2026-07-29 16:19 UTC
كشفت نتائج شركة الاتصالات السعودية (اس تي سي) بالربع الثاني من عام 2026، تراجع صافي الأرباح بنسبة 5.23% مقارنة بالربع المماثل من عام 2025.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تراجع صافي الربح إلى 3.62 مليار ريال، بالربع الثاني من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 3.82 مليار ريال بالربع الثاني من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح بالربع الثاني من عام 2026، يعود إلى وجود بنود غير متكررة في الربع المماثل من العام السابق.
وأشارت إلى أنه بعد استبعاد البنود غير المتكررة تسجل المجموعة نموا طفيفا بصافي الأرباح بنسبة 0.7%، وذلك نتيجة ارتفاع حصة الشركة في نتائج الاستثمارات في شركات زميلة ومشاريع مشتركة.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني من عام 2026 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 3.79 مليار ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 3.62 مليار ريال بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 4.66%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 3.7%، في الربع الثاني من العام الحالي، إلى 20,17 مليار ريال، مقارنة بـ 19.45مليار ريال، للربع المماثل من العام الماضي.
وتراجعت أرباح الشركة بالنصف الأول من عام 2025، إلى 7.32 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 7.47 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة تراجع بلغت 2.03%.
وأعلنت الشركة في بيان منفصل، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين عن الربع الثاني من عام 2026م، بقيمة 2.75 مليار ريال، بواقع 0.55 ريال للسهم، بما يمثل 5.5% من القيمة الاسمية.
وأوضحت الشركة أن أحقية توزيعات الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بتاريخ 3 أغسطس 2026، والمقيدين لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق، وسوف يتم بدء توزيع الأرباح بتاريخ 20 أغسطس المقبل.
2026-07-29 16:16 UTC
قفزت أسهم شركة لوسيد جروب المدرجة في بورصة ناسداك بنحو 21.8% إلى 7.92 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما كشف الأمير الوليد بن طلال عن امتلاكه حصة تبلغ 5% في الشركة. ولامس السهم مستوى 8.50 دولار خلال الجلسة، فيما بلغ حجم التداول 35.2 مليون سهم.وجاءت استجابة السوق أكبر من حجم الاستثمار نفسه، إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن القيمة السوقية للشركة ارتفعت بنحو 554 مليون دولار في يوم واحد، بينما بلغت قيمة الحصة المملوكة للأمير نحو 155 مليون دولار بنهاية التداولات.ويعني ذلك أن الزيادة في القيمة السوقية تعادل نحو 3.6 مرة قيمة الاستثمار، رغم أن الإفصاح يتعلق بملكية أسهم قائمة وليس بضخ أموال جديدة في الشركة، وهو ما يعكس تحسنًا في معنويات المستثمرين دون أي تغيير في المركز المالي للشركة.وأظهر نموذج الإفصاح Schedule 13G أن الأمير الوليد يمتلك 19.513 مليون سهم مع حقوق تصويت كاملة، وأن هذه النسبة تحققت في 23 يوليو، مع التأكيد على أن الاستثمار لا يهدف إلى السيطرة على الشركة.وتستند هذه التقديرات إلى سعر السهم البالغ 7.92 دولار وعدد أسهم قائم يبلغ 390.26 مليون سهم، وهي تقديرات سوقية وليست توقعات رسمية من الشركة.ضغط على البائعين على المكشوفويرى محللون أن قوة صعود السهم ربما تعود أيضًا إلى ارتفاع حجم المراكز المدينة (Short Interest)، إذ بلغ عدد الأسهم المباعة على المكشوف حتى 15 يوليو نحو 65.01 مليون سهم، أي ما يعادل 37.82% من الأسهم المتاحة للتداول، بينما تمثل حصة الأمير الوليد نحو 30% من هذه المراكز، رغم عدم وجود دليل على حدوث عمليات تغطية إجبارية للمراكز المدينة.وفي المقابل، جاءت تحركات بقية شركات القطاع محدودة، إذ ارتفع سهم ريفيان بنسبة 0.7%، بينما تراجع سهم تسلا بنسبة 0.9%، ما يشير إلى أن مكاسب لوسيد كانت مدفوعة بعوامل خاصة بالشركة.ووصف نيك تورك، رئيس قطاع الاتصالات في لوسيد، الصفقة بأنها "تصويت مستقل بالثقة"، لكنه امتنع عن التعليق على تفاصيل الاستثمارات الفردية.التحدي الحقيقي... حرق السيولةورغم الارتفاع القوي، لا يزال السهم منخفضًا بنحو 27% منذ بداية العام، وبنحو 70% مقارنة بمستواه قبل عام.ويبقى استنزاف السيولة النقدية أكبر تحدٍ أمام الشركة، بعدما سجلت تدفقات نقدية حرة سالبة بقيمة 1.439 مليار دولار خلال الربع الأول، في حين بلغت السيولة المتاحة 4.7 مليار دولار بعد جولة التمويل التي أُنجزت في أبريل.وفي 6 يوليو، حصلت الشركة على تمويل إضافي بقيمة 800 مليون دولار من إحدى الشركات التابعة لـصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهو مبلغ يزيد بأكثر من خمسة أضعاف القيمة السابقة لحصة الأمير الوليد.الإنتاج يتحسن... لكن الإيرادات هي الفيصلأنتجت لوسيد 4,774 سيارة خلال الربع الثاني، بينما سلمت 3,953 سيارة، لتبلغ الفجوة بين الإنتاج والتسليم 821 سيارة فقط، مقارنة بـ2,407 سيارات في الربع الأول.وخلال النصف الأول من العام، تجاوز الإنتاج عمليات التسليم بنحو 3,228 سيارة، وهو رقم لا يمثل مخزونًا فعليًا، لكنه يسلط الضوء على أهمية تحويل السيارات المنتجة إلى إيرادات وتدفقات نقدية.ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائج أعمال الربع الثاني في 4 أغسطس، حيث يترقب المستثمرون تحديثات بشأن التدفقات النقدية والتوقعات المستقبلية للإنتاج، بعدما علقت الشركة في مايو مستهدفها السابق لإنتاج ما بين 25 ألفًا و27 ألف سيارة خلال العام.ويتوقع المحلل أندريس شيبرد من كانتور فيتزجيرالد أن يعرض الرئيس التنفيذي سيلفيو نابولي خطة لتسريع وصول الشركة إلى الربحية، مع الإبقاء على توصية الاحتفاظ بالسهم وتحديد سعر مستهدف عند 8 دولارات، وهو مستوى أغلق السهم دونه بنحو 1% الثلاثاء.ورغم موجة التفاؤل الأخيرة، تؤكد الشركة في إفصاحاتها أن الاستثمار الحالي لا يضمن تمويلًا إضافيًا مستقبلًا، كما لا تزال تواجه مخاطر تتعلق بسلاسل الإمداد، والطلب على السيارات الكهربائية، واحتمالات زيادة رأس المال، مشيرة إلى أن تحقيق خطط النمو المستقبلية سيتطلب تمويلًا كبيرًا يتجاوز التدفقات النقدية المتوقعة من مبيعات السيارات.
المزيد2026-07-29 15:24 UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً خالف توقعات المحللين في القراءة الأسبوعية.وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا انخفضت بمقدار 7.2 مليون برميل إلى 404.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى ارتفاع بحوالي مليون برميل.واستقر مخزون البنزين عند 211.3 مليون برميل في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 1.1 مليون برميل إلى 110.6 مليون برميل.
المزيد2026-07-29 14:20 UTC
افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية عند افتتاح تعاملات الأربعاء على انخفاض، في ظل ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية.يأتي ذلك مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، بينما واصلت أسهم شركات أشباه الموصلات أداءها الضعيف قبيل إعلان نتائج كبرى شركات التكنولوجيا في وقت لاحق من الأسبوع.وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 73.1 نقطة، أو 0.14%، ليصل إلى 52,674.21 نقطة عند الافتتاح.كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 10.6 نقطة، أو 0.14%، ليسجل 7,418.16 نقطة.في المقابل، هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 13.4 نقطة، أو 0.05%، إلى 24,863.48 نقطة مع بداية جلسة التداول.الأسواق تترقب قرار الفيدرالييترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق الأربعاء، إذ قد يكون له تأثير كبير على أداء الأصول عالية المخاطر.ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة سي إم إي، تشير توقعات الأسواق إلى احتمال يبلغ 70.6% للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، مقابل احتمال 29.4% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس.وتزايدت حالة عدم اليقين منذ تولي رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش منصبه وتخليه عن سياسة تقديم توجيهات مستقبلية واضحة بشأن السياسة النقدية، ما أدى إلى انقسام توقعات الأسواق بشأن مسار التضخم والفائدة.ورغم تباطؤ التضخم خلال يونيو بعد ارتفاعه في أبريل ومايو، بما يدعم الإبقاء على الفائدة دون تغيير، فإن مخاطر ارتفاع الأسعار لا تزال قائمة نتيجة صعود أسعار النفط، واستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، إلى جانب مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية جديدة.تجدد التوتراتشنت الولايات المتحدة والسعودية، الأربعاء، ضربات استهدفت جماعات مدعومة من إيران في العراق، متهمتين إياها بالوقوف وراء هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية سعودية.وجاءت هذه الضربات بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي إحباط هجوم إيراني مفاجئ كان يستهدف قوات أمريكية في المنطقة، فيما أعلنت طهران أنها استهدفت سفنًا في مضيق هرمز وقواعد أمريكية في الأردن.
المزيد