2026-02-09 16:00PM UTC
كشفت نتائج شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب)، بالعام 2025، تراجع صافي الأرباح بنسبة 81.2%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، لانخفاض متوسط أسعار البيع لجميع المنتجات.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، هبط صافي الربح إلى 79 مليون ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 420.3 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن سبب انخفاض الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض متوسط أسعار البيع لجميع المنتجات، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة بعض مدخلات الإنتاج.
وأظهرت نتائج الشركة بالعام 2025 تراجع الربح التشغيلي إلى 63.4 مليون ريال مقابل 403.7 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بنسبة تراجع بلغت 84.3%.
وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 9.08% في عام 2025، إلى 5.6 مليار ريال، مقارنة بـ 6.16 مليار ريال، بالعام السابق، وذلك نتيجة انخفاض أسعار المنتجات.
وأعلنت الشركة، في بيان منفصل، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين، عن النصف الثاني من عام 2025م، بقيمة 562.5 مليون ريال، بما يعادل ريال واحد للسهم، تمثل 10% من القيمة الاسمية.
وأوضحت الشركة أن الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 17 فبراير 2026م، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول والذي يلي تاريخ الاستحقاق، وسيتم بدء التوزيع بتاريخ 8 مارس المقبل.
2026-02-09 15:51PM UTC
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الإثنين وسط انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية الأمر الذي خفف الضغوط عن كاهل السلع والمعادن بالتزامن مع توقعات بانخفاض الطلب الصيني على المعدن الأحمر إطالة المشترين عطلة رأس السنة القمرية
ومن المتوقع أن يشهد الطلب على النحاس في الصين تباطؤًا، مع قيام المشترين بتمديد عطلتهم بمناسبة رأس السنة القمرية، في ظل وصول الأسعار إلى مستويات تقترب من القياسية، ما ضغط على الطلب الصناعي على المعدن.
وقال وانغ وي، المدير العام لشركة Shanghai Wooray Metals Group Co.، التي تبيع النحاس المكرر للمصنّعين الذين يشكّلون المعدن لاستخدامه في المصانع، إن موجة الارتفاع الأخيرة «رفعت التكاليف المالية على منتجي قضبان وأنابيب النحاس، وقلّصت دفاتر طلباتهم».
وأضاف أن العطلة الصينية تبدأ يوم الاثنين المقبل وتنتهي رسميًا في 23 فبراير، إلا أن حالة الهدوء في الطلب ستظهر بشكل كامل بدءًا من هذا الأسبوع.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 15"40 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.8% إلى 96.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.7 نقطة وأقل مستوى عند 96.8 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم مارس آذار بحلول الساعة 15:37 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% إلى 5.93 دولار للرطل.
2026-02-09 14:57PM UTC
تداولت عملة بيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار يوم الاثنين، مستقرة بعد ارتداد حاد شهدته في أواخر الأسبوع الماضي من قيعان قريبة من 60 ألف دولار، وذلك مع إعادة المستثمرين تقييم شهية المخاطرة عقب موجة تصفيات مكثفة، وتحول تركيزهم إلى بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية مرتقبة في وقت لاحق من الأسبوع.
وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم بارتفاع نسبته 1.5% عند 70,402.5 دولار بحلول الساعة 01:25 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:25 بتوقيت غرينتش)، مبتعدة أكثر عن أدنى مستوى لها في 16 شهرًا عند نحو 60,187.0 دولار، والذي سجلته في وقت سابق من الأسبوع.
وكانت العملة قد قفزت يوم الجمعة مجددًا فوق مستوى 70 ألف دولار، مرتفعة بأكثر من 12% خلال جلسة واحدة، بالتزامن مع صعود أسهم التكنولوجيا والمعادن النفيسة، ما أسهم في دعم الأصول عالية المخاطر على نطاق أوسع.
وجاء هذا التعافي مدفوعًا جزئيًا بعمليات اقتناص الفرص عند المستويات المتدنية بعد التراجع الحاد، إلى جانب حالة استقرار أوسع في الأسواق العالمية.
وكان الانخفاض الحاد الذي شهدته بيتكوين الأسبوع الماضي مرتبطًا بحالة عزوف عام عن المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث أدت موجة بيع في أسهم التكنولوجيا الأمريكية — لا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — إلى جانب تصفيات إجبارية في أسواق العقود الآجلة للعملات المشفرة، إلى تفاقم الضغوط الهبوطية.
كما شهد المستثمرون عمليات استرداد ممتدة من صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، إلى جانب تراجع في المراكز ذات الرافعة المالية، وهو ما عُدَّ من العوامل الرئيسية وراء التقلبات.
انتخابات اليابان تعزز المعنويات
وفاز رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكاييتشي فوزًا كاسحًا في الانتخابات يوم الأحد، ما عزز تفويضه لمواصلة سياسات التحفيز المالي وخفض الضرائب. وقد دعم هذا الانتصار الحاسم أسواق الأسهم في المنطقة، وارتبط بعودة شهية المخاطرة في بعض الأصول العالمية.
وبينما كان الين قد تراجع في البداية ترقبًا لنتيجة الانتخابات، فإن استقراره اللاحق بالتزامن مع مكاسب الأسهم ساعد في ترسيخ تحسن المعنويات في الأسواق الأوسع.
ويترقب المستثمرون الآن حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة المقرر صدورها لاحقًا هذا الأسبوع، من بينها بيانات التوظيف المؤجلة يوم الأربعاء، وتقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
ومن شأن هذه البيانات التأثير في توقعات أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تسعّر الأسواق احتمالات خفض الفائدة في وقت لاحق من عام 2026 إذا ما تباطأ التضخم وضعف زخم سوق العمل.
العملات البديلة تتحرك في نطاقات ضيقة
تداولت معظم العملات البديلة ضمن نطاقات ضيقة يوم الاثنين.
واستقرت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، عند مستوى 2,076.41 دولار، فيما ارتفعت عملة XRP، ثالث أكبر العملات المشفرة، بنسبة 1.1% لتصل إلى 1.43 دولار.
2026-02-09 12:57PM UTC
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين، مع انحسار المخاوف من اندلاع صراع في الشرق الأوسط بعد تعهّد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي لطهران، ما هدّأ القلق حيال اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 84 سنتًا، أو 1.2%، إلى 67.21 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:47 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82 سنتًا، أو 1.3%، إلى 62.73 دولارًا.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى IG: «مع وجود مزيد من المحادثات في الأفق، تراجعت إلى حد كبير المخاوف الفورية بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط».
وكانت إيران والولايات المتحدة قد تعهّدتا بمواصلة المحادثات بعد ما وصفه الجانبان بـ«مناقشات إيجابية» جرت يوم الجمعة في سلطنة عُمان، وهو ما خفّف القلق من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يدفع الشرق الأوسط نحو مواجهة عسكرية، خصوصًا مع قيام الولايات المتحدة بنشر مزيد من القوات العسكرية في المنطقة.
ويمرّ نحو خُمس استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران.
وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 2% الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجّلين أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده ستستهدف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم من القوات الأمريكية، ما يعكس استمرار التهديد الكامن باندلاع صراع.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى Phillip Nova: «لا تزال التقلبات مرتفعة في ظل استمرار الخطاب المتضارب. وأي عناوين سلبية قد تعيد سريعًا إشعال علاوات المخاطر في أسعار النفط هذا الأسبوع».
ويتعامل المستثمرون أيضًا مع الجهود الغربية الرامية إلى تقليص عائدات روسيا من صادرات النفط التي تدعم حربها في أوكرانيا. فقد اقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حظرًا واسع النطاق على أي خدمات تدعم صادرات روسيا المنقولة بحرًا من النفط الخام.
وأفادت مصادر في قطاع التكرير والتجارة بأن المصافي في الهند — التي كانت سابقًا أكبر مشترٍ للنفط الروسي المنقول بحرًا — تتجنب شراء شحنات للتسليم في أبريل، ومن المتوقع أن تبتعد عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، ما قد يساعد نيودلهي في إبرام اتفاق تجاري مع واشنطن.
وأضافت ساشديفا: «ستظل أسواق النفط حساسة تجاه مدى اتساع هذا التحول بعيدًا عن الخام الروسي، وما إذا كان تراجع مشتريات الهند سيستمر بعد أبريل، ومدى سرعة تدفق الإمدادات البديلة إلى السوق».