2025-11-07 19:19PM UTC
ارتفعت أسهم شركة سناب (Snap) المالكة لتطبيق سناب شات خلال تداولات اليوم الجمعة بعد قفزة أمس بنحو 20%، بعد إعلانها عن شراكة بقيمة 400 مليون دولار مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة بيربلكسيتي (Perplexity AI)، وهو ما أعاد الثقة لدى المستثمرين في قدرة الشركة على مجاراة منافسيها الكبار في سباق الذكاء الاصطناعي.
وكان سهم الشركة قد ارتفع بنسبة 16% بعد إغلاق جلسة الأربعاء فور صدور أنباء الصفقة.
وستعمل بيربلكسيتي على دمج محرك بحثها المعزز بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيق سناب شات، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقع سناب في مواجهة منافسين مثل تيك توك وميتا — الشركتين المفضلتين لدى المسوّقين العالميين.
وقال محللو RBC في مذكرة تعليقًا على الصفقة: "تكاليف الحوسبة على المدى الطويل لا تزال غير واضحة، لكن من المدهش التفكير في أن سناب قد تنجح في تقديم تجربة تقترب من قدرات (Meta AI) بميزانية محدودة نسبيًا."
وأوضح إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة سناب، أن الردود على استفسارات المستخدمين داخل التطبيق ستُدار بالكامل من خلال روبوت الدردشة التابع لـ "بيربلكسيتي" داخل سناب شات، مضيفًا أن هذه التفاعلات لن تُستخدم في عرض الإعلانات.
ومن المتوقع أن تبدأ الإيرادات الناتجة عن الصفقة بالظهور في عام 2026، حيث ستدفع بيربلكسيتي لسناب مبلغ 400 مليون دولار على مدى عام واحد، من خلال مزيج من النقد والأسهم.
وكانت سناب قد تفوقت على تقديرات المحللين لنتائج الربع الثالث، كما توقعت أن تتراوح إيرادات الربع الرابع بين 1.68 و1.71 مليار دولار، مقارنة مع تقديرات المحللين البالغة 1.69 مليار دولار، وفقًا لبيانات LSEG.
وجاءت نتائج سناب في أعقاب تقارير قوية من ميتا وألفابت (غوغل) وريديت، التي سجلت جميعها نمواً في الإيرادات الفصلية.
في المقابل، أخفقت شركة "بينترست" يوم الثلاثاء في تحقيق تقديرات الإيرادات للربع الرابع، وأشارت إلى مخاوف بشأن ضعف الإنفاق الإعلاني في الولايات المتحدة وكندا نتيجة تأثير الرسوم الجمركية على ميزانيات التسويق.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع سهم سناب في تمام الساعة 19:18 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 8.10 دولار.
2025-11-07 17:02PM UTC
مدّدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خسائرها للجلسة الثانية على التوالي يوم الجمعة، متجهة نحو تراجعات أسبوعية، وسط تزايد القلق بشأن أوضاع الاقتصاد وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا إلى مستويات غير مستدامة، ما أثّر سلبًا على معنويات المستثمرين.
مؤشر ناسداك المُثقل بأسهم التكنولوجيا تراجع بنحو 2% يوم الخميس، بعدما حذّر كبار التنفيذيين في وول ستريت في وقت سابق من الأسبوع من أن السوق قد تكون مقبلة على تصحيح حادّ.
ويبدو أن مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي في طريقهما لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لهما خلال أربعة أسابيع، في حين يتجه ناسداك نحو أسوأ أداء أسبوعي له منذ مارس الماضي.
وقال سام ستوفال، كبير المحللين الاستراتيجيين في شركة CFRA للأبحاث: "هناك استمرار لحالة القلق من احتمال حدوث تراجع في السوق... إنّها حالة ضعف موسمية تقليدية في أوائل نوفمبر، تغذيها التقييمات المرتفعة ونفاد المحفزات التي يمكن أن تدعم أو تدفع السوق للأعلى."
وقد دفعت موجة التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي الأسواق إلى مستويات قياسية خلال العام، غير أن المخاوف بشأن قدرة الشركات على تحقيق أرباح حقيقية من التقنية، إلى جانب الإنفاق الدائري داخل القطاع نفسه، أضعفت الحماسة تجاه الأسهم الأميركية في الأيام الأخيرة.
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ هبط سهم نفيديا بنسبة 2.8%، وبرودكوم بنسبة 2.2%. كما تتجه قطاع تكنولوجيا المعلومات ومؤشر أشباه الموصلات إلى تسجيل أكبر خسائر أسبوعية لهما في سبعة أشهر.
عند الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 138.50 نقطة، أو بنسبة 0.30%، ليصل إلى 46,773.80 نقطة، في حين فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 46.63 نقطة (0.69%) ليبلغ 6,673.69 نقطة، وتراجع ناسداك المركب بـ278.31 نقطة (1.21%) إلى 22,775.68 نقطة.
وارتفع مؤشر التقلبات في وول ستريت (VIX) — المعروف بـ"مؤشر الخوف" — إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
في الأثناء، وافق مساهمو تسلا على أكبر حزمة تعويضات في التاريخ للرئيس التنفيذي إيلون ماسك، لكن أسهم الشركة تراجعت بنسبة 3.3% متأثرة بالموجة العامة من التراجع، ما ضغط بدوره على قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية.
وعلى صعيد الأرباح، أظهرت بيانات شركة LSEG حتى يوم الخميس أن 83% من أصل 424 شركة مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلنت نتائجها، تجاوزت توقعات وول ستريت، وهو أعلى معدل مفاجآت إيجابية منذ الربع الثاني من عام 2021.
أما شركة إكسبيديا (Expedia) فقفز سهمها بنسبة 16% متصدّرًا المؤشر، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات السنوية وأعلنت أرباحًا فصلية تفوقت على التقديرات.
المخاوف الاقتصادية مستمرة
تسببت أطول عملية إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة في فجوة كبيرة بالمعلومات الاقتصادية، في وقت لا يزال فيه صانعو السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي منقسمين حول مستقبل أسعار الفائدة، فيما تُظهر البيانات الخاصة صورة متضاربة للاقتصاد الأميركي.
وقال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة "فوكس بزنس"، إن الأثر الاقتصادي للإغلاق الحكومي كان أسوأ بكثير من المتوقع.
من جانب آخر، أظهر القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان انخفاضًا إلى 50.3 نقطة هذا الشهر، مقارنة بتقديرات المحللين عند 53.2 نقطة، وفق استطلاع أجرته "رويترز".
وأضاف ستوفال: "السؤال الآن هو: هل سيُفاقم هذا الإغلاق التباطؤ الاقتصادي داخل الولايات المتحدة؟ هناك قدر كبير من عدم اليقين... فليس الاحتياطي الفيدرالي وحده من يطير وهو معصوب العينين، بل المستهلك والمستثمر الأميركي أيضًا."
أما على صعيد الشركات الأخرى، فقد تراجعت أسهم "بلوك" (Block) بنسبة 10.5% بعد أن أخفقت في تحقيق الأرباح الفصلية المتوقعة، بينما هبطت أسهم "تيك-تو إنترأكتيف" (Take-Two Interactive) بنسبة 6.6% عقب إعلانها تأجيل إطلاق لعبة "جراند ثفت أوتو VI" (GTA VI) إلى نوفمبر 2026.
في سوق نيويورك، فاق عدد الأسهم المتراجعة نظيراتها المرتفعة بنسبة 1.29 إلى 1، أما في ناسداك فبلغت النسبة 1.99 إلى 1.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثمانية قمم جديدة في 52 أسبوعًا مقابل 10 قيعان جديدة، فيما سجّل ناسداك المركّب 18 قمة جديدة و211 قاعًا جديدًا.
2025-11-07 14:45PM UTC
ارتفعت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن خلال تعاملات اليوم الجمعة لكنها تحولت إلى الاستقرار على نحو سلبي في الفترة الأمريكية، مع تقييم تكهنات الطلب عقب بيانات أظهرت تراجع واردات الصين من المعدن الصناعي.
وصعدت العقود الآجلة الأكثر نشاطًا في بورصة لندن بنسبة 0.3% إلى 10712 دولارًا للطن في تمام الساعة 03:01 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
ورغم هذا الارتفاع، تُعد الأسعار متراجعة بنسبة 4% منذ أن بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق فوق 11200 دولار في التاسع والعشرين من أكتوبر تشرين الأول الماضي.
وبحسب بيانات حكومية صادرة اليوم، انخفضت واردات الصين من النحاس بنسبة 9.7% على أساس شهري إلى 438 ألف طن خلال أكتوبر تشرين الأول، مع تقلص عمليات الشراء بسبب ارتفاع أسعار المعدن الصناعي الأحمر.
وفيما يتعلق بالإمدادات، أعلنت شركة "فريبورت-ماكموران" الأمريكية في إفصاح تنظيمي أن وحدتها في إندونيسيا استأنفت العمل في منجمين ضمن مجمع "جراسبرج" بعد توقف مؤقت.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 14:33 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99.5 نقطة وسجل أعلى مستوى عند 99.8 نقطة وأقل مستوى عند 99.5 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، تراجعت العقود الآجلة للنحاس تسليم ديسمبر كانون الأول بحلول الساعة 14:20 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% إلى 4.96 دولار للرطل.
2025-11-07 11:58AM UTC
تراجعت البيتكوين يوم الجمعة، متجهة نحو خسارة أسبوعية حادة، إذ أدى ضعف شهية المخاطرة العالمية في ظل انهيار أسهم التكنولوجيا إلى عزوف المستثمرين عن العملات المشفرة.
وتتجه أكبر عملة رقمية في العالم نحو ثاني أسبوع متتالٍ من التراجع، كما أنها سجّلت انخفاضًا في أربع من الأسابيع الخمسة الماضية، وسط صعوبة أسواق العملات المشفرة في التعافي من أداء باهت خلال أكتوبر.
وانخفضت البيتكوين بنسبة 0.8% لتصل إلى 102,294.3 دولار بحلول الساعة 00:23 بتوقيت الساحل الشرقي (05:23 بتوقيت غرينتش). وقد دخلت العملة المشفرة الأكبر رسميًا في سوق هابطة هذا الأسبوع بعد أن تراجعت بأكثر من 20% عن أعلى مستوى قياسي سجلته في أوائل أكتوبر.
البيتكوين تتجه لخسائر أسبوعية وسط عزوف أوسع عن المخاطر
تراجعت البيتكوين بنحو 8% هذا الأسبوع، لتسجل ثاني أسبوع من الهبوط المتواصل.
جاء هذا التراجع نتيجة انتقال موجة البيع من الأسواق عالية المخاطر، خصوصًا الأسهم، إلى العملات المشفرة، إذ أدت مخاوف التقييمات المبالغ فيها في قطاع التكنولوجيا إلى موجة بيع واسعة في أسواق الأسهم، والتي امتدت لاحقًا إلى قطاعات أخرى.
كما أثّرت حالة عدم اليقين الاقتصادي سلبًا على الأسواق، في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي يعطّل قطاعات واسعة من الاقتصاد ويؤدي إلى تأجيل نشر بيانات اقتصادية رئيسية.
وأظهرت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الصادرة يوم الخميس ارتفاعًا حادًا في عمليات التسريح خلال أكتوبر، ما زاد من توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة مجددًا في اجتماعه المقبل في ديسمبر.
ترامب: نريد أن تصبح أمريكا “قوة عظمى في مجال البيتكوين”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يريد من الولايات المتحدة أن تتبنى البيتكوين والتقنيات المرتبطة بها بشكل أوسع، داعيًا إلى قيادة أمريكية في مجال العملات المشفرة.
وأضاف ترامب أن إدارته أقرّت عدة تشريعات داعمة لصناعة التشفير، مؤكدًا أن الولايات المتحدة أنهت حربها التنظيمية ضد العملات المشفرة.
وقال ترامب: "نحوّل الولايات المتحدة إلى قوة البيتكوين العظمى، عاصمة العملات المشفرة في العالم"، مضيفًا أنه يسعى لترسيخ التفوق الأمريكي على الصين في هذا المجال.
وأصدرت إدارة ترامب هذا العام عدة إجراءات داعمة، من بينها إنشاء مخزون وطني من العملات المشفرة وإرساء إطار تنظيمي خاص بالعملات المستقرة (Stablecoins)، لكنها تجنبت الإعلان عن أي نية لشراء الأصول الرقمية مباشرة.
أسعار العملات المشفرة الأخرى: أداء باهت وخسائر أسبوعية
تحركت أسعار العملات المشفرة البديلة (Altcoins) ضمن نطاق ضيق مائل للانخفاض يوم الجمعة، وسجّلت أيضًا خسائر أسبوعية متزامنة مع موجة العزوف عن المخاطر.
انخفضت إيثر (Ether) — ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم — بنسبة 0.9% إلى 3,357 دولارًا، مسجلة تراجعًا أسبوعيًا بأكثر من 13%، بعدما هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف يوليو في وقت سابق من الأسبوع.
كما تراجعت عملة XRP بنسبة 4.1% وبنحو 11% هذا الأسبوع، في حين ارتفعت عملة BNB بنسبة 1.9% يوم الجمعة لكنها ظلت منخفضة بنحو 12% خلال الأسبوع.