2026-04-09 13:34PM UTC
أعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، عن توقيع عقد تشغيل وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي بمحافظات النطاق الجنوبي والمراكز والقرى التابعة لها بمنطقة جازان.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تبلغ مدة العقد 36 شهرا، بقيمة تبلغ 52.17 مليون ريال ( غير شامل ضريبة القيمة المضافة).
ونوهت الشركة إلى أنه تمت الترسية بتاريخ 19 نوفمبر 2025، واستلمت الشركة العقد بعد استكمال التواقيع من جميع الأطراف المعنية بتاريخ 8 أبريل 2026.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبدأ انعكاس الأثر المالي للمشروع على البيانات المالية للشركة في الربع الثاني من عام 2026م.
وأعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، بتاريخ 30 مارس الماضي، عن توقيع عقد مشروع شبكات الصرف الصحي الفرعية بمحافظة حفـر الباطن والقيصومة ــ (المرحلة الرابعة) الجزء الثاني، بقيمة تبلغ 221 مليون ريال.
2026-04-09 13:14PM UTC
ارتفع سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 72,698 دولارًا يوم الثلاثاء بعد تقارير عن اتفاق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.
لكن العملة الرقمية الأكبر في العالم تراجعت منذ ذلك الحين، وقد يصبح التعافي معرضًا للخطر مع ظهور ضغوط اقتصادية كلية جديدة.
قفز البيتكوين بنسبة 6% في أقل من أربع ساعات يوم الثلاثاء، متماشيًا مع الانتعاش في أسواق الأسهم العالمية بعد توصل الطرفين المتحاربين إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين.
وأظهر الارتباط المتزايد بين البيتكوين والعقود الآجلة لمؤشر S&P 500 أن صعود العملة الرقمية كان مدفوعًا بشكل كبير باحتمال إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما هدأ المخاوف من حدوث صدمة واسعة في سلاسل الإمداد العالمية.
لكن الارتفاع توقف عند مستوى المقاومة 72 ألف دولار، مما أدى إلى حدث تصفية كبير في عقود البيتكوين الآجلة، حيث تم تصفية أكثر من 150 مليون دولار من المراكز الشرائية.
انتهاكات الهدنة قد تشعل موجة ذعر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البرنامج النووي الإيراني سيتم تعطيله مقابل تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات.
لكن موقف المتشائمين تجاه بيتكوين تعزز بعد أن وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الهدنة بأنها "هدنة هشة".
بعد ذلك ظهرت تقارير تفيد بتكرار انتهاك شروط الاتفاق في منطقة المشرق، بعدما أطلقت إسرائيل عملية عسكرية أطلقت عليها اسم Operation Eternal Darkness استهدفت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ حزب الله في لبنان.
وتقول إسرائيل إن الهدنة مع إيران لا تشمل عملياتها ضد حزب الله، مؤكدة استقلالها الاستراتيجي، بينما تقول باكستان التي توسطت في الاتفاق المؤقت إن الصفقة كانت مشروطة بتهدئة أوسع للتوترات في المنطقة.
وفي 8 أبريل، قال رئيس البرلمان الإيراني إن الإدارة الأمريكية انتهكت روح خريطة الطريق الخاصة بالاتفاق. كما هددت إيران باستئناف ضرباتها إذا لم يتم وقف الهجمات على حلفائها فورًا.
وفي حين أن خفض التصعيد المستدام قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتقليل الضغوط التضخمية العالمية، فإن أي تصعيد جديد قد يكون أكثر ضررًا ماليًا، خاصة أن الهيكل الفني لبيتكوين لا يزال هشًا.
واجه البيتكوين صعوبة في تجاوز مستوى 70 ألف دولار خلال الأسبوع الماضي، وإذا فقد هذا المستوى مرة أخرى فقد يعيد اختبار مستوى الدعم النفسي عند 64 ألف دولار.
محضر الاحتياطي الفيدرالي يزيد الغموض بشأن الفائدة
أصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محضر اجتماعه الأخير للجنة السوق المفتوحة (اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)) الذي عُقد في 17 و18 مارس، وانتهى بتصويت 11 مقابل 1 للإبقاء على أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75%.
ورغم أن الرواية الرسمية تشير إلى احتمال خفض الفائدة هذا العام، كشف المحضر عن توافق على التحرك فقط إذا لم يخرج التضخم عن السيطرة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.
عادةً ما يُعد خفض الفائدة عاملًا إيجابيًا للعملات الرقمية، لكن أي إشارات إلى عدم اليقين أو احتمال تأجيل الخفض قد تؤثر سلبًا على الأسواق الحساسة مثل سوق العملات المشفرة.
وبينما أبدى بعض المسؤولين تفاؤلهم بإمكانية خفض الفائدة قريبًا، حذر آخرون من أن العكس قد يكون ضروريًا لكبح نمو الأسعار المستمر.
هذا الغموض قد يضيف عقبة أخرى أمام بيتكوين خلال فترة تتسم بالتقلبات.
ووفقًا لأداة CME Group المعروفة باسم FedWatch، تسعّر الأسواق احتمالًا بنسبة 75.6% للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75%.
وبحسب آخر تحديث، كان سعر البيتكوين يتداول فوق 70,900 دولار بقليل بعد انخفاضه بنسبة 1.2% خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
2026-04-09 12:18PM UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس مع تزايد الشكوك حول صمود الهدنة الهشة لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من استمرار القيود على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي، في ظل تردد شركات الشحن في استئناف العبور.
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 3.41 دولار، أو 3.6%، لتصل إلى 98.16 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:44 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكي بمقدار 4.74 دولار، أو 5%، ليصل إلى 99.15 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين قد هبطا دون مستوى 100 دولار للبرميل في جلسة التداول السابقة، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض يومي منذ أبريل 2020، بعد تفاؤل الأسواق بأن الهدنة ستؤدي إلى إعادة فتح المضيق.
تصعيد عسكري يهدد الاتفاق
غير أن إسرائيل قصفت أهدافًا إضافية في لبنان يوم الخميس، مما وضع الهدنة في مزيد من الخطر، بعد أكبر هجمات تشهدها الحرب على جارتها أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا وهددت بإفشال الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بدايتها.
وقال محللون إن المشاركين في السوق لم يكونوا مستعدين لإزالة علاوة المخاطر الجيوسياسية بالكامل من الأسعار، مضيفين أنه لا يوجد وضوح حتى الآن بشأن ما قد تعنيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بالنسبة لتدفقات النفط.
وقال أولي هفالباي، المحلل في SEB Research: "قد تجري مفاوضات سلام في كل مكان بين مناطق القتال، لكن طالما أن المضيق لا يضخ مزيدًا من النفط الخام أو الغاز الطبيعي المسال، فلن تنخفض أسعار الطاقة." وأضاف أن "الانخفاض الذي شهدناه أمس كان مبالغًا فيه إلى حد كبير".
يربط المضيق إمدادات النفط من دول الخليج المنتجة مثل العراق و**السعودية** و**الكويت** و**قطر** بالأسواق العالمية، ويمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم.
المخاطر لن تختفي سريعًا
أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة منتجات نفطية وخمس سفن شحن جاف مرت عبر مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، رغم اتفاق الهدنة بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين.
ومع ذلك، لا تزال حركة المرور عبر الممر الحيوي شبه متوقفة، مع تحركات محدودة منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، حيث لا يتجاوز عدد السفن المارة يوميًا بضع سفن، وفق بيانات شركات Kpler وLloyd’s List Intelligence وSignal Ocean.
وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Wealth Club: "حتى لو استؤنفت الشحنات، فإن المخاطر لن تختفي بين ليلة وضحاها." وأضافت أن الناقلات قد تضطر للإبحار في مياه مزروعة بالألغام وسط وجود عسكري مكثف، وهو ما سيُبقي أقساط التأمين وتكاليف الشحن مرتفعة.
وكانت شركات الشحن قد قالت يوم الأربعاء إنها تحتاج إلى وضوح بشأن شروط الهدنة قبل استئناف المرور عبر مضيق هرمز. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيران أصدرت خرائط للسفن توضح طرقًا آمنة للمرور وتجنب الألغام.
استمرار التهديدات لمنشآت الطاقة
لا تزال منشآت النفط في المنطقة تحت التهديد، إذ قصفت إيران مواقع في دول مجاورة بعد إعلان الهدنة، بما في ذلك خط أنابيب في السعودية كان يُستخدم لتجاوز المضيق المغلق، وفق مصدر في قطاع النفط.
كما أفادت الكويت و**البحرين** و**الإمارات العربية المتحدة** بوقوع هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية.
تعديل توقعات أسعار النفط
في هذه الأثناء، خفّض بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط في الربع الثاني من عام 2026 بعد الهدنة، متوقعًا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 90 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط 87 دولارًا.
وكان البنك قد توقع سابقًا أن يبلغ متوسط الأسعار 99 دولارًا لبرنت و91 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط.
2026-04-09 11:48AM UTC
ساد قدر من الهدوء الحذر في أسواق العملات يوم الخميس، بينما أبقى المتداولون أنظارهم على ما إذا كانت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ستصمد، وذلك بعد يوم واحد من إعلانها الذي أدى إلى تراجع الدولار بشكل واسع.
توترات مستمرة تُبقي الأسواق في حالة ترقب
بدت الهدنة هشة، إذ واصلت إسرائيل حربها الموازية ضد ميليشيا حزب الله المتحالفة مع إيران في لبنان، بينما اتهمت طهران كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق، معتبرة أن المضي قدمًا في محادثات السلام سيكون "غير معقول".
كما ظل مضيق هرمز مغلقًا أمام السفن التي لا تمتلك تصريحًا، وأفادت شركات الشحن بأنها تنتظر وضوح الأوضاع قبل استئناف العبور، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جميع السفن والطائرات والقوات العسكرية الأمريكية ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها حتى تلتزم طهران بالكامل بالاتفاق.
هذا الغموض أبقى أسواق العملات في حالة توتر وترقب.
تحركات العملات الرئيسية
استقر اليورو عند 1.1661 دولار. وكان قد ارتفع بنسبة 0.6% يوم الأربعاء قبل أن يتراجع في وقت لاحق من الجلسة بعد أن سجل أعلى مستوى في شهر عند 1.1721 دولار في وقت سابق من التداول.
وشهد الجنيه الإسترليني وضعًا مشابهًا، إذ استقر عند 1.3393 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.77% يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع من أعلى مستوى سجله خلال الجلسة عند 1.348 دولار.
أما الين الياباني فكان أضعف قليلًا، حيث ارتفع الدولار بنسبة 0.2% إلى 158.9 ين، بعد أن كان قد انخفض لفترة وجيزة دون مستوى 158 ين يوم الأربعاء.
وقال ديريك هالبيني، رئيس أبحاث الأسواق العالمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في بنك MUFG، إنه مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فإن "اتفاق وقف إطلاق النار بأكمله يظل هشًا". وأضاف أنه رغم تعافي الدولار جزئيًا، فإن التحركات في الأسواق ما زالت محدودة.
وأوضح أن استمرار المحادثات المقررة في باكستان ساهم في الحد من انعكاس تحركات الأسواق التي شهدتها يوم الأربعاء.
بيانات اقتصادية في الخلفية
تزامن ذلك مع صدور بعض البيانات الاقتصادية حول العالم، لكنها ظلت في المرتبة الثانية مقارنة بأخبار الحرب. فقد أظهر مسح حكومي أن ثقة المستهلكين في اليابان تراجعت في مارس للمرة الأولى خلال ثلاثة أشهر، ما يعزز المخاوف من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد، وهو ما قد يعقّد قرار بنك اليابان بشأن رفع أسعار الفائدة. ولم يظهر الين رد فعل يُذكر على هذه البيانات.
وخلال حديثه أمام البرلمان، قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن أسعار الفائدة الحقيقية لا تزال سلبية بوضوح، ما يبقي الأوضاع المالية في البلاد ميسرة.
ومن المنتظر أن تصدر الولايات المتحدة بيانات الإنفاق الشخصي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير في وقت لاحق من الخميس، إلا أن هذه البيانات تغطي فترة ما قبل اندلاع الحرب، وبالتالي من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على الأسواق.
استقرار نسبي في العملات الأخرى
بقيت العملات الأخرى مستقرة إلى حد كبير، إذ استقر الفرنك السويسري عند 0.7913 فرنك للدولار و0.9228 لليورو. في المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.7024 دولار.