2026-07-15 11:38 UTC
أعلنت شركة الموسى الصحية عن حصولها على اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع البنك السعودي الفرنسي، بقيمة 500 مليون ريال.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تهدف التسهيلات الائتمانية إلى تمويل المشاريع الرأسمالية وخطط التوسع التي سبق للشركة الإفصاح عنها.
ونوهت الشركة إلى أن هذه الاتفاقية لا تتعلق بأية مشاريع أو استثمارات أو خطط توسعية لم يعلن عنها.
كما لفتت إلى أن الضمانات المقدمة مقابل التمويل عبارة عن سند لأمر.
وأشارت إلى أنه تم الحصول على التمويل بتاريخ 14 يوليو 2026، وتبلغ مدة التمويل 7 سنوات.
وأكدت الشركة أن هذه التسهيلات تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما هو الحال مع كافة التسهيلات السابقة التي حصلت عليها الشركة.
وأشارت إلى أنه توجد أطراف ذات علاقة، تتمثل في رئيس مجلس إدارة الشركة عبداللطيف بن أحمد العثمان نظراً لعضويته في مجلس إدارة البنك السعودي الفرنسي.
2026-07-15 11:30 UTC
كشفت نتائج شركة جرير للتسويق بالربع الثاني من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 19.47%، مقارنة بأرباح الشركة في الربع المماثل من عام 2025.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفع صافي الربح إلى 235.6 مليون ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 197.2 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن سبب الارتفاع في صافي الربح يعود إلى ارتفاع إجمالي الربح والذي ارتفع بنسبة 24% وهي نسبة أكبر من نسبة الارتفاع في المبيعات نتيجة تحسن هامش الربحية حيث إن ندرة المعروض من المنتجات أدت إلى عدم اللجوء إلى التخفيضات الترويجية للأسعار مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
كما يعود ارتفاع إجمالي الربح أيضا إلى التحسن النسبي في المزيج البيعي لصالح الأقسام ذات الربحية المرتفعة نسبيا حيث ارتفعت أقسام مثل المستلزمات المدرسية والكتب.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 7.06% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 253.5 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني من عام 2026 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 252.5 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 216.9 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 16.41%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 7.16%، إلى 2.77 مليار ريال للربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 2.59 مليار ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.
وكشفت نتائج الشركة بالنصف الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح إلى 489 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 414.5 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع نسبته 17.97%.
2026-07-15 10:52 UTC
ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% خلال تعاملات الأربعاء، مواصلة مكاسبها بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، في حين هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاق "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تخدم الولايات المتحدة وحلفاءها"، مما عزز المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
الأداء خلال التعاملات
صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 69 سنتاً أو 0.8% إلى 85.42 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بنحو 73 سنتاً أو 0.9% إلى 80.07 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان قد أنهيا جلسة الثلاثاء على ارتفاع بنحو 2%، مسجلين أعلى مستوياتهما في شهر، مع تفاقم اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
التطورات بالشرق الأوسط
وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن "صادرات الطاقة في المنطقة ستكون متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد".
ويرى محللون أن إيران تلمح إلى إمكانية استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، بما يفتح جبهة جديدة في المواجهة مع الولايات المتحدة ويهدد اثنين من أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.
وتجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، لتقوض هدنة هشة تم التوصل إليها في يونيو بعد أشهر من القتال.
وأعلن الجيش الأمريكي، في وقت مبكر الأربعاء، بدء جولة جديدة من الضربات العسكرية بهدف تقليص القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إنه سيؤجل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، لكنه أضاف: "في النهاية سنستهدف منشآت الطاقة."
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS، إن الحصار البحري الأمريكي على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها يشدد أوضاع سوق النفط، خاصة أن صادرات إيران من الخام تراوحت بين 1.5 مليون ومليوني برميل يومياً خلال الأسبوعين الماضيين.
من جهته، قدر بنك غولدمان ساكس أن صادرات دول الخليج كانت قد تعافت إلى أكثر من 80% من مستوياتها قبل الحرب عقب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في يونيو، لكنها تراجعت مجدداً خلال الأسبوع الماضي إلى أقل من 50%، أي ما يعادل نحو 11 مليون برميل يومياً.
وأشار البنك إلى أن سعر خام برنت قد يتجاوز 110 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع من العام الجاري إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج.
ورغم ذلك، لا يزال المستثمرون متحفظين بشأن إضافة علاوة مخاطر كبيرة إلى أسعار النفط، في ظل التقلب السريع في التطورات السياسية والعسكرية.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إن السوق أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع التصريحات الكبيرة، لأن الكثير منها لا يتحول في النهاية إلى خطوات فعلية.
وفي أحدث التطورات الميدانية، أعلن الجيش الإيراني فجر الأربعاء تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع أمريكية في قاعدة الأزرق بالأردن، بينما لم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الأمريكية.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت لتخزين الأسلحة ومرافق عسكرية في البحرين والكويت، في حين لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه التقارير.
2026-07-15 10:38 UTC
استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجل أكبر تراجع يومي له في نحو أسبوعين عقب صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أضعف من المتوقع، ما قلص رهانات الأسواق على رفع وشيك لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، رغم استمرار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تجدد الضغوط التضخمية.
واستقر الدولار مقابل الين الياباني عند 162.24 ين، فيما ارتفع كل من اليورو والجنيه الإسترليني بنحو 0.1% إلى 1.1428 دولار و1.3406 دولار على التوالي.
كما استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.9 نقطة، بعد انخفاضه بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة، وهو أكبر تراجع يومي له في قرابة أسبوعين، ليتراجع من أعلى مستوياته منذ الثاني من يوليو.
وأظهرت بيانات صدرت الثلاثاء تباطؤ التضخم الأمريكي إلى 3.5% على أساس سنوي في يونيو، مقارنة بتوقعات بلغت 3.8%، بينما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.4% على أساس شهري، في أول تراجع شهري منذ أبريل 2020، مدفوعاً بانخفاض أسعار الطاقة.
وأدى تباطؤ التضخم إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث تراجع العائد على السندات لأجل عامين بنحو 9 نقاط أساس من أعلى مستوى له في 16 شهراً، مع تراجع توقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة في الأجل القريب.
وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية في ING، إن الأسواق كانت تزداد اقتناعاً بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، إلا أن بيانات التضخم الأخيرة أثارت قدراً من الشكوك حول هذا السيناريو.
وأضاف أن الفيدرالي سيحتاج على الأرجح إلى المزيد من قراءات التضخم الضعيفة قبل استبعاد أي رفع للفائدة خلال ما تبقى من العام، مشيراً إلى أن توقعات التشديد النقدي ستظل قائمة على المدى القصير، ما قد يدعم استقرار الدولار، مع بقاء أسعار الطاقة عاملاً حاسماً في تحديد مساره.
وفي شهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أن البنك المركزي "لن يتسامح" مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، متعهداً بأداء مهامه حتى في حال تعرضه لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً لبيانات LSEG، باتت الأسواق تسعر احتمالاً يقارب 65% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، في حين تراجعت احتمالات اتخاذ خطوة مماثلة في اجتماع يوليو إلى مستويات شبه معدومة.
وفي الشرق الأوسط، أبقى تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف التضخمية حاضرة، بعدما دفعت التطورات أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في شهر. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعاد فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، فيما أعلن الجيش الأمريكي بدء جولة جديدة من الضربات تستهدف تقليص القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجعت الكرونة النرويجية أمام الدولار واليورو بعد تباطؤ التضخم الأساسي في النرويج بأكثر من المتوقع خلال يونيو، مما خفف الضغوط على البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
في المقابل، استقر الدولار النيوزيلندي قرب أعلى مستوياته في شهر عند 0.5815 دولار أمريكي، بينما ارتفع الدولار الأسترالي بشكل طفيف إلى 0.6985 دولار أمريكي.
أما في الصين، فقد تباطأ النمو الاقتصادي إلى 4.3% في الربع الثاني، وهو أضعف معدل في أكثر من ثلاث سنوات، فيما ارتفع اليوان مؤقتاً إلى أعلى مستوياته في شهر، مدعوماً بتزايد التوقعات بإجراءات تحفيز اقتصادي إضافية من السلطات الصينية.