تفوق أرباح مورجان ستانلي على التوقعات بدعم من إيرادات قياسية للتداول ونشاط قوي في الصفقات

FX News Today

2026-04-15 16:48PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تفوقت مورجان ستانلي على توقعات وول ستريت لأرباح الربع الأول يوم الأربعاء، حيث استفاد البنك الاستثماري من طفرة في إبرام الصفقات وحقق إيرادات قياسية من نشاط تداول الأسهم، مما دفع سهمه للارتفاع بنسبة 5%.

وقد أدى ارتفاع نشاط الاندماجات والاستحواذات في بيئة تنظيمية أكثر مرونة، إلى جانب التقلبات الحادة في أسواق الأسهم نتيجة تراجع أسهم التكنولوجيا والحرب مع إيران، إلى دعم أعمال الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول لدى البنوك الكبرى في وول ستريت.

قفزت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية لدى مورجان ستانلي بنسبة 36% لتصل إلى 2.12 مليار دولار، مدفوعة بزيادة رسوم الاستشارات في صفقات الاندماج والاستحواذ.

كما ارتفعت إيرادات تداول الأسهم بنسبة 25% إلى مستوى قياسي بلغ 5.15 مليار دولار، بينما زادت إيرادات أدوات الدخل الثابت بنسبة 29% إلى 3.36 مليار دولار، بدعم من ارتفاع تداول السلع في ظل تقلبات أسواق الطاقة.

واختتم البنك ربعًا قويًا لقطاع البنوك الكبرى، حيث أعلنت بنوك منافسة مثل غولدمان ساكس وجي بي مورجان تشيس وسيتي غروب وبنك أوف أمريكا أيضًا عن ارتفاع في إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول.

وبحسب بيانات شركة “Dealogic”، بلغت قيمة الصفقات العالمية نحو 1.38 تريليون دولار خلال الربع الأول، بعد عام 2025 الذي شهد صفقات اندماج واستحواذ تجاوزت 4.81 تريليون دولار.

ومن بين أبرز الصفقات خلال الربع، شارك مورجان ستانلي كمستشار لشركة يونيليفر في صفقة اندماج محتملة لنشاطها الغذائي مع ماكورميك، والتي قد تُنشئ عملاقًا عالميًا بقيمة 65 مليار دولار.

تأثير التقلبات على الطروحات العامة:

شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران، مما عزز المخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول.

ودفعت هذه التقلبات المستثمرين إلى إعادة موازنة محافظهم وزيادة التحوط من الخسائر المحتملة، وهو ما يدعم عادة نشاط التداول.

لكن في المقابل، تأثر سوق الطروحات العامة الأولية (IPO) سلبًا بتراجع شهية المخاطرة، رغم استمرار بعض الشركات، خاصة في القطاعين الصناعي والدفاعي، في السعي للإدراج.

وقالت المديرة المالية للبنك، شارون يشايا، إن وتيرة الطروحات تباطأت خلال الربع، متوقعة حدوث تأجيلات لكنها لا ترى إلغاءات كبيرة للصفقات، مقارنة بفترة التباطؤ التي أعقبت سياسات الرسوم الجمركية التي أعلنتها إدارة دونالد ترامب العام الماضي.

وارتفعت إيرادات الاكتتاب في الأسهم بنسبة 24% إلى 396 مليون دولار، بينما زادت إيرادات الاكتتاب في الديون بنسبة 9.6% إلى 742 مليون دولار.

ويُعد البنك من بين المنسقين الرئيسيين لطرح شركة سبيس إكس، التي يقودها إيلون ماسك، والذي قد يجمع 75 مليار دولار بتقييم يصل إلى 1.75 تريليون دولار.

الائتمان الخاص وإدارة الثروات:

قال الرئيس التنفيذي تيد بيك إن قطاع الائتمان الخاص يمر بمرحلة “نضوج”، مشيرًا إلى أن تعرض البنك لهذا القطاع لا يزال منخفضًا (أقل من 1% من الأصول تحت الإدارة).

ومع اتساع الفوارق الائتمانية، ازداد اهتمام المستثمرين المؤسسيين بهذا النوع من التمويل، حيث شارك البنك في ترتيب عدة إصدارات حديثة.

وكان البنك قد حدّ من عمليات السحب في أحد صناديق الائتمان الخاص الشهر الماضي بعد طلبات استرداد كبيرة، في ظل تزايد حذر المستثمرين من معايير الإقراض والتعرض الكبير لقطاع البرمجيات المتأثر بتطورات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت وحدة إدارة الثروات إيرادات قياسية بلغت 8.5 مليار دولار، بينما تراجعت إيرادات إدارة الاستثمارات بنسبة 4.2% إلى 1.54 مليار دولار.

بشكل عام، ارتفعت الإيرادات الفصلية للبنك إلى مستوى قياسي بلغ 20.6 مليار دولار، مقارنة بـ17.7 مليار دولار قبل عام، فيما بلغ ربح السهم 3.43 دولار، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 3 دولارات.

مخزونات النفط الأمريكية تنخفض بنحو مليون برميل على خلاف التوقعات

Fx News Today

2026-04-15 14:53PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً على خلاف التوقعات في القراءة الأسبوعية.

وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا تراجعت بمقدار 0.9 مليون برميل إلى 463.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى زيادة قدرها 1.2 مليون برميل.

وهبط مخزون البنزين بمقدار 6.3 مليون برميل إلى 232.9 مليون برميل في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 3.1 مليون برميل إلى 111.6 مليون برميل.

الأسهم الأمريكية تفتتح الجلسة على ارتفاع مع تركيز المستثمرين على نتائج الأعمال

Fx News Today

2026-04-15 16:44PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

افتتحت مؤشرات وول ستريت الرئيسية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاع، في وقت يقيّم فيه المستثمرون أحدث التطورات في الشرق الأوسط، إلى جانب موجة من نتائج أعمال الشركات، مع ترقب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 13.2 نقطة، أو 0.03% عند الافتتاح، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.8 نقطة، أو 0.15%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 49 نقطة، أو 0.21%.

واقترب مؤشر **ستاندرد آند بورز 500** من تسجيل قمة تاريخية جديدة خلال التداولات، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر مع تزايد الآمال بشأن تهدئة الصراع.

تعكس هذه المرونة استعداد المستثمرين للعودة إلى الأسواق بقوة عند أي إشارة إلى خفض التصعيد، حيث أكد محللون أن الأسواق لا تحتاج إلى اتفاق نهائي بقدر ما تحتاج إلى دلائل على استمرار المفاوضات.

في المقابل، ارتفعت أسهم بنوك كبرى مثل بنك أوف أمريكا ومورغان ستانلي بعد إعلان نتائج قوية للربع الأول، ما دعم القطاع المالي.

كما شهدت أسهم الحوسبة الكمية مكاسب حادة، حيث صعدت شركات مثل **Rigetti Computing** و**D-Wave Quantum** و**Arqit Quantum** بنسب كبيرة، في ظل الاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا المتقدمة.

في الوقت نفسه، ارتفع سهم برودكوم بعد توسيع شراكتها مع ميتا في مجال الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي، بينما قفز سهم سناب بعد إعلانها خططًا لتقليص الوظائف بهدف تحسين الكفاءة عبر الذكاء الاصطناعي.

ورغم هذا الزخم، حذر محللون من أن استمرار صعود الأسواق سيتطلب إشارات أكثر وضوحًا بشأن نجاح المفاوضات قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.

في السياق ذاته، خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي، محذرًا من أن استمرار الحرب وارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو حافة الركود.

أسعار النحاس تتذبذب مع ترقب المتداولين محادثات لإنهاء الصراع مع إيران

Fx News Today

2026-04-15 14:23PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس بشكل طفيف، مقلّصة جزءًا من مكاسبها القوية خلال الشهر، في وقت يترقب فيه المتداولون احتمال استئناف مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض المعدن الصناعي بنسبة 0.3% بحلول أواخر تعاملات صباح لندن، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق بما يصل إلى 0.8% ليتجاوز مستوى إغلاق 27 فبراير عند 13,343.50 دولارًا للطن، وهو اليوم الذي سبق بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وشهدت معظم المعادن الأساسية تقلبات حادة منذ اندلاع الصراع، حيث تراجعت الأسعار في البداية بسبب المخاوف من اضطرابات سلاسل الإمداد وتباطؤ النمو الاقتصادي، قبل أن تعود شهية المخاطرة بعد التوصل إلى هدنة مؤقتة الأسبوع الماضي، مدعومة بتقارير تفيد بسعي واشنطن وطهران لترتيب جولة ثانية من المحادثات خلال الأيام المقبلة، إلى جانب مؤشرات على تحسن الطلب الصيني.

وقال فان روي، المحلل لدى شركة غوييوان فيوتشرز، إن "النحاس بدأ في التعافي، فبعد إعادة تكوين المخزونات في الصين، تراجعت مخاوف التضخم مع تقدم محادثات السلام"، مضيفًا أن "الأسوأ قد انتهى".

وفي الصين، زادت شركات التصنيع من مشترياتها بعد انخفاض أسعار النحاس المحلية إلى أقل من 100 ألف يوان للطن في الأسابيع الأخيرة بسبب الحرب، ما أدى إلى تراجع كبير في المخزونات المحلية.

ورغم التأثير الاقتصادي قصير الأجل لأزمة الطاقة، فإن هذه الصدمة قد تدعم على المدى الطويل نمو الطلب على النحاس، مع تسارع توجه الاقتصادات نحو الكهرباء والطاقة النظيفة، بحسب هنري فان، المحلل في مجموعة ترافيغورا، خلال مؤتمر صناعي في سانتياغو.

وأوضح أن "جميع الاتجاهات الكبرى التي كانت تدعم أسعار النحاس ستتسارع الآن"، مشيرًا إلى أن هناك حافزًا أكبر من أي وقت مضى لتعزيز الاعتماد على الكهرباء وتقليل تأثير الصدمات الجيوسياسية على استهلاك الطاقة.

كما يراقب السوق احتمال حدوث موجة جديدة من واردات النحاس إلى الولايات المتحدة، بعد أن سجلت الأسعار في بورصة كومكس في نيويورك علاوة بلغت 283 دولارًا للطن مقارنة بأسعار بورصة لندن للمعادن، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر.

وكانت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية على واردات النحاس قد أدت إلى ارتفاع أسعار كومكس العام الماضي، ما أتاح للمتداولين تحقيق أرباح كبيرة من خلال شحن النحاس إلى المخازن الأمريكية. ولا يزال المستثمرون يتوقعون صدور قرار بشأن الرسوم على النحاس المكرر بحلول نهاية يونيو، عندما تقدم وزارة التجارة الأمريكية تحديثًا حول سوق النحاس.

وبحلول الساعة 10:52 صباحًا بتوقيت لندن، انخفض النحاس بنسبة 0.3% إلى 13,248 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن، فيما تراجعت أسعار كومكس بنسبة 0.2%.

أما الألومنيوم — الذي شهد ارتفاعًا قويًا منذ بداية الحرب بسبب المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والهجمات على المصاهر في منطقة الخليج — فقد ارتفع بنسبة 0.2% إلى 3,568.50 دولارًا للطن.

وأشار محللو بنك جيه بي مورغان إلى أن سوق الألومنيوم قد يكون وصل إلى "نقطة اللاعودة" من حيث الإمدادات خلال الفصول المقبلة، مؤكدين أن السوق العالمية ستواجه نقصًا حادًا ومطولًا بغض النظر عن تطورات حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ويتوقع البنك عجزًا في الإمدادات يبلغ 1.9 مليون طن في عام 2026، وهو الأكبر منذ عام 2000 عند احتساب حجم السوق، مع إمكانية تجاوز الأسعار مستوى 4,000 دولار للطن خلال الأشهر المقبلة، وفقًا لتقديرات فريق المحللين بقيادة غريغوري شيرر.