سهم تارجت ينخفض 3% بعد صدور نتائج أعمال فصلية ضعيفة

FX News Today

2025-05-21 15:09 UTC

تراجع سهم تارجت خلال تداولات اليوم الأربعاء بعدما أعلنت عن انخفاض مبيعات التجزئة بسبب ضعف ثقة المستهلكين وتراجع الإنفاق تزامناً مع الحرب التجارية.


خفضت شركة "تارجت" (Target) يوم الأربعاء توقعاتها لمبيعات العام المالي الكامل، حيث أرجعت الإدارة التنفيذية ذلك إلى تراجع الإنفاق على السلع غير الضرورية، وعدم يقين المستهلكين بشأن الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى ردود الفعل السلبية تجاه تقليص الشركة لجهودها في مجالات التنوع والعدالة والشمول، مما أثر سلبًا على أعمالها.


جاءت أرباح وإيرادات الربع الأول دون توقعات وول ستريت، حيث انخفضت المبيعات بنسبة تقارب 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما انخفضت المعاملات على مستوى المتاجر والموقع الإلكتروني بنسبة 2.4%، وتراجع متوسط إنفاق العملاء خلال زياراتهم بنسبة 1.4%.


أداء تارجت الضعيف خلال هذا الربع يعكس الصعوبات الأوسع التي تواجهها الشركة في استعادة النمو وسمعتها كعلامة تجارية تقدم الأناقة بأسعار معقولة، وهي السمعة التي أكسبتها لقب "تارجِيه" (Tarzhay). وتسعى الشركة إلى استعادة ولاء وثقة المتسوقين والمستثمرين، في ظل استمرار تراجع المبيعات، وبعد أن انخفضت أسهمها بأكثر من 37% خلال العام الماضي حتى إغلاق يوم الثلاثاء.


وفي اتصال مع الصحفيين، ألقى الرئيس التنفيذي بريان كورنيل باللوم في العديد من مشاكل الشركة على الوضع الاقتصادي، لكنه أكد التزام تارجت بتحقيق أداء أفضل.


وأشار إلى إحصائية شاركتها الشركة خلال الاتصال، مفادها أن من بين 35 فئة من السلع تتابعها تارجت داخليًا، تمكنت الشركة من الحفاظ على حصتها السوقية أو زيادتها في 15 فئة فقط — وهو ما يعكس خسائرها لصالح منافسين في سوق التجزئة.


وقال كورنيل: "نحن غير راضين عن ذلك. ينبغي أن نحقق نموًا في الحصة السوقية في 60 أو 70 أو حتى 80% من هذه الفئات. وهذا سيكون محور تركيزنا خلال بقية العام، وسننجز ذلك من خلال توفير تجربة تسوق رائعة."


وأعلنت تارجت أنها تتوقع الآن انخفاضًا بالمعدلات المنخفضة ذات الرقم الواحد في المبيعات خلال السنة المالية، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى نمو صافٍ في المبيعات بنسبة نحو 1%. كما توقعت أن تتراوح الأرباح المعدلة للسهم الواحد — باستثناء المكاسب الناتجة عن تسويات قضائية — بين 7 إلى 9 دولارات، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 8.80 إلى 9.80 دولارًا للسهم.


كما أعلنت الشركة عن تغييرات في القيادة، وإنشاء مكتب جديد يهدف إلى تحسين النتائج. وسيتولى المدير التشغيلي مايكل فيدلكي قيادة الجهود الجديدة عبر "مكتب تسريع الأعمال" (Enterprise Acceleration Office)، الذي سيبحث عن طرق لتبسيط العمليات، واستخدام التكنولوجيا بطرق جديدة، وتسريع نمو الشركة.


وفي بيان صحفي، قالت تارجت إن إيمي تو، المديرة القانونية ومسؤولة الامتثال، وكريستينا هينينغتون، مديرة الإستراتيجية والنمو، ستغادران الشركة. وكانت هينينغتون، التي لعبت دورًا رئيسيًا في مكالمات الأرباح السابقة، تعتبر في الأوساط الصناعية مرشحة محتملة لخلافة كورنيل في منصب الرئيس التنفيذي.


وإليك ما أعلنته الشركة التي تتخذ من مينيابوليس مقرًا لها فيما يتعلق بالنتائج المالية للربع الأول مقارنة بتقديرات وول ستريت وفقًا لاستطلاع أجرته LSEG:

 

  • ربحية السهم: 1.30 دولار معدلة، مقابل 1.61 دولار متوقعة
  • الإيرادات: 23.85 مليار دولار، مقابل 24.27 مليار دولار متوقعة


وخلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 3 مايو، ارتفع صافي الدخل إلى 1.04 مليار دولار، أو 2.27 دولار للسهم، من 942 مليون دولار، أو 2.03 دولار للسهم، في نفس الفترة من العام السابق. وانخفضت الإيرادات من 24.53 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي.


كما تراجعت المبيعات المماثلة بنسبة 3.8% في هذا الربع مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث انخفضت مبيعات المتاجر المماثلة بنسبة 5.7%، بينما نمت المبيعات الرقمية بنسبة 4.7%.


الرسوم الجمركية زادت من تعقيد التحديات التي تواجه تارجت. إذ لم تشهد إيرادات الشركة السنوية نموًا ملحوظًا منذ أربع سنوات متتالية. وكانت المبيعات أضعف في العديد من فئات السلع غير الأساسية التي تشتهر بها الشركة، مثل الديكور المنزلي، حيث أصبح المستهلكون أكثر انتقائية وحذرًا في الإنفاق. كما واجهت الشركة ردود فعل سلبية من المتسوقين — وضغوطًا من نشطاء من بينهم القس آل شاربتون — بسبب تراجعها عن أجزاء كبيرة من برنامج التنوع والعدالة والشمول.


وقال كورنيل للصحفيين إن أداء تارجت في الربع الأول كان دون التوقعات بسبب "الضغوط المستمرة في قطاع السلع غير الضرورية، بالإضافة إلى خمسة أشهر متتالية من انخفاض ثقة المستهلك، وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، وردود الفعل تجاه التحديثات التي قدمناها بشأن الانتماء في يناير."


وأضاف أن كل هذه العوامل أثرت على نتائج الشركة الفصلية، لكنه أشار إلى أن الشركة "لا تستطيع تقدير تأثير كل عامل منها على حدة بدقة."


ورغم ذلك، أشار كورنيل إلى بعض النقاط المضيئة، منها ارتفاع بنسبة 36% في عمليات التوصيل في نفس اليوم عبر برنامج العضوية "Target Circle 360"، بالإضافة إلى الشعبية الكبيرة لمجموعة الملابس والإكسسوارات التي طرحت بالتعاون مع علامة "كيت سبيد" المملوكة لشركة "تيبستري". وذكر أن مبيعات هذه الشراكة مع المصمم كانت الأقوى التي شهدتها تارجت منذ عقد.


وخلال الربع الأول، قالت الشركة إنها سجلت نموًا في حصتها السوقية ببعض الفئات، وفقًا لما ذكره مدير الشؤون التجارية، ريك غوميز، للصحفيين، ومنها المشروبات، والزهور، والخضراوات والفواكه. كما لاحظت الشركة زيادة في مبيعات ملابس السباحة النسائية، وملابس الأطفال الصغار، وارتفاعًا في حركة المتسوقين خلال المناسبات الموسمية مثل عيد الحب وعيد الفصح.


وعلى صعيد التداولات، انخفض سهم تارجت في تمام الساعة 16:08 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.1% إلى 95 دولاراً.

ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية مخالفة التوقعات في الأسبوع الماضي

Fx News Today

2025-05-21 15:01 UTC

أظهرت بيانات صادرة اليوم الأربعاء عن إدارة معلومات الطاقة ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة بما يخالف التوقعات في القراءة الأسبوعية.

المزيد

الأسهم الأمريكية تتراجع مع متابعة مشروع القانون الضريبي

Fx News Today

2025-05-21 14:59 UTC

انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل ارتفاع العائد على السندات فضلاً عن متابعة أحدث التطورات بشأن مشروع قانون الضرائب الذي تقدمت به إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الكونجرس.

المزيد

النحاس يرتفع وسط مخاوف بشأن الديون الأميركية وضعف الدولار

Fx News Today

2025-05-21 14:01 UTC

ارتفع سعر النحاس قليلاً يوم الأربعاء، مع لجوء المستثمرين، الذين شعروا بالقلق من تنامي مستويات الدين الأمريكي، إلى الأصول الملموسة، ومع ضعف الدولار.

المزيد