الرمز السعودية توقع اتفاقية لتأسيس صندوق عقاري بقيمة 370 مليون ريال

FX News Today

2026-06-08 16:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة الرمز للعقارات عن توقيع اتفاقية لتأسيس صندوق استثماري عقاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية باسم "صندوق الأهلي الرمز أصائل السكني" بملكية متساوية مع شركة أصائل العربية للعقارات التابعة لشركة علي بن زيد القريشي وإخوانه، يُدار من قبل شركة الأهلي المالية، وذلك لتطوير مشروع "رمز الرائد 2" السكني في حي الرائد بمدينة الرياض.

 

ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، يبلغ الحجم المستهدف للصندوق 370 مليون ريال سعودي، وتتولى الرمز بموجب الاتفاقية دور المطوّر والمسوق الحصري للمشروع، ويهدف المشروع إلى تطوير مجتمع سكني متكامل يضم 290 وحدة سكنية (شقق) ومن ثم بيعها على المستفيدين النهائيين.

 

ونوهت الشركة إلى أن أعمال المشروع تشمل: أعمال التصميم، والتطوير، والتنفيذ، والتسويق، وإدارة عمليات البيع للمشروع، إدارة المرافق والأملاك.

 

كما لفتت إلى أنه من المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز محفظة الرمز الاستثمارية ودعم نموها المستدام.

 

وأشارت إلى أنه من المرجّح أن تسهم هذه الصفقة في تعزيز الأداء المالي للشركة خلال الأعوام 2026 - 2027 - 2028 - 2029.

 

وأكدت الشركة أنه سيتم الإفصاح عن أية تطورات جوهرية بهذا الشأن في حينها، وأنه لا توجد أطراف ذات علاقة.

زين السعودية تعقد اجتماع الجمعية العامة 30 يونيو لمناقشة توزيع 449.37 مليون ريال عن العام 2025

Fx News Today

2026-06-08 16:03PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

دعت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين السعودية)، لعقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 30 يونيو 2026، عبر وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 449.37 مليون ريال، بواقع 0.50 ريال للسهم، تمثل 5% من القيمة الاسمية.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.

 

كما لفتت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين اعتبارا من يوم الثلاثاء 21 يوليو المقبل.

 

وتناقش الجمعية خلال الاجتماع صرف 5.04 مليون ريال، مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.

 

ويتضمن جدول أعمال الجمعية التصويت على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب الاطلاع على بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

وول ستريت ترتفع مع تعافي أسهم الرقائق وهدوء التوترات في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-08 15:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين، مدفوعة بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، إلى جانب ارتياح المستثمرين لظهور مؤشرات على تراجع التوترات في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 09:37 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 146.11 نقطة أو 0.29% إلى 51015.91 نقطة، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 50.54 نقطة أو 0.68% إلى 7434.28 نقطة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المجمع بمقدار 280.09 نقطة أو 1.09% إلى 25989.52 نقطة.

وقفز سهم «إنتل» بنسبة 8.5% بعد تقرير أفاد بأن شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل» تعاقدت مع الشركة لإنتاج ثلاثة ملايين شريحة إلكترونية خاصة بها، فيما تدرس «إنفيديا» تقييم تقنيات «إنتل».

وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا في «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.9%، بينما صعد مؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية بنسبة 4.6%، متعافياً من خسائر الجمعة الحادة التي محَت أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لشركات الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة.

كما ارتفعت أسهم «إنفيديا» و«برودكوم» بنسبة 1.7% و2.8% على التوالي، في حين قفز سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 8.7%.

وكانت التوقعات بتشديد السياسة النقدية ونتائج «برودكوم» المخيبة للآمال الأسبوع الماضي قد أثارت مخاوف من أن القطاع ينمو بوتيرة أسرع من اللازم، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الأداء القوي للأسهم هذا العام.

وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «بي رايلي ويلث»: «في بعض الأحيان تتحرك الأسواق بسرعة مفرطة، ويصبح التصحيح أمراً طبيعياً، وغالباً ما تتجه الاستثمارات خلال تلك الفترة إلى قطاعات أخرى».

وسجلت أربعة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب خلال الجلسة.

الشرق الأوسط

كما ساهمت الأنباء المتعلقة بالشرق الأوسط في تحسين المعنويات، بعدما أعلن الجيش الإيراني انتهاء الموجة الأولى من الهجمات على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل أوقفت ضرباتها ضد إيران بناءً على طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان تبادل الهجمات بين البلدين قد دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 5% في وقت سابق من يوم الاثنين، قبل أن تتراجع المكاسب لاحقاً إلى أقل من 2%. وارتفعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 1.3%.

بيانات أمريكية

وكانت بيانات الوظائف الأميركية القوية بشكل يفوق التوقعات لشهر مايو قد ساهمت أيضاً في موجة البيع الحادة يوم الجمعة، بعدما عززت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وتشير تسعيرات العقود الآجلة للفائدة إلى احتمال بنسبة 42% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ويترقب المستثمرون تقرير أسعار المستهلكين لشهر مايو المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات جديدة حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب مع إيران على معدلات التضخم.

وفي السياق ذاته، أصبحت «سيتي غروب» أحدث مؤسسة مالية ترفع توقعاتها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنهاية 2026 إلى ما فوق مستوى 8000 نقطة، مستندة إلى متانة أرباح الشركات والنمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

ولا يزال التفاؤل القوي بشأن الذكاء الاصطناعي يدعم موجة الصعود القياسية في وول ستريت، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.

ومن بين أبرز التحركات الأخرى، قفز سهم «مارفيل تكنولوجي» بنحو 10% بعدما تقرر انضمام الشركة إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قبل بدء التداول في 22 يونيو، كما سجل سهم «فليكس» مكاسب طفيفة بعد تأكيد انضمامه أيضاً للمؤشر.

وارتفع سهم «إيلي ليلي» بنسبة 2.3% بعدما أظهرت نتائج تجارب دوائها الجديد لعلاج السمنة «ريتاتروتايد» قدرة على تقليل حدة انقطاع التنفس أثناء النوم، إضافة إلى المساعدة في فقدان الوزن وتخفيف آلام الركبة.

وتفوقت الأسهم المرتفعة على الأسهم المتراجعة بنسبة 1.76 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.97 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خمس قمم جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل أربع قيعان جديدة، بينما سجل مؤشر «ناسداك» 47 قمة جديدة و57 قاعاً جديداً.

النحاس والذكاء الاصطناعي: رهانات المستثمرين تتقدم على الطلب الحقيقي

Fx News Today

2026-06-08 15:01PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تتداول أسعار النحاس عند مستويات قياسية رغم تزايد المؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي وضعف النشاط الصناعي. وحتى مطلع يونيو 2026، لا يزال المستثمرون ينظرون إلى النحاس باعتباره أحد أهم المعادن المرتبطة بمستقبل التحول الكهربائي والطاقة المتجددة والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم أن البيانات الاقتصادية الأوسع تعكس تباطؤاً في النمو وضعفاً في التصنيع، فإن العلاقة بين النحاس وقطاع الذكاء الاصطناعي أصبحت عاملاً رئيسياً في تشكيل معنويات السوق. ولم يعد الجدل يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على النحاس مستقبلاً، بل حول ما إذا كانت الأسواق قد سعّرت بالفعل هذا الطلب المتوقع بصورة مبالغ فيها.

وترى ناتالي سكوت-غراي، كبيرة محللي المعادن في شركة “ستون إكس”، والتي تمتلك خبرة تتجاوز عقداً من الزمن في تحليل أسواق المعادن العالمية وسلاسل الإمداد والطلب الصناعي على السلع، أن فهم حركة النحاس حالياً يتطلب النظر إلى التفاعل بين أساسيات السوق الفعلية وسلوك المستثمرين والتطورات الجيوسياسية، إضافة إلى التأثير المتزايد لقطاع الذكاء الاصطناعي.

وقالت سكوت-غراي إن أسعار النحاس أصبحت أكثر حساسية لتحركات أسهم التكنولوجيا الأميركية، موضحة أن العلاقة بين النحاس وأسهم التكنولوجيا وصلت إلى مستويات غير مسبوقة تاريخياً. وأضافت أن أي تغير في معنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي أو توقعات الأرباح أو تقييمات شركات التكنولوجيا يمكن أن ينعكس مباشرة على أسواق النحاس ويزيد من حدة التقلبات.

ورغم الضجة الكبيرة المحيطة بالذكاء الاصطناعي، تشير سكوت-غراي إلى أن الطلب الفعلي على النحاس الناتج عن مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا يزال محدوداً نسبياً مقارنة بما يتصوره المستثمرون.

وأكدت أن “حجم الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثل أقل من 2% من إجمالي الطلب على النحاس”، ما يعكس فجوة واضحة بين التوقعات السوقية والواقع الحالي للاستهلاك الفعلي.

وترى أن المستثمرين ربما يبالغون في تقدير سرعة نمو الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يخلق مخاطر حدوث تصحيحات سعرية عندما تتجاوز الحماسة الاستثمارية الأساسيات الحقيقية للسوق.

ورغم ذلك، لا تزال النظرة طويلة الأجل للنحاس إيجابية، مدعومة بعمليات التحول الكهربائي والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والطاقة، إلا أن الذكاء الاصطناعي وحده لم يصبح بعد المحرك الرئيسي للطلب الفعلي على المعدن.

وحذرت سكوت-غراي من أن “المعنويات في السوق سبقت الواقع بكثير”، موضحة أن المستثمرين يربطون بين قصة العجز الهيكلي المتوقع في سوق النحاس وبين التوقعات المرتفعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يجذب المزيد من رؤوس الأموال المضارِبة إلى السوق.

وأشارت إلى أن هذه الديناميكية تؤدي إلى تحركات سعرية أكبر وأكثر حساسية للأخبار والتطورات اليومية، ما قد يفتح الباب أمام تصحيحات حادة حتى في ظل استمرار الاتجاه الصعودي طويل الأجل المدعوم بأساسيات قوية.