2020-03-09 21:31PM UTC
انخفض سهم "إكسون موبيل" خلال تعاملات الإثنين بشكل حاد متأثراً بالخسائر الفادحة في سوق النفط وامتداد التأثير إلى قطاع الطاقة.
ووقع النفط تحت وطأة الضغوط في أعقاب فشل اجتماع "أوبك" مع المنتجين المستقلين حول تعميق خفض الإنتاج بشكل إضافي لمواجههة تباطؤ الطلب العالمي على أثر انتشار فيروس "كورونا".
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط هذا العام للمرة الأولى منذ عام 2009 في ظل تفشي "كورونا".
وفي سوق النفط، هبط "ويست تكساس" بنسبة 24.6% مغلقا عند 31.13 دولار للبرميل، وهو أكبر انخفاض يومي منذ عام 1991، وسجل أعلى سعر عند 34.8 دولار وأقل سعر عند 27.3 دولار.
وانخفض "برنت" بنسبة 24.1% وأغلق عند 34.36 دولار للبرميل، وبلغ أعلى سعر اليوم عند 38.3 دولار وأقل سعر عند 31.02 دولار.
وفي ختام جلسة الإثنين، انخفض سهم "إكسون موبيل" بنسبة 12.2% إلى 41.8 دولار، وسجل أعلى سعر في الجلسة عند 44.5 دولار وأقل سعر عند 40.8 دولار.
2020-03-09 21:21PM UTC
انخفض سهم "آبل" خلال تعاملات يوم الإثنين على نحو حاد بالتزامن مع خسائر فادحة في سوق الأسهم الأمريكية نتيجة القلق في الأسواق العالمية من تفشي فيروس "كورونا".
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس "كورونا" بات أكثر خطورة من ذي قبل وينتشر بوتيرة أسرع من التوقعات.
وأعلنت الحكومة الإيطالية تمديد الحجر الصحي ليشمل كافة المدن في البلاد مقارنة بعزل مدينتي البندقية وميلانو فقط في وقت سابق هذا الأسبوع.
ويخشى مستثمرو "آبل" من تكبد صانعة "آيفون" المزيد من الخسائر في ظل تعطل إنتاجها في الصين نتيجة تضرر مورديها.
وتجاوز عدد مصابي "كورونا" على مستوى العالم مستوى 100 ألف حالة بينما توفي ما يقرب من 3900 شخص.
وعلى صعيد التعاملات، هبط سهم "آبل بنسبة 7.9% إلى 266.1 دولار، وسجل أعلى سعر في الجلسة عند 278.1 دولار وأقل سعر عند 266 دولار.
2020-03-09 20:45PM UTC
هبطت الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تعاملات الإثنين وسجل الداو جونز أكبر خسائر يومية بالنقاط في تاريخه، وذلك على خلفية الضغوط الشديدة على سوق النفط بالإضافة إلى فيروس "كورونا".
وصرح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بان وسائل الإعلام هي السبب وراء الهلع بالأسواق العالمية بينما تعد وفيات "كورونا" أقل بكثير من وفيات الأنفلونزا العادية في الولايات المتحدة.
وعن خسائر النفط، أكد "ترامب" أن هذا أمر جيد للمستهلكين في الولايات المتحدة ودول أخرى ملقيا باللوم على روسيا والسعودية.
وتجاوز عدد مصابي "كورونا" مستوى مائة ألف شخص بينما توفي ما يقرب من 3900 شخص متأثرين بالفيروس.
وفي سوق النفط، هبط "ويست تكساس" بنسبة 24.6% مغلقا عند 31.13 دولار للبرميل، وهو أكبر انخفاض يومي منذ عام 1991، وسجل أعلى سعر عند 34.8 دولار وأقل سعر عند 27.3 دولار.
وهبط "برنت" بنسبة 24.1% وأغلق عند 34.36 دولار للبرميل، وبلغ أعلى سعر اليوم عند 38.3 دولار وأقل سعر عند 31.02 دولار.
وفي ختام الجلسة، انخفض "داو جونز" بنسبة 7.8% (ما يعادل 2014 نقطة) إلى 23851 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 24992 نقطة وأقل مستوى عند 23706 نقاط.
وتراجع "ناسداك" بنسبة 7.3% (ما يعادل 625 نقطة) إلى 7950 نقطة، وسجل أعلى سعر عند 8423 نقطة وأقل مستوى عند 7943 نقطة.
وانخفض "إس أند بي 500" بنسبة 7.6% (ما يعادل 226 نقطة) إلى 2746 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 2863 نقطة وأقل مستوى عند 2734 نقطة.
2020-03-09 20:10PM UTC
توقع بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش أن تتراجع أسعار النفط إلى حدود الـ 20 دولاراً خلال الأسابيع المقبلة، لياتي بذلك بعد بنك جولدمان ساكس الذي توقع هو أيضاً تراجع النفط إلى تلك المستويات.
وجاءت توقعات بنك أوف أمريكا كسابقه بسبب حرب الأسعار بين السعودية وروسيا على خلفية إخفاق أوبك في التوصل إلى اتفاق لتخفيض الإنتاج، وذلك وفقا لوكالة رويترز.
ونقلت الوكالة عن محللين بالبنك أن "تقليل الخصم السعري مقارنة مع خامات النفط المحلية مثل غرب تكساس الوسيط وبرنت والأورال يهدف إلى دعم الطلب على الخام السعودي في الوقت الذي يصيب فيه فيروس كورونا أجزاء كبيرة من آسيا وأوروبا بالشلل".
وخفض بنك أوف أمريكا توقعاته للأسعار في 2020 إلى 45 دولارا للبرميل من خام برنت وإلى 41 دولارا لخام غرب تكساس الوسيط بدلا من 54 دولارا و49 دولارا على التوالي.
ووفقاً للوكالة فهذه هي المرة الثانية هذا الشهر التي يقلص فيها البنك توقعاته لأسعار النفط.
وخفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر برنت في الربعين الثاني والثالث إلى 30 دولارا للبرميل، وحذر عملاءه من أن الأسعار من الممكن أن تتراجع أكثر إلى مستوى 20 دولارا للبرميل.
وتعرضت أسعار النفط لخسائر فادحة وصولا إلى أدنى مستوى في أربع سنوات قرب 27 دولاراً للبرميل بعد أنباء عن سعي المملكة العربية السعودية لإغراق السوق بإنتاجها من الخام من أجل إعادة الاستحواذ على نصيب الأسد من السوق.
وأعلنت السعودية أمس الأحد خفض السعر الرسمي لبيع نفطها الخام من أجل جذب المزيد من المشترين بالأسواق العالمية.