سهم إنتل يقفز 12% بعد نتائج فصلية قوية تجاوزت التوقعات

FX News Today

2026-07-24 16:41 UTC

قفز سهم إنتل بنسبة 12% في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الخميس، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية فاقت توقعات الأسواق على صعيد الإيرادات والأرباح، قبل أن تقلص مكاسبها إلى نحو 4% في تداولات ما قبل افتتاح جلسة الجمعة، ليتداول السهم عند حوالي 100.23 دولار.

وسجلت الشركة ربحية معدلة للسهم بلغت 0.42 دولار خلال الربع الثاني، متجاوزة بشكل واضح متوسط توقعات المحللين البالغ 0.21 دولار للسهم.

كما بلغت الإيرادات 16.1 مليار دولار، متفوقة على توقعات السوق التي أشارت إلى 14.4 مليار دولار، مقارنة بخسارة قدرها 0.10 دولار للسهم وإيرادات بلغت 12.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

الذكاء الاصطناعي يقود النمو

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ليب-بو تان إن الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي يقود نمو أعمال الشركة، مضيفًا أن "الذكاء الاصطناعي يولد طلبًا غير مسبوق على قدرات الحوسبة"، مؤكدًا أن إنتل تتمتع بموقع قوي لتحقيق نمو مستدام في أعمال المعالجات المركزية، وتصميم الدوائر المتكاملة المخصصة، وخدمات تصنيع الرقائق للغير.

وسجل قطاع إنتل فاوندري، المسؤول عن تصنيع الرقائق، إيرادات بلغت 5.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، بزيادة 31% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 5.6 مليار دولار.

كما أعلنت الشركة انضمام فورتي نت إلى قائمة عملاء قطاع التصنيع، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في مستقبل هذا النشاط.

أقوى نمو للإيرادات منذ نحو 15 عامًا

حقق قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي نموًا في الإيرادات بنسبة 59% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت إيرادات الشركة ككل بنسبة 25%، وهو أسرع معدل نمو فصلي منذ نحو 15 عامًا.

وبالنسبة للربع الثالث، توقعت إنتل تحقيق ربحية قدرها 0.38 دولار للسهم، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 مليار دولار و16.8 مليار دولار، مقارنة بتوقعات السوق البالغة 0.27 دولار للسهم وإيرادات عند 15.1 مليار دولار.

وأعلنت الإدارة أيضًا خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل ملموس على المعدات والبنية التحتية والطاقة الإنتاجية، استعدادًا لتوسعات متوقعة حتى عام 2027.

تباين في تقييمات المحللين

ورغم النتائج القوية، لا يزال المحللون منقسمين بشأن السهم، إذ يبلغ متوسط التوصيات "الاحتفاظ"، مع سعر مستهدف يبلغ 102.77 دولارًا.

وتتوزع التوصيات بين:

  • 15 توصية بالشراء.
  • 29 توصية بالاحتفاظ.
  • 3 توصيات بالبيع.
  • توصيتين بالشراء القوي.


ورفعت شركة ريموند جيمس توصيتها للسهم إلى "شراء معتدل" في أبريل، بينما منحت فريدوم كابيتال السهم تصنيف "شراء قوي".

في المقابل، رفعت روبرت دبليو بيرد السعر المستهدف من 50 دولارًا إلى 75 دولارًا مع الإبقاء على توصية الاحتفاظ، بينما خفضت كي جي آي سيكيوريتيز توصيتها من "أداء متفوق" إلى "محايد" مع سعر مستهدف عند 71 دولارًا.

تحركات المستثمرين

على صعيد المستثمرين المؤسساتيين، خفضت شركة ميزوهو ماركتس أميركاز ملكيتها في إنتل بنسبة 99% خلال الربع الأول، بعدما باعت 841,355 سهمًا من أصل 850 ألف سهم كانت تمتلكها، لتحتفظ بـ 8,645 سهمًا فقط، تبلغ قيمتها نحو 382 ألف دولار.

في المقابل، زادت مؤسسات استثمارية أخرى مراكزها في السهم، من بينها آي إيه جلوبال لإدارة الأصول، التي رفعت استثماراتها بنسبة 17% خلال الربع الرابع.

ومنذ بداية عام 2026، ارتفع سهم إنتل بنحو 172%، إلا أنه لا يزال يتداول بأقل بحوالي 29% من أعلى مستوى إغلاق تاريخي سجله في 22 يونيو عند 140.94 دولارًا، فيما يتراوح نطاق تداوله خلال آخر 52 أسبوعًا بين 18.97 دولارًا و142.35 دولارًا.

ويتوقع محللو وول ستريت أن تحقق الشركة ربحية سنوية تبلغ 0.65 دولار للسهم خلال عام 2026.

انخفاض الأسهم الأمريكية بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية

Fx News Today

2026-07-24 15:19 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل خسائر أسبوعية، في ظل استمرار مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وترقب تأثير الرسوم الجمركية.

ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بينما يستعد داو جونز الصناعي لإنهاء أسبوعه الثالث على التوالي في المنطقة الحمراء.

وتسببت نتائج أعمال ألفابت وتسلا، الصادرة هذا الأسبوع في مزيد من القلق لدى المستثمرين بشأن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وتسارع استهلاك السيولة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، ما ألقى بظلاله على الأسواق قبل صدور نتائج مايكروسوفت وأمازون وميتا الأسبوع المقبل.

اجتماع الفيدرالي

يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، حيث ارتفعت توقعات الأسواق لاحتمال رفع أسعار الفائدة إلى نحو ثلث الاحتمالات، مقارنة بحوالي 12% فقط قبل أسبوع، وفقًا لبيانات أداة CME FedWatch.

كما تترقب الأسواق صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، وذلك بعد يوم واحد من إعلان قرار السياسة النقدية.

تصاعد الأحداث بالشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

أسعار النحاس تتراجع من مستوياتها القياسية مع هيمنة التوترات الجيوسياسية على الأسواق

Fx News Today

2026-07-24 15:14 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس، إلى جانب معظم المعادن الأساسية، خلال تعاملات الخميس، بعدما أثار تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران موجة من العزوف عن المخاطرة، ما طغى على سلسلة من الأخبار الإيجابية التي دعمت المعدن الأحمر.

وانخفضت عقود النحاس الأمريكية (Comex) تسليم سبتمبر بنسبة وصلت إلى 2.5% لتسجل 6.33 دولار للرطل، قبل أن تتداول عند 6.34 دولار للرطل بانخفاض 2.4% بحلول الساعة 11:45 صباحًا بتوقيت نيويورك.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مرتفعة بأكثر من 12% منذ بداية العام، مدعومة بشح المعروض، وتوقعات فرض رسوم جمركية أمريكية على واردات النحاس المكرر، إضافة إلى قوة الطلب في الصين. كما تبقى الأسعار أقل بنحو 5% فقط من المستوى القياسي الذي سجلته في أوائل يونيو.

انخفاض حاد في المخزونات العالمية

يأتي التراجع في وقت تتواصل فيه وتيرة انخفاض مخزونات النحاس خارج الولايات المتحدة.

فقد أظهرت بيانات بورصة لندن للمعادن (LME) انخفاض المخزونات المسجلة بمقدار 6,750 طنًا إلى 284,175 طنًا، وهو أدنى مستوى منذ مارس، وبانخفاض يقارب 20% مقارنة بأواخر يونيو. كما أن أكثر من نصف الكميات المتبقية محجوزة بالفعل للتسليم، ما يشير إلى استمرار خروج المعدن من المستودعات.

وفي الصين، هبطت المخزونات القابلة للتسليم في مستودعات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة (SHFE) بنسبة 82% منذ أوائل مايو، بينما ظلّت علاوة يانغشان، التي يدفعها المستوردون لإدخال النحاس إلى الصين، عند 103 دولارات للطن، بالقرب من أعلى مستوياتها في أكثر من عام، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب.

في المقابل، اتجه جزء كبير من المعدن إلى الولايات المتحدة، حيث ارتفعت مخزونات مستودعات Comex إلى مستوى قياسي تجاوز 630 ألف طن بعد ثمانية أرباع متتالية من الزيادة، مدفوعة بتوقعات فرض رسوم جمركية أمريكية على واردات النحاس المكرر، وهو قرار لا يزال بانتظار الحسم من البيت الأبيض.

البيتكوين يرتفع والأسواق تتابع التطورات بالشرق الأوسط وحركة النفط

Fx News Today

2026-07-24 14:25 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر البيتكوين خلال تداولات اليوم الجمعة ليقترب من مستوى 65,760 دولارًا، في ظل تماسك السوق رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الكلية.

ويأتي ذلك بينما يتداول خام برنت عند نحو 97.66 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف مايو، مع استمرار تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران دون مؤشرات على التهدئة.

وعلى الرغم من أن الارتفاعات الحادة في أسعار النفط كانت تضغط في السابق على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة، فإن السوق الرقمية سجلت مكاسب جماعية خلال تعاملات الجمعة.

تزايد الهجمات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

وجاءت هذه التصريحات بعد تهديده بتحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون المدعومون من طهران، عقب إعلان الجماعة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نهج ترامب تجاه الحرب مع إيران بأنه "رأس مقابل عين"، في إشارة إلى تصعيد الردود الأمريكية.