تابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام توقع اتفاقية إطارية لتقديم خدمات التمثيل الإعلاني مع ثمانية للنشر

FX News Today

2026-07-19 10:51 UTC

أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، عن توقيع شركة إس آر إم جي ميديا سولوشنز (إحدى الشركات التابعة للمجموعة) اتفاقية إطارية لتقديم خدمات التمثيل الإعلامي والإعلاني مع شركة ثمانية للنشر والتوزيع (إحدى الشركات التابعة للشركة العربية للوسائل المملوكة بالكامل للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام).

 

لا تتضمن الاتفاقية قيمة مالية محددة، حيث تستحق شركة إس آر إم جي ميديا سولوشنز عمولات مقابل خدمات التمثيل الإعلاني وفقاً للنسب والآليات المتفق عليها بين الطرفين، ومن المتوقع ان تتجاوز قيمة العقد 1% من الايرادات وفقاً لآخر قوائم مالية سنوية مراجعة.

 

بموجب هذه الاتفاقية، ستقوم شركة إس آر إم جي ميديا سولوشنز بتقديم خدمات التمثيل الإعلاني لشركة ثمانية للنشر والتوزيع، بما يشمل تسويق وبيع الفرص والمساحات الإعلانية واستقطاب المعلنين وإدارة العلاقات التجارية ذات الصلة، وذلك مقابل عمولات يتم احتسابها وفقاً للنسب المتفق عليها بين الطرفين. وتؤكد المجموعة أن هذه الاتفاقية تمت وفقاً لشروط تجارية وضمن سياق الأعمال الاعتيادي دون أي شروط تفضيلية.

 

تمت الترسية وتوقيع العقد بتاريخ 16 يوليو 2026، وهي اتفاقية سنوية قابلة للتجديد بموجب موافقة الطرفين.

 

لا يُتوقع أن يكون للاتفاقية أثر مالي جوهري على القوائم المالية الموحدة للمجموعة في الوقت الحالي، وسيتم الاعتراف بالأثر المالي الناتج عنها وفقاً لحجم الأعمال المنفذة خلال مدة الاتفاقية.

 

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية الطرفين لتعزيز حضورهما في سوق الإعلان، وتوسيع قاعدة العملاء، وتعظيم الاستفادة من الفرص التجارية المتاحة، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات البيع والتسويق، وتعزيز القيمة التجارية للمساحات الإعلانية، وتحقيق نمو مستدام في الإيرادات من خلال شراكة استراتيجية قائمة على التعاون والشفافية وتحقيق المصالح المشتركة.

 

وتعد شركة ثمانية للنشر والتوزيع طرفاً ذا علاقة، نظراً لأنها شركة تابعة للشركة العربية للوسائل المملوكة بالكامل للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام كما أن الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، جمانا الراشد، تشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة ثمانية للنشر والتوزيع، ولا توجد أية مصلحة لها في هذه الصفقة.

أرباح موبايلي السعودية ترتفع إلى 901 مليون بالربع الثاني من عام 2026

Fx News Today

2026-07-19 08:30 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كشفت نتائج شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) بالربع الثاني من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 8.55%، مقارنة بأرباح الشركة في الربع المماثل من عام 2025.

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، ارتفع صافي الربح إلى 901 مليون ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 830 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح جاء نتيجة للنمو في الإيرادات، والذي يعود  بشكل رئيسي إلى نمو إيرادات كافة قطاعات الشركة، بالإضافة إلى الزيادة في قاعدة العملاء.

 

وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 2.39% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 880 مليون ريال.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني من عام 2026 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 978 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 891 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 9.76%.

 

وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 5.22%، إلى 5.08 مليار ريال للربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 4.83 مليار ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.

 

وعلى صعيد النصف الأول من عام 2026، ارتفع صافي الأرباح إلى 1.78 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 1.6 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع نسبته 11.52%.

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة لتسجل خسائر أسبوعية مع اتساع موجة بيع أسهم الرقائق الإلكترونية

Fx News Today

2026-07-17 20:40 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على تراجع، مواصلة خسائرها مع اتساع موجة البيع التي طالت أسهم شركات أشباه الموصلات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، والتي كانت من أبرز المحركات لصعود الأسواق منذ بداية العام، قبل أن تتحول الضغوط إلى موجة أوسع من العزوف عن المخاطرة.

وقادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التراجعات في بداية الجلسة، قبل أن تمتد عمليات البيع تدريجياً إلى قطاعات أخرى، لينهي المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة الجلسة والأسبوع على انخفاض.

وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أكثر من عام، بعدما هبط بأكثر من 18% منذ بداية يوليو، رغم بقائه مرتفعاً بنحو 65% منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب تقارب 9% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الفترة نفسها.

كما أغلق المؤشر منخفضاً بنحو 20.2% عن أعلى مستوى قياسي سجله في 22 يونيو، ما يؤكد دخوله رسمياً في سوق هابطة (Bear Market).

وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى Carson Group في أوماها بولاية نبراسكا: "يبدو أن السوق أصيب بحالة من الإرهاق تجاه أسهم الرقائق. فقد تراجعت هذه الأسهم خلال ثلاثة من الأسابيع الأربعة الماضية، والمخاوف لا تزال نفسها؛ إذ ارتفعت هذه الأسهم إلى مستويات مبالغ فيها، والآن بدأت تعود إلى مستويات أكثر واقعية."

وأضاف تحليل أجرته رويترز أن بعض المستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي بدأوا بالفعل في إعادة تموضعهم تحسباً لتباطؤ موجة الإنفاق التي قاربت تريليون دولار، مع شروع بعض مديري الصناديق النشطة في تقليص انكشافهم على هذا القطاع.

نتائج أعمال قوية رغم ضغوط التكنولوجيا

ضمن مجموعة شركات التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم "العظماء السبعة" (Magnificent Seven)، تراجعت جميع الأسهم باستثناء آبل، فيما كانت الخسائر الأكبر من نصيب ميتا وألفابت، اللتين انخفض سهمهما بنسبة 2.7% و3.2% على التوالي.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 406.55 نقطة، أو 0.77%، ليغلق عند 52,146.42 نقطة.

كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 76.08 نقطة، أو 1.01%، إلى 7,457.69 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 361.70 نقطة، أو 1.40%، ليغلق عند 25,520.24 نقطة.

وكان قطاعا خدمات الاتصالات والسلع الاستهلاكية التقديرية الأكثر تراجعاً بين قطاعات ستاندرد آند بورز 500، في حين كان قطاع الطاقة الوحيد الذي سجل مكاسب، مستفيداً من القفزة في أسعار النفط مع تصاعد التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران.

وفي المقابل، بدأت نتائج أعمال الربع الثاني بصورة قوية، إذ أعلنت 49 شركة مدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتائجها حتى الآن، وجاءت 90% منها أفضل من توقعات السوق، وفقاً لبيانات LSEG.

ورفع المحللون توقعاتهم لنمو أرباح شركات المؤشر إلى 26% على أساس سنوي، مقارنة بتقديرات بلغت 19.2% في الأول من أبريل.

وقال ديتريك: "لا يزال موسم النتائج في بدايته، لكنه بدأ بشكل ممتاز. وخلال الأسابيع المقبلة سنشهد إعلان المزيد من القطاعات والشركات عن نتائجها، لكن البنوك منحت الموسم انطلاقة قوية."

وهبط سهم نتفليكس بنسبة 7.3% بعد أن جاءت توقعاتها للأرباح دون التوقعات، ما أثار شكوكاً بشأن استدامة زخم نمو أعمال المحتوى.

كما تراجع سهم أوبر تكنولوجيز بنسبة 2.1% بعد إعلان الشركة اعتزامها الاستحواذ على شركة دليفري هيرو الألمانية في صفقة تبلغ قيمتها نحو 15 مليار دولار.

وانخفض سهم إنتويتيف سيرجيكال بنسبة 14.2% بعدما أبقت الشركة المصنعة للأجهزة الطبية على توقعاتها لنمو استخدام نظام دافنشي الجراحي دون تغيير، محذرة من أن تعديلات خطط التأمين قد تؤدي إلى تأخير حصول المرضى على الرعاية الصحية.

بيانات اقتصادية متباينة

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر خلال يوليو، في حين تراجعت وتيرة بناء المساكن الجديدة وتصاريح البناء، بينما ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة متواضعة بلغت 0.1%.

وفي بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 1.94 إلى 1، مع تسجيل 258 سهماً أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعاً، مقابل 180 سهماً سجلت أدنى مستوى جديد.

أما في ناسداك، فقد ارتفعت 1,717 شركة مقابل تراجع 3,019 شركة، بنسبة 1.76 سهم متراجع مقابل كل سهم مرتفع.

وسجل ستاندرد آند بورز 500 48 أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعاً و4 أدنى مستويات جديدة، بينما سجل ناسداك 75 أعلى مستوى جديد و190 أدنى مستوى جديد.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 17.55 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 20.87 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.

الريبل يقترب من مستوى الدولار وسط ضغوط الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتحسن محدود في شهية المخاطرة

Fx News Today

2026-07-17 20:18 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تداولت عملة ريبل (XRP) بالقرب من مستوى 1.00 دولار خلال تعاملات الجمعة، متأثرة بحالة العزوف عن المخاطرة التي تسيطر على سوق العملات المشفرة، بعدما تلاشى سريعاً الزخم الذي أعقب بيانات أظهرت تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة.

ورغم المؤشرات الإيجابية للتضخم، لا تزال الأسواق تراقب تداعيات الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تواصل الضغط على معنويات المستثمرين.

وقال سايمون-بيتر مسعبني، رئيس تطوير الأعمال في شركة XS.com: "إذا فشل الطرفان في العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن خطر تعرض البنية التحتية للطاقة في المنطقة لمزيد من الأضرار الهيكلية سيظل مرتفعاً، ما يهدد باستمرار نقص إمدادات النفط الخام والمنتجات المكررة، ويزيد الضغوط التضخمية."

تدفقات استثمارية محدودة تدعم الريبل

أظهر مؤشر الخوف والطمع في سوق العملات المشفرة تحسناً طفيفاً، إذ ارتفع إلى 27 نقطة، الجمعة، مقارنة بـ25 نقطة في اليوم السابق، لينتقل من منطقة "الخوف الشديد" إلى منطقة "الخوف"، وهو ما يشير إلى تحسن تدريجي في شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.

وانعكس هذا التحسن في استمرار تدفق الاستثمارات إلى المنتجات الاستثمارية المرتبطة بعملة ريبل.

كما شهد الطلب على العقود الدائمة (Perpetual Futures) الخاصة بالعملة ارتفاعاً تدريجياً خلال الأسبوع، إذ بلغ إجمالي العقود المفتوحة (Open Interest) نحو 2.23 مليار ريبل في المتوسط يوم الجمعة، مقارنة بـ2.19 مليار ريبل في اليوم السابق.

وعلى نطاق أوسع، بلغ متوسط العقود المفتوحة 2.1 مليار ريبل يوم الاثنين، ما يعكس تحسناً تدريجياً في إقبال المستثمرين على المخاطرة.

وفي الوقت نفسه، عادت الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) المرتبطة مباشرة بعملة ريبل إلى تسجيل تدفقات نقدية إيجابية الخميس، بعدما استقطبت استثمارات جديدة بلغت نحو 7 ملايين دولار، وفقاً لبيانات SoSoValue.

وجاء هذا التحسن بعد ثلاثة أيام من النشاط الضعيف، ليرتفع بذلك إجمالي التدفقات التراكمية إلى نحو 1.49 مليار دولار، بينما بلغ متوسط صافي الأصول حوالي 997 مليون دولار.

ويرى التقرير أن استمرار تدفق الاستثمارات إلى صناديق ETF المدرجة في الولايات المتحدة سيكون ضرورياً لامتصاص ضغوط البيع في السوق الفورية، ودعم تعافٍ أكثر استقراراً لعملة ريبل.