2026-06-08 16:03PM UTC
دعت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين السعودية)، لعقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 30 يونيو 2026، عبر وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 449.37 مليون ريال، بواقع 0.50 ريال للسهم، تمثل 5% من القيمة الاسمية.
ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
كما لفتت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين اعتبارا من يوم الثلاثاء 21 يوليو المقبل.
وتناقش الجمعية خلال الاجتماع صرف 5.04 مليون ريال، مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
ويتضمن جدول أعمال الجمعية التصويت على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب الاطلاع على بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
2026-06-08 15:14PM UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين، مدفوعة بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، إلى جانب ارتياح المستثمرين لظهور مؤشرات على تراجع التوترات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:37 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 146.11 نقطة أو 0.29% إلى 51015.91 نقطة، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 50.54 نقطة أو 0.68% إلى 7434.28 نقطة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المجمع بمقدار 280.09 نقطة أو 1.09% إلى 25989.52 نقطة.
وقفز سهم «إنتل» بنسبة 8.5% بعد تقرير أفاد بأن شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل» تعاقدت مع الشركة لإنتاج ثلاثة ملايين شريحة إلكترونية خاصة بها، فيما تدرس «إنفيديا» تقييم تقنيات «إنتل».
وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا في «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.9%، بينما صعد مؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية بنسبة 4.6%، متعافياً من خسائر الجمعة الحادة التي محَت أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لشركات الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة.
كما ارتفعت أسهم «إنفيديا» و«برودكوم» بنسبة 1.7% و2.8% على التوالي، في حين قفز سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 8.7%.
وكانت التوقعات بتشديد السياسة النقدية ونتائج «برودكوم» المخيبة للآمال الأسبوع الماضي قد أثارت مخاوف من أن القطاع ينمو بوتيرة أسرع من اللازم، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الأداء القوي للأسهم هذا العام.
وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «بي رايلي ويلث»: «في بعض الأحيان تتحرك الأسواق بسرعة مفرطة، ويصبح التصحيح أمراً طبيعياً، وغالباً ما تتجه الاستثمارات خلال تلك الفترة إلى قطاعات أخرى».
وسجلت أربعة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب خلال الجلسة.
الشرق الأوسط
كما ساهمت الأنباء المتعلقة بالشرق الأوسط في تحسين المعنويات، بعدما أعلن الجيش الإيراني انتهاء الموجة الأولى من الهجمات على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل أوقفت ضرباتها ضد إيران بناءً على طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان تبادل الهجمات بين البلدين قد دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 5% في وقت سابق من يوم الاثنين، قبل أن تتراجع المكاسب لاحقاً إلى أقل من 2%. وارتفعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 1.3%.
بيانات أمريكية
وكانت بيانات الوظائف الأميركية القوية بشكل يفوق التوقعات لشهر مايو قد ساهمت أيضاً في موجة البيع الحادة يوم الجمعة، بعدما عززت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وتشير تسعيرات العقود الآجلة للفائدة إلى احتمال بنسبة 42% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
ويترقب المستثمرون تقرير أسعار المستهلكين لشهر مايو المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات جديدة حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب مع إيران على معدلات التضخم.
وفي السياق ذاته، أصبحت «سيتي غروب» أحدث مؤسسة مالية ترفع توقعاتها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنهاية 2026 إلى ما فوق مستوى 8000 نقطة، مستندة إلى متانة أرباح الشركات والنمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
ولا يزال التفاؤل القوي بشأن الذكاء الاصطناعي يدعم موجة الصعود القياسية في وول ستريت، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.
ومن بين أبرز التحركات الأخرى، قفز سهم «مارفيل تكنولوجي» بنحو 10% بعدما تقرر انضمام الشركة إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قبل بدء التداول في 22 يونيو، كما سجل سهم «فليكس» مكاسب طفيفة بعد تأكيد انضمامه أيضاً للمؤشر.
وارتفع سهم «إيلي ليلي» بنسبة 2.3% بعدما أظهرت نتائج تجارب دوائها الجديد لعلاج السمنة «ريتاتروتايد» قدرة على تقليل حدة انقطاع التنفس أثناء النوم، إضافة إلى المساعدة في فقدان الوزن وتخفيف آلام الركبة.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على الأسهم المتراجعة بنسبة 1.76 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.97 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خمس قمم جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل أربع قيعان جديدة، بينما سجل مؤشر «ناسداك» 47 قمة جديدة و57 قاعاً جديداً.
2026-06-08 15:01PM UTC
تتداول أسعار النحاس عند مستويات قياسية رغم تزايد المؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي وضعف النشاط الصناعي. وحتى مطلع يونيو 2026، لا يزال المستثمرون ينظرون إلى النحاس باعتباره أحد أهم المعادن المرتبطة بمستقبل التحول الكهربائي والطاقة المتجددة والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
ورغم أن البيانات الاقتصادية الأوسع تعكس تباطؤاً في النمو وضعفاً في التصنيع، فإن العلاقة بين النحاس وقطاع الذكاء الاصطناعي أصبحت عاملاً رئيسياً في تشكيل معنويات السوق. ولم يعد الجدل يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على النحاس مستقبلاً، بل حول ما إذا كانت الأسواق قد سعّرت بالفعل هذا الطلب المتوقع بصورة مبالغ فيها.
وترى ناتالي سكوت-غراي، كبيرة محللي المعادن في شركة “ستون إكس”، والتي تمتلك خبرة تتجاوز عقداً من الزمن في تحليل أسواق المعادن العالمية وسلاسل الإمداد والطلب الصناعي على السلع، أن فهم حركة النحاس حالياً يتطلب النظر إلى التفاعل بين أساسيات السوق الفعلية وسلوك المستثمرين والتطورات الجيوسياسية، إضافة إلى التأثير المتزايد لقطاع الذكاء الاصطناعي.
وقالت سكوت-غراي إن أسعار النحاس أصبحت أكثر حساسية لتحركات أسهم التكنولوجيا الأميركية، موضحة أن العلاقة بين النحاس وأسهم التكنولوجيا وصلت إلى مستويات غير مسبوقة تاريخياً. وأضافت أن أي تغير في معنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي أو توقعات الأرباح أو تقييمات شركات التكنولوجيا يمكن أن ينعكس مباشرة على أسواق النحاس ويزيد من حدة التقلبات.
ورغم الضجة الكبيرة المحيطة بالذكاء الاصطناعي، تشير سكوت-غراي إلى أن الطلب الفعلي على النحاس الناتج عن مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا يزال محدوداً نسبياً مقارنة بما يتصوره المستثمرون.
وأكدت أن “حجم الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثل أقل من 2% من إجمالي الطلب على النحاس”، ما يعكس فجوة واضحة بين التوقعات السوقية والواقع الحالي للاستهلاك الفعلي.
وترى أن المستثمرين ربما يبالغون في تقدير سرعة نمو الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يخلق مخاطر حدوث تصحيحات سعرية عندما تتجاوز الحماسة الاستثمارية الأساسيات الحقيقية للسوق.
ورغم ذلك، لا تزال النظرة طويلة الأجل للنحاس إيجابية، مدعومة بعمليات التحول الكهربائي والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والطاقة، إلا أن الذكاء الاصطناعي وحده لم يصبح بعد المحرك الرئيسي للطلب الفعلي على المعدن.
وحذرت سكوت-غراي من أن “المعنويات في السوق سبقت الواقع بكثير”، موضحة أن المستثمرين يربطون بين قصة العجز الهيكلي المتوقع في سوق النحاس وبين التوقعات المرتفعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يجذب المزيد من رؤوس الأموال المضارِبة إلى السوق.
وأشارت إلى أن هذه الديناميكية تؤدي إلى تحركات سعرية أكبر وأكثر حساسية للأخبار والتطورات اليومية، ما قد يفتح الباب أمام تصحيحات حادة حتى في ظل استمرار الاتجاه الصعودي طويل الأجل المدعوم بأساسيات قوية.
2026-06-08 12:55PM UTC
تقف عملة البيتكوين عند مفترق طرق بعد موجة هبوط حادة أعادت الأصل الرقمي إلى واحدة من أهم مناطق الدعم في الدورة الحالية للسوق، وذلك في ظل متابعة التطورات بالشرق الأوسط وترقب سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
كان البيتكوين قد تراجع في الخامس من يونيو إلى مستوى 59,100 دولار، وهو مستوى شكّل تاريخياً نقطة توقف للهبوطات الكبرى أو بوابة لانخفاضات أعمق بكثير.
اجتماع الفيدرالي
تشير التوقعات إلى أن تشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من العام أكثر ترجيحاً، كما أن المؤسسة تتوقع الآن قيام لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرتين إضافيتين خلال العام، استجابة لصدمة الطاقة وتسارع سوق العمل الأميركي.
وقبل صدور تقرير الوظائف، كان المتعاملون قد بدأوا بالفعل في تعزيز توقعاتهم بشأن رفع الفائدة، في ظل تهديد أزمة الطاقة العالمية المرتبطة بالحرب مع إيران بزيادة الضغوط التضخمية.
وأظهرت بيانات أسبوعية صادرة عن الجهات التنظيمية الأميركية أن المستثمرين خفضوا مراكزهم الشرائية على اليورو إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من يونيو، بينما زادوا رهاناتهم السلبية على الين الياباني، والتي تجاوزت قيمتها الآن عشرة مليارات دولار وفق بيانات “إل إس إي جي”.
ومن المقرر أن تعقد لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية اجتماعها الأسبوع المقبل، وهو الأول برئاسة كيفن وورش، وتشير الأسواق حالياً إلى احتمال يقارب 50% لرفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر، وهو ما قد يحد من أي اندفاع مفرط نحو شراء الدولار، بحسب محللين.
وقال استراتيجيون في “باركليز” إن العوامل المقبلة، مثل تأثيرات تراجع شهية المخاطرة، واحتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، قد تفرض حدوداً على صعود الدولار في المدى القريب.
تطورات الشرق الأوسط
وفي تطور جديد في الشرق الأوسط، أعلنت إسرائيل أنها شنت ضربات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران يوم الاثنين، رغم تقارير تحدثت عن مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالامتناع عن شن هجمات إضافية.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 5%، ما أضاف مزيداً من القلق للمستثمرين الذين كانوا بالفعل يواجهون موجة بيع حادة في أسهم التكنولوجيا المرتفعة التقييم.
وفي وقت كتابة التقرير، كانت بيتكوين قد تعافت إلى 61,966 دولاراً. إلا أن هذا الارتداد لم يحسم السؤال الأكبر الذي يواجه السوق حالياً: هل تشكل بيتكوين قاعاً رئيسياً جديداً، أم أن ما يحدث مجرد توقف مؤقت قبل موجة هبوط أخرى؟
ويظل المتوسط المتحرك الأسي لـ200 أسبوع واحداً من أكثر المؤشرات طويلة الأجل التي يراقبها متداولو بيتكوين عن كثب. وأشار المحلل مايكل فان دي بوب إلى أن بيتكوين سجلت قيعانها قرب هذا المستوى خلال معظم الدورات الهابطة السابقة، باستثناء عام 2022 الذي يُعد الحالة الأبرز الخارجة عن هذا النمط.
وبحسب المحلل المعروف باسم “دان كريبتو تريدز” ، فإن التراجع الحالي يعد من أعمق التحركات المماثلة في تاريخ بيتكوين، ما يجعل قراءة الوضع الحالي أكثر صعوبة. فالمستوى الحالي مهم بما يكفي لجذب المشترين، لكن قوة موجة البيع تعني أن التعافي السريع ليس مضموناً.
وأضاف المتداول تفصيلاً فنياً مهماً، موضحاً أنه في الحالات السابقة التي فقدت فيها بيتكوين مستويات دعم رئيسية، كانت الأسعار تتسارع نحو مزيد من الهبوط ولا تعود إلى تلك المستويات لفترة طويلة.
لكن هذه المرة تبدو بيتكوين محافظة، ولو بشكل مؤقت، على التداول قرب قاعها السابق، ما يفتح المجال لتشكل هيكل سعري مختلف. وإذا استمر المشترون في الدفاع عن هذه المنطقة، فقد تبدأ بيتكوين في تكوين نطاق تداول واسع يتراوح تقريباً بين 60 ألفاً و80 ألف دولار.
ورغم أن مثل هذا النطاق لن يؤكد انعكاساً صعودياً فورياً، فإنه سيشير إلى أن البائعين يواجهون صعوبة في دفع السوق نحو انهيار أعمق.