نبع الصحة السعودية ترسية وتوقيع عقد مع شركة الصحة الدولية الطبية بقيمة 3.32 مليون ريال

FX News Today

2025-09-04 18:33PM UTC

ملخص الذكاء الاصطناعي
  • تم توقيع عقد بقيمة 3.32 مليون ريال بين شركة نبع الصحة وشركة الصحة الدولية الطبية لتنفيذ أعمال الغازات الطبية في مستشفى نبع الصحة بالرياض.
  • العقد يتضمن ضمان وصيانة للنظام لمدة 10 سنوات، ومن المتوقع أن يؤدي إلى سرعة انجاز وتشغيل المستشفى.
  • تم أيضا توقيع عقد بقيمة 110.94 مليون ر
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة نبع الصحة للخدمات الطبية، عن ترسية وتوقيع عقد مع شركة الصحة الدولية الطبية وذلك تنفيذ أعمال الغازات الطبية ضمن المرحلة الثالثة لمستشفى نبع الصحة بمدينة الرياض حي المؤنسية.

 

ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تبلغ مدة العقد 11 شهرا، بقيمة تبلغ 3.32 مليون ريال (غير شامل ضريبة القيمة المضافة).

 

ونوهت الشركة إلى أن العقد يتضمن تنفيذ كامل أعمال نظام الغازات الطبية بضمان وصيانة للنظام لمدة 10 سنوات.

 

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن ينعكس العقد بأثر إيجابي وذلك بسرعة إنجاز وتشغيل مستشفى نبع الصحة بالرياض.

 

وأعلنت شركة نبع الصحة للخدمات الطبية، بتاريخ 25. مارس 2025، بتوقيع وترسيه عقد مع شركه الكيان الفنية العربية للمقاولات، لاستكمال أعمال تنفيذ مستشفى نبع الصحة بمدينة الرياض حي المؤنسية، بقيمة 110.94 مليون ريال.

المجموعة السعودية للاستثمار تشتري 11 مليون سهم من أسهمها بقيمة 200 مليون ريال

Fx News Today

2025-09-04 18:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي، عن اكتمال شرائها لعدد 11 مليون سهم من أسهمها وهي عبارة عن (10 مليون سهم كأسهم خزينة، ومليون سهم لبرنامج حوافز الموظفين طويلة الأجل).

 

ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، بلغ متوسط سعر الشراء 18.193 ريال للسهم لتصل قيمة الأسهم المشتراة 200.12 مليون ريال.

 

ونوهت الشركة إلى أن شراء الأسهم جاء بناءً على موافقة الجمعية العامة غير العادية والمنعقدة بتاريخ 21 مايو 2025م.

 

كما لفتت إلى أنه تم تنفيذ الشراء خلال فترة أقصاها 12 شهرا من تاريخ موافقة الجمعية العامة غير العادية.

 

وكانت الجمعية العمومية لمساهمي الشركة، التي عقدت اجتماعها بتاريخ 21 مايو 2025، وافقت على توصية مجلس الإدارة بشراء 11 مليون سهم عادي، من أسهمها، حيث يرى مجلس الإدارة أن سعر السهم في السوق أقل من قيمته العادلة.

طيبة للاستثمار السعودية تحصل على تمويل مرابحة من البنك الأول بقيمة 425 مليون ريال

Fx News Today

2025-09-04 18:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة طيبة للاستثمار، عن حصولها على تمويل مرابحة متوافق مع الشريعة الاسلامية من البنك السعودي الأول، بقيمة 425 مليون ريال.

 

ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، يهدف التمويل لتغطية تكاليف تطوير وتأهيل ( فندق واجهة طيبة تحت العلامة والدورف أستوريا) في المدينة المنورة.

 

ونوهت الشركة إلى أنه تم الحصول على التمويل بتاريخ 4 سبتمبر 2025، وتمتد فترة التمويل إلى 7 سنوات تتضمن فترة سماح لمدة عام.

 

وأشارت إلى أن هذا التمويل يستخدم لتغطية تكاليف تطوير وتأهيل ( فندق واجهة طيبة) في المدينة المنورة وتهيئته للتشغيل تحت العلامة التجارية والدورف أستوريا (Waldorf Astoria) إحدى العلامات الفندقية لشركة هيلتون العالمية.

 

كما لفتت إلى أن الفندق يتكون من أكثر من 300 غرفة وجناح فاخر، كما يشمل الفندق قاعتين متعددة الاستخدامات للفعاليات، وغرفة اجتماعات مخصصة لقطاع الأعمال، بالإضافة إلى مركز للياقة البدنية.

 

وأعلنت شركة طيبة للاستثمار، بتاريخ 30 يوليو 2025، عن حصولها على تمويل مرابحة متوافق مع الشريعة الاسلامية، من بنك البلاد، بقيمة 150 مليون ريال.

بعد بلوغ الفضة أعلى مستوى في 14 عامًا..هل يستهدف حاجز الـ50؟

Fx News Today

2025-09-04 17:45PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الفضة فوق مستوى 40 دولارًا للأوقية لأول مرة منذ أكثر من عقد، يوم الاثنين الماضي، بدعم من تزايد الرهانات على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة هذا الشهر.


وصعدت الفضة الفورية بنسبة 2.04% لتسجل 40.55  دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2011، لكنه تراجع اليوم الخميس بنسبة 1.7% إلى 41.34 دولار للأوقية.


وأرجع محللون الارتفاع الأخير في أسعار الفضة إلى عطلة البنوك الأمريكية التي ساهمت في تقليص السيولة، ما دعم المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة. كما عززت توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وشح المعروض في السوق هذا الصعود.


وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: "لقد تجاوزت الفضة 40 دولارًا للأوقية لتسجل أعلى مستوى في 14 عامًا، مواصلةً صعودًا أسفر بالفعل عن مكاسب بلغت 37.5% منذ بداية العام. وبالمقارنة، ارتفع الذهب بنسبة 31% خلال نفس الفترة، لكن تفوق الفضة يعكس دورها المزدوج كأصل استثماري ومعدن صناعي".


وأضاف هانسن أن هذه القفزة ليست بداية اتجاه جديد، وإنما استمرار لموجة صعود بدأت في عام 2022، مدفوعة بالقوى الاقتصادية الكلية نفسها التي دعمت الذهب. وأوضح أن توقعات خفض الفائدة تعززت مؤخرًا في ظل السياسات الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدد النمو مع الإبقاء على التضخم مرتفعًا، إلى جانب المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتزايد المخاطر الجيوسياسية.


وتابع: "إن انخفاض سعر الفضة النسبي مقارنة بالذهب أضاف زخمًا إضافيًا، حيث بلغ معدل الذهب إلى الفضة نحو 85، أي أعلى من متوسطه على مدى خمس سنوات البالغ 82. وبينما يحتاج الذهب إلى اختراق مستويات قياسية جديدة لمواصلة صعوده، لا تزال الفضة تتداول دون ذروة 2011 البالغة 50 دولارًا، مما يترك مجالًا لمزيد من الطلب الاستثماري".


الطلب الصناعي يظل قويًا


وأوضح هانسن أن: "الفضة تشترك مع الذهب في العوامل الكلية المؤثرة—مثل الدولار والعوائد الحقيقية وحساسية أسعار الفائدة—لكنها تتميز بجانب مختلف يتمثل في الطلب الصناعي القوي، خاصة في مجالات الطاقة الشمسية والكهربة. وبحسب التوقعات الحالية، فإن السوق مرشح لتسجيل عجز جديد ملحوظ هذا العام، حتى وإن كان أقل من العام الماضي".


وأشار إلى أن هذا العجز الهيكلي ظل يقيد مرارًا عمق وفترة التراجعات السعرية عندما كان الدولار قويًا أو عندما خفت احتمالات خفض الفائدة. وأضاف: "المعادلة هنا أن الفضة تتحرك بشكل أكثر حدة: ففي الأيام التي تدعمها العوامل الكلية، تتفوق في الأداء، بينما في أوقات تجنب المخاطر تتراجع أكثر، لكنها غالبًا ما تجد مشترين عند مستويات دعم معروفة، خاصة بعد اختراقها في يونيو الماضي لمنطقة مقاومة سابقة قرب 35 دولارًا".


وجاء صعود الفضة بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر يوم الاثنين، حيث صعد الذهب بنسبة 1.03% إلى 3,483.59 دولارًا للأوقية.


وأضاف هانسن: "على عكس الذهب، تنقسم استخدامات الفضة بشكل شبه متساوٍ بين الاستثمار والاستخدام الصناعي، ما يمنحها محركين للطلب. ويستمر نمو الطلب الصناعي مدفوعًا بالطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية والإلكترونيات، حيث تمثل الخلايا الكهروضوئية وحدها نحو خُمس إجمالي الطلب. كما أن صناعة الإلكترونيات أقل حساسية لارتفاع أسعار الفضة نظرًا لصغر حصتها في التكاليف الإجمالية، بينما يظل الطلب على المجوهرات أكثر مرونة وقد يتراجع إذا بقيت الأسعار مرتفعة. في الوقت نفسه، لا يزال الطلب الاستثماري عبر الصناديق المتداولة في البورصة قويًا، مع وصول إجمالي الحيازات مؤخرًا إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات".


رهانات خفض الفائدة وضعف الدولار يدفعان المعادن النفيسة للصعود


وكانت تصريحات تميل للتيسير النقدي صدرت يوم الجمعة عن ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، قد شجعت المتعاملين على التغاضي عن القراءة الأقوى من المتوقع لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، ما عزز التوقعات بأن الفيدرالي قد يمضي قدمًا في خفض الفائدة بواقع 25 نقطة أساس هذا الشهر.


وتعرض الدولار لمزيد من الضغوط بعد أن قضت محكمة استئناف أمريكية بأن معظم تعريفات الرئيس ترامب الجمركية غير قانونية، وهو تطور ساهم في دفع الذهب إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر والفضة إلى أعلى مستوى في 14 عامًا.


وأظهرت بيانات اقتصادية صدرت يوم الجمعة أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري، وبنسبة 2.6% على أساس سنوي، بما يتماشى إلى حد كبير مع توقعات السوق. وتستفيد المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة عادة في فترات خفض أسعار الفائدة.


تحولات في ديناميكيات سوق الفضة العالمي


مع استمرار العوامل الاقتصادية والنقدية في دعم المزيد من الارتفاع بأسعار الفضة، من المهم النظر إلى المراكز الرئيسية للطلب على هذا المعدن. فالفضة باتت تُنظر إليها بشكل متزايد كأداة تحوّط، على غرار الذهب، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الطلب من جانب المستثمرين المؤسسيين مثل صناديق الاستثمار المشترك وصناديق التقاعد والبنوك المركزية.
وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يدعم صعودًا طويل الأمد لأسعار الفضة، مشابهًا للمسار الذي اتبعه الذهب.


تُعد الولايات المتحدة حاليًا أكبر سوق لتداول الفضة، حيث تمثل صناديق التقاعد مصدرًا رئيسيًا للطلب. وتأتي الهند في المرتبة التالية مباشرة، مع توقعات بأن تصبح قريبًا السوق الأكبر، مدفوعة بالطلب القياسي المسجل العام الماضي من حيث عدد الأونصات. وتليهما ألمانيا وأستراليا، حيث تظل العملات المعدنية والسبائك الفضية الخيارات الاستثمارية الأكثر شعبية.


مسيرة الفضة نحو مستويات قياسية


الارتفاع الواضح للفضة فوق مستوى 40 دولارًا للأوقية أثار تكهنات بشأن إمكانية الوصول إلى المستويات التاريخية البالغة نحو 50 دولارًا للأوقية. ورغم أن تحقيق ذلك قد يكون صعبًا هذا العام، إلا أنه ليس مستبعدًا تمامًا.


العاملان الأكثر أهمية في هذا المسار هما السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي والرسوم الجمركية التي تفرضها الحكومة الأميركية. فإذا أقدم الفيدرالي على تخفيف السياسة النقدية، في حين شددت الحكومة القيود الجمركية، فإن ذلك قد يدعم الوصول إلى هذه المستويات السعرية. ومن الناحية الفنية، فإن الهدف التالي على هذا الطريق هو القمة المسجلة عام 2011 عند مستوى 44 دولارًا للأونصة.


وعلى المدى القصير، قد يحدث تصحيح محلي للأسعار، وهو ما قد يتيح فرصة للشراء عند مستويات أفضل قبل استئناف الاتجاه الصاعد المحتمل. وتُعد منطقة الدعم المثالية لهذا السيناريو حول القمم المخترقة مؤخرًا قرب مستوى 40 دولارًا للأونصة، والتي تعززها أيضًا جزئيًا خط الاتجاه الصاعد أسفلها.


أما في حال حدوث هبوط دون الخط المشار إليه، فإن الهدف التالي لحركة العرض سيكون عند مستوى الدعم الذي جرى اختباره عدة مرات من قبل عند 37 دولارًا للأونصة.