سهم آبل ينخفض قبيل إعلان النتائج بعد استعادة لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم

FX News Today

2026-07-20 18:18 UTC

تراجعت أسهم أبل خلال تعاملات الإثنين من مستوياتها القياسية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبل إعلان نتائج أعمال الشركة الأسبوع المقبل، وذلك رغم استمرار التوقعات الإيجابية من المحللين، في ظل ضغوط أوسع على السوق وارتفاع مستوى الحذر بعد المكاسب القوية التي سجلها السهم مؤخرًا.

أسهم أبل تتراجع بعد تسجيل مستوى قياسي

انخفض سهم آبل بنحو 3% خلال تعاملات الإثنين، ليتراجع دون مستوى 325 دولارًا، بعدما سجل مستوى قياسيًا قرب 335 دولارًا يوم الجمعة الماضي.

وجاء هذا التراجع رغم النظرة الإيجابية الصادرة عن بنك أوف أمريكا، إذ فضل المستثمرون تقليص مراكزهم قبل إعلان نتائج الربع المالي الثالث المرتقب. كما ساهم ضعف الأداء العام لمؤشر S&P 500 وعمليات جني الأرباح عقب الصعود القوي للسهم في زيادة الضغوط عليه.

ويأتي ذلك بعد أداء قوي للسهم هذا العام، حيث ارتفع بنحو 23%، متفوقًا على عدد من أسهم مجموعة "العظماء السبعة" (Magnificent Seven).

بنك أوف أمريكا يتمسك بنظرته الإيجابية

ورغم تراجع السهم، أكد بنك أوف أمريكا تصنيفه "شراء" لسهم أبل، مع الإبقاء على السعر المستهدف عند 380 دولارًا.

ويتوقع البنك أن تتجاوز الشركة تقديرات وول ستريت، مرجحًا تحقيق إيرادات تبلغ نحو 109 مليارات دولار خلال ربع يونيو، وربحية للسهم عند 1.89 دولار، وكلاهما أعلى قليلًا من متوسط توقعات المحللين.

ويرى المحللون أن الطلب على هواتف آيفون لا يزال قويًا، بينما يواصل قطاع الخدمات لعب دور رئيسي في دعم نمو الشركة.

ومن المتوقع أن تسهم إيرادات خدمات iCloud والخدمات الرقمية، إلى جانب اتفاقية الشراكة الخاصة بمحرك البحث مع ألفابت (Google)، في تحقيق ربع جديد من النمو المزدوج الرقم لقطاع الخدمات، مع استمرار الهوامش الربحية عند مستويات مرتفعة مقارنة بشركات التكنولوجيا الأخرى.

قطاع الخدمات وخط إنتاج المنتجات يدعمان النمو طويل الأجل

يتوقع بنك أوف أمريكا أن يواصل قطاع الخدمات نموه بمعدل سنوي يبلغ نحو 14%.

كما يرجح البنك تحسن هوامش الربح الإجمالية خلال النصف الثاني من العام، مع طرح أبل طرازات جديدة من آيفون ذات أسعار أعلى، بما في ذلك الهاتف القابل للطي الذي ترددت شائعات حوله منذ فترة.

ورغم احتمال تعرض هوامش أرباح المنتجات لبعض الضغوط خلال الربعين المقبلين بسبب توقيت إطلاق الأجهزة الجديدة وارتفاع تكاليف الإنتاج، فإن المحللين يرون أن قوة التسعير، إلى جانب بعض المكاسب المحتملة المرتبطة بالرسوم الجمركية، قد تساعد الشركة على استعادة مستويات الربحية خلال موسم العطلات.

السهم يرتد من متوسط 100 يوم

أعلنت أبل سابقًا نتائج مالية للربع الثاني من السنة المالية 2026 جاءت أفضل من المتوقع، ما دفع السهم لاختراق مستوى 300 دولار وتسجيل قمة جديدة بعد تجاوز أعلى مستوى سجله في ديسمبر 2025 عند 288 دولارًا.

واستمر الزخم الشرائي خلال شهر مايو ليصل السهم إلى 317.40 دولارًا، قبل أن يتراجع بقوة إلى 274 دولارًا في يونيو، حيث وجد دعمًا عند المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم (100 SMA).

وشهد السهم ارتدادًا قويًا منذ ذلك الحين، إلا أنه عاد للتراجع خلال تعاملات الإثنين.

أبل تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم

نجحت أبل مؤخرًا في استعادة لقب أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمتها السوقية مؤقتًا نحو 4.9 تريليون دولار، قبل أن تتراجع إلى حوالي 4.77 تريليون دولار.

ويعكس هذا الأداء تفضيل المستثمرين للشركات القادرة على تحقيق نمو مدفوع بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية، كما هو الحال لدى العديد من شركات أشباه الموصلات.

وبينما تضخ شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى استثمارات هائلة في مراكز البيانات والرقائق المتقدمة، استفادت أبل من توقعات قدرتها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها مع الحفاظ على انضباط أكبر في الإنفاق الرأسمالي.

نظرة حذرة قبل إعلان النتائج

ورغم قوة أساسيات الشركة واستمرار توقعات المحللين بنمو قوي في مبيعات آيفون وإيرادات قطاع الخدمات، فإن سقف التوقعات قبل إعلان نتائج الأسبوع المقبل أصبح مرتفعًا للغاية بعد الصعود القياسي للسهم.

ولذلك، فإن أي نتائج أو توجيهات مستقبلية تقل عن توقعات السوق، سواء فيما يتعلق بالهوامش الربحية أو الطلب على المنتجات، قد تؤدي إلى زيادة تقلبات السهم، ما يجعل تقرير الأرباح المقبل أحد أهم المحفزات التي ستحدد اتجاه تداولات أبل خلال الفترة القادمة.

دخل العمليات يصعد بأرباح بنك الرياض إلى 2.65 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2026

Fx News Today

2026-07-20 15:47 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل بنك الرياض ارتفاعا نسبته 2.02% بالربع الثاني من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع إجمالي دخل العمليات.

 

وكشفت نتائج البنك على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، ارتفاع صافي الربح إلى 2.65 مليار ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 2.6 مليار ريال للربع الثاني من العام الماضي.

 

وأوضح البنك أن ارتفاع صافي الربح يعود بشكل رئيسي لارتفاع إجمالي دخل العمليات، والذي قابله جزئيًا ارتفاع في إجمالي مصاريف العمليات.

 

ونوه البنك إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات جاء نتيجة زيادة صافي دخل المتاجرة، وصافي دخل العمولات الخاصة ودخل توزيعات الأرباح.

 

وأشار إلى أن ارتفاع إجمالي مصاريف العمليات يعود بشكل رئيسي لارتفاع استهلاك ممتلكات ومعدات وحق استخدام الموجودات، وصافي مخصص الانخفاض في قيمة الاستثمارات، وصافي مخصص الانخفاض في خسائر الائتمان والأصول المالية الأخرى، ورواتب ومصاريف الموظفين.

 

وعلى أساس ربع سنوي ارتفعت أرباح البنك بنسبة 1.36% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 2.61 مليار ريال.

 

وصعدت أرباح البنك بالنصف الأول من عام 2026، إلى 5.26 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 5.08 مليار ريال للفترة نفسها من عام 2025، بنسبة ارتفاع بلغت 3.54%.

وول ستريت ترتفع بدعم من تعافي أسهم الرقائق الإلكترونية وترقب نتائج شركات التكنولوجيا

Fx News Today

2026-07-20 14:51 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الاثنين، بقيادة تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما يترقب المستثمرون موجة مهمة من نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، التي كانت المحرك الرئيسي للمكاسب المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في الأسواق الأمريكية.

ومن المقرر أن تتسارع وتيرة إعلان نتائج الربع الثاني في وقت لاحق من الأسبوع، مع انتظار نتائج شركات كبرى تشمل ألفابت (Google)، وتسلا، وإنتل، وآي بي إم (IBM).

كما يولي المستثمرون اهتماماً خاصاً بنتائج إنتل وتكساس إنسترومنتس (Texas Instruments) بحثاً عن مؤشرات حول قدرة قطاع أشباه الموصلات على استعادة زخمه بعد موجة التصحيح الحادة الأخيرة.

وكان الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة (Hyperscalers) أحد أبرز العوامل التي دفعت الأسواق إلى الارتفاع خلال العام الجاري، إذ عزز أداء أسهم شركات الرقائق وغيرها من الشركات المستفيدة من توسع استثمارات الذكاء الاصطناعي، ما ساعد وول ستريت على تسجيل مستويات قياسية.

لكن موجة البيع التي شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي أثارت مخاوف من أن الارتفاعات السابقة أصبحت مبالغاً فيها.

تعافي قطاع الرقائق بعد دخوله السوق الهابطة

كان مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) قد أنهى تعاملات الجمعة منخفضاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوى قياسي سجله في أواخر يونيو، مؤكداً دخوله رسمياً في سوق هابطة (Bear Market)، إلا أنه ارتفع خلال تعاملات الاثنين بنسبة 2.5%.

وقال جاك هير، كبير محللي الاستثمار لدى GuideStone Funds: "أصبح هامش الخطأ في السوق أقل بكثير في الوقت الحالي، وأي أحداث أو نتائج أعمال قد تدفع الأسواق بسهولة إلى التراجع."

وأضاف: "مع دخولنا النصف الثاني من العام، أصبحت توقعات المستثمرين أعلى بكثير مما كانت عليه في السابق."

وتشير بيانات LSEG إلى أن الأسواق تتوقع نمواً في أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 26% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 23.7%.

وبحلول الساعة 09:50 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 78.39 نقطة أو 0.15% إلى 52,224.81 نقطة.

كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 44.81 نقطة أو 0.60% إلى 7,502.50 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 234.45 نقطة أو 0.92% إلى 25,754.69 نقطة.

مكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا

تصدر سهم ميكرون تكنولوجي (Micron Technology) مكاسب شركات الرقائق مرتفعاً بنسبة 5.1%، فيما صعد سهم سان ديسك (SanDisk) بنسبة 5.4%.

كما ارتفع سهم ألفابت بنسبة 3.4% بعد تقرير أفاد بأن الشركة المالكة لـغوغل تعمل على تطوير رقائق جديدة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وقاد قطاعا تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات المكاسب بين قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

وجاءت هذه التحركات رغم تراجع المؤشرات الأمريكية الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من صدور بيانات تضخم جاءت معتدلة، مما خفف بعض المخاوف بشأن احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال يوليو، إضافة إلى البداية القوية لموسم نتائج أعمال البنوك الأمريكية الكبرى.

وتشير أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر حالياً احتمالاً يقارب 15% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي خلال يوليو.

التطورات الجيوسياسية تحت المجهر

واصل المستثمرون أيضاً متابعة تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد التصعيد الأخير في الصراع المستمر منذ ما يقرب من خمسة أشهر، والذي أعاد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.

وفي هذا السياق، أعلنت جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة تفتح جبهة جديدة في الحرب بالشرق الأوسط، وتزيد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة.

وفي تحركات الأسهم الأخرى، ارتفع سهم دومينوز بيتزا (Domino's Pizza) بنسبة 3.6% بعدما تجاوزت إيرادات الشركة الفصلية توقعات وول ستريت بشكل طفيف.

وفي السوق الأوسع، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.14 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.11 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثمانية مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل مستوى منخفض واحد، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 31 مستوى مرتفعاً جديداً و55 مستوى منخفضاً جديداً.

ارتفاع أسعار النحاس بدعم من تسجيل واردات الصين أعلى مستوى في تسعة أشهر

Fx News Today

2026-07-20 14:46 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النحاس خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتراجع المخزونات العالمية وظهور مؤشرات على قوة الطلب في الصين، أكبر مستهلك للمعدن في العالم، ما حفّز موجة من عمليات الشراء.

وصعد سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 0.5% ليصل إلى 13,593.5 دولاراً للطن المتري بحلول الساعة 09:37 بتوقيت غرينتش.

وقال متعاملون إن بيانات أظهرت ارتفاع واردات الصين من النحاس المكرر إلى أعلى مستوى لها في تسعة أشهر خلال يونيو، وهو ما عزز معنويات المستثمرين تجاه المعدن المستخدم على نطاق واسع في قطاعي الكهرباء والإنشاءات.

وأضافوا أن أحد أسباب زيادة الواردات يتمثل في تراجع الإنتاج المحلي نتيجة أعمال الصيانة التي تجريها مصانع صهر النحاس في الصين.

انخفاض المخزونات يعزز مخاوف نقص الإمدادات

وأظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة Shanghai Metals Market الاستشارية أن علاوة يانغشان للنحاس، التي تُعد مؤشراً على شهية الصين لاستيراد المعدن، ارتفعت إلى 100 دولار للطن في 17 يوليو، وهو أعلى مستوى لها منذ 14 شهراً.

وارتفعت هذه العلاوة بنسبة 133% منذ بداية العام.

وفي الوقت نفسه، انخفضت مخزونات النحاس في المستودعات الخاضعة لإشراف بورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى 79,909 أطنان، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس من العام الماضي، كما تراجعت بأكثر من 80% مقارنة بمنتصف مارس.

كما تراجعت مخزونات النحاس في المستودعات المعتمدة من بورصة لندن للمعادن بنسبة 24% منذ نهاية مايو لتصل إلى 295,275 طناً.

وبلغت نسبة أوامر السحب (Cancelled Warrants)، وهي الكميات المخصصة للتسليم والخروج من مستودعات البورصة، نحو 56%، ما يشير إلى أن حوالي 166,025 طناً إضافية مرشحة لمغادرة نظام مستودعات بورصة لندن.

وأشار التقرير إلى أن جزءاً كبيراً من النحاس الذي غادر مستودعات بورصة لندن منذ فبراير من العام الماضي، عندما طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة فكرة فرض رسوم جمركية على واردات النحاس، تم شحنه إلى الولايات المتحدة.

وقال محللو غولدمان ساكس في مذكرة بحثية: "نتوقع استمرار شح سوق النحاس خارج الولايات المتحدة على المدى القريب، مع استمرار سحب الواردات الأمريكية للمعدن تحسباً للرسوم الجمركية، وهو ما يستنزف الإمدادات من سوق تعاني بالفعل من محدودية المعروض، في حين تسهم انخفاضات المخزون في الصين ومحدودية الاعتماد على خردة النحاس في الحد من أي تراجع للأسعار."

كما أدت المخاوف بشأن توافر النحاس في بورصة لندن للمعادن إلى ظهور حالة Backwardation، حيث أصبحت أسعار العقود القريبة أعلى من أسعار العقود الآجلة الأطول أجلاً، في إشارة إلى قوة الطلب الفوري على المعدن.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع الألومنيوم بنسبة 0.2% إلى 3,158 دولاراً للطن، وصعد الزنك بنسبة 0.5% إلى 3,542 دولاراً، بينما تراجع الرصاص بنسبة 0.3% إلى 1,876 دولاراً.

كما ارتفع القصدير بنسبة 0.3% إلى 53,375 دولاراً للطن، وزاد النيكل بنسبة 0.4% إلى 17,030 دولاراً للطن.