2026-05-18 16:09PM UTC
أعلنت شركة اتحاد قو للاتصالات (قو) عن استلامها يوم الخميس 14 مايو 2026 الترخيص الصادر عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني والذي يتيح لها تقديم خدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المدار من المستوى الثاني بدأ من تاريخ الحصول على الموافقة ولمدة 5 سنوات.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الاثنين، يأتي حصول الشركة على هذا الترخيص امتدادًا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز خدماتها التقنية وتقديم حلول متقدمة في مجال الأمن السيبراني بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع، ويدعم احتياجات العملاء في مختلف القطاعات.
ونوهت الشركة إلى أنه يعكس هذا الترخيص التزام الشركة بالامتثال للمتطلبات التنظيمية والفنية ذات العلاقة، وتطبيق المعايير المعتمدة في مجال الأمن السيبراني، بما يدعم كفاءة وجودة الخدمات المقدمة.
وتوقع الشـركة أن يسهم هذا الترخيص في دعم نمو أعمالها وتوسيع قاعدة خدماتها خلال الفترة القادمة، بما يعزز من مكانتها في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والخدمات الرقمية و تقديم خدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المدار.
2026-05-18 16:06PM UTC
أعلنت شركة سابك للمغذيات الزراعية عن آخر التطورات المتعلقة بمذكرة التفاهم مع الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك).
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تم الاتفاق بين الأطراف على تمديد مذكرة التفاهم بتاريخ 18 مايو 2026م بنفس الشروط والأحكام السابقة لمدة 3 سنوات من تاريخ انتهاء مدة المذكرة.
ونوهت الشركة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استمرار التعاون الاستراتيجي لاستكشاف وتطوير الفرص المشتركة بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات البيئية.
كما لفتت إلى أنه لا يوجد أثر مالي جوهري في الوقت الحالي، وسيتم الإفصاح عن أية تطورات جوهرية ذات صلة في حينها.
وكانت شركة سابك للمغذيات الزراعية أعلنت بتاريخ 27 يوليو 2022، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني "سالك"، لاستكشاف الفرص التجارية والابتكارية العالمية المشتركة لتحقيق الأمن الغذائي والتصدي للتحديات البيئية المتزايدة.
2026-05-18 14:46PM UTC
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية في تعاملات متقلبة يوم الاثنين، رغم ظهور مؤشرات على هدوء موجة البيع في سوق السندات التي ضغطت على الأسهم الأسبوع الماضي، إلى جانب تراجع أسعار النفط.
وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار العالمي لتكاليف الاقتراض، إلى 4.573%، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة إلى 4.631%، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2025.
كما تراجعت أسعار النفط، إذ هبط خام برنت بنحو 2% بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة اقترحت إعفاءً مؤقتاً من العقوبات على النفط الإيراني، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة باضطرابات الإمدادات. ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون فوراً على تلك التقارير.
وقال روبرت بافليك، كبير مديري المحافظ في شركة Dakota Wealth: «العوائد هي العامل الأساسي في كل ذلك، لأن أسهم النمو، وخاصة الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تُقيَّم بناءً على الأرباح المستقبلية. وعندما ترتفع العوائد، تنخفض التقييمات الحالية لتلك الأسهم. هذه هي القضية الرئيسية بالنسبة للسوق».
وكانت موجة البيع الأخيرة في سوق السندات مدفوعة بارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من أن يؤدي التضخم إلى بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة، في وقت بدت فيه الجهود الرامية لإنهاء الحرب الإيرانية متعثرة.
وبحلول الساعة 10:02 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 139.25 نقطة، أو 0.28%، إلى 49,665.42 نقطة، بينما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 3.27 نقطة، أو 0.04%، إلى 7,411.61 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بمقدار 35.93 نقطة، أو 0.14%، إلى 26,189.22 نقطة.
وقادت أسهم قطاعي الخدمات الاستهلاكية والقطاع المالي المكاسب على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بينما جاءت أسهم قطاعي التكنولوجيا والطاقة بين الأضعف أداءً.
وكانت وول ستريت قد سجلت ارتفاعات قوية خلال الأسابيع الأخيرة، إذ بلغ كل من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ومؤشر «ناسداك» مستويات قياسية بدعم من الحماس المرتبط بالذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين لتجاهل المخاطر التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.
وبات المتداولون يسعّرون الآن احتمالاً يزيد على 38.8% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة في يناير، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME Group، وذلك بعد بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع الأسبوع الماضي.
ومن المنتظر أن تعلن شركة إنفيديا، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، نتائجها المالية يوم الأربعاء.
وتتزايد التوقعات المرتفعة تجاه الشركة، بعدما قفز سهمها 36% منذ أدنى مستوى سجله في مارس، بينما ارتفع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بأكثر من 60% هذا العام بدعم من الطلب القوي على الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما يُنتظر أن تعلن شركة وول مارت، أكبر شركة تجزئة في العالم، نتائج أعمالها هذا الأسبوع، ما قد يوفر صورة أوضح عن كيفية تعامل المستهلكين الأميركيين مع ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية الأوسع.
وفي تحركات الأسهم الفردية، قفز سهم شركة Dominion Energy بنسبة 10.5% بعدما أعلنت شركة NextEra Energy أنها ستستحوذ على شركة المرافق الأصغر في صفقة مبادلة أسهم تُقدَّر قيمتها بنحو 66.8 مليار دولار، فيما تراجع سهم «نيكست إيرا إنرجي» بنسبة 4.2%.
كما هبط سهم شركة Regeneron بنسبة 11.5% بعد إخفاق علاجها التجريبي في تحقيق الهدف الرئيسي خلال تجربة متقدمة على مرضى مصابين بسرطان الميلانوما المتقدم، وهو أحد أنواع سرطان الجلد.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 2.12 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.26 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 13 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً مقابل 11 مستوى منخفضاً جديداً، بينما سجل مؤشر «ناسداك» 42 مستوى مرتفعاً جديداً و95 مستوى منخفضاً جديداً.
2026-05-18 14:43PM UTC
تراجعت أسعار النحاس بشكل حاد يوم الاثنين، لتسجل أدنى مستوياتها في سبعة أيام، مع تفاعل المستثمرين مع قوة الدولار الأميركي، وصدور بيانات اقتصادية صينية مخيبة للآمال، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار النفط.
المعادن الصناعية تحت ضغط المخاوف الاقتصادية
هبط عقد النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.75% إلى 13,555 دولاراً للطن المتري بحلول الساعة 08:19 بتوقيت غرينتش.
ويعكس هذا التراجع تنامي المخاوف بشأن الأوضاع الاقتصادية العالمية، في وقت استجاب فيه المتداولون لضعف البيانات الصينية والتحركات غير المواتية للعملات.
وأصدرت الصين، التي تعد من أكبر مستهلكي المعادن الصناعية في العالم، بيانات اقتصادية جاءت أضعف من المتوقع، ما زاد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب وضعف الزخم الصناعي.
وفي الوقت نفسه، قللت قوة الدولار الأميركي من جاذبية السلع المقومة بالعملة الأميركية بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى، ما فرض ضغوطاً إضافية على أسعار النحاس.
كما ساهمت أسعار النفط المرتفعة في زيادة حذر المستثمرين، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تعزيز الضغوط التضخمية وإبطاء النمو الاقتصادي العالمي.