0.12% إلى 1.1804 دولار.

وكان الدولار قد اكتسب زخمًا أقوى في الأيام الأخيرة عقب ترشيح كيفن وورش لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تتوقع الأسواق عمومًا أن يكون أقل ميلاً للدفع نحو خفض سريع لأسعار الفائدة مقارنة بمرشحين آخرين.

استمرار توقعات خفض الفائدة الأمريكية

وقال لي هاردمان، كبير محللي العملات في MUFG، إن ترشيح وورش أرسل إشارة مفادها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يسعى إلى تقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في تحديد السياسة النقدية. لكنه أضاف أن وورش من المرجح أيضًا أن «يدعم، على الأقل في المرحلة الأولى، أسعار فائدة أقل».

وأضاف: «نعتقد أنه عندما تهدأ الأمور، سيعود الدولار إلى الضعف، ونتوقع أن يرتفع زوج اليورو/الدولار مجددًا فوق مستوى 1.20 في وقت لاحق من هذا العام، مع شروع الفيدرالي في خفض الفائدة وبقاء البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير».

وفي الأثناء، أظهرت بيانات التصنيع الأميركية عودة النشاط إلى النمو، إذ أعلن معهد إدارة التوريدات (ISM) يوم الاثنين أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي ارتفع إلى 52.6 الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2022.

غير أن تقرير الوظائف الأميركية لشهر يناير، الذي يحظى بمتابعة واسعة، لن يصدر هذا الأسبوع بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.

وفي أماكن أخرى، هدأت التوترات الجيوسياسية بعد توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري مع الهند، وإعلانها استئناف المحادثات النووية مع إيران.

الدولار الأسترالي يقفز

قفز الدولار الأسترالي عقب قيام بنك الاحتياطي الأسترالي بأول رفع لأسعار الفائدة منذ عامين، حيث زاد سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.85%. كما حذّر البنك من مخاطر التضخم، ما عزز الرهانات على تنفيذ زيادة إضافية واحدة على الأقل خلال هذا العام.

وسجّل الدولار الأسترالي ارتفاعًا بنسبة 0.96% ليصل إلى 0.7014 دولار، كما بلغ أعلى مستوى له مقابل الين الياباني منذ عام 1990، مرتفعًا بأكثر من 1.5% إلى 109.48 ين.

ومن المتوقع أن يُبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعاتهما يوم الخميس، على أن تترقب الأسواق عن كثب أي إشارات من المركزي الأوروبي بشأن ما إذا كان الارتفاع الأخير لليورو قد يؤثر في توجهات السياسة النقدية مستقبلًا.

وفي وقت لاحق من الأسبوع، ستتجه الأنظار إلى انتخابات مجلس النواب الياباني.

وقد باع المستثمرون الين الياباني وسندات الحكومة اليابانية في الفترة التي سبقت الانتخابات المقررة في 8 فبراير، على خلفية رهانات بأن تحقيق حزب رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي نتائج قوية سيمنحها هامشًا أوسع لتوسيع التحفيز الاقتصادي.

وكان الين قد تلقى بعض الدعم الأسبوع الماضي بعد تلميحات من صانعي السياسات في اليابان بشأن احتمال التنسيق مع الولايات المتحدة في تحرك مشترك للدفاع عن العملة.

وسجل الدولار استقرارًا أمام الين عند 155.67 ين، منخفضًا عن أعلى مستوى له في عام ونصف عند 159.45 ين الذي بلغه في منتصف يناير.

وقال ماثيو رايان، رئيس استراتيجية الأسواق في Ebury: «ستكون نتيجة انتخابات هذا الأسبوع حاسمة، إذ إن تحقيق تاكاييتشي أداءً قويًا قد يدفع الين مجددًا باتجاه مستوى 160».

وفي السياق ذاته، دافعت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما يوم الثلاثاء عن التصريحات الأخيرة لتاكاييتشي التي سلّطت الضوء على فوائد ضعف الين، مؤكدة أن رئيسة الوزراء كانت تشير إلى «ما هو مذكور في الكتب الدراسية».