2026-07-05 14:05 UTC
أعلنت شركة كاتريون للتموين القابضة عن توقيع عقد إيجار مع شركة مطارات الدمام والذي بموجبه تقوم شركة كاتريون باستئجار موقع، لغرض تقديم خدماتها وأنشطتها بمطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تبلغ القيمة الإجمالية للعقد 75.72 مليون ريال، بالإضافة إلى نسبة متغيرة تبدأ من 3.5% تتصاعد سنوياً حتى تصل إلى 5.5% مقتطعة من إجمالي الإيرادات السنوية المتحققة من نشاط الموقع.
ونوهت الشركة إلى أن هذا العقد يأتي ضمن جهود شركة كاتريون لدعم خطط ومبادئ الاستدامة التي تعمل عليها، وبما يتماشى مع التزايد المستمر لحركة المسافرين والرحلات الجوية، وتفعيلاً لدور الشركة الريادي في صناعة خدمات الطيران بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشارت إلى أنه بموجب هذا العقد تقوم شركة كاتريون باستئجار الموقع محل العقد لغرض تقديم خدماتها وأنشطتها بمطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام.
كما لفتت إلى أنه تمت الترسية وتوقيع العقد بتاريخ 2 يوليو 2026، وتبلغ مدة العقد 15 سنة ميلادية.
2026-07-05 13:27 UTC
سجلت شركة المراعي تراجعا نسبته 1.73% بصافي الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة بالربع المماثل من عام 2025.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 13.19% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 732.22 مليون ريال.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تراجع صافي الربح إلى 635.66 مليون ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 646.87 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وعزت الشركة تراجع صافي الأرباح إلى ارتفاع تكاليف الشحن للأعلاف بشكل رئيسي، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التوزيع المدفوعة بارتفاع مصروفات الطاقة.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني ول من عام 2026 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 813.56 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 813.24 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.04%.
وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 10.96%، إلى 5.87 مليار ريال للربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 5.29 مليار ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.
وعلى صعيد نتائج الشركة بالنصف الأول من عام 2026، تراجعت أرباح الشركة إلى 1.37 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 1.38مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 0.74%.
2026-07-03 16:52 UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، وتتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع، بعدما قلص المستثمرون توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عقب صدور بيانات وظائف أمريكية جاءت أضعف من المتوقع.
أداء الذهب
صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4,179.94 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 02:35 بتوقيت غرينتش، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 23 يونيو، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.6% إلى 4,193.20 دولارًا للأوقية.
ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 2.3%، وهي الأولى منذ الأسبوع المنتهي في 25 مايو، بعدما خففت بيانات الوظائف غير الزراعية والقطاع الخاص الأمريكية، التي جاءت دون التوقعات، من المخاوف بشأن استمرار التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما يتجه الدولار الأمريكي لتسجيل خسارة أسبوعية، وهو ما يجعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب عليه.
الفيدرالي وتوقعات الفائدة
وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى أواندا، إن الأسواق تشهد تراجعًا في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ما تبقى من العام الجاري وكذلك خلال الربع الأول من العام المقبل، موضحًا أن ذلك يعود بالأساس إلى ضعف بيانات سوق العمل الأمريكية الصادرة الخميس.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن الاقتصاد أضاف 57 ألف وظيفة فقط خلال يونيو، مقارنة مع توقعات المحللين التي أشارت إلى إضافة 110 آلاف وظيفة.
وبحسب أداة "سي إم إي فيدووتش"، تراجعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى نحو 54%، مقارنة مع 66% قبل صدور البيانات.
وعادةً ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، لأنه أصل لا يدر عائدًا، بينما تزيد جاذبية الأصول ذات العائد مثل السندات.
ورغم ذلك، حذر وونغ من أن الأسواق لم تستبعد بالكامل احتمال رفع الفائدة، مشيرًا إلى أنه إذا استمرت تلك التوقعات حتى نهاية العام، فقد يتعرض الذهب لموجة هبوط جديدة قد تدفع أسعاره إلى نحو 3,500 دولار للأوقية.
وفي سياق آخر، أعلن مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية عادت إلى شراء الذهب خلال مايو، حيث ارتفعت الاحتياطيات الرسمية عالميًا بمقدار 41 طنًا على أساس صافٍ، وفقًا لأحدث البيانات المتاحة.
أداء المعادن الأخرى
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2.3% إلى 62.43 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 2.7% إلى 1,660.05 دولارًا، فيما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1,284.40 دولارًا للأوقية، مع تسجيل المعادن الثلاثة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، واتجاهها لتحقيق مكاسب أسبوعية.
2026-07-03 15:06 UTC
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، وتتجه لتسجيل تغيرات أسبوعية محدودة، في ظل تمسك المتعاملين بآمال التوصل إلى اتفاق ناجح ضمن الجهود الرامية لإرساء السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 8 سنتات أو 0.11% إلى 71.72 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 01:09 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 22 سنتًا أو 0.32% إلى 68.47 دولارًا للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، تراجع كل من خام برنت وغرب تكساس بنحو 0.3%.
وتغلق الأسواق الأمريكية أبوابها الجمعة بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.
وكان الخامان القياسيان قد هبطا الخميس إلى أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
وقال محللون في كومرتس بنك إن أسعار النفط تتعرض لضغوط مع تزايد تفاؤل المستثمرين بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، بدعم من محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
من جانبهم، قال محللو سيتي إن عملية التفاوض بين واشنطن وطهران لا تزال هشة لكنها مستمرة حتى الآن، في ظل استمرار الخلافات بشأن رسوم وإدارة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافوا: "نتوقع استمرار العمل بمذكرة التفاهم، ليس لأن الثقة قد ترسخت فجأة، وإنما لأن دوافع خرق الاتفاق تبدو ضعيفة لدى الطرفين."
واستؤنفت بالفعل بعض عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، وفقًا لما نص عليه الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة بعد تبادل الضربات بين الجانبين في مطلع الأسبوع الماضي، عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
زيادة الإنتاج الخليجي
ومع تزايد احتمالات استئناف صادرات النفط بصورة أكبر، تعمل الدول الخليجية المنتجة على رفع إنتاجها.
وفي هذا السياق، ارتفع إنتاج الكويت من النفط الخام إلى 1.65 مليون برميل يوميًا خلال يونيو، مقارنة مع 580 ألف برميل يوميًا في مايو، بحسب مصدر مطلع تحدث لوكالة رويترز.
كما غادرت خمسة ناقلات عملاقة تحمل نحو 10 ملايين برميل من النفط السعودي مضيق هرمز، في حين حولت أرامكو السعودية آلية تسعير بعض شحناتها إلى البيع الفوري بدلًا من العقود طويلة الأجل، بهدف تسريع المبيعات في الأسواق الآسيوية، وفقًا لمصادر تجارية وبيانات الشحن.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى بي في إم، إن أي تعافٍ مستدام في أسعار النفط سيكون مرهونًا بامتصاص السوق للكميات العالقة حاليًا على متن الناقلات وفي مرافق التخزين، وكذلك بمدى قدرة زيادة الإنتاج على تعويض الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز.
ومع تحسن وفرة الإمدادات، تحول هيكل سوق النفط من حالة التراجع السعري (Backwardation) إلى الكونتانغو (Contango)، وهو ما يعكس تراجع توقعات نقص الإمدادات مستقبلًا.
وسجل الفارق بين سعر خام برنت الفوري والعقد الآجل لستة أشهر قراءة سلبية في الأول من يوليو للمرة الأولى منذ بداية العام، في إشارة إلى تحسن توقعات المعروض النفطي.