2026-02-02 15:47PM UTC
أعلنت مجموعة أنعام القابضة، عن نتائج الجمعية العامة غير العادية (الاجتماع الثالث)، التي عقدت اجتماعها أمس الأحد الاول من فبراير 2026م، بنسبة حضور بلغت 19.69%.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، رفضت الجمعية خلال الاجتماع العرض المقدم من شركة سلامة للتأمين التعاوني، لدمج شركة عناية في شركة سلامة، من خلال إصدار 18.89 مليون سهم جديد في شركة سلامة، وانقضاء شركة عناية نتيجة لذلك.
وتم التصويت بعد الموافقة على أحكام اتفاقية الاندماج المبرمة بين شركة عناية وشركة سلامة بتاريخ 14 أغسطس 2025.
ورفضت الجمعية العامة لمساهمي الشركة تفويض مجلس الإدارة، بإصدار أي قرار أو اتخاذ أي إجراء قد يكون ضرورياً لتنفيذ عملية الاندماج.
وأعلنت شركة عناية السعودية للتأمين التعاوني، بتاريخ 21 ديسمبر 2025، عن انتهاء فترة اعتراض الدائنين، فيما يتعلق بصفقة الاندماج مع شركة سلامة للتأمين التعاوني، ولم تتلق الشركة أية اعتراضات من قبل دائني الشركة.
وأعلنت الشركتان بتاريخ 17 أغسطس 2025م، عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة مع شركة عناية، والتي تقضي بدمج "عناية" في "سلامة" ونقل جميع حقوقها والتزاماتها وأصولها وعقودها إلى شركة سلامة.
2026-02-02 15:45PM UTC
كشفت نتائج درب السعودية الاستثمارية بالعام 2025، تراجع صافي الأرباح بنسبة 19.07%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، في ظل زيادة مخصص الخسائر الائتمانية وانخفاض العقارات الاستثمارية.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، هبط صافي الربح إلى 6.78 مليون ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 8.38 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح في عام 2025، يعود إلى زيادة مخصص الخسائر الائتمانية، وانخفاض العقارات الاستثمارية، إلى جانب ارتفاع مخصص الزكاة.
وكشفت نتائج الشركة بالعام 2025 تراجع الربح التشغيلي إلى 7.12 مليون ريال مقابل 8.59 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بتراجع نسته 17.07%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بشكل طفي خلال عام 2025، إلى 18.27 مليون ريال، مقارنة بـ 18.1 ريال، خلال عام 2024، بارتفاع نسبته 0.96%، وذلك نتيجة ارتفاع نسبة التشغيل.
2026-02-02 15:27PM UTC
سجل بنك الرياض ارتفاعا نسبته 13.56% بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح البنك في عام 2024، في ظل ارتفاع دخل العمليات وانخفاض المصروفات.
وكشفت نتائج البنك على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، ارتفاع صافي الربح إلى 11.08 مليار ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 9.75 مليار ريال في العام السابق.
وأوضح البنك أن ارتفاع صافي الربح يعود إلى يعود إجمالي دخل العمليات وانخفاض إجمالي مصاريف العمليات.
وأشار إلى أنه الارتفاع في إجمالي دخل العمليات جاء نتيجة لارتفاع صافي دخل الأتعاب والعمولات، وصافي دخل المتاجرة، وصافي دخل العمولات الخاصة، وصافي المكاسب من بيع استثمارات مقتناه لغير أغراض المتاجرة، صافي دخل العمليات الأخرى.
كما لفت سبب انخفاض مصاريف العمليات يعود إلى انخفاض في صافي مخصص انخفاض قيمة خسائر الائتمان، والمصاريف العمومية والإدارية الأخرى، وصافي مخصص الانخفاض في قيمة الأصول المالية الأخرى.
وارتفع دخل العمولات الخاصة بنسبة 12% ويعود ذلك بشكل رئيسي لارتفاع دخل العمولات الخاصة من القروض والسلف، والاستثمارات، والمطلوبات من البنوك.
2026-02-02 14:23PM UTC
تراجعت عملة بيتكوين، يوم الاثنين، لتتداول قرب أدنى مستوياتها منذ أبريل، بعدما دفعت موجة بيع حادة خلال عطلة نهاية الأسبوع الأسعار إلى محيط 75 ألف دولار، في ظل عمليات تصفية واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية وتصاعد حالة عدم اليقين على صعيد الاقتصاد الكلي.
وسجّلت أكبر عملة مشفرة في العالم انخفاضًا بنسبة 2.2% لتصل إلى 76,825.4 دولار بحلول الساعة 03:06 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (08:06 بتوقيت غرينتش)، بعد أن لامست مستوى 74,635.5 دولار، وهو مستوى يُسجَّل لأول مرة منذ نحو عشرة أشهر. ولا تزال بيتكوين قريبة من بلوغ أدنى مستوى في 15 شهرًا عند حدود 70 ألف دولار، في ظل استمرار الضغوط البيعية.
تصفية واسعة للمراكز تضغط على سوق العملات المشفرة
الهبوط الأخير ألحق أضرارًا كبيرة بسوق الأصول الرقمية ككل، إذ تم محو نحو 111 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق بيانات CoinGecko، ما يعكس حجم موجة التراجع.
وأظهرت بيانات CoinGlass أن نحو 1.6 مليار دولار من المراكز ذات الرافعة المالية جرى تصفيتها، بعدما أجبرت الأسعار المتراجعة المتداولين على التخارج السريع من الرهانات الصعودية. وساهم ضعف السيولة، لا سيما خلال جلسات عطلة نهاية الأسبوع، في تعميق الخسائر، حيث أدت اختراقات مستويات فنية مهمة إلى تفعيل أوامر وقف الخسارة ونداءات الهامش، ما سرّع وتيرة الهبوط وزاد من حدة التقلبات.
ويرتبط تراجع بيتكوين أيضًا بحالة عزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية، مع عودة التركيز على مسار السياسة النقدية الأميركية.
ترشيح وارش لرئاسة الفيدرالي يثقل كاهل العملات المشفرة
زاد الضغط على الأصول عالية المخاطر بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة وظروف السيولة.
ويُنظر إلى وارش، وهو حاكم سابق في الفيدرالي، على أنه يميل إلى التشدد، خصوصًا فيما يتعلق بالسيطرة على التضخم والانضباط في إدارة الميزانية العمومية. وقد يشير هذا التوجه إلى تشديد الأوضاع المالية مقارنة بالتوقعات السابقة، ما يقلص شهية المستثمرين تجاه الأصول المضاربية، وعلى رأسها العملات المشفرة التي تستفيد عادة من وفرة السيولة وانخفاض تكاليف الاقتراض.
وقال ديفيد سكوت، محلل الأسواق في مجموعة StoneX، إن “انتقادات وورش السابقة لسياسات التيسير الكمي واستخدام الفيدرالي لميزانيته العمومية حفّزت تفكيكًا سريعًا للصفقات التي استفادت من مخاوف تآكل قيمة العملات، بما في ذلك بيتكوين وغيرها من الأصول الرقمية”.
وتأتي هذه الخسائر بعدما تراجعت بيتكوين بقوة عن مستوياتها القياسية المسجلة العام الماضي، لتفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي كانت مدفوعة بتفاؤل بشأن التبني المؤسسي وتيسير الأوضاع المالية.
العملات البديلة تواصل الهبوط
واصلت معظم العملات البديلة خسائرها، لتعمّق التراجعات التي شهدتها خلال عطلة نهاية الأسبوع. وهبطت عملة إيثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنسبة 6.6% إلى 2,290.92 دولار، متداولة قرب أدنى مستوياتها في سبعة أشهر. كما تراجعت عملة إكس آر بي (XRP)، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 4.4% إلى 1.59 دولار.