2026-03-05 17:02PM UTC
ارتفع سهم شركة برودكوم بنحو 5% يوم الخميس، بعدما أكد الرئيس التنفيذي هوك تان قوة الطلب على رقائق الشركة في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي.
وقال تان للمحللين يوم الأربعاء إنه يتوقع أن تتجاوز إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي في عام 2027 مستوى 100 مليار دولار “بفارق كبير”، مع تزايد الطلب على تصميم الرقائق المخصصة (Custom Silicon).
وتجاوز هذا التوقع بكثير العديد من التقديرات المتفائلة في وول ستريت، ما دفع المحللين إلى رفع توقعاتهم لإمكانات النمو، خاصة بعدما أشار تان إلى أن الشركة تقترب من 10 غيغاواط من القدرة الحاسوبية موزعة بين ستة عملاء كبار.
توقعات متفائلة من البنوك الاستثمارية
قدّر محللو جيه بي مورغان أن الشركة قد تحقق إيرادات تتراوح بين 12 و15 مليار دولار لكل غيغاواط بحلول عام 2027، ورفعوا تقديراتهم لإيرادات الذكاء الاصطناعي إلى 120 مليار دولار أو أكثر بشكل “محافظ”.
كما كتب محللو غولدمان ساكس أن: “ريادة برودكوم في شبكات الذكاء الاصطناعي والرقائق المخصصة تتيح أدنى تكلفة للاستدلال (Inference) لدى عملائها من شركات الحوسبة العملاقة، ونتوقع استمرارها في خفض التكاليف بوتيرة مماثلة لرائدة السوق إنفيديا.”
نتائج قوية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي
جاءت تصريحات تان بالتزامن مع إعلان برودكوم نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تضاعفت إيرادات الذكاء الاصطناعي أكثر من مرتين بفضل الطلب القوي على مسرّعات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الشبكات المرتبطة بها.
وخلال الأشهر الماضية، واجهت شركات تصنيع الرقائق نقصًا في ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) بسبب الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. لكن تان قال إن الشركة نجحت في تأمين إمدادات الذاكرة والرقائق المتقدمة حتى عام 2028.
طمأنة المستثمرين بشأن الربحية
تمكن تان من إقناع المستثمرين بأن مسار نمو الشركة مستدام، ما ساعد في تهدئة المخاوف المتعلقة بالربحية، وكذلك التساؤلات حول ما إذا كان شحن المزيد من الخوادم المليئة برقائق الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح.
وقال تان للمحللين: “لقد وصلنا إلى مستويات الإنتاجية والتكلفة التي تجعل نموذج أعمال الذكاء الاصطناعي لدينا متسقًا إلى حد كبير مع نماذج أعمالنا في بقية قطاع أشباه الموصلات.”
المنافسة مع إنفيديا
كما أثار توجه بعض شركات الحوسبة العملاقة إلى تصميم رقائقها الخاصة مخاوف من احتمال تراجع دور برودكوم في السوق. إلا أن تان قال إن صعوبة منافسة عملاق مثل إنفيديا قد تصب في مصلحة الشركة لسنوات طويلة.
وأضاف: “شركات تطوير نماذج اللغة الكبيرة لا يمكنها الاعتماد على شريحة جيدة فقط؛ بل تحتاج إلى أفضل الشرائح الممكنة، لأنها تتنافس مع شركات أخرى في المجال، والأهم أنها تتنافس مع إنفيديا التي لا تتراخى أبدًا.”
تأثير النتائج على شركات أخرى في القطاع
استفادت شركات أخرى من نتائج برودكوم القوية، حيث ارتفعت أسهم كريدو بنحو 10% وأسهم أمفينول بنحو 4%، وسط رهانات على أن العملاء يفضلون تقنيات الاتصال النحاسية — وهي مجال رئيسي لبرودكوم — بدلًا من التقنيات البصرية لربط خوادم الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تراجعت أسهم شركتي لومينتوم و**كوهيرنت** — اللتين تصنعان تقنيات بصرية أحدث — بأكثر من 4% لكل منهما.
2026-03-05 16:59PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل المخاوف من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة، ومن ثم تجدد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.
وصرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند "توم باركين"، بأن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط سيفاقم الضغوط التضخمية، لكن تقييم الفيدرالي للأزمة سيعتمد على مدى تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.
كما حذرت رئيسة الفيدرالي السابقة جانيت يلين بأن الحرب ضد إيران ربما تعقد من مهمة الفيدرالي في الفترة المقبلة.
ومع استمرار الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وما تلاه من إغلاق مضيق هرمز، ارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي وكذلك تكاليف التأمين والشحن البحري بشكل حاد.
لكن البيت الأبيض أطلق تصريحات على لسان مسؤوليه بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس خطة للدفع بالبحرية الأمريكية لتأمين ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.7% (ما يعادل 790 نقطة) إلى 47949 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% (ما يعادل 44 نقطة) إلى 6825 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% (ما يعادل 70 نقطة) إلى 22737 نقطة.
2026-03-05 16:44PM UTC
تراجعت أسعار الألومنيوم يوم الخميس بعد ثلاثة أيام متتالية من الارتفاعات المدفوعة بمخاوف تتعلق بالإمدادات، في وقت عزز فيه صعود الدولار الضغوط على الأسعار، بينما يترقب السوق مزيدًا من الأخبار من مصاهر الألومنيوم في الشرق الأوسط المتأثر بالحرب.
وانخفض سعر الألومنيوم القياسي لعقود الثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.8% ليصل إلى 3,315 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة بما يصل إلى 1.7%.
وكان المعدن المستخدم على نطاق واسع في التغليف وقطاع النقل قد سجل يوم الأربعاء أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات، بعدما أعلنت مصاهر الشرق الأوسط قطالوم و**ألمنيوم البحرين** حالة القوة القاهرة، ما أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات. وكانت منطقة الخليج قد وفّرت نحو 8% من إنتاج الألومنيوم العالمي خلال العام الماضي.
وفي هذا السياق، رفع محللو سيتي غروب توقعاتهم لسعر الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى 3,600 دولار للطن بدلًا من 3,400 دولار سابقًا، مشيرين إلى أن الأسعار قد تصل إلى 4,000 دولار للطن في سيناريو صعودي قوي.
وقالت تو لان نغوين، رئيسة أبحاث السلع في كومرتس بنك: “أعتقد أن الأسواق بدأت تستقر قليلًا، إذ إن سعر صرف اليورو مقابل الدولار وكذلك خام برنت أصبحا أكثر استقرارًا بعد أيام من التقلبات. لذلك فإن تراجع أسعار الألومنيوم يتماشى مع هذا المشهد.”
وأضافت أن السوق حاليًا في وضع “الترقب والانتظار” بينما تتكشف التطورات في الشرق الأوسط.
انخفاض المخزونات العالمية
انخفضت مخزونات الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى 459,125 طنًا، وهو أدنى مستوى منذ يوليو من العام الماضي، بعد خروج 2,000 طن من مخازن ميناء كلانغ في ماليزيا.
كما تم إصدار أمر في وقت سابق من هذا الأسبوع بسحب أكثر من 45,000 طن من موقع التخزين الماليزي، في إشارة إلى أن المتداولين يسعون للاستفادة من نقص الإمدادات المحتمل.
ورغم ذلك، قالت نغوين إن المخزونات العالمية لا تزال عند مستويات مريحة نسبيًا، لكنها أشارت إلى أن المخزونات في الولايات المتحدة ضيقة، موضحة أن الرسوم الجمركية على الواردات كانت قد رفعت بالفعل العلاوات السعرية للألومنيوم الفعلي حتى قبل الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
تراجع بقية المعادن الأساسية
في أسواق المعادن الأخرى:
انخفض النحاس بنسبة 0.7% إلى 12,960 دولارًا للطن بعد ارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر 2024.
كما ساهم ارتفاع الدولار — الذي يجعل السلع المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى — في الضغط على أسعار المعادن.
2026-03-05 14:47PM UTC
عادت عملة البيتكوين إلى دائرة الضوء مجددًا، بعدما سجلت ارتفاعًا ملحوظًا واستعادت مستوى 74 ألف دولار، وهو مستوى نفسي مهم لم تصل إليه منذ نحو شهر، وذلك بعد أسابيع من التداولات المتقلبة والتوترات الجيوسياسية. ويأتي هذا الارتفاع في إطار تعافٍ أوسع في سوق العملات المشفرة، ما يعكس عودة الثقة لدى المستثمرين وتدفق رؤوس أموال جديدة إلى السوق.
تحركات سعر البيتكوين الأخيرة
العوامل التي تدفع انتعاش بيتكوين
اهتمام المؤسسات الاستثمارية:
شهدت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة تدفقات داخلة بلغت 680 مليون دولار هذا الأسبوع، ما يعكس مشاركة مؤسساتية قوية.
أسهم شركات الكريبتو:
ارتفعت أسهم شركات مرتبطة بالعملات المشفرة مثل كوينبيس و**جالاكسي ديجيتال** بالتزامن مع صعود بيتكوين، ما يشير إلى تحسن الثقة في السوق ككل.
ديناميكيات السوق:
ساهمت عمليات تغطية المراكز القصيرة في تعزيز الأسعار، إذ أُغلقت مراكز بيع عديدة بعد اختراق بيتكوين مستويات مقاومة مهمة، ما أضاف زخمًا صعوديًا.
التأثير الجيوسياسي:
استقرت بيتكوين بعد الصدمة الأولية للتوترات في الشرق الأوسط، ومع تحسن شهية المخاطرة عاد المستثمرون إلى شراء الأصول الرقمية.
ارتفاع العملات البديلة:
سجلت عملات مثل إيثريوم و**الريبل** مكاسب ملحوظة، ما ساهم في زيادة القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنحو 100 مليار دولار.
أداء سوق العملات المشفرة بشكل أوسع
التحليل الفني ومؤشرات السوق
ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟
هذا، ويمثل صعود بيتكوين مجددًا إلى مستوى 74 ألف دولار محطة مهمة في مسار سوق العملات المشفرة، إذ يعكس مزيجًا من التدفقات المؤسسية والاختراقات الفنية والتفاؤل العام في السوق. ورغم ضرورة الحذر في ظل الطبيعة المتقلبة للأصول الرقمية، فإن هذا التعافي يظهر قدرة السوق على الصمود وعودة الثقة بين المتداولين والمستثمرين.