المتقدمة للبتروكيماويات السعودية تتكبد 98 مليون ريال خسائر بالربع الثاني من عام 2026

FX News Today

2026-07-12 08:04 UTC

كشفت نتائج الشركة المتقدمة للبتروكيماويات بالربع الثاني من عام 2026 تحول الشركة للخسائر، مقارنة بصافي أرباح للفترة نفسها من عام 2025، في ظل ارتفاع أسعار البروبان والبروبيلين المُشترى.

 

ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تكبدت الشركة صافي خسارة بلغ 98 مليون ريال، بالربع الثاني من العام الحالي، مقابل صافي ربح بلغ 82 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن الأسباب الرئيسية لتسجيل خسائر تعود ارتفاع أسعار البروبان والبروبيلين المُشترى بنسبة 40% و21% على التوالي، إلى جانب تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل نتيجة البدء بالأعمال التشغيلية للشركة المتقدمة للبولي أوليفينات للصناعة.

 

وأظهرت نتائج بالربع الثاني من عام 2026، تراجع الربح التشغيلي إلى 17 مليون ريال، مقابل ربح تشغيلي بلغ 92 مليون ريال بالربع الثاني من عام 2025، بتراجع نسبته 81.52%.

 

وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 18.48% خلال الربع الثاني من العام الحالي، إلى 827 مليون ريال ريال، مقارنة بـ 698 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وعلى صعيد نتائج النصف الأول من عام 2026، تكبدت الشركة صافي خسارة بلغ 69 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 153 مليون ريال بالنصف الأول من عام 2025.

وكالة فيتش تؤكد التصنيف الائتماني للمملكة عند "A+" مع نظرة مستقبلية مستقرة

Fx News Today

2026-07-11 07:36 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أكدت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" تصنيفها الائتماني للمملكة العربية السعودية عند "A+" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقاً لتقريرها الصادر مؤخرا.

 

وأوضحت الوكالة أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي واحتياطاتها المالية الكبيرة، حيث أن معدلات الدين الحكومي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات 'A'و 'AA'.

 

وأشارت الوكالة إلى أنه بالرغم من الأوضاع الجيوسياسية، حافظت المملكة على مرونة اقتصادها من خلال مرونة الأنشطة غير النفطية وميزانيتها العامة.

 

كما توقعت الوكالة تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 0.6% خلال عام 2026م، على أن ينتعش في عام 2027م، إذ تتيح عودة تدفقات الملاحة عبر مضيق هرمز زيادة إنتاج النفط والبتروكيماويات، ومن المتوقع أن يعود إلى معدل نمو 2.9% بحلول عام 2028.

الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع مع تحول أنظار المستثمرين إلى موسم نتائج الأعمال

Fx News Today

2026-07-10 21:16 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الجمعة، مع اقتراب مؤشر إس آند بي 500 من أعلى مستوى قياسي له، بدعم من الإدراج القوي لشركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك، والذي عزز التفاؤل تجاه أسهم شركات رقائق الذاكرة، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

عاد الزخم إلى أسهم الذكاء الاصطناعي بعد أن أنهت أسهم إس كيه هاينكس أولى جلسات تداولها في الولايات المتحدة مرتفعة بنحو 13% فوق سعر الطرح، لتغلق عند 170 دولارًا للسهم، عقب جمع الشركة أكثر من 26 مليار دولار من خلال بيع إيصالات الإيداع الأمريكية بسعر 149 دولارًا للسهم.

كما عززت الأسهم الأمريكية مكاسبها بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران طلبت مواصلة المحادثات، وأن الولايات المتحدة وافقت على ذلك، لكنه أكد في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن في يونيو "انتهى".

وجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع المخاوف من أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.

ويترقب المستثمرون انطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني الأسبوع المقبل، مع إعلان البنوك الأمريكية الكبرى نتائجها أولًا. وتشير تقديرات إل إس إي جي إلى نمو أرباح شركات مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 24% على أساس سنوي، بقيادة شركات التكنولوجيا.

وقال تيري ساندفن، كبير استراتيجيي الأسهم في يو إس بنك لإدارة الثروات بمدينة مينيابوليس: "هذا الربع يحمل توقعات مرتفعة للغاية، مع هامش ضئيل للخطأ. وستمنحنا نتائج البنوك قراءة جيدة حول قوة الاقتصاد الأساسية، وما يفعله المستهلكون والشركات."

وبفضل تحسن توقعات الأرباح، يتم تداول مؤشر إس آند بي 500 عند مضاعف ربحية يبلغ نحو 20 مرة للأرباح المتوقعة، مقارنة بنحو 21 مرة في أواخر مايو، رغم تداول المؤشر بالقرب من مستوياته القياسية.

ولا تزال شركات صناعة الرقائق الإلكترونية من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، مدفوعة بتوقعات استمرار الإنفاق الضخم من شركات الحوسبة السحابية الكبرى، إلا أن المخاوف بشأن ارتفاع التقييمات وعمليات جني الأرباح أدت إلى زيادة تقلبات القطاع مؤخرًا.

أداء المؤشرات والأسهم

  • ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.42% ليغلق عند 7,575.39 نقطة، ليظل أقل بنحو 0.45% فقط من أعلى مستوى قياسي سجله في 2 يونيو.
  • صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.29% إلى 26,281.61 نقطة.
  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.29% إلى 52,637.01 نقطة.


وسجلت 8 قطاعات من أصل 11 ضمن مؤشر إس آند بي 500 مكاسب، تصدرها قطاع تكنولوجيا المعلومات بارتفاع 1.65%، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية الذي صعد 1.46%.

كما ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 0.06%، محققًا مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي.

وعلى أساس أسبوعي:

  • ارتفع إس آند بي 500 بنسبة 1.2%.
  • صعد ناسداك بنسبة 1.7%.
  • تراجع داو جونز بنسبة 0.5%.


أبرز تحركات الأسهم

  • قفز سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 6% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أبريل.
  • هبط سهم موديرنا بنحو 11%، مسجلًا أسوأ أداء يومي له منذ أكثر من عام.
  • تراجع سهم دلتا إيرلاينز بنسبة 1.8% رغم توقعات الشركة بتحقيق أرباح في الربع الثالث تفوق تقديرات السوق.


ويترقب المستثمرون خلال الأسبوع المقبل صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو، إلى جانب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.

وفي ختام التعاملات، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المنخفضة داخل مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 2.1 إلى 1، فيما بلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 14.5 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 22.4 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.

تعافي هش للريبل في ظل ضعف المؤشرات الفنية وتراجع اهتمام المستثمرين

Fx News Today

2026-07-10 21:15 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استعادت عملة الريبل (XRP) بعض الزخم مع بداية تداولات الاثنين، حيث ارتفعت لتتداول فوق مستوى 1.10 دولار، في تحرك يعكس التعافي النسبي الذي تشهده سوق العملات المشفرة بشكل عام.

ورغم هذا الارتفاع، لا تزال مؤشرات السوق تشير إلى أن التعافي يفتقر إلى القوة، في ظل استمرار ضعف الطلب المؤسسي وتراجع اهتمام المستثمرين الأفراد، بينما يواصل المتعاملون مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ورغم تأكيد الولايات المتحدة التزامها بالحلول الدبلوماسية واستمرار المفاوضات، فإن حالة عدم اليقين ما زالت تدفع المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذرًا.

ضعف الطلب المؤسسي يحد من الزخم

لا يزال الطلب من جانب المؤسسات الاستثمارية على منتجات الاستثمار المرتبطة بعملة ريبل محدودًا، وهو ما يظهر في النشاط الضعيف لصناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بالعملة.

ووفقًا لبيانات سو سو فاليو، سجلت منتجات الاستثمار المرتبطة بالريبل صافي تدفقات خارجة بنحو 7 ملايين دولار خلال الجلسة السابقة.

ويشكل استمرار ضعف الطلب المؤسسي، إلى جانب تراجع إقبال المستثمرين الأفراد، عقبة أمام استمرار صعود العملة، رغم ارتدادها من مستوى الدعم البالغ 1.07 دولار.

تراجع نشاط المشتقات

يعكس سوق المشتقات أيضًا ضعف شهية المستثمرين، إذ انخفضت العقود المفتوحة في عقود ريبل الآجلة إلى 2.10 مليار عملة يوم الجمعة، مقارنة مع 2.14 مليار عملة في اليوم السابق.

وتُظهر بيانات منصة كوين جلاس أن هذا التراجع يأتي ضمن اتجاه هبوطي مستمر، بعدما بلغت العقود المفتوحة 2.38 مليار عملة في 23 يونيو.

ويُعد انخفاض العقود المفتوحة مؤشرًا على تراجع السيولة وخروج المتداولين من السوق، وهو ما قد يحد من قوة أي موجة صعود جديدة.

الأنظار تتجه إلى معنويات السوق

إذا استمر ضعف الطلب من المستثمرين والمؤسسات، فمن المرجح أن تتعرض أسعار ريبل لضغوط إضافية، ما قد يحد من استمرار التعافي الحالي.

وسيظل أداء العملة خلال الفترة المقبلة مرهونًا بعودة التدفقات الاستثمارية وتحسن معنويات السوق، إلى جانب تطورات المشهد الجيوسياسي العالمي، التي لا تزال تؤثر في شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.