عمومية أنعام القابضة السعودية ترفض إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن العام المالي 2025

FX News Today

2026-06-30 15:12 UTC

أعلنت مجموعة أنعام الدولية القابضة، عن نتائج اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، الذي عُقد مساء أمس الاثنين 29 يونيو 2026م، عن طريق وسائل التقنية الحديثة.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، رفضت الجمعية إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن العام المالي 2025.

 

وتم التصويت بعدم الموافقة خلال الجمعية على صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن الأعوام 2023 و2024 و2025م.

 

وفي المقابل، وافقت الجمعية العامة لمساهمي الشركة على تقرير مراجعي الحسابات عن العام المالي 2025، وتعيين مراجعي حسابات الشركة من بين المرشحين بناء على توصية لجنة المراجعة.

 

وكشفت نتائج أنعام القابضة بالعام 2025، تكبد صافي خسائر بلغ 20.04 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 103 آلاف ريال في عام 2024.

 

وبلغت الخسائر المتراكمة للشركة 67.61 مليون ريال حتى نهاية عام 2025، بمت يمثل 21.4% من رأس المال كما بتاريخ 31 ديسمبر 2025م.

الأسهم الأمريكية تتجه لتحقيق أكبر مكاسب فصلية منذ سنوات

Fx News Today

2026-06-30 14:45 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تتجه المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» اليوم نحو إنهاء شهر يونيو بأقوى مكاسب فصلية لها منذ سنوات، ما يعكس صمود أسواق الأسهم رغم التحديات الجيوسياسية.

ويعد مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك المركب» في طريقهما نحو تسجيل أفضل أداء فصلي لهما منذ ست سنوات، بينما يعد مؤشر «داو جونز» القيادي في طريقه لتحقيق أكبر مكسب فصلي له منذ عام 2022.

وقال ديفيد موريسون، كبير محللي الأسواق في شركة «تريد نيشن»: «لا يرى المستثمرون نهاية واضحة لهذه الموجة الصعودية. ففي كل مرة يحدث فيها بعض التراجع في السوق، يبدو أننا ندخل في وضعية تمنح المستثمرين دافعًا جديدًا للشراء».

وفي الساعة 10:08 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 3.72 نقطة أو 0.01% إلى 52,186.46 نقطة.

وصعد مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 24.96 نقطة أو 0.34% إلى 7,465.39 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 191.73 نقطة أو 0.76% إلى 26,011.87 نقطة.

لكن الضعف الأخير في أسهم التكنولوجيا الكبرى أدى إلى جعل مؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك» في طريقهما لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت شهرين خلال يونيو. في المقابل، كان أداء «داو جونز» أفضل، إذ يستعد لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي.

ويعول بعض المحللين على موسم نتائج الأعمال المقبل لدعم الأسهم، خاصة بعد موجة البيع الحادة التي تعرضت لها أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا الأسبوع الماضي.

وقال براين ليفيت، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية في شركة «إنفيسكو»: «شهد قطاع التكنولوجيا فترة من الضعف خلال يونيو، لكن ذلك يمكن أن ينعكس بسهولة مع اقتراب موسم الأرباح».

وفي المقابل، حذر آخرون من أن تحقيق مكاسب كبيرة خلال النصف الثاني من العام سيتطلب إحراز تقدم واضح في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

ويقوم المتداولون حاليًا بتسعير احتمال رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية عام 2026، وفقًا لبيانات جمعتها شركة «إل إس إي جي»، وهو تحول كبير مقارنة بتوقعات بداية العام التي كانت تشير إلى خفض أسعار الفائدة.

ويراقب المستثمرون أحدث بيانات فرص العمل وثقة المستهلكين، كما يترقبون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش خلال مؤتمر اقتصادي بارز في البرتغال في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

وتراجع مؤشر قطاع العقارات ضمن «إس آند بي 500» بنسبة 1.7%، ليسجل أكبر انخفاض بين القطاعات الرئيسية للمؤشر. كما انخفضت سبعة قطاعات من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا مدرجًا في المؤشر.

وهبطت أسهم شركة «كونسنتريكس» بنسبة 20.7% لتسجل أدنى مستوى لها على الإطلاق، بعدما خفضت شركة خدمات تجربة العملاء توقعاتها للإيرادات السنوية والأرباح المعدلة.

في المقابل، قفزت أسهم شركة «إيرو فايرومنت» بنسبة 22% بعد ارتفاع الإيرادات الفصلية.

وانخفضت أسهم «مورغان ستانلي» بنسبة 1% بعد أن خفضت شركة الوساطة «أوبنهايمر» تصنيف عدد من البنوك الاستثمارية الكبرى في وول ستريت، ونصحت المستثمرين بإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو شركات إدارة الأصول البديلة.

وتفوقت الأسهم المتراجعة على الأسهم المرتفعة بنسبة 1.33 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.29 إلى 1 في بورصة ناسداك.

ولم يسجل أي من مؤشري «إس آند بي 500» أو «ناسداك المركب» مستويات قياسية جديدة خلال 52 أسبوعًا، سواء صعودًا أو هبوطًا.

ارتفاع أسعار النحاس بدعم من الذكاء الاصطناعي والتحول نحو الكهرباء

Fx News Today

2026-06-30 14:42 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

هناك معدن يشهد طلبًا متزايدًا بشكل كبير بسبب الحاجة المتنامية إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، التي تتطلب كميات ضخمة من الأسلاك النحاسية ومكونات التبريد.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في بورصة وول ستريت بحلول الساعة 15:23 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.3% إلى 6.30 دولار للرطل.

ويرى قادة الصناعة أن هذا المعدن قد يكون الاستثمار القادم الذي يجذب اهتمام الأسواق.

ويُلقب النحاس بـ«معدن التحول الكهربائي»، لكنه في الواقع لا يزال يُصنف ضمن المعادن الصناعية وليس المعادن الثمينة.

وتحتل تشيلي المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج النحاس. ويبقى السؤال المطروح أمام المستثمرين الجادين هو: ما مدى أهمية هذا المعدن مستقبلًا داخل المحافظ الاستثمارية؟

وللنحاس تاريخ طويل في سلطنة عُمان، إذ كان يُصهر قديمًا عندما كانت عُمان تُعرف باسم «مجان». كما كان النحاس عنصرًا مهمًا في العملات العُمانية.

ووفقًا للباحثين، خلال عهد السلطان فيصل بن تركي بين عامي 1888 و1913، قامت سلطنة مسقط وعُمان بسك عملات من النحاس الخالص من فئة ربع آنة. ويُعتقد أن هذه العملات النحاسية التاريخية استُخدمت في التجارة البحرية عبر المحيط الهندي، وظلت متداولة حتى أربعينيات القرن الماضي.

ولا يزال النحاس حاضرًا حتى اليوم، إذ تحتفظ العملات العُمانية الحديثة بمشتقات النحاس ضمن مكوناتها.

وفي مقال بعنوان «الأرض المفقودة» نشره جون لوتون في مجلة «عالم أرامكو»، كتب أن «دليلًا مقنعًا ظهر من خلال تحليل أظهر تطابقًا بين القطع النحاسية في سومر وخام النحاس في عُمان».

وأضاف أن «القطع النحاسية السومرية كانت تحتوي على آثار من النيكل، ولذلك شعر علماء الآثار بالحماس عندما أفاد أحد المنقبين التابعين لشركة النفط الأنجلو-فارسية عام 1928 بأن عينات جُمعت من أعمال تعدين النحاس القديمة في عُمان تحتوي على 0.19% من النيكل، وهي نسبة قريبة جدًا من تلك الموجودة في القطع النحاسية السومرية».

ويعكس ذلك حركة تصدير النحاس من مجان عبر دلمون إلى سومر. فقد كانت مجان — أو مكان — خلال الألفيتين الثالثة والثانية قبل الميلاد المصدر الرئيسي للنحاس بالنسبة للسومريين.

وأشار لوتون أيضًا إلى أنه «في عامي 1973 و1974، تمكنت شركة التنقيب (عُمان) المحدودة من تحديد نحو 44 موقعًا قديمًا لتعدين النحاس في شمال عُمان، يعود بعضها إلى فترة الاحتلال البرتغالي في القرن السابع عشر، وبعضها إلى الفترة الإسلامية في القرنين التاسع والعاشر، وثلاثة مواقع على الأقل — وفقًا لمسح أثري أجرته جامعة هارفارد — تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد».

وتوجد مواقع أثرية مرتبطة بتاريخ النحاس في مناطق مثل صحار والرستاق.

لقد تطور عالم المعادن عبر العصور.

فقد كان النحاس أول معدن يُستخدم على نطاق واسع في العالم، ثم جاء بعده البرونز.

ومع تطور المجتمعات، واصل النحاس رحلته حتى مع دخول العالم عصر الكهرباء، إذ لا يزال النحاس المعيار العالمي المستخدم في الأسلاك الكهربائية وتوليد الطاقة.

ولهذا ليس من المستغرب كثرة الأخبار حول سرقة الأسلاك والكابلات النحاسية في مختلف أنحاء العالم. فالنحاس لا يمكن ببساطة تخزينه وإخفاؤه، لأنه يجب أن يكون موجودًا في كل مكان لتشغيل البنية التحتية الحديثة.

وبالنسبة لمحبي اللون النحاسي، فإن المعدن يُستخدم أيضًا في صناعة المجوهرات، لكنه يحتاج إلى عناية خاصة للحفاظ عليه.

والأهم أن النحاس أصبح اليوم جزءًا من النقاشات المالية، سواء استثمر فيه الأشخاص أم لا. فقد كان الذهب في وقت سابق محور الاهتمام مع ارتفاع أسعاره، ثم جاء دور الفضة، والآن يتجه الضوء نحو النحاس.

وقد يكون لدى الخبراء الماليين والمحللين رؤية أعمق حول مستقبل المعدن، لكن بالنسبة لمحبي النحاس، فإن عودة هذا المعدن إلى دائرة الاهتمام تمثل لحظة تستحق الاحتفاء.

ومع ذلك، يجب تذكر أن عمليات التعدين غالبًا ما تكشف عن أكثر من معدن واحد، ففي المناطق التي يوجد فيها النحاس قد توجد أيضًا كميات من الذهب والفضة.

البيتكوين يواجه صعوبة تحت مستوى 60 ألف دولار مع استمرار تخارج التدفقات من صناديق المؤشرات

Fx News Today

2026-06-30 12:23 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يواجه البيتكوين ضغوطًا قرب مستوى 59,500 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، بعد تعرضه لتصحيح حاد خلال الأسبوعين الماضيين.

ويواصل المستثمرون المؤسسيون عمليات البيع، إذ سجلت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة تدفقات خارجة بقيمة 231.10 مليون دولار يوم الاثنين، لتواصل سلسلة السحوبات الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، يظل المتداولون حذرين مع إرسال الولايات المتحدة وإيران إشارات متضاربة بشأن إمكانية عقد محادثات سلام مباشرة بين وفدي البلدين في الدوحة، قطر.

وقد يؤثر مسار هذه المحادثات على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، ويحدد الاتجاه السعري قصير الأجل للعملة الرقمية الأكبر في العالم.

استمرار ضغوط البيع المؤسسي على البيتكوين

بدأ الطلب المؤسسي على بيتكوين الأسبوع على نبرة سلبية، حيث أظهرت بيانات شركة سوسو فاليو أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة سجلت تدفقات خارجة بقيمة 231.10 مليون دولار يوم الاثنين.

ويأتي ذلك بعد خروج 1.70 مليار دولار من هذه الصناديق خلال الأسبوع السابق، وهو أكبر تدفق أسبوعي خارج منذ نهاية فبراير.

وفي حال استمرار اتجاه خروج السيولة هذا الأسبوع، فقد يواجه بيتكوين مزيدًا من التراجع خلال الفترة المقبلة.

غموض بشأن محادثات الولايات المتحدة وإيران يضغط على معنويات المخاطرة

لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي مرتفعة بعد ظهور إشارات متناقضة بشأن محادثات السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشال إن إيران طلبت عقد اجتماع، وإن المحادثات ستُجرى في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء.

وبعد ذلك بوقت قصير، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: "المبعوث الخاص ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى الدوحة لعقد اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع".

لكن إيران، التي سترسل وفدها الفني إلى قطر هذا الأسبوع، أكدت أن هذه الزيارة "لا علاقة لها" بزيارة المسؤولين الأمريكيين، وأنه لا توجد محادثات مقررة بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة".

وتسلط هذه التطورات الضوء على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين البلدين.

وأي انهيار في المحادثات أو عودة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، ما قد يفتح الباب أمام موجة بيع جديدة في سوق بيتكوين.