أرباح مكة للإنشاء والتعمير ترتفع 15% في عام 2025 وتوصية بتوزيع 1.5 ريال للسهم

FX News Today

2026-03-11 12:51PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت شركة مكة للإنشاء والتعمير ارتفاعا طفيفا بلغت نسبته 15.33% بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، بدعم أرباح المركز التجاري وتحسن أداء الفندق والأبراج.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفاع صافي الربح إلى 474 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 411 مليون ريال في العام السابق.

 

وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي يُعزى بشكل رئيسي إلى ارتفاع أرباح المركز التجاري بالإضافة إلى تحسن أداء الفندق والأبراج وارتفاع العوائد الاستثمارية.

 

وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 425 مليون ريال مقابل 400 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بارتفاع نسته 6.25%.

 

وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 28.23%، خلال عام 2025، إلى 1.07 مليار ريال، مقارنة بـ 836 مليون ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة نمو إيرادات قطاع الحج، وزيادة إيرادات المركز التجاري وتحسن إيرادات الفندق والأبراج.

 

وأعلنت مجموعة صافولا، في بيان منفصل، عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية 2025م، بقيمة 300 مليون ريال، بواقع 1.5 ريال للسهم، تمثل 15% من القيمة الاسمية.

 

وأوضحت الشركة أن أحقية الأرباح النقدية للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية العامة القادمة والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (ايداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة والذي سيعلن عن موعدها لاحقاً، وسيتم إعلان تاريخ التوزيع بعد موافقة الجمعية.

رتال السعودية تتسلم خطاب ترسية لتطوير مشروع بقيمة 3.2 مليار ريال

Fx News Today

2026-03-11 12:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني عن استلامها خطاب ترسية مشروع بقيمة تبلغ 3.2 مليار ريال من قبل شركة حديقة الملك سلمان لتحالف تقوده شركة رتال.

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يأتي هذا المشروع مدعوماً بصندوق استثماري تديره شركة الأول للاستثمار والذي تشارك فيه رتال، ويجري حاليا الانتهاء من الإجراءات الرسمية والنظامية لتحديد نسب المشاركة الفعلية من قبل الشركاء.

 

ويهدف المشروع إلى تطوير مشروع متعدد الاستخدامات يغلب عليه الطابع السكني ضمن الحزمة الرابعة بالحي الثقافي في حديقة الملك سلمان بمدينة الرياض.

 

وتساهم شركة حديقة الملك سلمان للتطوير والاستثمار العقاري بأرض المشروع، بينما يقدم شركاء التحالف رأس المال وخبرات التطوير.

 

ويتكون المشروع من حي حضري متكامل يضم أكثر من 600 وحدة سكنية، وما يزيد عن 140 وحدة فندقية، ونحو 50 ألف متر مربع من المساحات المكتبية. كما يشمل أنشطة للتجزئة والمطاعم والمقاهي والتجارب النوعية المتنوعة.

 

ويقع المشروع في الحزمة الرابعة بالحي الثقافي ضمن حديقة الملك سلمان، وبالقرب من المجمع الملكي للفنون.

 

وسيتم الاستفادة من مكونات الحديقة الفريدة لتقليل التأثير البيئي، كما سيضمن التخطيط الحضري المدروس انسيابية حركة فعالة، لتأمين مجتمع حيوي، يعزز الصحة العامة. علاوة على ذلك سيتم التركيز على التصاميم لتتماشى مع الرؤية العامة لتحويل حديقة الملك سلمان إلى وجهة عالمية فريدة.

النفط يتجاهل احتمال سحب احتياطيات وكالة الطاقة الدولية ويرتفع بفعل مخاوف الإمدادات

Fx News Today

2026-03-11 12:09PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تشكك الأسواق في قدرة خطة محتملة من وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات قياسية من الاحتياطيات النفطية على تعويض أي صدمة محتملة في الإمدادات نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وصعدت عقود خام خام برنت بمقدار 3.52 دولار، أو نحو 4%، لتصل إلى 91.32 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام خام غرب تكساس الوسيط 3.69 دولار، أو 4.4%، ليبلغ 87.14 دولارًا للبرميل.

وجاء الارتفاع بعد جلسة الثلاثاء التي شهدت هبوطًا حادًا تجاوز 11% لكلا الخامين، رغم قفزة أولية في أسعار النفط الأمريكية بنحو 5% عند افتتاح السوق.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السحب المقترح من الاحتياطيات قد يتجاوز 182 مليون برميل، وهي الكمية التي ضخّتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق خلال عمليتي إفراج عن الاحتياطيات عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال محللو غولدمان ساكس إن عملية سحب بهذا الحجم قد تعوض فقط 12 يومًا من اضطراب الإمدادات المقدّر بنحو 15.4 مليون برميل يوميًا من صادرات الخليج.

من جهته، قال بيارني شيلدروب: "لا يبدو أن سوق النفط يعتقد أن أكبر إفراج على الإطلاق من الاحتياطيات الاستراتيجية سيساعد كثيرًا في مواجهة الأزمة الحالية."

تصاعد التوتر العسكري

شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران يوم الثلاثاء، في ما وصفه البنتاغون ومسؤولون إيرانيون بأنه أعنف يوم من الضربات منذ بداية الحرب.

كما أعلن القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي دمّر 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام قرب مضيق هرمز، بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي ألغام توضع في المضيق يجب إزالتها فورًا.

ورغم تصريحات ترامب المتكررة بأن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق عند الحاجة، أفادت مصادر لرويترز بأن البحرية الأمريكية رفضت حتى الآن طلبات من شركات الشحن لتوفير مرافقة عسكرية بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات.

تحركات دولية لاحتواء الأزمة
اجتمع مسؤولون من دول مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات نفطية طارئة لتهدئة الأسواق. ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا افتراضيًا لقادة المجموعة لبحث تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.

مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات

أغلقت شركة النفط الوطنية في أبوظبي أدنوك مصفاة الرويس بعد اندلاع حريق في أحد مرافق المجمع إثر هجوم بطائرة مسيّرة، في أحدث اضطراب للبنية التحتية للطاقة نتيجة الحرب.

كما تشير بيانات الشحن إلى أن السعودية تحاول زيادة صادراتها عبر البحر الأحمر باستخدام ميناء ينبع، لكنها لا تزال أقل بكثير من الكميات اللازمة لتعويض الانخفاض في الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وقالت شركة الاستشارات الطاقية وود ماكنزي إن الحرب تقلص حاليًا إمدادات النفط والمنتجات النفطية من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل.

من جانبها، حذرت مورغان ستانلي من أن حتى الحل السريع للصراع قد يعني أسابيع من الاضطرابات في أسواق الطاقة.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ارتفاع الطلب.

الدولار يستقر وسط ترقب الأسواق لتطورات حرب الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-03-11 11:51AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار يوم الأربعاء مع بقاء شهية المخاطرة محدودة لدى المستثمرين بسبب المخاوف المستمرة من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أن أي إشارات إلى إمكانية إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بسرعة ساهمت في الحد من مكاسب الدولار، فإن تضارب الإشارات أبقى المتداولين دون اتجاه واضح.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح يوم الاثنين إلى أن الحرب قد تنتهي في وقت أقرب مما كان متوقعًا، ما ساعد على تعافي الأصول ذات المخاطر المرتفعة. إلا أن إيران واصلت تعطيل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الأمر الذي أثار غضب واشنطن.

وقال كريس بوشامب: "السوق لا يعتقد أن الصراع قريب من الحل. المستثمرون يتوقون لسماع أخبار إيجابية، لكن من غير المرجح أن يحصلوا عليها قريبًا."

تحركات العملات

  • استقر اليورو عند 1.1607 دولار بعد أن ارتفع في وقت سابق بنحو 0.3%.
  • تراجع الين الياباني قليلًا إلى 158.26 ينًا للدولار.
  • ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 98.95.


وأشار محللو Capital Economics إلى أن تأثير الصراع على النمو العالمي والتضخم سيعتمد على مدة وارتفاع أسعار الطاقة، وهو أمر ما يزال غير مؤكد. وأضافوا أن سيناريو متطرف يتمثل في استمرار الصراع لعدة أشهر وتضرر البنية التحتية للطاقة قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود التضخمي ويؤدي إلى رفع أسعار الفائدة في معظم الاقتصادات.

تقلبات النفط وعدم اليقين

تعافت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد تراجعها في وقت سابق من الجلسة، مع شكوك حول ما إذا كانت خطة محتملة للإفراج عن احتياطيات النفط التي تدرسها وكالة الطاقة الدولية ستكون كافية لتعويض أي صدمة في الإمدادات.

وقال خالد عظيم إن الأسواق المالية يمكنها استيعاب الصدمات الكبيرة إذا كان المسار الاستراتيجي واضحًا، مضيفًا: "ما تعانيه الأسواق حقًا هو الغموض."

ومع دخول الصراع يومه الثاني عشر، تبادلت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الجوية مع القوات الإيرانية في أنحاء الشرق الأوسط، بينما حذرت الحكومة الإيرانية من أن قواتها الأمنية مستعدة لمواجهة أي احتجاجات داخلية محتملة.

توقعات السياسة النقدية

يتعامل المتداولون بحذر مع تسعير المخاطر، حيث قالت كريستينا كليفتون إن التوقعات تشير إلى أن الحرب قد تستمر أشهرًا وليس أسابيع، مع بقاء مستوى عدم اليقين مرتفعًا.

وتشير عقود الفائدة الأمريكية الآجلة إلى تسعير خفض للفائدة بنحو 39.7 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ما يعكس شكوكًا حول تنفيذ خفض ثانٍ للفائدة هذا العام.

كما بدأت الأسواق في تسعير احتمال رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الماضي، رغم أن صناع السياسات أكدوا ضرورة التريث وإعادة تقييم السياسة النقدية.

البيانات الاقتصادية المرتقبة

ينتظر المستثمرون أيضًا صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر فبراير في وقت لاحق الأربعاء، حيث يتوقع اقتصاديون استطلعتهم رويترز ارتفاع التضخم الأساسي 0.2% خلال الشهر، وارتفاع التضخم العام 0.3%.