2026-06-16 16:19PM UTC
قررت شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (السعودي الألماني الصحية)، عقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 7 يوليو 2026، حضوريًّا وعن طريق وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 46.02 مليون ريال، بواقع 0.50 ريال للسهم، تمثل 5% من القيمة الاسمية.
ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
كما لفتت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين خلال 15 يوم عمل من تاريخ الاستحقاق.
ويتضمن جدول أعمال الجمعية التصويت على صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجان المجلس بمبلغ 1.36 مليون ريال عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
وتناقش الجمعية خلال الاجتماع تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب باقي الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
2026-06-16 15:01PM UTC
قفزت أسهم شركة «سبيس إكس» بنحو 13% خلال تداولات الثلاثاء، مواصلة صعودها القوي بعد الطرح العام الأولي التاريخي الذي شهدته الشركة يوم الجمعة الماضي.
ومع الارتفاع الحاد في سعر السهم، تجاوزت القيمة السوقية لـ«سبيس إكس» مؤقتاً شركة «مايكروسوفت»، لتصبح رابع أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة السوقية.
ووصلت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 2.94 تريليون دولار خلال منتصف جلسة التداول، متفوقة على «مايكروسوفت» التي بلغت قيمتها السوقية 2.93 تريليون دولار، كما تجاوزت أيضاً «أمازون» التي تُقدَّر قيمتها السوقية بنحو 2.66 تريليون دولار.
وجاء هذا الأداء بعد أن ارتفع سهم «سبيس إكس» بنسبة 20% في أول جلسة تداول كاملة عقب إدراج الشركة في البورصة.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلنت «سبيس إكس» استحواذها على منصة البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي «كيرسر» مقابل 60 مليار دولار.
وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ«سبيس إكس»، في منشور عبر منصة «إكس» يوم الأحد إن الشركة «قد تتمكن من تحقيق إيرادات تقارب تريليون دولار بحلول عام 2030».
ويمثل ذلك قفزة هائلة مقارنة بإيرادات الشركة البالغة 18.7 مليار دولار في عام 2025.
وسجلت «سبيس إكس» خسارة صافية قدرها 4.9 مليار دولار خلال عام 2025، كما تكبدت خسائر بقيمة 4.28 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري.
مخاوف من التقييمات المرتفعة رغم التفاؤل طويل الأجل
ومنذ تأسيسها عام 2002، أصبحت «سبيس إكس» لاعباً مهيمنًا في قطاع الأقمار الصناعية عبر خدمة «ستارلينك»، إضافة إلى ريادتها في مجال الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.
وفي فبراير الماضي، دمج ماسك الشركة مع شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي»، بعد أن كان قد دمج الأخيرة مع منصة التواصل الاجتماعي «إكس» في عام 2025.
وأثار الصعود السريع لسهم «سبيس إكس» تساؤلات بشأن التقييمات المرتفعة للغاية للشركة، رغم المكاسب الضخمة التي حققتها منذ الإدراج.
وأطلقت شركة الأبحاث «سي إف آر إيه» تغطيتها للسهم يوم الجمعة بتوصية «بيع»، وحددت سعراً مستهدفاً عند 115 دولاراً خلال 12 شهراً، أي أقل بنحو 29% من سعر الإغلاق يوم الجمعة.
وقالت الشركة إن نظرتها السلبية تعود إلى «استراتيجية النمو شديدة الطموح، والتوقعات المرتفعة للتقييم، وكثافة الإنفاق الرأسمالي الكبيرة».
وفي مقابلة مع برنامج «Squawk Box Asia» على قناة «CNBC»، قال ستيف ويستلي، مؤسس وشريك إدارة شركة «ذا ويستلي غروب» والعضو السابق في مجلس إدارة «تسلا»، إن «سبيس إكس» ستحتاج إلى تحقيق نتائج سريعة لإرضاء المستثمرين المتفائلين.
وأضاف: «أعتقد أن المستثمرين في سبيس إكس سيشعرون بإحباط كبير بعد ثلاثة أو أربعة فصول مالية إذا لم تحقق الشركة توقعات النمو التي قدمتها في ملف الإدراج لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية».
في المقابل، يرى محللون متفائلون أن الرهان على سهم «سبيس إكس» يعتمد على المدى الطويل.
وقال دان آيفز، رئيس أبحاث التكنولوجيا العالمية في «ويدبوش سيكيوريتيز»، خلال مقابلة مع برنامج «Europe Early Edition» على قناة «CNBC»: «عندما تنظر إلى الصورة الأوسع، فإن الأمر يتعلق بالثورة الصناعية الرابعة، والمستثمرون يركزون على الاتجاه الذي تتجه إليه القطاعات المختلفة، سواء في النقل البحري أو الفضاء أو البنية التحتية أو الصناعات».
2026-06-16 14:20PM UTC
سجل مؤشر «داو جونز الصناعي» مستوى قياسياً جديداً خلال تداولات الثلاثاء، مدعوماً بتراجع أسعار النفط وسط تفاؤل الأسواق بشأن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، في حين واصلت «سبيس إكس» صعودها القوي لتتجاوز شركة «أمازون» من حيث القيمة السوقية وتصبح خامس أكبر شركة أمريكية.
وارتفعت أسهم «سبيس إكس» بنحو 9.5%، ما ساعد الشركة المملوكة للملياردير إيلون ماسك على تخطي القيمة السوقية لـ«أمازون».
كما أعلنت الشركة استحواذها على شركة البرمجيات «أني سفير» مقابل 60 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي الموجه للشركات.
وشهدت أسهم شركات رقائق الذاكرة مكاسب قوية، إذ صعد سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 9%، بينما ارتفع سهم «سيغيت تكنولوجي» بنسبة 6%.
ورغم ذلك، تراجع مؤشر التكنولوجيا في «إس آند بي 500» بنسبة 0.5% بعد المكاسب القوية التي سجلها في الجلسة السابقة.
وارتفعت 7 قطاعات من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر «إس آند بي 500»، مع انتقال المستثمرين نحو الأسهم الأكثر ارتباطاً بالنشاط الاقتصادي.
وقاد القطاع المالي المكاسب بارتفاع بلغ 1.1%.
وصعد سهم «غولدمان ساكس» بنسبة 1.3%، ما دعم أداء «داو جونز»، بينما ارتفع سهم «جي بي مورغان» بنسبة 1.8%، و«بنك أوف أمريكا» بنسبة 1.2%.
في المقابل، تراجع مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 0.4% مع هبوط أسعار النفط إلى مستويات تقارب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر.
وكانت الأسهم الأمريكية قد ارتفعت بقوة في الجلسة السابقة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق أولي لإنهاء الصراع مع إيران.
ورغم ذلك، لا تزال الشكوك تحيط بالاتفاق، إذ حذر مالكو السفن من أن استعادة الثقة في الملاحة عبر مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع حتى بعد إعادة فتحه.
الأسواق تترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
ويتجه اهتمام الأسواق الآن إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، بينما يراقب المستثمرون عن كثب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بشأن التضخم والبطالة وآفاق الاقتصاد.
وقال توماس هايز، رئيس مجلس إدارة شركة «غريت هيل كابيتال»: «جميع الأنظار تتجه إلى المؤتمر الصحفي لوارش وتوجيهاته وتوقعاته للأسواق».
وأضاف: «لكن بما أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يبدو قريباً من الاكتمال، فإن ذلك يمنحه مساحة أكبر لتقديم موقف متوازن».
وأشار هايز إلى أن الأسواق عادة ما تشهد تقلبات خلال السنة الأولى لرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي.
ولا يزال التضخم أعلى بأكثر من نقطة مئوية من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما يجعل تقييم وارش لمسار التضخم وتوقيت تراجعه عاملاً محورياً في تشكيل السياسة النقدية المقبلة.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 42% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، بينما لا تُسعّر الأسواق أي خفض للفائدة قبل منتصف عام 2027.
وبحلول الساعة 9:42 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» بمقدار 360.77 نقطة أو 0.70% إلى 52,031.80 نقطة، بينما صعد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.10% إلى 7,561.78 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.13% إلى 26,719.01 نقطة.
كما اقترب مؤشر «إس آند بي 500» من مستوياته القياسية المسجلة في أوائل يونيو، بعد موجة تراجع سابقة ناجمة عن المخاوف المتعلقة بارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا والصراع الأمريكي الإيراني.
وفي الأسهم الفردية، ارتفع سهم «كوالكوم» بنسبة 3.6% بعد تقرير أفاد بأن الشركة تجري محادثات للاستحواذ على شركة «تينستورنت» المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي مقابل ما بين 8 و10 مليارات دولار.
كما صعد سهم «روبن هود» بنسبة 1.1% بعدما أعلنت منصة التداول خفض 10% من قوتها العاملة بدوام كامل وإغلاق الوظائف الشاغرة المتبقية.
وعلى صعيد حركة السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 2.19 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.39 إلى 1 في «ناسداك».
وسجل مؤشر «إس آند بي 500» 12 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً دون تسجيل أي قاع جديد، بينما سجل مؤشر «ناسداك المركب» 46 مستوى مرتفعاً جديداً مقابل 31 مستوى منخفضاً جديداً.
2026-06-16 14:16PM UTC
تراجعت أسعار الألومنيوم إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، بعدما مهد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الطريق لاستئناف شحنات المعادن عبر مضيق هرمز.
وانخفضت أسعار المعدن المستخدم على نطاق واسع في الصناعات الخفيفة بنسبة 4.4% لتغلق عند 3379.50 دولاراً للطن المتري في بورصة لندن للمعادن، وهو أدنى مستوى منذ 27 مارس آذار.
اتفاق إيران
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق أولي يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز بالتزامن مع توقيع الاتفاق الرسمي المتوقع يوم الجمعة، فيما لا تزال التفاصيل النهائية للخطة قيد التفاوض.
وتسببت الحرب مع إيران في خسائر حادة بإمدادات الألومنيوم، بعدما تعرضت مصاهر المعادن في الشرق الأوسط لهجمات صاروخية، في حين أدى إغلاق الممر المائي الحيوي إلى تعطيل تدفقات المواد الخام الواردة وشحنات المعدن المتجهة إلى الأسواق العالمية.
ولجأت الشركات المنتجة إلى حلول لوجستية بديلة للحفاظ على تشغيل المصانع، إلا أن الحرب تركت القطاع يواجه عجزاً كبيراً في الإمدادات.
وقال محللو «بنك أوف أمريكا»، بقيادة مايكل ويدمر، في مذكرة: «تبدو أسعار الألومنيوم معرضة للضعف على المدى القريب مع تراجع مخاطر الإمدادات واستمرار المخاوف بشأن الطلب».
وأضافوا أن إنتاج الشرق الأوسط، الذي يمثل نحو 10% من الإمدادات العالمية، انخفض بنسبة 35% على أساس سنوي في أبريل، لكن جزءاً من هذا التراجع قد يُعوَّض بزيادة الإنتاج في الصين ومن خلالها، باعتبارها أكبر منتج للألومنيوم في العالم.
مخاطر إضافية تضغط على الأسعار
وأشار محللو البنك إلى أن من بين العوامل السلبية الأخرى المحتملة للأسعار الإفراج عن مخزونات الألومنيوم في الشرق الأوسط حال إعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى زيادة الإمدادات القادمة من المصاهر في إندونيسيا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الأحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه يصرح بـ«إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور».
في المقابل، ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مصدر مطلع، أن إيران ستسمح بحرية المرور عبر المضيق لمدة 60 يوماً فقط.
ورغم ذلك، أكد مالكو السفن أنهم بحاجة إلى مزيد من التفاصيل لتقييم إمكانية استئناف الملاحة بأمان، بينما يرى بعض المحللين أن صناعة الألومنيوم ستظل تواجه صعوبات في إعادة بناء المخزونات المتراجعة وسط استمرار ضغوط الإمدادات.
وزادت الصين صادراتها منذ اندلاع الحرب، لكن المنتجين يواجهون حالياً سقفاً حكومياً للإنتاج.
كما لجأ المصنعون إلى السحب من المخزونات الموجودة في البورصات والمخازن الخاصة، ومن المرجح استمرار تراجع تلك المخزونات طالما بقيت تدفقات الشرق الأوسط مقيدة، وفقاً لغريغوري شيرر، رئيس أبحاث المعادن الأساسية والثمينة في «جي بي مورغان تشيس».
وقال شيرر: «إذا أُعيد فتح المضيق، فقد نشهد هبوطاً سريعاً في الأسعار لأن الألومنيوم يرتبط بشكل وثيق بأسواق الطاقة».
لكنه أضاف: «مع ذلك، ما زلنا نعتقد أن السوق تواجه فجوة كبيرة في الإمدادات، والسؤال الرئيسي هو كم من الوقت سيستغرق استنزاف المخزونات غير المرئية قبل بدء السحب من المخزونات الظاهرة».