2026-02-26 15:59PM UTC
كشفت نتائج شركة الجوف للتنمية الزراعية (الجوف)، خلال عام 2025، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 7.92%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفع صافي الربح إلى 81.26 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 75.3 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن السبب في ارتفاع صافي الربح يرجع إلى زيادة المبيعات، نتيجة زيادة الكميات المباعة من القطاع الصناعي والقطاع الزراعي، وزيادة الإيرادات الأخرى وانخفاض مصروف الزكاة.
وأشارت إلى أن ارتفاع صافي الأرباح جاء على الرغم من زيادة مصروفات البيع والتوزيع والمصروفات الإدارية والعمومية وتكاليف التمويل.
وأظهرت نتائج الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 90.44 مليون ريال مقابل 84.77 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بارتفاع نسته 6.68%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 22.21%، خلال عام 2025، إلى 712.23 مليون ريال، مقارنة بـ 582.79 مليون ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة زيادة الكميات المباعة من القطاع الصناعي ومبيعات محصول القمح والبطاطس.
وأعلنت الشركة، في بيان منفصل، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الثاني من عام 2025م، بقيمة 10.5 مليون ريال، بواقع 0.35 ريال للسهم، بما يمثل 3.5% من القيمة الاسمية.
وأوضحت الشركة أن الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 16 مارس 2026م، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول والذي يلي تاريخ الاستحقاق، وسيتم توزيع الأرباح خلال 15 يوم عمل من تاريخ الاستحقاق.
2026-02-26 15:53PM UTC
سجلت الشركة التعاونية للتأمين ارتفاعا نسبته 7.93%، بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة بالعام 2024، في ظل نمو إيرادات التأمين.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفاع صافي الربح بعد الزكاة العائد للمساهمين إلى 1.1 مليار ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 1.02 مليار ريال بالعام السابق.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح يعزى إلى ارتفاع نتائج خدمات التأمين، الذي جاء مدفوعا بنمو إيرادات التأمين، في ظل تحسن معدل الخسارة.
وأشارت إلى أن محفظة استثمارات الشركة حققت نمواً قوياً، مما أدى إلى ارتفاع صافي دخل الاستثمار ليصل إلى 763.79 مليون ريال خلال العام 2025، مقارنة بـ 680.45 مليون ريال بالعام السابق، بنسبة زيادة بلغت 12.25%، وذلك نتيجة زيادة حجم محفظة الاستثمارات.
وارتفع إجمالي أقساط التأمين المكتتبة 23.84 مليار ريال في عام 2025، مقابل 19.82 مليار ريال خلال العام السابق، بارتفاع نسبته 20.28%.
ونوهت الشركة إلى أنه تم عكس خسائر الائتمان المتوقعة بقيمة 130.75 مليون ريال خلال عام 2025، مقارنة بتكوين مخصص خسائر ائتمانية متوقعة بقيمة 91.74 مليون ريال خلال العام السابق، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الجهود المكثفة المبذولة لتحصيل الذمم المدينة القائمة.
2026-02-26 15:13PM UTC
شهدت سوق العملات المشفرة تعافيًا واسع النطاق يوم الأربعاء، بقيادة ارتفاع قوي في سعر البيتكوين دفع العملة الرقمية مجددًا نحو مستوى 70 ألف دولار، وهو نطاق سعري شكّل مقاومة قوية منذ فقدانه في وقت سابق من الشهر الجاري.
وصعد سعر البيتكوين بنحو 8% خلال الجلسة، فيما لم يقتصر الزخم على العملة الأكبر في السوق. فقد ارتفعت إيثريوم بنسبة 12%، وصعدت إكس آر بي بنحو 8%، بينما قفزت سولانا بنسبة 13%، ما يعكس عودة شهية المخاطرة إلى الأصول الرقمية بشكل عام.
اقتراب من 70 ألفًا وسط تفوق العملات البديلة
يرى خبراء السوق أن الارتداد قد يكون مدفوعًا إلى حد كبير بعمليات شراء عند الانخفاض بعد فترة مطولة من الضعف. وأشارت كارولين مورون، الشريكة المؤسسة لشركة “أوربت ماركتس”، إلى أن التحرك الصعودي يعكس على الأرجح نشاطًا ملحوظًا لاقتناص الفرص عقب موجة البيع الأخيرة.
وأضافت أن عودة حاسمة لسعر بيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار قد تغيّر السردية العامة في السوق، وتعيد الثقة بعد أسابيع من الضغوط.
كما توحي أنماط التداول الأخيرة بتحول في تموضع المستثمرين. فبينما تراجع الطلب على العملات المشفرة في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية، يبدو أن رؤوس الأموال تتجه حاليًا نحو العملات البديلة، كما يظهر من تفوق إيثريوم وإكس آر بي وسولانا على بيتكوين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأشار دانيال ريس-فاريا، الرئيس التنفيذي لشركة “زيروستاك”، إلى أن بيتكوين باتت تتداول بصورة متزايدة ضمن سياق النظام المالي الأوسع، موضحًا أن تشديد السيولة غالبًا ما يؤدي إلى ارتفاع التقلبات. وفي مثل هذه البيئة، قد تكون أصول مثل سولانا — التي وصفها بأنها تولد “عائدًا حقيقيًا” — أكثر قدرة على الصمود مقارنة بالرموز التي كانت تعتمد في السابق على الزخم فقط.
هل تتشكل قاع جديدة؟
رغم هذا الارتداد، يحذر بعض المحللين من اعتباره نقطة تحول نهائية. فقد قارن أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير محللي الأسواق في شركة “إف إكس برو”، الوضع الحالي ببيئة عام 2022، حين أعقب الهبوط الحاد فترة طويلة من التحرك العرضي قبل بدء تعافٍ مستدام.
ولفت إلى أن تعافي بيتكوين بعد هبوط 2022 استغرق أكثر من عام لتجاوز القمم السابقة، ما يشير إلى أن الصبر قد يكون مطلوبًا هذه المرة أيضًا.
من جانبه، قدّم أليكس ثورن، رئيس الأبحاث في شركة “جالاكسي ديجيتال”، رؤية أكثر توازنًا، معتبرًا أن أشد مراحل الضغط الهبوطي قد تكون بالفعل خلف السوق.
ومن بين المؤشرات الداعمة التي أشار إليها:
مع ذلك، حذر ثورن من أن تكوين القيعان السوقية عادة ما يستغرق وقتًا، وأن فترة من التحرك الجانبي المطول تظل احتمالًا قائمًا. كما أشار إلى أن أي تراجع في أسواق الأسهم قد يضغط مجددًا على الأصول الرقمية، في ظل غياب محفز قوي واضح يدفع نحو موجة صعود مستدامة.
2026-02-26 12:54PM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بأكبر وتيرة في ثلاث سنوات، إلى جانب مؤشرات ضعف في السوق الفعلية، فيما يقيّم المتعاملون ما إذا كانت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستنجح في تجنب صراع عسكري يهدد الإمدادات.
وانخفضت عقود خام برنت إلى 70.03 دولار للبرميل، بتراجع 82 سنتًا أو 1.16% بحلول الساعة 10:21 بتوقيت غرينتش. كما هبطت عقود غرب تكساس الوسيط إلى 64.63 دولار للبرميل، بانخفاض 79 سنتًا أو 1.2%.
قفزة كبيرة في المخزونات الأمريكية
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 16 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة في ثلاث سنوات، ما شكل ضغطًا مباشرًا على الأسعار.
وأشار جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى UBS، إلى أن ضعف السوق الفعلية في بحر الشمال يضغط على الأسعار، موضحًا أن السوق تركز على نتائج الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية-الإيرانية المقررة الخميس. ويُعد سوق بحر الشمال الفعلي أساس تسعير عقود برنت الآجلة.
ورغم التراجع الأخير، ارتفعت أسعار النفط بنحو 15% منذ بداية 2026، مع تغلب مخاوف التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران على توقعات فائض المعروض.
تحركات دبلوماسية وعسكرية
من المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وفدًا إيرانيًا في جنيف.
وكانت أسعار برنت قد بلغت أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو يوم الاثنين، بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط للضغط على إيران من أجل التفاوض حول إنهاء برنامجها النووي والصاروخي.
ويمثل أي صراع ممتد خطرًا على الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج في منظمة أوبك، إضافة إلى صادرات دول أخرى في المنطقة.
تحركات أوبك+ وخطط سعودية
أفادت مصادر مطلعة بأن أوبك+ قد تدرس زيادة إنتاجها بنحو 137 ألف برميل يوميًا في أبريل، استعدادًا لذروة الطلب الصيفي والاستفادة من الدعم السعري الناجم عن التوترات الجيوسياسية.
كما كشفت مصادر أن السعودية تعزز إنتاجها وصادراتها النفطية ضمن خطة طوارئ تحسبًا لأي ضربة أمريكية محتملة لإيران قد تعطل إمدادات الشرق الأوسط.
علاوة المخاطر
قال محللو ING إن نتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار. وأضافوا أن أي تسوية بناءة قد تدفع السوق إلى تقليص علاوة مخاطر تُقدر بنحو 10 دولارات للبرميل، يرون أنها مسعّرة حاليًا في الأسعار.