2026-05-28 18:05PM UTC
ارتفعت أسهم شركة كوالكوم إلى مستوى 243.52 دولار، مسجلة مكاسب يومية بلغت 3.41%، مع استمرار السهم في التداول أعلى بكثير من متوسطاته المتحركة الرئيسية لـ20 يومًا عند 204.20 دولار، و50 يومًا عند 161.13 دولار، و200 يوم عند 161.52 دولار، ما يعكس قوة الاتجاه الصاعد عبر مختلف الأطر الزمنية.
اتفاق الذكاء الاصطناعي مع بايت دانس وخطة إعادة شراء الأسهم يدعمان النظرة الإيجابية
حصلت كوالكوم على اتفاق مهم لتوريد رقائق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك، ما يعزز مكانتها كمورد رئيسي للمنصات واسعة النطاق.
كما تواصل الشركة تنفيذ خطة لإعادة شراء الأسهم بقيمة 20 مليار دولار، بعد موافقة مجلس الإدارة، إلى جانب إلغاء تقييم أصل ضريبي مؤجل بقيمة 5.7 مليار دولار، وهو ما يمنح ميزانيتها العمومية مرونة أكبر.
وتستفيد الشركة أيضًا من استمرار الطلب القوي المرتبط بالذكاء الاصطناعي في قطاعات مراكز البيانات والهواتف المحمولة والسيارات، ما يدعم توقعات النمو المستقبلية.
وقال أنطون خاريتونوف، الخبير لدى «تريدرز يونيون»، إن الاتجاه الصاعد الحالي لسهم كوالكوم «مثير للإعجاب»، لكنه حذر من وجود مخاطر متعددة، موضحًا أن الزخم الشرائي قوي، إلا أن احتمالات التقلبات تظل قائمة بعد المكاسب الحادة الأخيرة.
وأشار إلى أن المؤشرات الفنية لا تزال إيجابية، لكنه حذر من إمكانية حدوث تراجع إذا انخفض السعر دون مستوى 231.53 دولار، مضيفًا: «يجب على المتداولين مراقبة أي مؤشرات على إنهاك الزخم بعد هذا الارتفاع، فقد تصبح المكاسب محدودة إذا انعكس المزاج العام سريعًا أو بدأت عمليات جني الأرباح».
من جانبه، أكد فيكتوراس كارابيتجانك، الخبير في «تريدرز يونيون»، أن كوالكوم تتمتع بأساسيات قوية وآفاق إيجابية على المستوى الكلي، مشيرًا إلى أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي والشراكة المهمة مع بايت دانس يعززان ثقة المستثمرين.
وأضاف أن خطة إعادة شراء الأسهم الكبيرة وتحسن الوضع الضريبي للشركة يدعمان فرص تحقيق مزيد من النمو، قائلًا: «أرى أن توسع كوالكوم في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يشكل منصة لاستمرار الصعود، مع توقعات بمزيد من النمو مع مكافأة السوق للشركات ذات التنفيذ القوي».
بدوره، أوضح المحلل بارشوا توراخيا أن الزخم قصير الأجل لا يزال يميل لصالح المشترين بعد صعود السهم فوق المتوسطات الرئيسية، معتبرًا أن اتفاق بايت دانس يمثل محفزًا قويًا على المدى القريب.
وأشار إلى أن الصراع حول مستوى المقاومة عند 246.93 دولار قد يؤدي إلى تقلبات حادة وفرص تداول سريعة، مضيفًا أن اختراق المقاومة أو التراجع نحو مستوى 231.53 دولار يظلان احتمالين واردين هذا الأسبوع.
وقال: «أراقب عن كثب أي حركة حاسمة عند هذه المستويات المرتفعة، إذ ينبغي على المتداولين التحلي بالمرونة لأن التحركات العنيفة قد تظهر سريعًا قرب المستويات الفنية المهمة».
الاتجاه الصاعد يتأكد مع تحرك مستويات الدعم والمقاومة
يتداول سهم كوالكوم حاليًا أعلى بكثير من متوسطاته المتحركة الرئيسية، ما يؤكد استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القصير والمتوسط والطويل.
ويقع أقرب دعم ديناميكي عند مستوى 195.03 دولار وفق مؤشر «إيشيموكو كيجون»، بينما تتشكل المقاومة قرب المستويات الدائرية الحالية والقمم المسجلة خلال الجلسة الأخيرة.
وكان محللون قد أشاروا سابقًا إلى أن الزخم التشغيلي القوي لكوالكوم في مجالي الذكاء الاصطناعي والسيارات يدعم النظرة الفنية الإيجابية، مع التحذير في الوقت ذاته من احتمال حدوث تشبع شرائي على المدى القريب.
ومع تطورات اتفاق الذكاء الاصطناعي الجديد، يرى مراقبون أن اختراق مستوى المقاومة عند 246.93 دولار قد يشكل نقطة انطلاق رئيسية لموجة صعود جديدة للسهم.
2026-05-28 18:04PM UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الخميس عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً أقل من التوقعات في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا انخفضت بمقدار 3.3 مليون برميل إلى 441.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 3.8 مليون برميل.
وتراجع مخزون البنزين بمقدار 2.6 مليون برميل إلى 211.6 مليون برميل في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 2.1 مليون برميل إلى 100.8 مليون برميل.
2026-05-28 15:38PM UTC
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الخميس بعد ابتعادها عن مستوياتها القياسية، مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران عقب تصاعد التوترات بين الجانبين، بينما واصل المستثمرون تقييم بيانات التضخم الرئيسية.
واستهدفت طهران قاعدة جوية أمريكية يوم الخميس بعد أن شنت واشنطن ضربات جديدة، وذلك بعد ساعات من رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تحدثت عن اقترابه من التوصل إلى اتفاق تسوية مع إيران.
وقفزت أسعار النفط بنحو 3%، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيف، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي زاد المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وأظهرت البيانات أن التضخم في الولايات المتحدة سجل في أبريل أسرع وتيرة ارتفاع له في ثلاث سنوات، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران.
وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في شركة “إدوارد جونز”:
"لا أعتقد أن البيانات غيرت الصورة العامة. الأرقام لم تكن بالسوء الذي كان يخشاه السوق، وهذا يقلل قليلًا من توقعات رفع أسعار الفائدة."
وأضاف:
"سيظل التركيز منصبًا بشكل أساسي على المفاوضات مع إيران واتجاهات الذكاء الاصطناعي، وهما العاملان اللذان سيقودان تحركات أسواق الأسهم."
وبحلول الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 110.97 نقطة، أو 0.22%، إلى 50,533.31 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.71 نقطة، أو 0.02%، إلى 7,521.68 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 6.80 نقطة، أو 0.02%، إلى 26,667.93 نقطة.
وسجلت ستة من القطاعات الإحدى عشرة الرئيسية ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا، وقاد القطاع الصناعي الخسائر بانخفاض بلغ 1.1%.
وهبط سهم “كاتربيلر” بنسبة 3%، ما ضغط على مؤشر داو جونز، كما تراجعت أسهم شركات الطيران مع ارتفاع أسعار النفط، إذ انخفضت أسهم “أمريكان إيرلاينز” و”جيت بلو” و”ساوث ويست إيرلاينز” بما يتراوح بين 1.5% و2.2%.
كما تراجع قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية بنسبة 0.7% بعد أن كان قد ارتفع بنحو 2% في الجلسة السابقة.
تفاؤل الذكاء الاصطناعي ونمو الأرباح يدعمان صعود السوق
وساهم تجدد الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي واستمرار نمو الأرباح في دعم موجة الصعود الأخيرة للأسواق، بعدما أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة عند مستويات قياسية يوم الأربعاء.
وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في طريقه لتسجيل تاسع أسبوع متتالٍ من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ ديسمبر 2023.
وارتفع سهم “مارفيل تكنولوجي” بنسبة 2.2% بعد أن توقعت الشركة إيرادات للربع الثاني تفوق تقديرات السوق، فيما تضاعف سعر سهمها أكثر من مرتين منذ بداية العام.
وقفز سهم “سنوفليك” بنسبة 34% بعد أن رفعت شركة تحليلات البيانات توقعاتها لإيرادات المنتجات السنوية، وأعلنت اتفاقًا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة 6 مليارات دولار ولمدة خمس سنوات مع “أمازون ويب سيرفيسز”.
كما ارتفعت أسهم شركات أخرى مرتبطة بالقطاع، إذ صعد سهم “داتادوغ” بنسبة 1.1%، بينما قفز سهم “مونغو دي بي” بنسبة 9.8%.
وقفز سهم “دولار تري” بنسبة 16.8% بعد أن رفعت سلسلة متاجر الخصومات توقعاتها للأرباح السنوية، فيما ارتفع سهم “بست باي” بنسبة 13.5% بعد أن توقعت الشركة مبيعات للربع الثاني تفوق التقديرات.
كما صعد سهم “كولز” بنسبة 18.5% بعدما أعلنت سلسلة المتاجر نتائج مبيعات فصلية متوافقة مع التوقعات، وأبقت على أهدافها السنوية دون تغيير.
وارتفعت أسهم شركات الطائرات المسيّرة بعد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أفاد بأن إدارة ترامب تجري محادثات لتمويل شركات تعمل في هذا القطاع.
وقفز سهم “أنيوجوال ماشينز” بنسبة 40.1%، بينما ارتفع سهما “إيروفيرونمنت” و”كراتوس للدفاع والحلول الأمنية” بنسبة 14.5% و12.7% على التوالي.
وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة بنسبة 1.48 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.28 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 سبعة مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعًا، مقابل سبعة مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 49 مستوى مرتفعًا جديدًا و43 مستوى منخفضًا جديدًا.
2026-05-28 15:35PM UTC
تستعد سوق النحاس لجولة جديدة من “روليت” الرسوم الجمركية الأمريكية، مع اقتراب الموعد النهائي لقرار الولايات المتحدة بشأن فرض رسوم على واردات النحاس المكرر بنهاية الشهر المقبل.
ويتمثل رد فعل السوق في اتساع الفجوة السعرية بين عقود النحاس الأمريكية المتداولة في بورصة شيكاغو، التي تشمل الرسوم الجمركية، وبين السعر العالمي في بورصة لندن للمعادن.
ويؤدي ارتفاع علاوة التسليم داخل الولايات المتحدة إلى جذب المزيد من المعدن إلى السوق الأمريكية، ما يفاقم شح الإمدادات في بقية أنحاء العالم.
وإذا بدا هذا المشهد مألوفًا، فلأن سوق النحاس كانت تعيش الحالة نفسها من الترقب والقلق في مثل هذا الوقت من العام الماضي.
وفي النهاية، خالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقعات عندما فرض رسومًا جمركية على منتجات النحاس، لكنه استثنى النحاس المكرر.
إلا أن خيار فرض رسوم تدريجية على النحاس المكرر اعتبارًا من العام المقبل ظل مطروحًا، على أن يُتخذ القرار النهائي بحلول نهاية يونيو.
مراقبة الفجوة المتقلبة
لا تزال العلاوة السعرية لعقود النحاس الأمريكية فوق أسعار بورصة لندن أقل مما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي، إذ كان المتعاملون آنذاك يسعرون احتمال فرض رسوم بنسبة 50%، بما يتماشى مع الرسوم المفروضة على الألمنيوم والصلب.
لكن قرار ترامب في يوليو باستثناء النحاس المكرر قلب المعادلة بالكامل.
فقد انهارت العلاوة السعرية لعقود شيكاغو، وتحولت الفجوة لاحقًا لصالح بورصة لندن، التي سجلت علاوة سعرية خلال الأشهر الأولى من عام 2026.
أما الآن، فقد عادت علاوة العقود الأمريكية للاتساع مجددًا.
وتبلغ العلاوة الفورية حاليًا نحو 3% فقط فوق سعر بورصة لندن. لكن علاوة العقود الآجلة المستحقة في مارس 2027 تقترب من ألف دولار للطن المتري، أي ما يعادل نحو 7% فوق السعر العالمي.
ومع تلميح الإدارة الأمريكية إلى احتمال فرض رسوم تدريجية بنسبة 15% بدءًا من 2027 و30% اعتبارًا من 2028، فإن هناك مجالًا إضافيًا لارتفاع علاوة الأسعار الأمريكية.
عودة سحب الإمدادات نحو أمريكا
ولا يبدو أن ذلك يشكل مشكلة كبيرة للمتداولين الفعليين، إذ إن الفارق السعري في العقود الآجلة أكثر من كافٍ لتغطية تكاليف الشحن إلى الولايات المتحدة.
وكانت واردات النحاس الأمريكية قد تراجعت بشدة خلال الأشهر الأخيرة من 2025 مع انحسار موجة المضاربة المرتبطة بالرسوم.
لكنها عادت للارتفاع بقوة خلال 2026، إذ قفزت الشحنات الواردة بأكثر من الضعف على أساس سنوي إلى 533 ألف طن خلال الربع الأول، وفقًا لبيانات المكتب العالمي لإحصاءات المعادن، الذي يجمع بيانات الجمارك الرسمية.
وتشير الزيادة المستمرة في مخزونات بورصة شيكاغو إلى أن المزيد من الشحنات في الطريق، إذ بلغت المخزونات حاليًا 577,385 طنًا، ما يمثل 44% من إجمالي المخزونات العالمية في البورصات.
لكن حتى هذه الأرقام لا تعكس الصورة كاملة.
فقد انتقلت أيضًا مخزونات النحاس التابعة لبورصة لندن إلى الولايات المتحدة، مع وجود نحو 222 ألف طن في الموانئ الأمريكية، سواء ضمن المخزونات المسجلة أو غير المسجلة رسميًا.
ويشير إلغاء تسجيل 33,275 طنًا الأسبوع الماضي في ميناء نيو أورلينز إلى أن المعدن يجري تجهيزه للتخليص الجمركي مع اتساع الفجوة السعرية مرة أخرى.
مخزون استراتيجي أمريكي
وخلال العام الماضي تقريبًا، بنت الولايات المتحدة ما يشبه مخزونًا استراتيجيًا من النحاس، نتيجة التهديد المستمر والمتقلب بفرض الرسوم الجمركية.
وباحتساب المعدن المخزن خارج البورصات، يُرجح أن يتجاوز حجم المخزون الأمريكي مليون طن، وهو أقل من احتياطي الصين الحكومي، لكنه يفوق احتياطيات أي دولة أخرى.
ويبقى السؤال: هل تحتاج الولايات المتحدة إلى المزيد؟
على الأرجح لا، لكن من غير الواضح كيف سينعكس هذا التراكم في المخزون على تفكير وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك عندما يرفع تقريره إلى ترامب في نهاية يونيو.
وكما هو الحال مع رسوم المعادن الأخرى، يتمثل الهدف المعلن في إعادة تنشيط القدرة الإنتاجية الأمريكية. لكن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك مصهرين فقط للنحاس الأولي، ولا توجد مؤشرات على تغير ذلك قريبًا.
وبفضل موجة الواردات الكبيرة في العام الماضي، ارتفع اعتماد الولايات المتحدة على الاستيراد إلى 57% مقارنة بـ45% في عام 2024، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وبناءً على هذه المؤشرات، تبدو مبررات فرض الرسوم قوية ضمن إطار تحقيقات الأمن القومي المعروفة باسم “القسم 232”.
لكن، وكما اكتشفت سوق النحاس مرارًا، فإن محاولة التنبؤ بقرارات إدارة ترامب تبقى مهمة محفوفة بالمخاطر.