2026-05-11 19:25PM UTC
قرر مجلس إدارة شركة جرير للتسويق، توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن الربع الأول من عام 2026م، بواقع 0.21 ريال للسهم بما يمثل 21% من القيمة الاسمية.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، بلغت قيمة التوزيعات 252 مليون ريال، يتم توزيعها على 1.2 مليار سهم.
ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح لمساهمي الشركة المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 13 مايو 2026، والمقيدين بسجل المساهمين لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الأحقية.
كما لفتت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين بتاريخ 20 مايو المقبل.
وكشفت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح إلى 253.5 مليون ريال مقابل أرباح بلغت 217.3 مليون ريال للربع المماثل من العام الماضي، بارتفاع نسبته 16.66%.
وأعلنت شركة جرير للتسويق، بتاريخ 31 مارس 2025، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن الربع الرابع 2025، بقيمة 312 مليون ريال، بواقع 0.26 ريال للسهم، بما يمثل 26% من القيمة الاسمية.
2026-05-11 19:21PM UTC
سجلت شركة الكابلات السعودية تراجعا نسبته 49.39%، بالربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل انخفاض المبيعات وزيادة المصاريف.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تراجع صافي الأرباح إلى 23.61 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 46.66 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وعزت الشركة تراجع صافي الأرباح إلى انخفاض المبيعات/الإيرادات، نتيجة مجموعة من القيود التشغيلية وقيود السيولة، إلى جانب ارتفاع المصاريف الإدارية والتسويقية الناتجة عن إعادة الهيكلة الإدارية للإعداد للمرحلة التشغيلية بعد زيادة رأس المال، وارتفاع مصروف الزكاة.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 76.69% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 101.3 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الخسارة التشغيلية إلى 29.06 مليون ريال، مقابل خسائر تشغيلية بلغت 13.84 مليون ريال، في الربع الأول من عام 2025، بارتفاع نسبته 109.96%.
وشهد إجمالي المبيعات/الإيرادات تراجعا نسبته 49.5% في الربع الأول من العام الحالي، ليصل إلى 22.27 مليون ريال، مقابل 44.11 مليون ريال بالربع المماثل من العام السابق.
2026-05-11 18:49PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الإثنين بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران أصبح "على أجهزة الإنعاش"، عقب رفضه المقترح الإيراني المضاد لإنهاء الصراع.
وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو بأكثر من 3% لتصل إلى 99.11 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:08 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.
كما ارتفعت عقود خام برنت القياسي العالمي تسليم يوليو بأكثر من 3% إلى 104.97 دولارات للبرميل.
وقال ترامب للصحفيين إن وضع اتفاق وقف إطلاق النار "ضعيف بشكل لا يُصدق"، واصفًا المقترح الإيراني لإنهاء الصراع بأنه "قمامة".
وأضاف: "أستطيع القول إن وقف إطلاق النار أصبح على أجهزة الإنعاش بشكل كامل، كما لو أن الطبيب يدخل ويقول: سيدي، لدى من تحب فرصة بنسبة 1% فقط للبقاء على قيد الحياة."
وسجل خاما غرب تكساس وبرنت ارتفاعًا بأكثر من 40% منذ اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
نتنياهو: الحرب مع إيران لم تنتهِ
وفي السياق ذاته، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن الصراع مع إيران "لم ينتهِ بعد"، ما أثار مخاوف من تصعيد جديد في الشرق الأوسط قد يهدد إمدادات الطاقة العالمية بشكل أكبر.
وقال نتنياهو خلال مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة CBS: "لا تزال هناك مواد نووية ويورانيوم مخصب يجب إخراجه من إيران."
وأضاف: "لا تزال هناك مواقع تخصيب يجب تفكيكها، ولا تزال هناك جماعات تدعمها إيران، إضافة إلى الصواريخ الباليستية التي لا تزال ترغب في إنتاجها... لا يزال هناك عمل يجب القيام به."
وعندما سُئل عن كيفية قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بإزالة المواد النووية، أجاب: "تدخلون وتأخذونها."
«سيتي»: مخاطر أسعار النفط لا تزال تميل إلى الصعود
وقال محللو Citigroup «سيتي غروب» في أحدث تقاريرهم حول النفط إن الأسعار قد ترتفع أكثر إذا لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق.
وأضافوا أن أسواق النفط استفادت حتى الآن من عوامل داعمة مثل ارتفاع المخزونات، والسحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، وضعف الطلب في الاقتصادات النامية، بالإضافة إلى الإشارات المتقطعة لاحتمالات تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
لكن البنك أكد أن مخاطر أسعار النفط لا تزال تميل إلى الاتجاه الصعودي، نظرًا لاحتفاظ إيران بسيطرة كبيرة على توقيت وشروط أي اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وقال محللو البنك: "نفترض أن النظام الإيراني سيتوصل إلى اتفاق يعيد فتح المضيق بحلول نهاية مايو... لكننا لا نزال نرى أن المخاطر تميل نحو تأجيل هذا الجدول الزمني و/أو إعادة فتح جزئية فقط، ما يعني استمرار الاضطرابات لفترة أطول."
تحذيرات من «تدمير الطلب» وأزمات عالمية
من جانبه، قال فيليبي إلينك شورمان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Sparta Commodities «سبارتا كوموديتيز»، إن جائحة كورونا تمثل تشبيهًا مناسبًا لما يحدث حاليًا في أسواق النفط.
وأوضح في مقابلة مع CNBC: "في عام 2020 فقدنا في المتوسط 9 ملايين برميل يوميًا من الطلب مقارنة بعام 2019، وهو تقريبًا ما نخسره الآن من جانب الإمدادات."
وأضاف: "السوق سيتعين عليه التكيف، وسنصل إلى مستوى من تدمير الطلب."
وتابع: "السؤال الآن هو: من أين سيأتي هذا التراجع في الطلب؟ وللأسف، ستكون النتيجة أن الدول الغنية ستدفع أكثر."
وأشار إلى أن أسعار النفط الخام قد لا تصل إلى 200 دولار للبرميل، لكن أسعار المنتجات النفطية الاستهلاكية قد تشهد مستويات مرتفعة بشكل منتظم.
واختتم بالقول: "سننتهي إلى سيناريو تواجه فيه الدول الفقيرة أزمة إنسانية، وأوروبا أزمة اقتصادية، بينما تواجه الولايات المتحدة أزمة سياسية."
2026-05-11 18:42PM UTC
عكست أسعار الذهب اتجاهها لترتفع بشكل طفيف يوم الإثنين خلال تداولات متقلبة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون تطورات المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب بيانات التضخم الأمريكية المهمة المقرر صدورها لاحقًا هذا الأسبوع.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% ليصل إلى 4717.38 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد تراجع بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.
في المقابل، استقرت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة إلى حد كبير عند 4727.80 دولارًا للأوقية.
وقال جيم ويكوف، محلل الأسواق لدى شركة American Gold Exchange «أمريكان غولد إكستشينج»: "هناك بعض عمليات اقتناص الفرص عند التراجعات، إلى جانب إعادة تموضع المستثمرين قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع."
الأسواق تترقب بيانات التضخم
ويتركز اهتمام الأسواق على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) المقرر صدورها يوم الثلاثاء، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المنتظر إعلانها يوم الأربعاء.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أدى الرفض السريع من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي إلى زيادة المخاوف من استمرار الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، واستمرار تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وقال ترامب لاحقًا يوم الإثنين إن اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين أصبح "على أجهزة الإنعاش".
التركيز على مضيق هرمز وأسعار الطاقة
وقال دانيال بافيلونيس، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة RJO Futures «آر جيه أو فيوتشرز»: "تركز الأسواق بشكل كبير على التوقعات المتعلقة بالمضيق، وتحديدًا ما إذا كان سيُعاد فتحه، كما يبدو أنها تستوعب السيناريو الأوسع المتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة."
وفي الوقت نفسه، خفضت شركات الوساطة العالمية توقعاتها بشأن تنفيذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تخفيضين لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، مع انقسام التوقعات حاليًا بين سيناريو خفض محدود للفائدة وآخر يستبعد أي تخفيضات خلال عام 2026، في ظل مخاطر التضخم وحذر صناع السياسة النقدية.
وعادة ما يتعرض الذهب لضغوط رغم جاذبيته كملاذ آمن، إذ تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا.
ترقب زيارة ترامب إلى الصين
كما تراقب الأسواق زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع والتي تستمر يومين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة ملفات إيران وتايوان والذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية.