2026-06-15 15:34PM UTC
أعلنت شركة بن داود القابضة عن حصولها على تمويل مرابحة متوافق مع الشريعة الاسلامية من البنك العربي الوطني وبنك الإمارات دبي الوطني – السعودية، لتمويل صفقة الاستحواذ على 51% من حصص شركة فازا الغذائية.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تبلغ قيمة التمويل 217.8 مليون ريال سعودي، بما يعادل 58.08 مليون دولار.
ونوهت الشركة إلى أنه لا توجد ضمانات بنكية مقدمة مقابل الحصول على التمويل.
كما لفتت إلى أنه تم الحصول على التمويل بتاريخ 15 يونيو 2026، وتبلغ مدة التمويل سنة واحدة، وهو عبارة عن تسهيل ائتماني دوار.
وأعلنت شركة بن داود القابضة، بتاريخ الأول من يونيو الحالي، عن الانتهاء من إجراءات استحواذ الشركة على 51% من حصص شركة فازا الغذائية، بقيمة إجمالية تبلغ 217.8 مليون ريال.
2026-06-15 15:31PM UTC
وافقت الجمعية العامة لمساهمي إدارات للاتصالات وتقنية المعلومات (إدارات)، التي عقدت اجتماعها أمس الأحد 14 يونيو 2026، على زيادة رأسمال الشركة بنسبة 50% عن طريق منح أسهم مجانية.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الاثنين، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بشأن زيادة رأس المال من 50.4 مليون ريال، إلى 75.6 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أنه ستتم الزيادة من خلال رسملة 25.2 مليون ريال من الأرباح المبقاة، وذلك بمنح سهم واحد مجاني لكل سهمين قائمين.
كما لفتت إلى أن زيادة رأس المال تهدف إلى دعم وتقوية القاعدة الرأسمالية والنشاطات المستقبلية للشركة، مما يساهم في تحقيق معدلات نمو جيدة خلال الأعوام القادمة بإذن الله، استمراراً لسياسة الشركة المتبعة.
وأشارت إلى أنه سيكون تاريخ أحقية أسهم المنحة لمساهمي الشركة المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية العامة (غير العادية) المقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف سنوي / ربع سنوي عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2026م.
وتضمن جدول أعمال الجمعية الموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، وتم الاطلاع على باقي البنود المدرجة على جدول الأعمال.
2026-06-15 15:22PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بقوة خلال تعاملات الإثنين، مع تفاؤل المستثمرين بقرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ مارس وعزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
وصعد مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 600 نقطة ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا خلال الجلسة، بينما ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.6%، وقفز مؤشر “ناسداك” بأكثر من 2.5% بدعم من أسهم التكنولوجيا والرقائق.
وجاءت المكاسب بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى إطار اتفاق مع إيران، على أن يتم توقيع مذكرة التفاهم رسميًا في سويسرا يوم الجمعة، بوساطة باكستانية. ويتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة، ما أدى إلى هبوط أسعار النفط بنحو 5%.
وتراجعت عقود خام برنت إلى نحو 82.9 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى قرابة 80 دولارًا، وسط توقعات بعودة تدريجية للإمدادات النفطية من المنطقة.
واستفادت أسهم شركات الطيران والسفر من تراجع أسعار الطاقة، حيث ارتفعت أسهم “يونايتد إيرلاينز” و”دلتا” و”أمريكان إيرلاينز”، إلى جانب شركات الرحلات البحرية. في المقابل، تعرضت أسهم شركات الطاقة لضغوط، إذ تراجعت أسهم “إكسون موبيل” و”شيفرون” بنحو 5%.
كما واصلت أسهم “سبيس إكس” مكاسبها في ثاني أيام تداولها بعد الاكتتاب التاريخي، لترتفع بنحو 6% إضافية عقب قفزتها البالغة 19% في أول جلسة تداول، ما رفع القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من تريليوني دولار.
ودعمت أسهم شركات الرقائق أداء السوق، إذ قفز سهم “ميكرون” بنسبة 9% بعد رفع مؤسسات مالية مستهدفاتها السعرية، كما ارتفعت أسهم “إنفيديا” و”إنتل” و”مارفيل تكنولوجي”، ليصعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 4%.
ويرى محللون أن تراجع أسعار النفط قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتعامل مع التضخم، خاصة مع ترقب المستثمرين لاجتماع البنك المركزي الأمريكي هذا الأسبوع، وهو الأول برئاسة كيفن وورش.
وفي أسواق العملات، استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في عشرة أيام، بينما عززت توقعات انحسار الضغوط التضخمية شهية المستثمرين تجاه الأصول الخطرة، بما في ذلك الأسهم والعملات المشفرة.
كما استفاد سوق المعادن من التطورات الجيوسياسية، حيث هبطت أسعار الألومنيوم في لندن إلى أدنى مستوى في شهرين، مع توقعات باستئناف شحنات المعادن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 9% من إنتاج الألومنيوم العالمي.
2026-06-15 15:02PM UTC
تراجعت أسعار الألومنيوم في لندن إلى أدنى مستوياتها في شهرين يوم 15 يونيو 2026، عقب التوصل إلى اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى استئناف شحنات المعادن عبر مضيق هرمز.
ويُتوقع أن يسهم الاتفاق في تخفيف اضطرابات الإمدادات في المنطقة، التي تمثل نحو 9% من الإنتاج العالمي للألومنيوم.
وخلال تعاملات منتصف اليوم، انخفضت عقود الألومنيوم لثلاثة أشهر بأكثر من 3% إلى 3426 دولارًا للطن المتري، بينما سجلت معادن أخرى مثل النحاس والقصدير مكاسب طفيفة.
كما تراجع سهم شركة “ألكوا” الأمريكية بنسبة 3.1% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.
ويُنظر إلى الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران على أنه تطور مهم قد يؤدي إلى زيادة شحنات الألومنيوم عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة العالمية.
ومن المتوقع أن يساعد ذلك في تخفيف اختناقات سلاسل الإمداد التي أثرت على سوق الألومنيوم خلال الفترة الماضية، خاصة أن المنطقة مسؤولة عن نسبة مؤثرة من الإنتاج العالمي للمعدن.
ويعكس انخفاض الأسعار رد فعل الأسواق تجاه احتمالات تحسن المعروض وتراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات.
وتُعد شركة “ألكوا” من أبرز الشركات العاملة في قطاع المواد الأساسية، وتبلغ قيمتها السوقية نحو 18.15 مليار دولار، وتنشط في مجالات تعدين البوكسيت وتكرير الألومينا وإنتاج الألومنيوم الأولي ضمن نموذج أعمال متكامل رأسيًا.
ورغم أنها تُصنف بين أكبر شركات تعدين البوكسيت وتكرير الألومينا من حيث حجم الإنتاج، فإنها لا تأتي ضمن أكبر عشرة منتجين عالميين للألومنيوم، وهي القائمة التي تهيمن عليها شركات صينية.
وتعتمد نتائج “ألكوا” المالية بشكل كبير على تقلبات أسعار الألومنيوم والمعادن الأخرى في الأسواق العالمية.