2025-08-26 16:11PM UTC
ارتفع سهم إيلي ليلي خلال تداولات اليوم الثلاثاء بعد إعلان الشركة عن نتائج سريرية مبشرة بشأن دواء لإنقاص الوزن الأمر الذي يقربها من تحقيق إنجاز في هذا السوق الواعد.
وأعلنت شركة إيلي ليلي أن حبوبها اليومية لإنقاص الوزن ساعدت مرضى السمنة ومرض السكري من النوع الثاني على فقدان الوزن في تجربة سريرية متقدمة (المرحلة الثالثة)، محققة الهدف الرئيسي للدراسة، مما يمهد الطريق أمام الشركة لتقديم طلبات للحصول على موافقات تنظيمية عالمية.
العلاج الجديد يقترب أكثر من أن يصبح بديلاً مبتكراً وخالياً من الحقن في السوق المربحة للغاية لأدوية السمنة والسكري المعروفة بـ GLP-1. فالأقراص الأكثر سهولة في الاستخدام يمكن أن تعزز المعروض من هذه العلاجات وتجعلها أكثر إتاحة مقارنة بالحقن الأسبوعية الباهظة التي تهيمن حالياً على السوق. كما أن حبة إيلي ليلي لا تفرض أي قيود غذائية، بخلاف علاج فموي مشابه يطوره المنافس الرئيسي نوفو نورديسك.
أظهرت النتائج أن أعلى جرعة من الحبة، المسماة أورفورغليبرون (orforglipron)، ساعدت المرضى على فقدان 10.5% من أوزانهم – أي ما يعادل 22.9 رطلاً في المتوسط – خلال 72 أسبوعاً، مقارنةً بخسارة 2.2% فقط لدى من تناولوا دواءً وهمياً. أما عند تحليل جميع المرضى بما فيهم من انسحب من التجربة، فبلغ معدل فقدان الوزن 9.6%.
كما حققت الحبة أهدافاً ثانوية في التجربة، أبرزها خفض مستوى الهيموغلوبين A1c (مؤشر لمستويات سكر الدم). وبنهاية الدراسة، لم يعد معظم المرضى يستوفون معايير تشخيص السكري من النوع الثاني وفق هذا المقياس. أما معدل الآثار الجانبية وحالات التوقف عن العلاج في تجربة ATTAIN-2 فقد جاء متوافقاً تقريباً مع ما ظهر في تجربتين سابقتين من المرحلة الثالثة على دواء إيلي ليلي.
الشركة قالت إنها باتت تملك الآن الحزمة الكاملة من البيانات السريرية اللازمة لتقديم طلبات الموافقة على الدواء لعلاج السمنة المزمنة أمام الهيئات التنظيمية العالمية. الرئيس التنفيذي ديفيد ريكس صرح لقناة CNBC في أغسطس أن الشركة تتوقع إطلاق الحبة حول العالم "في مثل هذا التوقيت من العام المقبل".
كبير العلماء في الشركة دانيال سكوفرونسكي قال إن الدواء أظهر "فعالية غير مسبوقة" لدى مرضى السمنة والسكري من النوع الثاني، الذين غالباً ما يواجهون صعوبة أكبر في فقدان الوزن مقارنة بغير المصابين بالسكري. وأضاف أنه يأمل أن يتمكن المرضى من استخدام الدواء في المراحل المبكرة من مرضهم لإبطاء تطوره.
صحيح أن الحقن القائمة من فئة GLP-1 أظهرت نسب فقدان وزن أعلى من الحبة الجديدة، لكن وجود خيار فموي يوفر فقداناً يزيد على 10% للمرضى الذين يعانون السمنة والسكري معاً "يُعد أمراً جيداً جداً"، بحسب الدكتورة كارولاين أبوفـيان، مديرة مركز إدارة الوزن والرفاهية في مستشفى بريغهام للنساء. لكنها وصفت بأنه "مقلق" أن 10.6% من المرضى على أعلى جرعة توقفوا عن تناول الدواء بسبب الآثار الجانبية، وهي نسبة أعلى مما ظهر في تجارب على الحقن مثل زيبباوند من إيلي ليلي وويغوفي من نوفو نورديسك. وأكدت أن على المرضى وأطبائهم موازنة المخاطر والفوائد بين الخيارين، من حيث الراحة والفعالية والآثار الجانبية.
الآثار الجانبية للحبة تركزت على الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء، وكانت غالباً خفيفة إلى متوسطة. إذ عانى 23.1% من متناولي أعلى جرعة من القيء، و36.4% من الغثيان، و27.4% من الإسهال.
نحو 20% من المرضى أوقفوا العلاج لأي سبب، وهو معدل يقارب مجموعة الدواء الوهمي. سكوفـرونسكي أوضح أن ذلك يرجع لمجموعة من العوامل، منها رغبة بعض المرضى في الانتقال لأدوية أخرى للسمنة، أو عدم فقدان الوزن بالقدر الكافي مع الجرعات الأقل. لكنه شدد على أن الغالبية يواصلون العلاج، قائلاً: "الأهم هنا هو حجم الفرصة"، في إشارة إلى مئات الملايين ممن قد يستفيدون من الدواء. وبحسب مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية (CDC)، هناك أكثر من 100 مليون بالغ مصاب بالسمنة في الولايات المتحدة وحدها.
الدكتورة أبوفـيان أشارت إلى أن ما يثير حماستها في الخيار الفموي ليس فقط كمية الوزن المفقود، بل إمكانيته في توسيع نطاق الوصول إلى علاجات السمنة، خصوصاً أن تصنيع الحبوب أسهل بكثير من الحقن. وأعربت عن أملها أن يكون سعر الحبة أقل من الحقن (التي تكلف نحو 1000 دولار شهرياً قبل التأمين)، وأن يشملها التأمين الصحي بشكل أوسع.
نتائج الثلاثاء تمثل ثالث مجموعة من بيانات المرحلة المتأخرة التي تصدرها الشركة حول أورفورغليبرون هذا العام. ففي أبريل نجح الدواء في تجربة أقصر على مرضى السكري غير المصابين بالسمنة. وفي وقت سابق من أغسطس، نجح أيضاً في دراسة على مرضى السمنة غير المصابين بالسكري، لكن النتائج جاءت أقل من توقعات وول ستريت.
بعض الأطباء أثنوا على نتائج فقدان الوزن في التجارب، فيما يرى محللون أن الدواء سيظل منافساً قوياً نظراً لعوامل مثل سهولة التصنيع وغياب القيود الغذائية. الدكتور خايمي ألمانـدوز، مدير برنامج إدارة الوزن في مركز ساوث ويسترن الطبي بجامعة تكساس، قال إن ما يميز الحبة هو "غياب متطلبات الصيام أو القيود على شرب الماء" مقارنة بعلاجات فموية أخرى ذات فعالية مماثلة، مضيفاً أنها تمنح المرضى قدراً أكبر من الاستقلالية، خاصة لأولئك المترددين تجاه الحقن.
التجربة الأخيرة شملت أكثر من 1600 شخص، تم توزيعهم عشوائياً على ثلاث جرعات مختلفة من الحبة أو دواء وهمي. بدأ المرضى بجرعة منخفضة ورفعوها تدريجياً كل أربعة أسابيع حتى الوصول إلى الجرعة المستهدفة.
أكثر من 50% من المرضى على أعلى جرعة فقدوا 10% على الأقل من وزنهم، بينما فقد 28.4% منهم 15% أو أكثر. ولم تكشف الشركة عن نسبة من فقدوا 5% على الأقل.
الدكتور هوارد وينتروب من مركز لانغون بجامعة نيويورك قال إن أورفورغليبرون "قد لا يكون الحل الأمثل" للمرضى ذوي السمنة المفرطة جداً، "لكن بالنسبة للكثيرين ممن يحتاجون فقدان وزن معتبر، فإن خسارة 10% تحدث فرقاً كبيراً."
الدواء خفّض مستويات A1c بمعدل يتراوح بين 1.3% و1.8% بعد 72 أسبوعاً، من متوسط 8.1% عند البداية. نحو 75% من متناولي أعلى جرعة حققوا A1c عند 6.5% أو أقل، وهو الحد الذي تعرفه جمعية السكري الأمريكية كمعيار للسكري. كما حسّن الدواء عوامل خطر قلبية وعائية رئيسية.
ويـنتروب قال: "لدينا الآن دراسة تلو الأخرى على ناهضات GLP-1 تظهر أنها تقلل من أحداث صحية بالغة الأهمية، وهذا ما أفعله يومياً كطبيب قلب وقائي – أحاول تجنيب المرضى الأزمات القلبية والجلطات والوفاة."
الحبة تعمل بطريقة مشابهة لأدوية ويغوفي وأوزمبك ورايبيلسوس من نوفو نورديسك، إذ تستهدف هرمون GLP-1 في الأمعاء للحد من الشهية وتنظيم سكر الدم. لكن على عكس هذه الأدوية الثلاثة، لا تُعد أورفورغليبرون من الأدوية الببتيدية، ما يجعل امتصاصها أسهل في الجسم ولا تتطلب قيوداً غذائية مثل رايبيلسوس أو النسخة الفموية من ويغوفي.
وعلى صعيد التداولات، قفز سهم إيلي ليلي في تمام الساعة 17"09 بتوقيت جرينتش بنسبة 4.6% إلى 727.1 دولار.
2025-08-26 16:05PM UTC
استقرت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الثلاثاء في ظل تقييم الأسواق لتصريحات جيروم باول الأخيرة حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إقالة عضو الفيدرالي ليزا كوك من منصبها الأمر الذي أثار القلق بشأن استقلالية البنك المركزي.
وارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.917%، بعدما أقال "ترامب" مسؤولة الفيدرالي "ليزا كوك"، بسبب مزاعم تزويرها وثائق تتعلق بقروض عقارية.
ومن المنتظر غدا الأربعاء صدور نتائج أعمال "إنفيديا" بحثًا عن إشارات حول استمرار الزخم بشأن الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 17:04 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% (ما يعادل 6 نقاط) إلى 45288 نقطة وارتفع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% (ما يعادل 5 نقاط) إلى 6444 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% (ما يعادل 38 نقطة) إلى 21487 نقطة.
2025-08-26 15:20PM UTC
تراجعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الثلاثاء رغم انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية حيث يتعرض المعدن الصناعي لتقلبات سعرية بفعل عدم اليقين حول احتمالية فرضة الولايات المتحدة رسوما جمركية على صادرات روسيا من البلاديوم.
طلبت شركة سيباني-ستيلووتر (Sibanye-Stillwater) من الولايات المتحدة النظر في فرض رسوم جمركية على واردات البلاديوم الروسي، في خطوة قد تزيد من تقلبات أسعار المعدن.
وأوضحت الشركة، ومقرها جوهانسبرغ، أن الالتماس الذي تقدمت به يضيف مزيداً من الضبابية لآفاق معادن مجموعة البلاتين (PGMs)، بعد موجة صعود في الأسعار منذ بداية العام نتيجة تراجع الإنتاج في جنوب أفريقيا خلال النصف الأول وضعف السيولة في السوق الفورية.
وقال نيل فرونمان، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان على موقعها بتاريخ 31 يوليو:
"نعتقد أن واردات البلاديوم الروسي تُباع بأقل من أسعار السوق بسبب عوامل عدة، بدأت بالأساس بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022."
وأضاف: "الحصول على حماية من الواردات الروسية المدعومة والمُغرقة سيمكن سيباني-ستيلووتر وموظفيها وصناعة PGMs الأميركية بأكملها من المنافسة في بيئة أكثر عدلاً."
ومن المتوقع أن يتم البت في الالتماس خلال 13 شهراً.
ورفضت شركة نورنيكل الروسية، أكبر منتج للبلاديوم في العالم بحصة تبلغ 40% من الإنتاج العالمي المستخرج، التعليق.
وتكبدت سيباني-ستيلووتر، التي تمتلك أصول إنتاج في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة، خسارة سنوية متتالية العام الماضي بعد شطب 500 مليون دولار من أصولها في البلاديوم الأميركي وسط انخفاض الأسعار.
وارتفعت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 31% منذ بداية 2025، مع توقعات إيجابية لبقية العام. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم في يوليو أن يشهد سعر البلاديوم ارتفاعاً في 2025 للمرة الأولى منذ أربع سنوات، مدعوماً بمكاسب البلاتين.
لكن محللي Heraeus حذروا من أن "فرض رسوم على المعدن الروسي لن يؤثر بالضرورة على توازن السوق، لكنه قد يؤدي إلى إعادة توجيه التدفقات العالمية للمعدن، مما يزيد من تقلب الأسعار."
ووفقاً لبيانات Trade Data Monitor، تُعد روسيا وجنوب أفريقيا الموردين الرئيسيين للبلاديوم إلى الولايات المتحدة. وتأتي الصين في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة كأكبر مشترٍ للمعدن من روسيا.
وارتفعت واردات البلاديوم الروسي إلى الولايات المتحدة بنسبة 42% على أساس سنوي لتتجاوز 500 ألف أونصة ترويسية في الفترة من يناير إلى مايو، وفقاً لـ Heraeus.
ويُستخدم البلاديوم ومعادن مجموعة البلاتين على نطاق واسع في تنقية عوادم السيارات العاملة بالبنزين، وقد تجنبت حتى الآن كلًّا من العقوبات الأميركية المفروضة على الشركات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا، وأي رسوم استيراد أعلنها الرئيس دونالد ترامب.
من ناحية أخرى، تراجع مؤشر الدولار بحلول الساعة 16:07 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 98.1 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.5 نقطة وأقل مستوى عند 98.1 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم ديسمبر كانون الأول بحلول الساعة 16:09 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% إلى 1103.5 دولار للأوقية.
2025-08-26 12:57PM UTC
أعلنت مجموعة سيرا القابضة عن استقالة، رئيس مجلس الإدارة محمد بن صالح الخليل من منصبه كرئيس لمجلس الإدارة ومن عضويته في مجلس الإدارة.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تقدم رئيس لمجلس الإدارة باستقالته يوم الأحد 24 أغسطس 2025، على أن تسري الاستقالة بتاريخ 25 أغسطس الحالي.
ونوهت الشركة إلى أن أسباب الاستقالة تعود إلى اختلاف وجهات النظر حول إدارة الشركة.
وأشارت إلى أن عضو مجلس الإدارة عبدالعزيز بن صالح الربدي، تقدم باستقالته من عضويته في مجلس الإدارة وعضويته في لجنة الترشيحات والمكافآت، على أن يكون تاريخ سريان الاستقالة 24 أغسطس 2025.
وتعود الاستقالة إلى تعذر أداء مهامه كعضو مجلس إدارة نظرًا للتباين الشديد في وجهات النظر بين الأعضاء وعدم التوافق على آلية إدارة أعمال الشركة.
كما تقدم عضو مجلس الإدارة إبراهيم بن عبدالعزيز الراشد من عضويته في مجلس الإدارة وعضويته في لجنة الترشيحات والمكافآت، وذلك لعدم توافق المجلس على آلية إدارة الشركة، على أن تاريخ سريان الاستقالة 24 أغسطس الحالي.
وأعلنت مجموعة سيرا القابضة، بتاريخ 19 أغسطس 2025، عن قرار مجلس الإدارة بالموافقة على إلغاء منصب العضو المنتدب اعتبارا من تاريخه.