2026-04-22 20:33PM UTC
أعلنت شركة جوجل عن خطوة جديدة في سباق رقائق الذكاء الاصطناعي عبر إعادة تصميم معالجاتها من نوع TPU (Tensor Processing Unit) بحيث يتم فصل مهام التدريب عن مهام التشغيل (Inference)، في محاولة لتعزيز الكفاءة ومنافسة شركة إنفيديا في سوق العتاد المتقدم للذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة إن الجيل الثامن من رقائق TPU سيكون أول إصدار يعتمد هذا الفصل الوظيفي، على أن تتوفر الشريحتان الجديدتان لاحقًا هذا العام.
وقال أمين فهدات، كبير نواب رئيس جوجل للتقنيات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إن القرار جاء بسبب “صعود وكلاء الذكاء الاصطناعي”، مشيرًا إلى أن السوق بات بحاجة إلى رقائق متخصصة لكل من التدريب والتشغيل بدلاً من شريحة واحدة تقوم بكل المهام.
سباق متسارع بين عمالقة التكنولوجيا
تأتي هذه الخطوة ضمن موجة أوسع من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تطور شرائحها الخاصة لتقليل الاعتماد على إنفيديا وتحسين الأداء في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أمازون ويب سيرفيسز كانت قد أطلقت رقائق Inferentia وTrainium لأغراض التشغيل والتدريب.
وجوجل نفسها كانت من أوائل اللاعبين في هذا المجال، إذ بدأت استخدام شرائح TPU منذ عام 2015، وأتاحتها لاحقًا لعملاء خدماتها السحابية.
أداء أعلى وكفاءة أكبر
وقالت جوجل إن الجيل الجديد يقدم أداءً أعلى بشكل كبير مقارنة بالإصدارات السابقة:
كما تعتمد الشرائح الجديدة على ذاكرة SRAM عالية السرعة، بواقع 384 ميغابايت لكل شريحة، وهو ما يرفع سرعة المعالجة ويقلل زمن الاستجابة، خصوصًا في تطبيقات “وكلاء الذكاء الاصطناعي” التي تعمل بشكل متزامن واسع النطاق.
توسع في الاستخدام التجاري
وأشارت جوجل إلى أن اعتماد هذه الشرائح يتزايد بالفعل، حيث تستخدمها جهات مالية وبحثية كبرى مثل Citadel Securities، إضافة إلى مختبرات وزارة الطاقة الأمريكية، كما أعلنت شركة أنثروبيك التزامها باستخدام قدرات حوسبة ضخمة تعتمد على TPU.
المنافسة مع إنفيديا مستمرة
ورغم هذه التطورات، تؤكد تقارير الصناعة أن إنفيديا لا تزال المهيمن الأساسي في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، وأن جهود جوجل وبقية الشركات تهدف إلى تنويع الخيارات وليس استبدالها بالكامل.
لكن الخطوة تعكس بوضوح أن سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة أكثر حدة، حيث لم يعد التنافس مقتصرًا على النماذج البرمجية، بل امتد إلى “العتاد” الذي يشغلها.
2026-04-22 19:10PM UTC
استقر الدولار الكندي بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي يوم الأربعاء، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات على تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وتم تداول العملة الكندية، المعروفة بـ"اللوني"، دون تغيير يُذكر عند مستوى 1.3660 مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.21 سنتًا أمريكيًا. وكانت قد سجلت يوم الثلاثاء أقوى مستوى لها خلال التداولات منذ 13 مارس عند 1.3629.
وأشار محللون في شركة Monex Europe إلى أن تحركات السوق الأخيرة تعكس تركيز المستثمرين بشكل أكبر على شهية المخاطرة العالمية بدلًا من العوامل الاقتصادية المحلية.
وجاء ذلك في ظل تصاعد التوترات، بعدما قامت إيران باحتجاز سفينتين في مضيق هرمز، ما عزز سيطرتها على هذا الممر البحري الحيوي، وذلك بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات دون ظهور مؤشرات على استئناف محادثات السلام.
وأوضح المحللون أنه في حال استمرار تمديد وقف إطلاق النار واستقرار أسعار النفط، فقد يشهد الدولار الكندي تعافيًا نحو مستوياته المرتفعة الأخيرة، إلا أنهم توقعوا بقاء التداولات متقلبة في ظل غياب تقدم ملموس على الصعيد الدبلوماسي.
في المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي، الذي يُعد ملاذًا آمنًا، مقابل سلة من العملات الرئيسية، فيما صعدت أسعار النفط بنحو 4.2% لتصل إلى 93.42 دولارًا للبرميل.
ويُعد النفط من أهم صادرات كندا، إلا أن هذه الصادرات تعرضت خلال العام الماضي لضغوط بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة على قطاعات رئيسية مثل السيارات والصلب والألومنيوم. ومن المقرر مراجعة اتفاقية اتفاقية الولايات المتحدة-المكسيك-كندا بحلول الأول من يوليو.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بفرض شروطها خلال مراجعة الاتفاقية.
على صعيد البيانات المحلية، أظهرت الأرقام تراجع أسعار المنازل الجديدة بنسبة 0.2% في مارس مقارنة بفبراير، فيما يترقب المستثمرون صدور بيانات مبيعات التجزئة لشهر فبراير يوم الجمعة، مع توقعات بارتفاعها بنسبة 0.9% على أساس شهري.
أما عوائد السندات الحكومية الكندية فجاءت متباينة عبر مختلف الآجال، حيث تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بأقل من نقطة أساس ليصل إلى 3.478%.
2026-04-22 16:44PM UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت ارتفاعاً على خلاف التوقعات في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 1.9 مليون برميل إلى 465.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 1.9 مليون برميل.
وهبط مخزون البنزين بمقدار 4.6 مليون برميل إلى 228.4 مليون برميل في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 3.4 مليون برميل إلى 108.1 مليون برميل.
2026-04-22 16:39PM UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الأربعاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن التزام طهران وحليفة واشنطن إسرائيل بالهدنة.
وأوضح ترامب أن التمديد غير المحدد جاء بناءً على طلب وسطاء من باكستان، إلا أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية لا يزال قائمًا، في وقت احتجزت فيه إيران سفينتين في مضيق هرمز.
ويظل مصير هذا الممر الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، أحد أبرز عوامل الغموض بالنسبة للمستثمرين، وأحد النقاط الخلافية الرئيسية في المفاوضات.
ورغم هذه الضبابية، يعكس صعود الأسواق تمسك المستثمرين بأي إشارات إيجابية، إلى جانب قناعة متزايدة بأن الصراع قد يُحسم عبر التفاوض وليس التصعيد العسكري.
وبحلول الساعة 11:25 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 381 نقطة أو 0.78% ليصل إلى 49,530.56 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.87% إلى 7,125.15 نقطة، بينما قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.29% إلى 24,573.70 نقطة.
وقال ريك غاردنر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة RGA للاستثمارات، إن الأسواق قد تشهد استمرار الأخبار السلبية والتهديدات والمواعيد النهائية للمفاوضات، لكن ذلك لا يعني بالضرورة تفاعلًا حادًا من الأسهم، إذ سبق أن استوعبت الأسواق أسوأ سيناريوهات الصراع خلال التراجعات التي شهدتها في مارس.
في المقابل، لا تزال مخاطر ارتفاع التضخم قائمة، خاصة مع اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما قد يضغط على الأسواق لاحقًا.
وقادت أسهم قطاع التكنولوجيا المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.6%، بينما صعد قطاع الطاقة بنحو 0.8%. كما سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مستوى قياسيًا جديدًا، متجهًا نحو تحقيق أطول سلسلة مكاسب في تاريخه لليوم السادس عشر على التوالي.
وعلى صعيد الأسهم، قفزت أسهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 5.6%، وارتفعت أسهم سيغيت تكنولوجي بنسبة 2.5% بعد رفع تصنيفها الاستثماري.
نتائج الشركات تدعم المعنويات
ساهم الأداء القوي لنتائج الشركات في طمأنة المستثمرين بشأن متانة إنفاق المستهلك الأمريكي، الذي يُعد المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي.
وأظهرت بيانات غولدمان ساكس ارتفاع توقعات أرباح الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 لعامي 2026 و2027 بنسبة 4% منذ أواخر يناير.
وارتفعت أسهم جي إي فيرنوفا بنسبة 12.5% بعد رفع توقعات الإيرادات السنوية، بينما صعدت أسهم بوسطن ساينتيفيك بنسبة 8.3% عقب نتائج قوية للربع الأول.
كما ارتفعت أسهم بوينغ بنسبة 3.1% بعد تسجيل خسائر أقل من المتوقع، لتكون من أكبر الداعمين لمؤشر داو جونز.
في المقابل، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 6.4% بعد توقعات أرباح دون التقديرات، نتيجة ارتفاع تكاليف وقود الطائرات.
ومن المنتظر أن تعلن شركات كبرى مثل تسلا وتكساس إنسترومنتس وساوث ويست إيرلاينز نتائجها بعد إغلاق السوق.
كما ارتفعت أسهم منصة التداول روبن هود بنسبة 2.3% بعد استثمار صندوقها الاستثماري 75 مليون دولار في شركة أوبن إيه آي.
وفي تحرك لافت، قفزت أسهم سبيريت إيرلاينز، التي يتم تداولها خارج البورصة، بأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 1.85 دولار، بعد تقارير عن اقتراب الإدارة الأمريكية من التوصل إلى اتفاق لإنقاذ الشركة.