تابعة لشركة رتال السعودية توقع عقدا مع مجموعة روشن لبناء مشروع سكني بقيمة 462 مليون ريال

FX News Today

2025-10-15 15:40PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني عن توقيع إحدى شركاتها التابعة (شركة التعمير والإنشاء المحدودة) عقد مع مجموعة روشن لتصميم وبناء مشروع سكني يحتوي على مباني سكنية في مجتمع سدرة بمدينة الرياض.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تبلغ مدة العقد 28 شهراً بدءا من تاريخ استلام إخطار البدء بالأعمال، بقيمة إجمالية تبلغ 461.9 مليون ريال.

 

ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن يكون للمشروع أثر إيجابي على نتائج الشركة خلال مدة تنفيذ المشروع للسنوات 2026م – 2027م – 2028م.

 

وأشارت إلى أن شركة التعمير والإنشاء المحدودة التابعة لها تتولى تصميم وتنفيذ البنية التحتية، وأعمال التشجير والمساحات الخضراء، وبناء 6 مباني سكنية وما يشملها من أعمال كهربائية وميكانيكية في مجتمع سدرة التابع لمجموعة روشن بالرياض.

 

وأعلنت شركة رتال للتطوير العمراني، بتاريخ 22 مايو 2025، عن توقيع اتفاقية تطوير فرعي مع الشركة الوطنية للإسكان لتطوير 995 وحدة سكنية بحي العزيزية في مدينة الخبر، بقيمة تقديرية تبلغ 1.42 مليار ريال.

البيتكوين يستقر وسط تصاعد التوترات التجارية وتزايد رهانات خفض الفائدة

Fx News Today

2025-10-15 13:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرّت عملة البيتكوين بعد جلسة متقلبة يوم الأربعاء، إذ وجدت أسواق العملات المشفرة نفسها عالقة بين تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين من جهة، وتزايد قناعة المستثمرين باقتراب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من خفض أسعار الفائدة في أكتوبر من جهة أخرى.


وتراجعت أكبر عملة رقمية في العالم بنسبة 0.2% لتسجّل 112,292.5 دولاراً بحلول الساعة 01:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي (05:30 بتوقيت غرينتش)، بعد أن كانت قد هبطت إلى 109,000 دولار في تعاملات الثلاثاء قبل أن تعوّض بعض خسائرها.


البيتكوين يتأثر بتوتر العلاقات الأمريكية–الصينية... وباول يمنح بعض الدعم


شكّلت التوترات التجارية المتجددة بين واشنطن وبكين العامل الأكبر ضغطاً على البيتكوين في الجلسات الأخيرة، إذ هبطت العملة الرقمية نهاية الأسبوع الماضي إلى نحو 103,000 دولار في تراجع حاد مفاجئ، قبل أن ترتد سريعاً من أدنى مستوياتها.


ورغم هذا التعافي، بقيت البيتكوين دون مستوى ذروتها القياسية الأخيرة البالغ أكثر من 126,000 دولار.


وفي المقابل، تلقّت أسواق العملات المشفرة بعض الدعم من التصريحات المائلة للتيسير التي أدلى بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الثلاثاء، إذ لمح إلى احتمال إنهاء برنامج التشديد الكمي الذي ينفذه البنك المركزي الأمريكي، وهو ما اعتبره المستثمرون مؤشراً dovish (يميل إلى خفض الفائدة).


وأشار باول أيضاً إلى تزايد حالة عدم اليقين بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي، خاصة في ظل استمرار إغلاق الحكومة الفيدرالية.


وأدت هذه التصريحات إلى تعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقرر عقده في نهاية أكتوبر، حيث تُظهر بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق تسعّر حالياً احتمالاً بنسبة 99.6% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مقارنة بنسبة 97.4% الأسبوع الماضي.


كوينبيس تستثمر في بورصة CoinDCX الهندية بتقييم 2.5 مليار دولار


في تطور لافت على صعيد سوق العملات الرقمية، أعلنت شركة Coinbase Global Inc (المدرجة في ناسداك تحت الرمز COIN) يوم الثلاثاء أنها استثمرت مبلغاً لم يُكشف عنه في بورصة العملات المشفرة الهندية CoinDCX، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في السوقين الهندي والشرق الأوسط.


وقالت CoinDCX في بيان منفصل إن الاستثمار الجديد قيّم الشركة بنحو 2.45 مليار دولار، وهو تقييم أعلى بكثير من التقديرات السابقة التي كانت تقل عن مليار دولار في وقت سابق من العام الجاري. كما أوضحت أن Coinbase تُعد مستثمراً في CoinDCX منذ عام 2020.


وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن Coinbase أبدت اهتماماً بالاستحواذ الكامل على CoinDCX، علماً أن البورصة الأمريكية حصلت مؤخراً على موافقة لتقديم خدماتها في الهند، لكنها ما تزال متأخرة عن منافستها "بينانس" (Binance) من حيث الانتشار في أكبر قاعدة مستخدمين للعملات الرقمية في العالم.


وأظهرت بيانات حديثة أن الهند تتصدر العالم في تبني العملات الرقمية، إذ تجاوز عدد حاملي الأصول المشفرة في البلاد 100 مليون شخص مع نهاية عام 2024.

النفط ينخفض مع تقييم توقعات فائض المعروض وتصاعد التوتر التجاري

Fx News Today

2025-10-15 11:45AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مع تركيز المستثمرين على توقعات وكالة الطاقة الدولية بحدوث فائض في المعروض النفطي بحلول عام 2026، إلى جانب التوترات التجارية المتجددة بين الولايات المتحدة والصين، والتي قد تؤثر سلباً في مستويات الطلب العالمي على الخام.


وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 15 سنتاً، أو ما يعادل 0.2%، إلى 62.24 دولاراً للبرميل عند الساعة 10:47 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 6 سنتات، أي 0.1%، إلى 58.64 دولاراً للبرميل.


وكان كلا العقدين قد أغلقا في الجلسة السابقة عند أدنى مستوى لهما في خمسة أشهر.


توقعات بزيادة المعروض حتى 4 ملايين برميل يومياً


وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير صدر يوم الثلاثاء إن سوق النفط العالمية قد تواجه فائضاً في المعروض يصل إلى 4 ملايين برميل يومياً خلال العام المقبل، وهو مستوى أعلى من تقديراتها السابقة، وذلك مع قيام تحالف "أوبك+" ومنتجين آخرين بزيادة الإنتاج في وقت لا يزال فيه الطلب ضعيفاً.


وأوضح إمرل جميل، كبير محللي النفط في LSEG، أن "الأسواق تركز حالياً على مسألة وفرة المعروض وسط إشارات متباينة بشأن الطلب"، مضيفاً أن "تراجع المخاطر الجيوسياسية وتصاعد التوترات التجارية يضيفان مزيداً من الضغوط على الأسعار".


النزاع التجاري الأمريكي–الصيني يفاقم المخاوف


وعادت الخلافات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم إلى الواجهة خلال الأسبوع الماضي، إذ فرضت واشنطن وبكين رسوماً إضافية على السفن التي تنقل البضائع بينهما، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتعطيل حركة التجارة الدولية، ومن المحتمل أن يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي العالمي.


وقال جيوفاني ستاونوفو، محلل النفط في بنك UBS، إن "أسعار النفط تتأثر حالياً بمستوى التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين وبمزاج السوق العام تجاه المخاطر".


وتفاقمت حدة التوتر بعد إعلان الصين الأسبوع الماضي عن تشديد قيود تصدير المعادن الأرضية النادرة، في حين هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 100% وبتقييد صادرات البرمجيات إلى الصين اعتباراً من الأول من نوفمبر.


ووفقاً لما ذكره يانغ آن، المحلل في شركة Haitong Futures، فإن "العامل الرئيسي الذي سيحدد اتجاه أسعار النفط في الفترة المقبلة، إلى جانب العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، هو حجم فائض المعروض، والذي ينعكس في التغيرات التي تطرأ على مستويات المخزونات العالمية".


ترقب بيانات المخزون الأمريكي لتقييم الطلب المحلي


وفيما يتعلق بالطلب في الولايات المتحدة، يترقب المتعاملون بيانات المخزونات الأسبوعية لمعرفة اتجاهات الاستهلاك في السوق الأمريكية. وأظهر استطلاع أولي أجرته وكالة "رويترز" أن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت بنحو 200 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر، في حين يُتوقع أن تكون مخزونات البنزين ونواتج التقطير قد تراجعت.


ومن المقرر صدور التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي (API) عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (20:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، على أن تعلن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) بياناتها الرسمية عند الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي (14:30 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس.


يُذكر أن صدور كلا التقريرين تأخر يوماً واحداً بسبب عطلة يوم كولومبوس / يوم الشعوب الأصلية التي صادفت يوم الاثنين الماضي.

الدولار يعمق خسائره مع التركيز على رهانات خفض الفائدة من الفيدرالي

Fx News Today

2025-10-15 11:32AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية يوم الأربعاء، بعد تصريحات أدلى بها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عززت توقعات الأسواق بشأن سلسلة من عمليات خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.


وبرز كل من الين الياباني والدولار الأسترالي كأقوى العملات أداءً في تعاملات اليوم، إذ واصلا تعافيهما من الانخفاضات الحادة التي سجلاها أمام العملة الأمريكية في الأسبوع الماضي.


وأشار بعض المحللين أيضاً إلى دعم إضافي جاء من قرار بكين تثبيت سعر صرف اليوان الرسمي عند مستوى أقوى من خط 7.1 يوان للدولار — وهي المرة الأولى التي تقدم فيها السلطات الصينية على هذه الخطوة منذ نوفمبر الماضي.


ورغم التوترات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، والتي تشمل نزاعاً جديداً حول الرسوم الجمركية، إلا أن الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر واصل الارتفاع. كما ارتفع الين الياباني رغم تزايد حالة الغموض بشأن من سيتولى رئاسة الوزراء المقبلة في طوكيو، في ظل تقارير إعلامية محلية تشير إلى احتمال تأجيل التصويت البرلماني الذي كان مقرراً الأسبوع المقبل بسبب خلافات سياسية داخلية.


مؤشر الدولار يهبط مع تمدد الخسائر للجلسة الثانية


انخفض مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية — بنسبة 0.2% إلى 98.844 نقطة عند الساعة 05:36 بتوقيت غرينتش، مواصلاً تراجعه البالغ 0.2% في الجلسة السابقة.


وفي كلمة ألقاها يوم الثلاثاء، أبقى جيروم باول الباب مفتوحاً أمام خفض الفائدة، مشيراً إلى أن سوق العمل الأمريكية لا تزال عالقة في حالة ركود تتسم بانخفاض معدلات التوظيف والفصل. وأوضح أن غياب البيانات الاقتصادية الرسمية بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية لم يمنع صانعي السياسة النقدية من تقييم التوقعات الاقتصادية "حتى الآن على الأقل".


وبحسب بيانات LSEG، تسعر الأسواق حالياً احتمالاً قوياً بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه يومي 28 و29 أكتوبر، على أن يتبع ذلك خفض آخر في ديسمبر، ثم ثلاث عمليات خفض إضافية خلال العام المقبل.


وقال محللو DBS إن الأسواق تتداول حالياً في “وضعية جولدي لوكس” — في إشارة إلى التوازن المثالي بين نمو اقتصادي قوي وسياسة نقدية ميسّرة. وأضافوا أن “التوترات التجارية، وإغلاق الحكومة، ومخاوف التضخم... جميعها تُوضع جانباً في الوقت الراهن”.


تعليقات من واشنطن وبكين تخفف من قلق الأسواق


وساهمت تصريحات جيميسون غرير، الممثل التجاري الأمريكي، في تهدئة الأسواق يوم الثلاثاء، بعد أن أكد لقناة CNBC أن الرئيس دونالد ترامب ما زال يخطط للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ، في محاولة لتخفيف حدة التوترات التجارية بين البلدين.


وفي أسواق العملات، تراجع الدولار بنسبة 0.4% إلى 151.23 ين، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له عند 151.005 ين. كما انخفض بنسبة 0.2% إلى 7.1284 يوان في التعاملات الخارجية.


أما الدولار الأسترالي، فقد ارتفع بنسبة 0.4% إلى 0.6514 دولار أمريكي، بعد أن تراجع بنسبة 0.5% في اليوم السابق حين هبط إلى أدنى مستوى له منذ 22 أغسطس عند 0.64405 دولار.


وبالمقابل، سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% إلى 0.5718 دولار، بعد أن لامس يوم الثلاثاء أدنى مستوى له في ستة أشهر عند 0.56839 دولار.


وقال بول كونواي، كبير الاقتصاديين في بنك الاحتياطي النيوزيلندي، في مقابلة مع قناة بلومبرغ يوم الأربعاء، إن صناع السياسة النقدية مستعدون لخفض الفائدة مجدداً إذا اقتضت الضرورة، وذلك بعد خفض كبير للفائدة تم الأسبوع الماضي.


اليورو والجنيه الإسترليني يستفيدان من تطورات داخلية


وارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1621 دولار بعد أن صعد بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة، مدعوماً باقتراح الحكومة الفرنسية تعليق إصلاحات نظام التقاعد المثيرة للجدل، وهي الخطوة التي اعتبرها المستثمرون إيجابية لأسواق المنطقة.


كما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3355 دولار، متعافياً من خسائر الثلاثاء، حين أظهرت البيانات الرسمية تباطؤاً في نمو الأجور في بريطانيا، ما دفع بعض المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على تشديد إضافي في السياسة النقدية من بنك إنجلترا.