2026-05-14 13:50PM UTC
أعلنت شركة بحر العرب لأنظمة المعلومات عن بلوغ خسائرها المتراكمة 21.45 مليون ريال، بما يمثل 21.45% من رأس المال البالغ 100 مليون ريال، وذلك بناء على القوائم المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026م.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، يعود السبب الرئيسي للخسائر المتراكمة، إلى خسائر الشركات التابعة بقيمة 33.61 مليون ريال تتضمن مصاريف التأسيس ومخصص هبوط أصول غير ملموسة، بالإضافة إلى مخصص هبوط خسائر ائتمان بقيمة 29.03 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة اسهمها في السوق المالية السعودية التي بلغت خسائرها المتراكمة 20% فأكثر من رأسمالها.
وكشفت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الخسائر بنسبة 52.94% إلى 3.3 مليون ريال، مقابل خسائر بلغت 2.16 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وعزت الشركة ارتفاع صافي الخسائر بالربع الأول إلى زيادة المصروفات العمومية والإدارية للشركات الناشئة التابعة، وارتفاع مصاريف تكاليف التمويل.
2026-05-14 12:17PM UTC
فشل سعر البيتكوين في الحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم عند 80,500 دولار، ليواصل العملة المشفرة تحركاتها السلبية ويتوسع التراجع إلى ما دون مستوى 80 ألف دولار، مع هبوط إضافي دون مستوى 79,500 دولار.
ووصل سعر البيتكوين إلى أقل من 79 ألف دولار، مسجلًا قاعًا عند 78,720 دولارًا، قبل أن يبدأ في التحرك ضمن نطاق ضيق لتجميع الخسائر. كما شهد السعر ارتفاعًا طفيفًا فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للحركة الهابطة الممتدة من القمة عند 81,250 دولارًا إلى القاع عند 78,720 دولارًا.
ويجري تداول البيتكوين حاليًا دون مستوى 80,500 دولار ودون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير.
وفي حال تمكن السعر من الثبات فوق مستوى 79 ألف دولار، فقد يحاول تسجيل موجة صعود جديدة. وتظهر أول مقاومة فورية قرب مستوى 80 ألف دولار، وهو ما يتوافق أيضًا مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للحركة الهابطة الأخيرة.
أما المقاومة الرئيسية الأولى فتقع قرب 80,500 دولار، في حين يتشكل خط اتجاه هابط على الرسم البياني للساعة مع مقاومة عند 80,700 دولار لزوج BTC/USD.
وإذا نجح السعر في الإغلاق فوق مستوى 80,700 دولار، فقد يفتح ذلك المجال أمام مزيد من الارتفاع لاختبار منطقة 81,200 دولار، بينما قد تدفع أي مكاسب إضافية السعر نحو 82 ألف دولار، مع وجود مقاومة لاحقة قرب 82,500 دولار.
مزيد من التراجع المحتمل
في المقابل، إذا فشل البيتكوين في اختراق منطقة المقاومة عند 80,500 دولار، فقد يبدأ موجة هبوط جديدة. ويقع الدعم الفوري قرب مستوى 79,200 دولار.
أما أول دعم رئيسي فيتمركز عند 78,800 دولار، يليه دعم مهم قرب 78 ألف دولار. وفي حال استمرار الضغوط البيعية، قد يتراجع السعر نحو منطقة 76,200 دولار على المدى القريب.
ويظل مستوى 75,500 دولار الدعم الرئيسي الأهم حاليًا، حيث إن كسره قد يزيد من صعوبة تعافي بيتكوين في الأجل القصير.
2026-05-14 11:53AM UTC
استقرت أسعار النفط يوم الخميس بعدما تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة، عقب تقارير إعلامية إيرانية أفادت بعبور نحو 30 سفينة عبر مضيق هرمز خلال الساعات الأخيرة، بينما نقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن مصدر قوله إن إيران بدأت السماح بمرور بعض السفن الصينية عبر المضيق.
وفي الوقت نفسه، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال اجتماعهما على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان التدفق الحر للطاقة، فيما قال شي إن “نهضة الصين” وشعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب.
وبعد أن سجل خام برنت مستوى مرتفعًا عند 107.13 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة، استقرت العقود الآجلة عند 105.63 دولار بحلول الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الأمريكي سنتًا واحدًا إلى 101.03 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد تراجعا يوم الأربعاء وسط مخاوف المستثمرين من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتأثيره على التضخم. وخسر خام برنت أكثر من دولارين للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي بأكثر من دولار.
ووفقًا للبيت الأبيض، أبدى شي اهتمامًا بشراء المزيد من النفط الأمريكي بهدف تقليل اعتماد الصين على مضيق هرمز. إلا أن الصين، التي لم تكن أصلًا من كبار مشتري الخام الأمريكي، لم تستورد أي شحنات منذ مايو 2025 بسبب رسوم جمركية بنسبة 20% فُرضت خلال الحرب التجارية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وقد شهد تعطلاً واسعًا منذ اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير.
وفي المقابل، يبدو أن إيران عززت سيطرتها على المضيق عبر إبرام ترتيبات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.
وقبل تقرير وكالة فارس، تمكنت ناقلة صينية عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور المضيق يوم الأربعاء بعد أن ظلت عالقة في الخليج لأكثر من شهرين.
كما أظهرت بيانات تتبع السفن التابعة لـLSEG أن ناقلة نفط ترفع علم بنما وتديرها مجموعة التكرير اليابانية Eneos نجحت أيضًا في عبور المضيق، في ثاني حالة لسفينة مرتبطة باليابان تتمكن من المرور.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت يوم الأربعاء من أن إمدادات النفط العالمية ستظل أقل من الطلب هذا العام مع استنزاف المخزونات بوتيرة غير مسبوقة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات النفط الخام بمقدار 4.3 مليون برميل إلى 452.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 8 مايو، مدفوعة بزيادة الصادرات، رغم ارتفاع مخزونات المقطرات على عكس توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى انخفاضها.
2026-05-14 10:50AM UTC
حافظ الدولار الأمريكي على قوته يوم الخميس مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع بدء المستثمرين في تسعير احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما تركز اهتمام الأسواق العالمية على القمة الممتدة ليومين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وقال شي لترامب إن المحادثات التجارية تحقق تقدمًا، لكنه حذر من أن الخلافات حول تايوان قد تدفع العلاقات بين البلدين إلى “مسار خطير”، في إطار قمة وصفها ترامب بأنها قد تكون “أكبر قمة على الإطلاق”.
ومع انطلاق القمة، جرى تداول اليوان الصيني المحلي قرب أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بينما ارتفعت العملة الصينية في التداولات الخارجية لليوم الثامن على التوالي أمام الدولار إلى 6.7845 يوان للدولار.
وفي الأسواق الأوسع، استقر الدولار يوم الخميس، ليبقى اليورو دون تغير يُذكر عند 1.1717 دولار، لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.6%، وهي الأكبر منذ شهرين.
كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 98.48 نقطة، محققًا مكاسب تتجاوز 0.6% هذا الأسبوع، ومتجهًا نحو أفضل أداء أسبوعي منذ بداية الحرب في إيران.
وفي المقابل، تراجع الدولار قليلًا أمام الين الياباني إلى 157.87 ين، بعدما تلقى الين دعمًا من تصريحات عضو مجلس إدارة Bank of Japan كازويوكي ماسو، الذي قال إن البنك المركزي الياباني ينبغي أن يتحرك سريعًا لرفع أسعار الفائدة إذا لم تظهر مؤشرات واضحة على تباطؤ الاقتصاد.
ويُعتقد أن السلطات اليابانية تدخلت عدة مرات خلال الأسابيع الماضية للحد من قوة الدولار، لكن تزايد التوقعات برفع الفائدة الأمريكية هذا العام يواصل الضغط على الين، إذ استعاد الدولار نحو نصف خسائره منذ تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.
بيانات التضخم تدعم الدولار
تسارع صعود الدولار هذا الأسبوع بعد سلسلة من البيانات التي أظهرت تصاعد الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي. وأظهرت أحدث البيانات يوم الأربعاء أن أسعار المنتجين الأمريكية سجلت أكبر زيادة في أربع سنوات خلال أبريل، بعد يوم واحد فقط من بيانات أظهرت أن تضخم المستهلكين بلغ أعلى مستوياته في ثلاث سنوات.
وقالت كارول كونغ، محللة العملات في بنك Commonwealth Bank of Australia، إن بيانات التضخم الأخيرة “لن تكون موضع ترحيب من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك الرئيس الجديد القادم كيفن وارش”.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صادق الأربعاء على تعيين كيفن وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، ليقود البنك المركزي الأمريكي في وقت تتزايد فيه مخاطر التضخم.
وأضافت كونغ أن البنك يتوقع بدء دورة تشديد نقدي اعتبارًا من ديسمبر المقبل، مع توقع تنفيذ ثلاث زيادات في أسعار الفائدة خلال الدورة الحالية.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 31.8%، مقارنة بأكثر قليلًا من 16% قبل أسبوع فقط.
وأدت التغيرات في توقعات أسعار الفائدة ومخاوف التضخم إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف 2025، رغم تراجع عائد السندات لأجل 30 عامًا بشكل طفيف إلى 5.029%.
أما الجنيه الإسترليني، فاستقر أمام الدولار واليورو بعد صدور بيانات أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني بشكل غير متوقع خلال مارس بنسبة 0.3%، ما يشير إلى أن الاقتصاد البريطاني ربما كان أكثر صمودًا نسبيًا مع تصاعد الحرب في إيران.