معادن السعودية تضيف 7.8 مليون أوقية من الموارد الجديدة من الذهب عبر 4 مواقع رئيسية

FX News Today

2026-01-12 19:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، عن إضافة 7.8 مليون أوقية من الموارد عبر 4 مواقع رئيسية تشمل المناجم التشغيلية، والاكتشافات في مراحلها المبكرة. 

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الاثنين، تحقق ذلك بفضل أنشطة الحفر التي حددت أكثر من 9 ملايين أوقية قبل إجراء التعديلات السنوية المتعلقة بعوامل مثل التكاليف وافتراضات الأسعار.

 

ونوهت الشركة إلى أنه تم إجراء هذه التقديرات المحدثة للموارد المعدنية من قبل أشخاص مختصين خارجيين وفقًا لمدونة اللجنة المشتركة لاحتياطيات الموارد (2012) المدونة الأسترالية للإبلاغ عن نتائج الاستكشاف والموارد المعدنية واحتياطيات الخام.

 

وأشارت إلى أن أعمال الحفر المستهدفة عبر 4 مواقع رئيسية حققت نمواً قوياً، حيث سجل كل من منجم منصورة ومسرة زيادة صافية قدرها 3 ملايين أوقية على أساس سنوي، فيما أضافت منطقتا عروق 20/21 وأم السلام 1.67 مليون أوقية، وساهم وادي الجَوّ بإضافة أولية قدرها 3.08 مليون أوقية كموارد معدنية.

 

وكشفت أعمال الحفر المتقدمة في منطقة الذهب الوسطى عن مناطق معدنية جديدة، في حين أن الحفر بالقرب من منجم مهد للذهب وسّع نطاق الموارد المحتملة التي سيتم تقييمها لتمديد عمر المنجم.

 

وحددت مشاريع الاستكشاف في مراحلها المبكرة عبر المعادن الأساسية مؤشرات واعدة، وقد أبرزت عمليات الحفر الأولية في جبل شيبان وجبل الوكيل وجود تمعدن النحاس والنيكل وعناصر مجموعة البلاتين بما يتماشى مع أنظمة معدنية كبيرة.

 

وأوضحت الشركة أنه لم يتم حصر الأثر المالي لهذا الاكتشاف حتى حينه وتؤكد الشركة التزامها لمساهميها بالإعلان عن أية تطورات جوهرية حين توفرها.

قيمة ألفابت تتجاوز حاجز 4 تريليونات دولار مع نجاح إعادة إطلاق جوجل للذكاء الاصطناعي في استعادة ثقة وول ستريت

Fx News Today

2026-01-12 18:43PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان


بلغت شركة ألفابت، المالكة جوجل، قيمة سوقية قدرها 4 تريليونات دولار يوم الاثنين، في تحول كبير يعكس تغيّر نظرة المستثمرين إلى الشركة في ظل الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.

وقد تحولت المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى ما يشبه حرب إنفاق تشمل الرقائق الإلكترونية، ومراكز البيانات، واستقطاب المواهب، وهو ما يدفع المستثمرين إلى دعم عدد محدود من الشركات التي يرون أنها قادرة على تمويل هذا السباق مع الحفاظ على هوامش الربح. كما أن قفزة ألفابت أعادت ترتيب القمة بين أسهم الشركات العالمية، بعدما تجاوزت قيمتها السوقية شركة آبل الأسبوع الماضي.

ويُعد تعافي الشركة أيضًا ردًا – وإن كان محدودًا – على الجدل الذي تصاعد منذ صعود ChatGPT في عام 2022 حول ما إذا كانت جوجل قد فقدت ريادتها المبكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. إذ تسعى ألفابت إلى استعادة موقعها عبر مضاعفة استثماراتها في Google Cloud، وطرح نماذج جديدة، ومحاولة تسويق عتادها الداخلي بدلًا من الاكتفاء باستخدامه كبنية تحتية داخلية.

وتراجعت أسهم ألفابت بنحو 0.2%، لتتداول قرب 327.93 دولارًا في وقت متأخر من صباح اليوم.

وكان السهم قد قفز بنحو 65% خلال عام 2025، وأضاف 6% أخرى منذ بداية هذا العام، ليبرز كأحد أفضل الأسهم أداءً ضمن مجموعة «العظماء السبعة»، وهي كبرى شركات التكنولوجيا العملاقة التي تقود مكاسب السوق الأميركية.

وتصدرت خدمات جوجل السحابية المشهد، بعدما قفزت إيراداتها بنسبة 34% في الربع الثالث. وفي الوقت نفسه، ارتفع حجم العقود الموقعة التي لم تُسجل بعد كإيرادات إلى 155 مليار دولار.

وبدأت ألفابت في تأجير رقائق الذكاء الاصطناعي التي طورتها داخليًا، والتي كانت تُستخدم في الغالب لمشاريع داخلية. ووفقًا لتقارير، تجري شركة ميتا بلاتفورمز محادثات لإبرام صفقة بمليارات الدولارات لشراء هذه الرقائق لاستخدامها في مراكز بياناتها اعتبارًا من عام 2027، في إشارة إلى تنامي الاهتمام ببدائل خارج هيمنة إنفيديا.

وعلى صعيد الانتشار، يكتسب الذكاء الاصطناعي زخمًا متزايدًا خارج جوجل أيضًا. إذ تهدف سامسونج للإلكترونيات إلى مضاعفة عدد الأجهزة المحمولة المزودة بخدمة Galaxy AI هذا العام ليصل إلى 800 مليون جهاز، معظمها مدعوم بتقنية Gemini من جوجل، بحسب تصريحات رئيس قطاع الهواتف المحمولة في سامسونغ، تي إم روه. وقال: «سنطبق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات وجميع الوظائف وجميع الخدمات بأسرع ما يمكن».

ولا يزال نشاط الإعلانات الأساسي لدى ألفابت يمثل المحرك الرئيسي للإيرادات، محافظًا على استقراره رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي والمنافسة الشديدة.

في المقابل، تواصل العوامل التنظيمية التأثير في آفاق الشركة. ففي سبتمبر، منع قاضٍ أميركي محاولات تفكيك ألفابت، ما سمح لها بالاحتفاظ بالسيطرة على متصفح كروم ونظام أندرويد، وهو حكم أزال عبئًا كبيرًا كان يضغط على ثقة المستثمرين.

وبذلك، انضمت ألفابت إلى إنفيديا ومايكروسوفت وآبل باعتبارها رابع شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، في دلالة واضحة على مدى تركّز قيادة الذكاء الاصطناعي في عدد محدود من الشركات العملاقة.

لكن المخاطر تصبح أكبر عند هذا المستوى من التقييم. فأي تعثر – سواء في نمو الحوسبة السحابية، أو تراجع الطلب الإعلاني، أو تشديد القضايا الاحتكارية، أو تقدم منافس آخر – قد يؤدي إلى هبوط حاد في السهم، لا سيما بعد موجة صعود قوية تعكس بالفعل توقعات عالية للأداء المستقبلي.

الأسهم الأمريكية تتخلص من خسائرها مع استمرار المخاوف بشأن الفيدرالي

Fx News Today

2026-01-12 18:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أغلب مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين متخلصة من الخسائر الحادة التي سجلتها في بداية الجلسة على خلفية القلق بشأن الفيدرالي.

يأتي ذلك بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في خطوة بدت على أنها تصعيد من جانب الرئيس دونالد ترامب في محاولته للضغط على البنك المركزي.

وأكد باول، في بيان فيديو مباشر غير معتاد مساء الأحد، أن المدعين الفيدراليين فتحوا تحقيقًا جنائيًا يتعلق بشهادته أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ بشأن أعمال تجديد مباني مكاتب الاحتياطي الفيدرالي.

وقال باول إن التحقيق يمثل محاولة أخرى من جانب ترامب للتأثير على السياسة النقدية للبنك المركزي، مؤكدًا أنه لن يخضع لهذا الضغط قبل أن تنتهي ولايته رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي في شهر مايو أيار المقبل.

من جانبها، انتقدت رئيسة الفيدرالي السابقة جانيت يلين التحقيقات التي تجري مع باول مشيرةً إلى أنها تهدد استقلالية البنك المركزي، ووصفت الإجراء بأنها يقود البلاد نحو جمهوريات الموز.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 18:35 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% (ما يعادل 12 نقطة) إلى 49517 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% (ما يعادل 9 نقاط) إلى 6975 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% (ما يعادل 94 نقطة) إلى 23765 نقطة.

ارتفاع أسعار البلاديوم بأكثر من 3% وسط توقعات طلب قوي خلال 2026

Fx News Today

2026-01-12 16:32PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر البلاديوم خلال تداولات اليوم الإثنين في ظل التوقعات الإيجابية المتواصلة بشأن قوة الطلب على المعدن الصناعي في العام الجاري.

ومع استمرار الطلب القوي على معادن مجموعة البلاتين (PGMs)، رفع قسم الأبحاث العالمية في بنك أوف أميركا للأوراق المالية توقعاته لسعر البلاتين في عام 2026 إلى 2,450 دولارًا للأونصة مقارنة بتقدير سابق بلغ 1,825 دولارًا، كما رفع توقعاته لسعر البلاديوم إلى 1,725 دولارًا للأونصة من 1,525 دولارًا.

وأظهرت أبرز خلاصات تقرير «الأسواق العالمية للمعادن» الأسبوعي الصادر عن البنك بتاريخ 9 يناير أن اضطرابات تدفقات معادن مجموعة البلاتين الناجمة عن النزاعات التجارية لا تزال تُبقي الأسواق في حالة شح، ولا سيما سوق البلاتين. كما أشار التقرير إلى أن واردات الصين من البلاتين توفر دعمًا إضافيًا للأسعار.

ورغم أن استجابة المعروض مرجحة، فإن البنك يتوقع أن تكون هذه الاستجابة تدريجية، بسبب ما وصفه بـ«انضباط الإنتاج وعدم مرونة إمدادات المناجم».

وتأتي هذه التوقعات في وقت تواصل فيه أسعار البلاتين والبلاديوم الارتفاع هذا العام، حيث بلغت الأسعار الفورية 2,446 دولارًا للأونصة للبلاتين و1,826 دولارًا للأونصة للبلاديوم.

وبذلك، تجاوز المعدنان التوقعات السابقة للبنك، ما دفعه إلى رفع تقديراته السعرية.

وقال البنك في بيان صدر إلى «ماينينغ ويكلي»: «لا نزال نتوقع أن يتفوق أداء البلاتين على البلاديوم، مدعومًا بعجوزات مستمرة في السوق».

وأوضح البنك أن الرسوم الجمركية الأميركية كان لها تأثير واضح على عدد من أسواق المعادن، وأن مخاطر فرض رسوم جديدة لا تزال تخيم على معادن مجموعة البلاتين.

ويُعد ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع المخزونات في بورصة شيكاغو التجارية، إلى جانب قفزة في صفقات المبادلة مقابل التسليم الفعلي (EFPs).

وسجلت صفقات المبادلة الخاصة بالبلاديوم أداءً أقوى، متأثرة بشكل كبير بتزايد المخاوف من احتمال فرض الولايات المتحدة رسومًا على البلاديوم الروسي، في ظل تحقيقات جارية بشأن الإغراق والدعم التعويضي.

وفي هذا السياق، أفاد البنك بأن وزارة التجارة الأميركية قدرت هامش الإغراق للبلاديوم الروسي غير المشغول بنحو 828%.

وأشار البنك إلى أن فرض رسوم على كميات روسية لم يُعلن عنها بعد قد يدفع الأسعار المحلية إلى مستويات أعلى، نظرًا إلى أن روسيا تُعد موردًا رئيسيًا للبلاديوم.

الطلب الصيني على الواردات يعزز الدعم السعري

خارج الولايات المتحدة، قدمت الصين دعمًا إضافيًا للأسعار. ففي وقت مبكر من عام 2025، أدى التعافي الحاد في نشاط قطاع المجوهرات إلى جذب مزيد من الأونصات إلى السوق الصينية. ومع وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، يصبح هذا التطور ذا أهمية خاصة، إذ إن استبدال ما لا يتجاوز 1% من الطلب على مجوهرات الذهب يمكن أن يرفع عجز البلاتين بنحو مليون أونصة، أي ما يعادل قرابة 10% من إجمالي المعروض.

وفي النصف الثاني من عام 2025، ساهم إطلاق عقود آجلة مدعومة فعليًا للبلاتين والبلاديوم في بورصة غوانغتشو للعقود الآجلة (GFEX) في تقديم دعم إضافي للأسعار.

وتُعد هذه العقود أول أدوات تحوط محلية في الصين لمعادن مجموعة البلاتين ومقومة بالرنمينبي، كما تتيح التسليم الفعلي لكل من السبائك والمعادن الإسفنجية. وأشار البنك إلى أن توفير السيولة المادية كان عاملًا رئيسيًا وراء موجة الارتفاع التي شهدتها الأسعار في ديسمبر.

كما تضاعفت واردات الصين من البلاديوم أربع مرات منذ سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، وهو ما وصفه البنك بأنه أمر يصعب تفسيره من الناحية الأساسية في ظل التوجه نحو التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي، مرجحًا أن يكون هذا الارتفاع مرتبطًا إلى حد كبير بإطلاق عقود البلاديوم الآجلة في بورصة غوانغتشو.

توقع استجابة تدريجية للمعروض

مع تداول أسعار معادن مجموعة البلاتين حاليًا فوق تكاليف الإنتاج الحدّية والأسعار المحفزة للاستثمار، باتت استجابة المعروض محط أنظار الأسواق.

وقال البنك: «نتوقع أن تكون أي استجابة محسوبة. فقد تعرضت هوامش أرباح المنتجين — ولا سيما في جنوب أفريقيا وأميركا الشمالية — لضغوط مستمرة على مدى العامين الماضيين، ما قد يدفعهم إلى توخي الحذر في توسيع الإنتاج».

أما فيما يتعلق بالإمدادات الجديدة، فمن المرجح أن تظهر الزيادات بشكل تدريجي فقط، نظرًا لطول الفترات الزمنية اللازمة للانتقال من التطوير إلى الوصول إلى مستويات الإنتاج المستقرة.

ويمثل العديد من المشاريع الجارية توسعات تدريجية أو زيادات مرحلية في الإنتاج، وليس مصادر لزيادات كبيرة وسريعة في المعروض.

وعلى صعيد الإمدادات، ساهمت مشكلات الإنتاج في جنوب أفريقيا في تشديد سوق البلاتين خلال عام 2025. فقد انخفض إنتاج المناجم في البلاد بنحو 5% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى مشكلات تشغيلية مثل الفيضانات وأعمال صيانة المصانع في الربع الأول من العام. ويتوقع البنك تعافيًا معتدلًا في إنتاج البلاتين بجنوب أفريقيا هذا العام، لكنه لن يكون كافيًا لتقليص عجز السوق.

وفي روسيا، أكبر مورد للبلاديوم في العالم، واجه الإنتاج أيضًا تحديات، نتيجة انتقال شركة نوريلسك نيكل إلى معدات تعدين جديدة وتغيرات في تركيبة الخام المستخرج. ونتيجة لذلك، انخفض إنتاج الشركة من البلاتين بنسبة 7% ومن البلاديوم بنسبة 6% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025. ومع تلاشي هذه الاضطرابات المؤقتة، من المتوقع أن يتعافى إنتاج معادن مجموعة البلاتين في روسيا هذا العام، ما قد يحد من وتيرة ارتفاع أسعار البلاديوم.

ورغم أن الأسعار المرتفعة يمكن أن تحفز زيادة المعروض، يرى البنك أن الزيادات الإضافية ستأتي على الأرجح من تمديد عمر المناجم وإعادة تشغيل المشاريع، بدلًا من توسعات سريعة وكبيرة في الطاقة الإنتاجية.

وعمليًا، تتطلب معظم الإمدادات الجديدة عدة سنوات للانتقال من مرحلة البناء إلى الإنتاج الكامل، كما أن العديد من المشاريع التي يجري تطويرها حاليًا عبارة عن توسعات أو زيادات مرحلية، وليست مصادر فورية لكميات إضافية كبيرة.

وأشار البنك إلى أن مشروعين رئيسيين جديدين يتقدمان نحو الإنتاج — هما مشروع «بلاتريف» التابع لشركة إيفانهو ماينز، ومشروع «باكوبونغ» التابع لشركة ويزيزه في جنوب أفريقيا — من المتوقع أن يضيفا معًا نحو 150 ألف أونصة من البلاتين و100 ألف أونصة من البلاديوم خلال العام الجاري.

ولا تزال مشاريع توسعة أخرى بعيدة الأجل وتعتمد على اتخاذ قرارات استثمارية نهائية. ومن بين هذه المشاريع مشروع «ساندسلوت» تحت الأرض التابع لشركة فالترّا بلاتينوم في منجم موغالاكوانا، والذي لا يُتوقع اتخاذ قرار الاستثمار فيه قبل عام 2027، مع احتمال بدء استخراج الخام تحت الأرض بعد عام 2030.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم مارس آذار في تمام الساعة 16:21 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.25% إلى 1931 دولاراً للأوقية.