2026-02-24 14:53PM UTC
أعلن بنك الجزيرة عن بدء طرح صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال السعودي بموجب برنامجه لإصدار صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى.
ووفقا لبيان البنك على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تنتهي فترة الطرح بتاريخ 16 مارس 2026، هو تاريخ متوقع ويخضع لظروف السوق.
ونوه البنك إلى أن الصكوك عبارة عن صكوك دائمة، قابلة للاسترداد بعد 5 سنوات.
كما لفت إلى أنه يجوز استرداد الصكوك في حالات معينة كما هو مفصل في مذكرة الطرح الأساسية الخاصة بالصكوك.
وأشار البنك إلى أن الحد الأدنى للاكتتاب والقيمة الاسمية مليون ريال، وسوف يتم تحديد القيمة النهائية وشروط طرح الصكوك بناءً على ظروف السوق.
وأكد أن الطرح يخضع لشروط وأحكام الصكوك، وأنه سيتم الإعلان عن أية تطورات جوهرية أخرى في حينها وفقًا للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
وقام البنك بتعيين كل من: الجزيرة كابيتال والراجحي المالية كمديري الاكتتاب ومديري سجل الاكتتاب.
وأعلن بنك الجزيرة، أمس الاثنين عن اعتزامه إصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال السعودي بموجب برنامجه لإصدار صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى.
2026-02-24 14:24PM UTC
يتراجع سعر البيتكوين (BTC) للجلسة الرابعة على التوالي، فيما ترسل الرسوم البيانية إشارات هبوطية متزايدة الوضوح. فقد انخفضت العملة الرقمية دون مستوى 63,000 دولار يوم الثلاثاء 24 فبراير، موسّعةً موجة خسائر استمرت أربع جلسات متتالية دون أي ارتداد يُذكر. وبلغ أدنى مستوى خلال التداولات اليومية 62,964 دولارًا، وهو الأضعف منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وبحسب تحليلي الفني المستند إلى أكثر من عقد من الخبرة كمحلل ومتداول، فإن البيتكوين يتحرك في نطاق تماسك عند أدنى مستوياته منذ الربع الرابع من عام 2024، فيما يبدو هيكل هذا التماسك هشًا. في هذا التقرير أستعرض أسباب تراجع البيتكوين، وأحلل الرسم البياني لـBTC بالتفصيل، وأعرض أحدث توقعات الأسعار وأهم المستويات الفنية التي ينبغي مراقبتها.
سعر البيتكوين اليوم: عودة إلى ما دون 63 ألف دولار
هبوط يوم الاثنين الذي تجاوز 4% — وهو الأكبر في يوم واحد منذ 5 فبراير — رسم ملامح الاتجاه، ولم تُقدّم تحركات الثلاثاء ما يطمئن المشترين.
وتبدو الخسائر الأوسع نطاقًا لافتة. فمنذ تسجيله أعلى مستوى تاريخي له فوق 125 ألف دولار للوحدة في أكتوبر 2025، فقد البيتكوين نحو 50% من قيمته. وأشار قسم الأبحاث لدى VanEck إلى أن العملة تتداول حاليًا عند مستوى يقل بمقدار 2.88 انحراف معياري عن متوسطها المتحرك لـ200 يوم — وهو مستوى لم يُسجل خلال السنوات العشر الماضية، بما في ذلك خلال جائحة كوفيد وانهيار منصة FTX.
التحليل الفني للبيتكوين: ماذا يُظهر الرسم البياني؟
وفقًا لتحليلي الفني، يتحرك البيتكوين بشكل متزايد داخل نطاق تماسك عند أدنى مستوياته منذ الربع الرابع 2024. ويُظهر الرسم البياني هيكلًا واضح المعالم لهذا التماسك:
الإغلاق الأسبوعي دون نطاق 60,000–62,000 دولار سيؤكد، من وجهة نظري، حدوث كسر هبوطي لهذا التماسك. وبعدها، لا تظهر منطقة طلب ذات معنى حتى نطاق 49,000–53,000 دولار، ما يعني احتمال تراجع إضافي يتراوح بين 15% و22% من المستويات الحالية.
أما على الجانب الصعودي، فيتعين على المشترين استعادة نطاق 72,000–74,000 دولار بشكل مستدام قبل الحديث عن تعافٍ فعلي. وحتى يحدث ذلك، يظل أي ارتداد بمثابة فرصة بيع ضمن هيكل اتجاه هابط.
نقطة مهمة في السياق: رغم عمق هذا التراجع، تُظهر تحليلات VanEck أن التقلبات المحققة خلال 90 يومًا تبلغ نحو 38، أي ما يقارب نصف المستويات التي سُجلت خلال السوق الهابطة في 2022 عندما خسر البيتكوين 78% من ذروته إلى قاعه. وحتى الآن، لا يعكس المشهد حالة ذعر أو استسلام قسري، بل عملية خفض مراكز تدريجية ومنظمة — وإن كانت مؤلمة.
تراكم محفزات كلية ضاغطة
لا يوجد سبب واحد لهذا التراجع، بل يتعرض البيتكوين لضغوط من عدة اتجاهات في آنٍ واحد.
المحفز الفوري يتمثل في فوضى الرسوم الجمركية المرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فبعد حكم المحكمة العليا المتعلق بقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) الأسبوع الماضي، فرض ترامب رسومًا جمركية عالمية جديدة بنسبة 15% عبر أمر تنفيذي، ما أعاد حالة عدم اليقين في السياسة التجارية في وقت بدأت فيه الأسواق تستقر. وامتدت موجة العزوف عن المخاطرة من الأسهم إلى سوق العملات الرقمية مباشرة.
وقال جويل كروغر، استراتيجي العملات الرقمية لدى LMAX: «لا تزال أسواق الكريبتو تحت الضغط حتى الثلاثاء، مع مواصلة البيتكوين تراجعه نحو قاع فبراير». وأضاف: «النبرة السلبية تعكس مزيجًا من العزوف الكلي عن المخاطرة، واستمرار خفض الرافعة المالية، واتخاذ مراكز دفاعية — بما في ذلك ارتفاع عوائد السندات السيادية، وقوة الدولار الأمريكي، واستمرار الغموض الجيوسياسي».
أما نقطة الضغط الثانية فهي التوترات الجيوسياسية. إذ يؤدي التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران — والذي وصفته عدة مصادر بأنه الأكبر منذ حرب العراق عام 2003 — إلى اندفاع تقليدي نحو الملاذات الآمنة. فقد ارتفعت أسعار الذهب والنفط، بينما لم يستفد البيتكوين من هذه التحركات.
وقال سامر حسن، كبير محللي الأسواق لدى XS.com: «خرج البيتكوين رسميًا من مرحلة التماسك ودخل دورة هبوطية جديدة. هذا المزيج السام من الصدمات الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية يدفع رؤوس الأموال بقوة خارج سوق العملات الرقمية، ويمنح الدببة مساحة كبيرة للهيمنة».
إلى أي مدى يمكن أن يهبط البيتكوين؟ المستويات الرئيسية والتوقعات
هذا هو السؤال الذي يطرحه كل متداول حاليًا — والإجابة الصادقة هي أن نطاق السيناريوهات لا يزال واسعًا.
المؤسسات الاستثمارية منقسمة في توقعاتها. فمن الجانب السلبي، فإن كسر نطاق 60,000–62,000 دولار يفتح فنيًا الطريق إلى 49,000–53,000 دولار. ومن الجانب الأكثر تفاؤلًا بحذر، تشير VanEck إلى أن الجمع بين تراجع عميق وتقلبات أقل بكثير من المستويات التاريخية «يوحي بأن جزءًا كبيرًا من مخاطر الهبوط قد تم امتصاصه بالفعل».
2026-02-24 12:55PM UTC
تتداول أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الثلاثاء، في وقت قيّم فيه المتداولون مخاطر الإمدادات الناجمة عن أي تصعيد عسكري محتمل، مع اقتراب جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
واستقرت عقود خام برنت الآجلة عند 71.49 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:37 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت عقود الخام الأمريكي 11 سنتًا، أو ما يعادل 0.2%، إلى 66.42 دولارًا للبرميل.
ويجري تداول خام برنت عند أعلى مستوياته منذ أواخر يوليو، بينما يسجل خام غرب تكساس الوسيط أقوى مستوياته منذ أوائل أغسطس.
ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، وفق ما أعلنه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي يوم الأحد.
وتسعى الولايات المتحدة إلى دفع إيران للتخلي عن برنامجها النووي، إلا أن طهران رفضت ذلك بشكل قاطع، ونفت سعيها لتطوير سلاح نووي.
وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين إن الوزارة تقوم بسحب الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأمريكية في بيروت، في ظل تصاعد المخاوف بشأن خطر اندلاع صراع عسكري مع إيران.
وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين أنه سيكون “يوماً سيئاً للغاية” بالنسبة لإيران إذا لم تبرم اتفاقاً.
وقال محللون في بنك SEB في مذكرة بحثية: “المخاطر لا تكمن بالضرورة في أن الحرب هي السيناريو الأساسي، بل في أن التصعيد قد يصبح من الصعب احتواؤه بمجرد ارتفاع مستويات التموضع والتوقعات”.
وأضافوا: “هذه هي الديناميكية المقلقة التي تدعم حالياً العلاوة الجيوسياسية في أسعار النفط”.
وعلى صعيد السياسة التجارية، حذر ترامب يوم الاثنين الدول من التراجع عن اتفاقيات التجارة التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها، مشيراً إلى أنه سيفرض رسوماً أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.
وكان ترامب قد قال يوم السبت إنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة على واردات الولايات المتحدة من جميع الدول إلى 15% بدلاً من 10%، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون.
2026-02-24 12:54PM UTC
تراجع الدولار في تداولات الثلاثاء مع إعادة فتح الأسواق الآسيوية، في وقت يقيّم فيه المستثمرون بيئة تجارية شديدة الضبابية، بينما تعرض الين الياباني لضغوط بعد تقارير أفادت بتدخل سياسي محتمل في مسار السياسة النقدية.
ضغوط على الين بعد تقارير عن موقف رئيسة الوزراء
انخفض الين بنسبة 0.83% إلى 155.93 ينًا مقابل الدولار، مسجلاً أدنى مستوى له في نحو أسبوعين، وذلك بعد تقرير لصحيفة Mainichi Daily ذكر أن رئيسة الوزراء اليابانية Sanae Takaichi أبلغت محافظ Bank of Japan Kazuo Ueda الأسبوع الماضي تحفظاتها بشأن المضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة.
وأدى التقرير كذلك إلى تراجع عوائد السندات الحكومية اليابانية، ما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد السياسي والنقدي في اليابان، في وقت يكافح فيه البنك المركزي ضعف العملة الذي رفع تكاليف واردات الوقود والمواد الغذائية على الأسر اليابانية.
وقبل صدور التقرير، كانت غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة رويترز تتوقع رفع سعر الفائدة إلى 1% بحلول نهاية يونيو، فيما كانت الأسواق تسعر احتمالًا يقارب 70% لرفع الفائدة بحلول أبريل.
وقال كينيث برو، رئيس أبحاث الشركات وأسواق الصرف وأسعار الفائدة في بنك Societe Generale: "هذا التطور يختبر الرأي القائل بأن الين بدأ يستعيد عافيته".
وأضاف: "إذا كانت الحكومة تضغط على البنك المركزي، فإن الشكوك تعود مجددًا بشأن استقلاليته".
وأكدت تاكاييتشي أمام البرلمان أن لضعف العملة جوانب إيجابية وأخرى سلبية.
كما زادت القيود الصينية على الصادرات إلى شركات يابانية من الضغوط على العملة، حيث تراجع الين بنسبة 0.8% إلى 183.75 ينًا مقابل اليورو.
تدخلات أمريكية محتملة لدعم العملة اليابانية
ظل الين أيضًا تحت أنظار السلطات الأمريكية. وذكرت صحيفة Nikkei أن Federal Reserve Bank of New York، نيابة عن وزارة الخزانة الأمريكية، قادت الشهر الماضي ما يُعرف بعمليات "فحص الأسعار" لدعم العملة اليابانية دون طلب رسمي من طوكيو.
وقال برو: "هذا يشير إلى أن اليابان ليست قلقة بشكل مفرط بشأن الين، رغم تدخلاتها اللفظية لإبطاء وتيرة تراجعه".
بيئة تجارية غير مستقرة
يأتي ذلك في وقت يواجه فيه المستثمرون حالة من عدم اليقين التجاري.
فقد قضت Supreme Court of the United States يوم الجمعة بأن استخدام الرئيس الأمريكي Donald Trump لقانون الطوارئ لعام 1977 لفرض رسوم جمركية تجاوز صلاحياته. غير أن ترامب لجأ إلى قانون مختلف وفرض رسومًا جديدة على جميع الواردات بعد ساعات.
ودخلت تعريفة أولية بنسبة 10% حيز التنفيذ بعد منتصف ليل الثلاثاء بدقيقة واحدة، وفق إشعار من الجمارك، بينما لا يزال موعد تطبيق الزيادة التي تعهد بها ترامب إلى 15% غير واضح. وحتى الآن، وقع الرئيس أمرًا تنفيذيًا يخص نسبة الـ10% فقط.
كما حذر ترامب الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية الأخيرة بعد إبطال المحكمة العليا للرسوم الطارئة.
وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات في National Australia Bank، في بودكاست للبنك: "عدنا الآن إلى بيئة شديدة الضبابية".
وأضاف: "حالة عدم اليقين تتعلق بشكل المشهد التجاري المستقبلي، في وقت كانت فيه معظم الدول قد وقعت اتفاقيات أو كانت على وشك توقيعها".
مخاوف إضافية: الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية
تتزامن هذه التطورات مع تصاعد الشكوك في الأسواق المالية بشأن استدامة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مخاوف صانعي السياسات في Federal Reserve من استمرار معدلات التضخم المرتفعة.
كما يراقب المتداولون تصاعد التوترات الجيوسياسية، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية سحب الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأمريكية في بيروت، وسط مخاوف متزايدة من خطر اندلاع صراع عسكري مع إيران.
أداء العملات الرئيسية
وقرر البرلمان الأوروبي يوم الاثنين تأجيل التصويت على اتفاق التجارة بين European Union والولايات المتحدة بسبب ضريبة الاستيراد الجديدة.
في المقابل، سجل اليوان الصيني أعلى مستوى له مقابل الدولار في نحو ثلاث سنوات، مدعومًا بتوقعات بأن نظام الرسوم الجديد قد يؤدي إلى خفض الضرائب على الصادرات الصينية.
إذا رغبت، يمكنني إعداد تحليل أعمق لتأثير الرسوم الأمريكية على أسواق العملات أو ربط التطورات التجارية بالتوترات الجيوسياسية الحالية.