صدق السعودية تعلن إطفاء جميع خسائرها المتراكمة بنهاية عام 2025

FX News Today

2026-04-09 13:36PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق)، عن إطفاء جميع خسائرها المتراكمة كما بنهاية عام 2025، والتي بلغت 26.64% من رأسمال الشركة كما في 30 سبتمبر 2025.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، جاء إطفاء الخسائر المتراكمة، نتيجة تصحيح المعالجة المحاسبية الخاصة بقيام الشركة خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2023م بتحويل رصيد احتياطي القيمة العادلة للموجودات المالية بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر والمتعلقة بحصتها المستثمرة في الشركة العربية للألياف الصناعية "ابن رشد"، بقيمة 132.9 مليون ريال، إلى حساب الخسائر المتراكمة.

 

ونوهت الشركة إلى أن تصحيح المعالجة المحاسبية، جاء من خلال عكس القيد المحاسبي الخاص بالتحويل الذي تم في نهاية العام المالي 2023م بإعادة رصيد الاحتياطي للقيمة العادلة للموجودات المالية من خلال الدخل الشامل الآخر ضمن حقوق الملكية. 

 

كما لفتت إلى أن استكمال إجراءات زيادة رأس المال من 135 مليون ريال إلى 300 مليون ريال ساهم كذلك في إطفاء الخسائر المتراكمة للشركة.

 

وكشفت نتائج الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق)، بالعام 2025 ارتفاع صافي الخسائر إلى 89.06 مليون ريال مقابل خسائر بلغت 16.91 مليون ريال، في عام 2024، بارتفاع نسبته 426.67%.

الخريف السعودية توقع عقد تشغيل وصيانة شبكات مياه في منطقة جازان بقيمة 52.17 مليون ريال

Fx News Today

2026-04-09 13:34PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، عن توقيع عقد تشغيل وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي بمحافظات النطاق الجنوبي والمراكز والقرى التابعة لها بمنطقة جازان.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تبلغ مدة العقد 36 شهرا، بقيمة تبلغ 52.17 مليون ريال ( غير شامل ضريبة القيمة المضافة).

 

ونوهت الشركة إلى أنه تمت الترسية بتاريخ 19 نوفمبر 2025، واستلمت الشركة العقد بعد استكمال التواقيع من جميع الأطراف المعنية بتاريخ 8 أبريل 2026.

 

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبدأ انعكاس الأثر المالي للمشروع على البيانات المالية للشركة في الربع الثاني من عام 2026م.

 

وأعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، بتاريخ 30 مارس الماضي، عن توقيع عقد مشروع شبكات الصرف الصحي الفرعية بمحافظة حفـر الباطن والقيصومة ــ (المرحلة الرابعة) الجزء الثاني، بقيمة تبلغ 221 مليون ريال.

هل سينهار سعر البيتكوين مرة أخرى؟

Fx News Today

2026-04-09 13:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 72,698 دولارًا يوم الثلاثاء بعد تقارير عن اتفاق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

لكن العملة الرقمية الأكبر في العالم تراجعت منذ ذلك الحين، وقد يصبح التعافي معرضًا للخطر مع ظهور ضغوط اقتصادية كلية جديدة.

قفز البيتكوين بنسبة 6% في أقل من أربع ساعات يوم الثلاثاء، متماشيًا مع الانتعاش في أسواق الأسهم العالمية بعد توصل الطرفين المتحاربين إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين.

وأظهر الارتباط المتزايد بين البيتكوين والعقود الآجلة لمؤشر S&P 500 أن صعود العملة الرقمية كان مدفوعًا بشكل كبير باحتمال إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما هدأ المخاوف من حدوث صدمة واسعة في سلاسل الإمداد العالمية.

لكن الارتفاع توقف عند مستوى المقاومة 72 ألف دولار، مما أدى إلى حدث تصفية كبير في عقود البيتكوين الآجلة، حيث تم تصفية أكثر من 150 مليون دولار من المراكز الشرائية.

انتهاكات الهدنة قد تشعل موجة ذعر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البرنامج النووي الإيراني سيتم تعطيله مقابل تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات.

لكن موقف المتشائمين تجاه بيتكوين تعزز بعد أن وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الهدنة بأنها "هدنة هشة".

بعد ذلك ظهرت تقارير تفيد بتكرار انتهاك شروط الاتفاق في منطقة المشرق، بعدما أطلقت إسرائيل عملية عسكرية أطلقت عليها اسم Operation Eternal Darkness استهدفت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ حزب الله في لبنان.

وتقول إسرائيل إن الهدنة مع إيران لا تشمل عملياتها ضد حزب الله، مؤكدة استقلالها الاستراتيجي، بينما تقول باكستان التي توسطت في الاتفاق المؤقت إن الصفقة كانت مشروطة بتهدئة أوسع للتوترات في المنطقة.

وفي 8 أبريل، قال رئيس البرلمان الإيراني إن الإدارة الأمريكية انتهكت روح خريطة الطريق الخاصة بالاتفاق. كما هددت إيران باستئناف ضرباتها إذا لم يتم وقف الهجمات على حلفائها فورًا.

وفي حين أن خفض التصعيد المستدام قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتقليل الضغوط التضخمية العالمية، فإن أي تصعيد جديد قد يكون أكثر ضررًا ماليًا، خاصة أن الهيكل الفني لبيتكوين لا يزال هشًا.

واجه البيتكوين صعوبة في تجاوز مستوى 70 ألف دولار خلال الأسبوع الماضي، وإذا فقد هذا المستوى مرة أخرى فقد يعيد اختبار مستوى الدعم النفسي عند 64 ألف دولار.

محضر الاحتياطي الفيدرالي يزيد الغموض بشأن الفائدة

أصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محضر اجتماعه الأخير للجنة السوق المفتوحة (اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)) الذي عُقد في 17 و18 مارس، وانتهى بتصويت 11 مقابل 1 للإبقاء على أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75%.

ورغم أن الرواية الرسمية تشير إلى احتمال خفض الفائدة هذا العام، كشف المحضر عن توافق على التحرك فقط إذا لم يخرج التضخم عن السيطرة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.

عادةً ما يُعد خفض الفائدة عاملًا إيجابيًا للعملات الرقمية، لكن أي إشارات إلى عدم اليقين أو احتمال تأجيل الخفض قد تؤثر سلبًا على الأسواق الحساسة مثل سوق العملات المشفرة.

وبينما أبدى بعض المسؤولين تفاؤلهم بإمكانية خفض الفائدة قريبًا، حذر آخرون من أن العكس قد يكون ضروريًا لكبح نمو الأسعار المستمر.

هذا الغموض قد يضيف عقبة أخرى أمام بيتكوين خلال فترة تتسم بالتقلبات.

ووفقًا لأداة CME Group المعروفة باسم FedWatch، تسعّر الأسواق احتمالًا بنسبة 75.6% للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75%.

وبحسب آخر تحديث، كان سعر البيتكوين يتداول فوق 70,900 دولار بقليل بعد انخفاضه بنسبة 1.2% خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

النفط يرتفع مجددًا مع هشاشة الهدنة ومخاوف مضيق هرمز

Fx News Today

2026-04-09 12:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس مع تزايد الشكوك حول صمود الهدنة الهشة لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من استمرار القيود على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي، في ظل تردد شركات الشحن في استئناف العبور.

ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 3.41 دولار، أو 3.6%، لتصل إلى 98.16 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:44 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكي بمقدار 4.74 دولار، أو 5%، ليصل إلى 99.15 دولار للبرميل.

وكان كلا الخامين قد هبطا دون مستوى 100 دولار للبرميل في جلسة التداول السابقة، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض يومي منذ أبريل 2020، بعد تفاؤل الأسواق بأن الهدنة ستؤدي إلى إعادة فتح المضيق.

تصعيد عسكري يهدد الاتفاق

غير أن إسرائيل قصفت أهدافًا إضافية في لبنان يوم الخميس، مما وضع الهدنة في مزيد من الخطر، بعد أكبر هجمات تشهدها الحرب على جارتها أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا وهددت بإفشال الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بدايتها.

وقال محللون إن المشاركين في السوق لم يكونوا مستعدين لإزالة علاوة المخاطر الجيوسياسية بالكامل من الأسعار، مضيفين أنه لا يوجد وضوح حتى الآن بشأن ما قد تعنيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بالنسبة لتدفقات النفط.

وقال أولي هفالباي، المحلل في SEB Research: "قد تجري مفاوضات سلام في كل مكان بين مناطق القتال، لكن طالما أن المضيق لا يضخ مزيدًا من النفط الخام أو الغاز الطبيعي المسال، فلن تنخفض أسعار الطاقة." وأضاف أن "الانخفاض الذي شهدناه أمس كان مبالغًا فيه إلى حد كبير".

يربط المضيق إمدادات النفط من دول الخليج المنتجة مثل العراق و**السعودية** و**الكويت** و**قطر** بالأسواق العالمية، ويمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم.

المخاطر لن تختفي سريعًا

أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة منتجات نفطية وخمس سفن شحن جاف مرت عبر مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، رغم اتفاق الهدنة بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين.

ومع ذلك، لا تزال حركة المرور عبر الممر الحيوي شبه متوقفة، مع تحركات محدودة منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، حيث لا يتجاوز عدد السفن المارة يوميًا بضع سفن، وفق بيانات شركات Kpler وLloyd’s List Intelligence وSignal Ocean.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Wealth Club: "حتى لو استؤنفت الشحنات، فإن المخاطر لن تختفي بين ليلة وضحاها." وأضافت أن الناقلات قد تضطر للإبحار في مياه مزروعة بالألغام وسط وجود عسكري مكثف، وهو ما سيُبقي أقساط التأمين وتكاليف الشحن مرتفعة.

وكانت شركات الشحن قد قالت يوم الأربعاء إنها تحتاج إلى وضوح بشأن شروط الهدنة قبل استئناف المرور عبر مضيق هرمز. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيران أصدرت خرائط للسفن توضح طرقًا آمنة للمرور وتجنب الألغام.

استمرار التهديدات لمنشآت الطاقة

لا تزال منشآت النفط في المنطقة تحت التهديد، إذ قصفت إيران مواقع في دول مجاورة بعد إعلان الهدنة، بما في ذلك خط أنابيب في السعودية كان يُستخدم لتجاوز المضيق المغلق، وفق مصدر في قطاع النفط.

كما أفادت الكويت و**البحرين** و**الإمارات العربية المتحدة** بوقوع هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية.

تعديل توقعات أسعار النفط

في هذه الأثناء، خفّض بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط في الربع الثاني من عام 2026 بعد الهدنة، متوقعًا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 90 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط 87 دولارًا.

وكان البنك قد توقع سابقًا أن يبلغ متوسط الأسعار 99 دولارًا لبرنت و91 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط.