2026-06-03 12:58PM UTC
أعلنت شركة جاز العربية للخدمات عن توقيع اتفاقية طويلة الأجل مع شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، لتقديم خدمات داخل المنشآت.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تتضمن مدة الاتفاقية فترة أولية تبلغ 6 سنوات، مع إمكانية التمديد لفترتين إضافيتين مدة كل منهما 3 سنوات، ليصل إجمالي المدة المحتملة إلى 12 سنة.
ونوهت الشركة إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية، ستقدم الشركة خدمات داخل المنشآت عبر عدة تخصصات فنية، تشمل: الأعمال الميكانيكية، أعمال الأنابيب، الأعمال الكهربائية، أجهزة القياس والتحكم، الاتصالات، أعمال الطلاء، والأعمال المدنية والإنشائية.
كما لفتت إلى أن الأثر المالي للاتفاقية يعتمد على حجم ونطاق الأعمال التي سيتم تنفيذها بموجب العقود أو أوامر الشراء ذات الصلة.
وأكدت الشركة أنه سيتم الإعلان عن أي أثر مالي جوهري في حينه، وذلك وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات العلاقة.
وأعلنت شركة جاز العربية للخدمات، بتاريخ 15 أبريل 2026، عن توقيع اتفاقية تصنيع ملزمة مع شركة اويل آند غاز سيستمز ليمتد (OGS) البريطانية، لتصنيع الأنظمة المتخصصة لقطاع النفط والغاز داخل السعودية.
2026-06-03 12:14PM UTC
أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن صدور قرار لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية، بالموافقة على قبول طلب تقييد الدعوى الجماعية المقدمة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في شركة ريدان الغذائية، الصادر بحقهم قرار نهائي من لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية لمخالفتهم نظام السوق المالية.
وأوضحت الهيئة في بيان أنه يحق لأي شخص اشترى سهم الشركة من تاريخ 29 مارس 2019م، واحتفظ به حتى نهاية تداول يوم 30 مارس 2022م، (تاريخ إعلان الشركة التصحيحي عن نتائجها المالية)، التقدم إلى لجنة الفصل بطلب الانضمام إلى الدعوى الجماعية المشار إليها خلال 90 يوماً من تاريخ هذا الإعلان، وسوف تدرس اللجنة الطلبات الواردة لها وفق الإجراءات النظامية.
وأكدت هيئة السوق المالية حرصها على حماية المستثمرين وتطبيق نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية بما يحقق العدالة والكفاية والشفافية في معاملات الأوراق المالية.
كما أكدت أن حماية المستثمرين في السوق المالية من الممارسات غير العادلة أو غير السليمة والتي تنطوي على احتيال أو غش أو تلاعب تأتي ضمن أبرز أولوياتها؛ وأنها تعمل باستمرار على توفير الوسائل المناسبة للمستثمرين لممارسة حقوقهم، وتنظيم وتطوير الإجراءات الكفيلة للحد من المخاطر المرتبطة بمعاملات الأوراق المالية وتيسير إجراءات التقاضي للمتعاملين في الأوراق المالية وتقليل تكاليفها؛ بما يكفل حصول المتضررين على تعويضاتهم بأسرع وقت وأيسر آلية ممكنة، وبما يحقق الحماية للمستثمرين.
وأعلنت هيئة السوق المالية السعوديةفي وقت سابق، عن قرار لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية النهائي بإدانة بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في شركة ريدان الغذائية؛ لمخالفتهم نظام السوق المالية؛ وذلك لقيامهم عمداً بالمشاركة في أعمال وإجراءات أوجدت انطباعاً غير صحيح ومضللاً بشأن قيمة الشركة المالية، من خلال عدم التزامهم بالمعيار الدولي للمحاسبة الخاص بـ"الهبوط في قيمة الأصول"، مع علمهم المسبق بما تضمنته من مخالفات، وعدم تقييم جميع آثار الاستثمار الذي قامت به شركة "ريدان الغذائية" في شركة "الجونة"، وعدم إثبات الخسائر الناتجة عن الانخفاض في قيمة أصول الشركة، وعدم عكس نتائج ذلك على القوائم المالية الموحدة للشركة على الرغم من تحفُّظ المراجع الخارجي للشركة عليها.
2026-06-03 10:33AM UTC
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط واستمرار تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم يُذكر.
وخلال التعاملات، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.3 دولار، أو ما يعادل 2.4%، لتصل إلى 98.30 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 08:41 بتوقيت غرينتش.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.34 دولار، أو 2.5%، ليصل إلى 96.10 دولاراً للبرميل.
وفي وقت سابق من الجلسة، سجل خام برنت أعلى مستوياته منذ 27 مايو، بينما بلغ خام غرب تكساس أعلى مستوى له منذ 22 مايو.
إيران تطلق صواريخ والقوات الأمريكية ترد بضربات
وأطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه كل من الكويت والبحرين، في حين نفذت القوات الأمريكية ضربات على جزيرة قشم الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، لا تزال المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تراوح مكانها، ما أبقى حالة التشاؤم مسيطرة على الأسواق.
تحذيرات وكالة الطاقة الدولية تدعم الأسعار
كما ساهم تحذير وكالة الطاقة الدولية من احتمال وصول مخزونات النفط العالمية إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب الصيفي، إذا استمرت وتيرة السحب الحالية من المخزونات، في تعزيز المعنويات الإيجابية في السوق.
وقال إمريل جميل، كبير محللي النفط لدى مجموعة بورصة لندن: «تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات حرجة يضيفان مزيداً من علاوات المخاطر إلى الأسعار القياسية للنفط».
تراجع المخزونات الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي، وفقاً لمصادر في السوق، أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت للأسبوع السابع على التوالي خلال الأسبوع الماضي.
وأضافت المصادر أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 6.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو.
ومن المنتظر في وقت لاحق اليوم صدور البيانات الرسمية للمخزونات من الحكومة الأمريكية.
2026-06-03 10:26AM UTC
أدى تجدد قوة الدولار الأمريكي إلى دفع الين الياباني مجدداً نحو المستوى الحرج البالغ 160 يناً مقابل الدولار يوم الأربعاء، ما دفع المسؤولين اليابانيين إلى إطلاق تحذيرات لفظية وأبقى المتعاملين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات في سوق الصرف، في وقت عززت فيه التطورات العسكرية الجديدة في الخليج الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.
تجدد الاشتباكات في الشرق الأوسط
قالت الولايات المتحدة إن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه دول مجاورة في المنطقة، لكنها لم تصب أي أهداف، مضيفة أن القوات الأمريكية نفذت ضربات على جزيرة قشم رداً على ذلك.
وفي الوقت نفسه، لا تزال المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تراوح مكانها، ما أبقى حالة التشاؤم مسيطرة على الأسواق. وعادة ما يرتفع الدولار خلال فترات تصاعد التوترات في المنطقة، مدعوماً بالطلب عليه كملاذ آمن وبانخفاض حساسية الاقتصاد الأمريكي لصدمات أسعار الطاقة، بينما يميل الين إلى التراجع مع ارتفاع أسعار النفط بسبب اعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة.
المستوى الحرج
وهبط الين يوم الأربعاء إلى مستوى 160 مقابل الدولار، وهو المستوى الذي تراقبه الأسواق عن كثب، بعدما سبق للسلطات اليابانية التدخل عنده في السابق. وبهذا التراجع، فقد الين المكاسب التي حققها عقب تدخل طوكيو الشهر الماضي عبر حزمة بلغت 11.7 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 73 مليار دولار، لدعم العملة المتراجعة.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكائيتشي لاحقاً إن السلطات مستعدة للتحرك والتعامل مع تحركات أسعار الصرف عند الحاجة.
وبعد تصريحاتها، تراجع الدولار بشكل طفيف خلال اليوم إلى 159.66 ين.
وقال غوستاف هيلغيسون، استراتيجي الاقتصاد الكلي لدى بنك «إس إي بي»: «صدمة شروط التجارة هي العامل الأكبر الذي يضغط على الين».
وأضاف: «إذا أُعيد فتح مضيق هرمز، فإنني أتوقع تراجع الضغوط التي تدفع الين إلى الضعف».
وكان من المقرر أن يلقي محافظ بنك اليابان كازو أويدا خطاباً يحظى بمتابعة واسعة لاحقاً يوم الأربعاء، وسط ترقب المستثمرين لأي مؤشرات قد تكشف عن توجهاته بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال يونيو.
تداولات العملات العالمية تبقى ضمن نطاقات ضيقة
وفي الأسواق الأوسع، ظلت تحركات العملات ضمن نطاقات محدودة.
وتراجع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1620 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3460 دولار.
وأظهرت بيانات صدرت الثلاثاء أن التضخم في منطقة اليورو تسارع بشكل أكبر خلال الشهر الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والخدمات، ما عزز التوقعات القوية بقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقد دفعت الحرب الممتدة في الشرق الأوسط واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى هذا العام، في تحول جذري مقارنة بتوقعات خفض الفائدة التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 99.29 نقطة.
بيانات سوق العمل الأمريكية تحت المجهر
وأظهرت البيانات الأمريكية يوم الثلاثاء أن عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة ارتفع بأكبر وتيرة خلال خمس سنوات في أبريل، رغم أن هذه القفزة قد تبالغ في تصوير قوة سوق العمل الأمريكية.
ومن المنتظر صدور بيانات الوظائف في القطاع الخاص لاحقاً الأربعاء، قبيل تقرير الوظائف غير الزراعية المرتقب يوم الجمعة.
وقال هيلغيسون من بنك «إس إي بي»: «تقرير الوظائف غير الزراعية قد يكون مهماً للغاية بالنسبة للدولار».
وأضاف: «قد يدفع ذلك الاحتياطي الفيدرالي بعيداً عن توجه التيسير النقدي ويجعله يبدأ في التفكير برفع أسعار الفائدة. وأعتقد أن هذا قد يكون بداية تحول في معنويات السوق تجاه الدولار».
وتُسعّر الأسواق حالياً ما يقارب 18 نقطة أساس من زيادات الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر، مع تسعير كامل لرفع بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول مارس من العام المقبل.
الفرنك السويسري يتراجع وسط إعادة تقييم رهانات السوق
وفي أسواق أخرى، تراجع الفرنك السويسري بشكل طفيف أمام كل من الدولار واليورو.
وقال كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق في بنك «آي إن جي»: «في العام الماضي بدا أن الفرنك السويسري كان من أكبر المستفيدين، إلى جانب الذهب وبيتكوين، من فرضية تآكل قيمة الدولار».
وأضاف: «لكن إذا بدأت الأسواق تكتسب ثقة أكبر في أن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه بالفعل إلى رفع الفائدة، فقد نشهد مزيداً من التخارج من تلك المراكز الاستثمارية المرتبطة بضعف الدولار».