2021-09-12 04:38 UTC
أكد وزير الاستثمار السعودي، خالد بن عبد العزيز الفالح، أن هناك الكثير من الفرص الاستثمارية النوعية في المملكة للشركات الألمانية الرائدة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مؤخرا، خلال ندوة عُقدت باستضافة وزارة الاستثمار ومبادرة قطاع الأعمال الألماني لشمال إفريقيا والشرق الأوسط؛ بحضور مجموعة من الشركات الألمانية، مبيناً أن "المملكة وألمانيا شريكان تجمعهما أهداف ومصالح مشتركة، والعلاقات الثنائية مدعومة بروابط اقتصادية وتجارية قوية، بما فيها العضوية في مجموعة العشرين، ولدى المملكة إمكانات هائلة لتوسيع علاقتها الاستثمارية والتجارية بشكل كبير"، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأوضح الفالح أن الشركات الألمانية والعالمية والسعودية، العاملة في المملكة، تستفيد من موقع المملكة الجغرافي الاستراتيجي، الذي لا يقتصر على كونه في قلب الشرق الأوسط، لكنه أيضًا في رابط بين ثلاث قارات، آسيا وأوروبا وإفريقيا، بحيث باتت هذه الشركات قادرة على الوصول وخدمة أكثر من 50% من سكان العالم في حدود خمس ساعات من السفر فقط.
وأفاد، بأن ألمانيا شريك تجاري واستثماري رئيسي للمملكة، وقد كانت رابع أكبر مصدر للواردات إلى المملكة في عام 2020، كما أن المملكة هي مقر عمل لعدد من الشركات الألمانية الرائدة، منها شركات وقّعت، مؤخرًا، مذكرات تفاهم مع وزارة الاستثمار لافتتاح مقراتها الإقليمية في المملكة.
وبيّن الفالح أن رؤية المملكة 2030 تقود التحول الاقتصادي في المملكة، وتعمل على توفير فرص استثمارية جديدة لمجموعة واسعة من المستثمرين الدوليين والسعوديين، متناولاً الفرص المتاحة في مجموعة من القطاعات الرئيسة، بما في ذلك قطاعات الصناعة، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، وعلوم الحياة، والطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن الشركات الألمانية تمتلك الخبرة والتجربة التي تدعم دخولها السوق السعودية، وتُعزز قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة، خاصة أن المملكة عملت خلال السنوات الأخيرة على تنفيذ مجموعة واسعة من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية لدعم وتحسين بيئة الأعمال، مما انعكس إيجابياً على القدرة التنافسية للمملكة وترتيبها في التقارير العالمية.
يذكر أن وزارة الاستثمار نظمت هذه الندوة الافتراضية بالشراكة مع مبادرة قطاع الأعمال الألماني لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهي منظمة متخصصة تعمل على تعزيز علاقات الأعمال والعلاقات الاقتصادية والاستثمارية الثنائية بين ألمانيا ودول منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
2021-09-12 04:31 UTC
تعتزم شركة أرامكو السعودية، تقسيم إنتاج الغاز لديها إلى فرعين، حيث سيصبح الوقود مهما بشكل كبير لتوسيع نشاطها من قطاع الكيماويات.
المزيد2021-09-12 04:24 UTC
بلغ حجم تمويل المصارف السعودية لواردات القطاع الخاص من السيارات منذ بداية العام الجاري حتى نهاية يوليو الماضي نحو 17.34 مليار ريال، مقارنة بـ15.1 مليار ريال عن الفترة نفسها من 2020، مسجلة زيادة سنوية بلغت 15%.
المزيد2021-09-12 04:18 UTC
تدرس شركة أرامكو السعودية فتح الباب في أحد أكبر حقول الغاز غير التقليدية في العالم أمام المستثمرين الأجانب، حيث تتطلع إلى تمويل مشروع بقيمة 110 مليارات دولار لتنويع مبيعات النفط.
المزيد