عمومية الكيميائية السعودية تعقد اجتماعها 13 مايو لمناقشة توزيعات الأرباح عن العام 2025

FX News Today

2026-04-12 12:31PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قررت الشركة الكيميائية السعودية القابضة عقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 13 مايو 2026م، عن طريق وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة عدة موضوعات مدرجة على جدول الأعمال تتضمن توزيعات الأرباح عن العام 2025.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 84.32 مليون ريال، بواقع 0.10 ريال للسهم، تمثل 10% من القيمة الاسمية.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.

 

وأشارت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين اعتبارا من يوم الأحد 24 مايو 2026.

 

وتناقش الجمعية خلال الاجتماع تعيين مراجع حسابات الشركة من بين المرشحين بناءً على توصية لجنة المراجعة، وصرف 3.34 مليون ريال مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية 2025.

 

ويتضمن جدول أعمال الجمعية التصويت على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

 

وكشفت نتائج الشركة بالعام 2025، ارتفاع صافي الأرباح إلى 335.3 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 291.2 مليون ريال لعام 2024، بارتفاع نسبته 15.14%.

أديس القابضة السعودية تمدد عقد منصة بحرية في نيجيريا وتضيف 178 مليون ريال للأعمال المتراكمة

Fx News Today

2026-04-12 12:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة أديس القابضة عن حصولها على تمديد عقد منصة الحفر البحرية المرفوعة "Shelf Drilling Scepter" مع شيفرون نيجيريا ليمتد لمدة عام مؤكدة، مع خيار التمديد لسنة إضافية غير مسعّرة.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، هذا التمديد استمرار مباشر للعقد القائم للمنصة الذي ينتهي في يوليو 2026.

 

ونوهت الشركة إلى أن التمديد يضيف 178 مليون ريال (47.5 مليون دولار) من مدته المؤكدة إلى الأعمال المتراكمة للمجموعة.

 

وأشارت إلى أنها تواصل من خلال تعزيز حضورها في الأسواق سريعة النمو كنيجيريا، تعزيز قاعدتها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بعمليات عالمية قابلة للتوسع، مدعومةً بالديناميكيات الإيجابية لمعدلات الإيجار اليومية ونشاط العطاءات المتواصل.

 

وأعلنت شركة أديس القابضة، بتاريخ 31 مارس 2026، عن توقيعها لعقد جديد يضم منصات حفر متعددة لتنفيذ عمليات حفر بحرية في نيجيريا مع شركة غرب أفريقيا للتنقيب وإنتاج النفط (WAEP) التابعة لمجموعة دانجوت، بقيمة إجمالية تبلغ 2.73 مليار ريال (729 مليون دولار).

أرباح المتقدمة للبتروكيماويات السعودية تهبط إلى 30 مليون ريال بالربع الأول من عام 2026

Fx News Today

2026-04-12 08:41AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كشفت نتائج الشركة المتقدمة للبتروكيماويات، بالربع الأول من عام 2026، تراجع صافي الأرباح بنسبة 58.33%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

 

ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تراجع صافي الربح إلى 30 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 72 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الربح جاء نتيجة تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل نتيجة البدء بالأعمال التشغيلية للشركة المتقدمة للبولي أوليفينات للصناعة.

 

وعلى أساس ربع سنوي، قفزت أرباح الشركة بنسبة 2900%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت نحو مليون ريال.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي بشكل طفيف إلى 123 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 73 مليون ريال للربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 68.49%.

 

وصعد إجمالي الإيرادات بنسبة 75.73% خلال الربع الأول من العام الحالي، إلى 1.08 مليار ريال، مقابل 614 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع كمية المبيعات.

وول ستريت تغلق على تباين وتسجل مكاسب أسبوعية مع ترقب مفاوضات الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-04-10 20:48PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلقت الأسهم الأمريكية على أداء متباين يوم الجمعة، مع تريث المستثمرين قبل عطلة نهاية الأسبوع ومتابعتهم عن كثب للمفاوضات الجارية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأظهر تقرير التضخم، الذي يحظى بمتابعة كبيرة، أن نمو أسعار المستهلكين تسارع كما كان متوقعًا، نتيجة الضغوط السعرية الناجمة عن الحرب مع إيران.

وتراجع كل من مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500، في حين دعمت أسهم التكنولوجيا مكاسب مؤشر ناسداك المركب خلال الجلسة، مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات في الشرق الأوسط.

ولا تزال الهدنة الهشة التي تمتد لأسبوعين مهددة، في ظل اتهامات بانتهاكها، من بينها استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان، رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعيه لإجراء محادثات مباشرة مع بيروت.

في الوقت نفسه، ظل مضيق هرمز الحيوي مغلقًا من جانب إيران، التي اشترطت وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن أصولها المجمدة كشرط لاستئناف المفاوضات.

وبدأ الأسبوع بنبرة متشائمة، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"تدمير حضارة بأكملها" إذا لم تمتثل إيران لمطالبه. لكن مع تبلور اتفاق الهدنة، عادت الأسهم للارتفاع.

وعلى أساس أسبوعي، سجلت المؤشرات الثلاثة أكبر مكاسب لها من الجمعة إلى الجمعة منذ نوفمبر.

وقال جيد إليربروك، مدير المحافظ في شركة أرجنت كابيتال مانجمنت: "المتداولون مترددون في الاحتفاظ بمراكز قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة، خاصة مع وجود مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران". وأضاف أن الأسواق تتوقع تدفقًا كبيرًا للأخبار، وأن إغلاق السوق لمدة يومين ونصف يمنح الوقت لتغير الأوضاع.

وأشار إلى وجود نمط حديث خلال الشهر ونصف الماضي، حيث تحقق الأسواق أداءً جيدًا في بداية الأسبوع، بينما تميل إلى التراجع يومي الخميس والجمعة.

وأظهر مؤشر أسعار المستهلكين الصادر عن وزارة العمل الأمريكية — وهو أول مؤشر رئيسي للتضخم منذ اندلاع الحرب — أن الأسعار سجلت أكبر زيادة شهرية في نحو أربع سنوات، مدفوعة بارتفاع متوقع في أسعار الطاقة، ما أدى إلى قفزة بنسبة 21.2% في أسعار البنزين.

أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، فجاء أقل من توقعات المحللين، لكن من المرجح أن تظهر آثار ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة.

وفي السياق ذاته، قالت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن صدمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب ستؤخر عودة التضخم إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.

كما أظهر تقرير منفصل من جامعة ميشيغان تراجع ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى قياسي هذا الشهر، مع هبوط التوقعات قصيرة الأجل إلى أدنى مستوى منذ مايو 1980.

وبنهاية التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 269.23 نقطة أو 0.56% إلى 47,916.57 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 7.77 نقطة أو 0.11% إلى 6,816.89 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 80.48 نقطة أو 0.35% ليصل إلى 22,902.89 نقطة.

ومن بين القطاعات الإحدى عشر في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، كان قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية الأكثر تراجعًا، في حين قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب.

وسجلت أسهم شركات الرقائق أداءً قويًا، حيث بلغ مؤشرها مستوى قياسيًا، مع صعود سهمي برودكوم وإنفيديا بنسبة 4.7% و2.6% على التوالي.

في المقابل، تخلفت أسهم القطاع المالي عن الأداء، قبيل إعلان البنوك الأمريكية الكبرى نتائجها الأسبوع المقبل، في بداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الأول، حيث يتوقع المحللون نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 13.9% على أساس سنوي.

وقال تيم جريسكاي، كبير استراتيجيي المحافظ في شركة إنغالس آند سنايدر: "نأمل أن يعيد موسم الأرباح التركيز مرة أخرى على أساسيات الشركات، وهو ما يدور حوله سوق الأسهم في الأساس."

وارتفعت أسهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المدرجة في الولايات المتحدة بعد تجاوزها توقعات الإيرادات للربع الأول، كما قفز سهم شركة كورويف بعد إعلانها اتفاقية متعددة السنوات مع شركة أنثروبيك.

وفي المجمل، فاقت الأسهم المتراجعة عدد الأسهم الصاعدة في بورصة نيويورك، كما سجلت الأسواق أحجام تداول أقل من المتوسط خلال الجلسة.