2026-03-11 12:49PM UTC
أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني عن استلامها خطاب ترسية مشروع بقيمة تبلغ 3.2 مليار ريال من قبل شركة حديقة الملك سلمان لتحالف تقوده شركة رتال.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يأتي هذا المشروع مدعوماً بصندوق استثماري تديره شركة الأول للاستثمار والذي تشارك فيه رتال، ويجري حاليا الانتهاء من الإجراءات الرسمية والنظامية لتحديد نسب المشاركة الفعلية من قبل الشركاء.
ويهدف المشروع إلى تطوير مشروع متعدد الاستخدامات يغلب عليه الطابع السكني ضمن الحزمة الرابعة بالحي الثقافي في حديقة الملك سلمان بمدينة الرياض.
وتساهم شركة حديقة الملك سلمان للتطوير والاستثمار العقاري بأرض المشروع، بينما يقدم شركاء التحالف رأس المال وخبرات التطوير.
ويتكون المشروع من حي حضري متكامل يضم أكثر من 600 وحدة سكنية، وما يزيد عن 140 وحدة فندقية، ونحو 50 ألف متر مربع من المساحات المكتبية. كما يشمل أنشطة للتجزئة والمطاعم والمقاهي والتجارب النوعية المتنوعة.
ويقع المشروع في الحزمة الرابعة بالحي الثقافي ضمن حديقة الملك سلمان، وبالقرب من المجمع الملكي للفنون.
وسيتم الاستفادة من مكونات الحديقة الفريدة لتقليل التأثير البيئي، كما سيضمن التخطيط الحضري المدروس انسيابية حركة فعالة، لتأمين مجتمع حيوي، يعزز الصحة العامة. علاوة على ذلك سيتم التركيز على التصاميم لتتماشى مع الرؤية العامة لتحويل حديقة الملك سلمان إلى وجهة عالمية فريدة.
2026-03-11 12:09PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تشكك الأسواق في قدرة خطة محتملة من وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات قياسية من الاحتياطيات النفطية على تعويض أي صدمة محتملة في الإمدادات نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وصعدت عقود خام خام برنت بمقدار 3.52 دولار، أو نحو 4%، لتصل إلى 91.32 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام خام غرب تكساس الوسيط 3.69 دولار، أو 4.4%، ليبلغ 87.14 دولارًا للبرميل.
وجاء الارتفاع بعد جلسة الثلاثاء التي شهدت هبوطًا حادًا تجاوز 11% لكلا الخامين، رغم قفزة أولية في أسعار النفط الأمريكية بنحو 5% عند افتتاح السوق.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السحب المقترح من الاحتياطيات قد يتجاوز 182 مليون برميل، وهي الكمية التي ضخّتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق خلال عمليتي إفراج عن الاحتياطيات عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال محللو غولدمان ساكس إن عملية سحب بهذا الحجم قد تعوض فقط 12 يومًا من اضطراب الإمدادات المقدّر بنحو 15.4 مليون برميل يوميًا من صادرات الخليج.
من جهته، قال بيارني شيلدروب: "لا يبدو أن سوق النفط يعتقد أن أكبر إفراج على الإطلاق من الاحتياطيات الاستراتيجية سيساعد كثيرًا في مواجهة الأزمة الحالية."
تصاعد التوتر العسكري
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران يوم الثلاثاء، في ما وصفه البنتاغون ومسؤولون إيرانيون بأنه أعنف يوم من الضربات منذ بداية الحرب.
كما أعلن القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي دمّر 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام قرب مضيق هرمز، بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي ألغام توضع في المضيق يجب إزالتها فورًا.
ورغم تصريحات ترامب المتكررة بأن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق عند الحاجة، أفادت مصادر لرويترز بأن البحرية الأمريكية رفضت حتى الآن طلبات من شركات الشحن لتوفير مرافقة عسكرية بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات.
تحركات دولية لاحتواء الأزمة
اجتمع مسؤولون من دول مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات نفطية طارئة لتهدئة الأسواق. ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا افتراضيًا لقادة المجموعة لبحث تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.
مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات
أغلقت شركة النفط الوطنية في أبوظبي أدنوك مصفاة الرويس بعد اندلاع حريق في أحد مرافق المجمع إثر هجوم بطائرة مسيّرة، في أحدث اضطراب للبنية التحتية للطاقة نتيجة الحرب.
كما تشير بيانات الشحن إلى أن السعودية تحاول زيادة صادراتها عبر البحر الأحمر باستخدام ميناء ينبع، لكنها لا تزال أقل بكثير من الكميات اللازمة لتعويض الانخفاض في الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وقالت شركة الاستشارات الطاقية وود ماكنزي إن الحرب تقلص حاليًا إمدادات النفط والمنتجات النفطية من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل.
من جانبها، حذرت مورغان ستانلي من أن حتى الحل السريع للصراع قد يعني أسابيع من الاضطرابات في أسواق الطاقة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ارتفاع الطلب.
2026-03-11 11:51AM UTC
استقر الدولار يوم الأربعاء مع بقاء شهية المخاطرة محدودة لدى المستثمرين بسبب المخاوف المستمرة من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من أن أي إشارات إلى إمكانية إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بسرعة ساهمت في الحد من مكاسب الدولار، فإن تضارب الإشارات أبقى المتداولين دون اتجاه واضح.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح يوم الاثنين إلى أن الحرب قد تنتهي في وقت أقرب مما كان متوقعًا، ما ساعد على تعافي الأصول ذات المخاطر المرتفعة. إلا أن إيران واصلت تعطيل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الأمر الذي أثار غضب واشنطن.
وقال كريس بوشامب: "السوق لا يعتقد أن الصراع قريب من الحل. المستثمرون يتوقون لسماع أخبار إيجابية، لكن من غير المرجح أن يحصلوا عليها قريبًا."
تحركات العملات
وأشار محللو Capital Economics إلى أن تأثير الصراع على النمو العالمي والتضخم سيعتمد على مدة وارتفاع أسعار الطاقة، وهو أمر ما يزال غير مؤكد. وأضافوا أن سيناريو متطرف يتمثل في استمرار الصراع لعدة أشهر وتضرر البنية التحتية للطاقة قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود التضخمي ويؤدي إلى رفع أسعار الفائدة في معظم الاقتصادات.
تقلبات النفط وعدم اليقين
تعافت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد تراجعها في وقت سابق من الجلسة، مع شكوك حول ما إذا كانت خطة محتملة للإفراج عن احتياطيات النفط التي تدرسها وكالة الطاقة الدولية ستكون كافية لتعويض أي صدمة في الإمدادات.
وقال خالد عظيم إن الأسواق المالية يمكنها استيعاب الصدمات الكبيرة إذا كان المسار الاستراتيجي واضحًا، مضيفًا: "ما تعانيه الأسواق حقًا هو الغموض."
ومع دخول الصراع يومه الثاني عشر، تبادلت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الجوية مع القوات الإيرانية في أنحاء الشرق الأوسط، بينما حذرت الحكومة الإيرانية من أن قواتها الأمنية مستعدة لمواجهة أي احتجاجات داخلية محتملة.
توقعات السياسة النقدية
يتعامل المتداولون بحذر مع تسعير المخاطر، حيث قالت كريستينا كليفتون إن التوقعات تشير إلى أن الحرب قد تستمر أشهرًا وليس أسابيع، مع بقاء مستوى عدم اليقين مرتفعًا.
وتشير عقود الفائدة الأمريكية الآجلة إلى تسعير خفض للفائدة بنحو 39.7 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ما يعكس شكوكًا حول تنفيذ خفض ثانٍ للفائدة هذا العام.
كما بدأت الأسواق في تسعير احتمال رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الماضي، رغم أن صناع السياسات أكدوا ضرورة التريث وإعادة تقييم السياسة النقدية.
البيانات الاقتصادية المرتقبة
ينتظر المستثمرون أيضًا صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر فبراير في وقت لاحق الأربعاء، حيث يتوقع اقتصاديون استطلعتهم رويترز ارتفاع التضخم الأساسي 0.2% خلال الشهر، وارتفاع التضخم العام 0.3%.
2026-03-11 09:46AM UTC
•الدولار الأمريكي يتراجع في سوق صرف العملات الأجنبية
•تزايد آمال إنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط
•الأسواق في انتظار أدلة حاسمة حول مسار الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء لتواصل التحرك في المنطقة الإيجابية لليوم الثاني على التوالي، بالقرب من أعلى مستوى في أسبوع، بدعم التراجع الحالي في مستويات الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية.
مع انخفاض أسعار النفط في الأسواق ،تراجعت مخاوف تسارع التضخم مرة أخرى في الولايات المتحدة ،وانتعشت احتمالات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ،ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم ،صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.6% إلى (5,223.09$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (5,192.02$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (5,175.75$).
•عند تسوية الأسعار يوم الثلاثاء،حققت أسعار الذهب ارتفاع بنسبة 1.05% ، وسجلت أعلى مستوى في أسبوع عند 5,238.60 دولاراً للأونصة.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.2% ،ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتاً في الجلسة السابقة ،ليتداول قرب أدنى مستوى في أسبوع ،عاكساً تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا التراجع في ظل تباطؤ الإقبال على شراء الدولار كأفضل استثمار بديل، مع تنامي الآمال بقرب إنهاء الحرب الإيرانية، وذلك على خلفية التحركات الأمريكية المكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسية.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط العالمية يوم الأربعاء بحوالي 5% ، بعدما صحيفة وول ستريت جورنال أمس الثلاثاء أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط في تاريخها لإعادة التوازن إلى السوق الذي يعاني بشدة جراء تداعيات الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.
الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس مستقر عند 99% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 1%.
•وتسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع أبريل مستقر عند 87% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 13 %.
بيانات التضخم الأمريكية
من أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه ،ينتظر المتداولون فى وقت لاحق اليوم صدور بيانات التضخم الرئيسية فى الولايات المتحدة لشهر فبراير ،والتي من المتوقع أن تؤثر على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
توقعات حول أداء الذهب
قال بارت ميليك، الرئيس العالمي لإستراتيجية السلع في شركة تي دي للأوراق المالية: مع انخفاض أسعار النفط من ذروتها التي تجاوزت 100 دولار - والتي لا تزال تُشكل تضخمًا وبالتالي تدعم الذهب.
وأضاف ميليك: أسعار النفط لم تعد مرتفعة بما يكفي للحد بشكل كبير من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة - يشعر المستثمرون بالاطمئنان إلى أن تجارة خفض قيمة العملة قد تعود إلى الانتعاش مع مرور الوقت.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،زادت يوم الثلاثاء بنحو 2.87 طن متري،ليرتفع الإجمالي إلي 1,073.57 طن متري ،مرتداً من إجمالي 1,070.70 طن متري "الذي يعد أدنى مستوى منذ 9 يناير الماضي".
نظرة فنية
سعر الذهب يهاجم مقاومة محورية - توقعات اليوم – 11-03-2026