2026-07-23 15:56 UTC
هبط سهم تسلا (Tesla) بشكل حاد خلال تعاملات الخميس، بعدما جاءت نتائج الشركة الفصلية دون توقعات السوق، في ظل قفزة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن التدفقات النقدية.
وخلال التعاملات، انخفض سهم تسلا في تمام الساعة 16:54 بتوقيت جرينتش بنسبة 14.1% إلى 321.3 دولار ليتصدر قائمة أكبر الخاسرين في مؤشر S&P 500، ويسجل أدنى مستوياته في نحو عام.
وبذلك، ارتفعت خسائر السهم منذ بداية عام 2026 إلى 28%، ليصبح الأسوأ أداءً بين شركات مجموعة "العظماء السبعة" (Magnificent Seven).
أرباح دون التوقعات وإنفاق رأسمالي متسارع
أعلنت تسلا، الأربعاء، تحقيق ربحية بلغت 33 سنتًا للسهم خلال الربع الثاني، بانخفاض 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأقل بكثير من توقعات المحللين البالغة 55 سنتًا للسهم.
في المقابل، ارتفعت الإيرادات بنسبة 26% إلى 28.2 مليار دولار، متجاوزة التوقعات، إلا أن هامش الربح الإجمالي تراجع بأكثر من نقطتين مئويتين إلى 16.9%، متأثرًا بانخفاض إيرادات الاعتمادات التنظيمية وتراجع متوسط أسعار بيع السيارات.
كما سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سلبية للمرة الأولى منذ أوائل عام 2024، بعد استنزاف أكثر من مليار دولار من السيولة، في وقت تضاعف فيه الإنفاق الرأسمالي إلى ما يقارب 6 مليارات دولار.
وأكد المدير المالي فايبهاف تانيجا تمسك الشركة بخطتها لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار على النفقات الرأسمالية خلال عام 2026، مقارنة مع 8.5 مليار دولار في عام 2025.
وأوضحت الشركة أن الإنفاق سيواصل الارتفاع خلال السنوات المقبلة مع التوسع في أسطول سيارات Robotaxi، وزيادة إنتاج الروبوت البشري Optimus، إلى جانب بناء منشأة خاصة لتصنيع الرقائق الإلكترونية.
مورجان ستانلي: الاستثمار ضروري لكن الضغوط النقدية تتزايد
ورأى محللو مورجان ستانلي أن الزيادة في الإنفاق الرأسمالي تمثل "استثمارًا ضروريًا لضمان ريادة الشركة في مجالي القيادة الذاتية والروبوتات".
ومع ذلك، خفض البنك السعر المستهدف لسهم تسلا إلى 400 دولار بدلًا من 417 دولارًا، مشيرًا إلى أن القرار يعكس تزايد الإنفاق الرأسمالي وتفاقم استنزاف التدفقات النقدية حتى نهاية العقد الحالي.
2026-07-23 14:47 UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس بعدما أعادت نتائج أعمال بعض شركات التكنولوجيا الكبرى إشعال مخاوف المستثمرين بشأن ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
ياتي ذلك في ظل المخاوف المستمرة بشأن ارتفاع أسعار النفط بعد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل مجدداً بفعل تزايد التوترات في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي في تمام الساعة 15:05 بتوقيت جرينتش بمقدار 504.86 نقطة أو 0.97% إلى 51,713.72 نقطة، وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.95% إلى 7,428.04 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.69% إلى 25,257.79 نقطة.
نتائج أعمال الشركات
وجاءت نتائج الربع الثاني لكل من ألفابت، الشركة الأم لـ«جوجل»، وتسلا، وهما أول شركتين من مجموعة «العظماء السبعة» (Magnificent Seven) تعلنان نتائجهما هذا الموسم، دون مستوى توقعات المستثمرين.
ونتيجة لذلك، هبط سهم ألفابت بأكثر من 6% بعد أن فشلت نتائجها في تهدئة مخاوف السوق، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى خطط الشركة لزيادة الإنفاق الرأسمالي.
كما هبط سهم تسلا بنسبة 12% بعد أن سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سلبية خلال الربع الثاني للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.
النفط يتجاوز 100 دولار ويرفع الضغوط التضخمية
انتقل تركيز المستثمرين من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، بعدما فتح الحوثيون المدعومون من إيران، والذين يسيطرون على مناطق قرب مضيق باب المندب، جبهة جديدة في الأزمة الإقليمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيحمّل إيران مسؤولية أي هجمات تنفذها جماعة الحوثي في اليمن.
وفي أسواق الطاقة، لامست عقود خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر مايو.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لبورصة CME، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع يوليو إلى نحو 38%، مقارنة بـ12% فقط قبل أسبوع.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادي، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي بشكل حاد، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لمواصلة التركيز على احتواء التضخم.
2026-07-23 14:38 UTC
ارتفعت أسعار الألومنيوم إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل 2022، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما نتج عنها من مخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات وحركة التجارة العالمية.
وصعد السعر الفوري للألومنيوم بنسبة 2% إلى 3,329.3 دولارًا للطن، بينما ارتفعت العقود الآجلة لأجل ثلاثة أشهر بنسبة 3.5% لتسجل 3,296 دولارًا للطن.
ومنذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ارتفعت الأسعار الفورية للألومنيوم بأكثر من 9%، في حين قفز سهم Century Aluminium بأكثر من 7% إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس 2008، كما صعد سهم Kaiser Aluminium Corp بنحو 2% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.
اضطرابات الشرق الأوسط تضغط على الإمدادات
قال بنك ING في مذكرة بحثية إن شركة Qatalum، المملوكة بشكل مشترك بين منتج الألومنيوم الحكومي في قطر وشركة Norsk Hydro، بدأت تنفيذ إيقاف تدريجي ومنظم للإنتاج مع تصاعد الصراع في المنطقة.
وأوضحت الشركة أن استئناف التشغيل الكامل قد يستغرق ما بين 6 و12 شهرًا، كما أصدرت إشعارات القوة القاهرة لعملائها، وهو بند تعاقدي يعفي أحد الطرفين أو كليهما من الالتزامات في حال وقوع أحداث استثنائية وغير متوقعة تمنع تنفيذ العقود.
في المقابل، أعلنت Emirates Global Aluminium أنها قد تعتمد على مخزوناتها الخارجية للتعامل مع التأخيرات المحتملة في عمليات الشحن.
أوروبا الأكثر تعرضًا للمخاطر
وأشار ING إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل نحو 8% من إنتاج الألومنيوم العالمي، لكنها تنتج كميات محدودة من الألومينا والبوكسيت، ما يجعلها تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد المواد الخام.
وأضاف أن مصاهر الألومنيوم تحتفظ عادةً بمخزونات من الألومينا تكفي لمدة تتراوح بين 3 و4 أسابيع فقط، وهو ما يعني أن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يهدد الإنتاج والصادرات بسرعة.
وأكد البنك أن أوروبا تعد الأكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ تعتمد على منطقة الخليج لتلبية نحو 30% من وارداتها من الألومنيوم، في حين تستورد الولايات المتحدة أكثر من 20% من احتياجاتها من المنطقة.
ولفت التقرير إلى أن سوق الألومنيوم العالمية كانت تعاني بالفعل من عجز في الإمدادات قبل تصاعد التوترات، نتيجة القيود المفروضة على الإنتاج في الصين، واستمرار اضطرابات التجارة العالمية، إضافة إلى الإغلاق المزمع لمصهر Mozal، أحد أكبر مصاهر الألومنيوم في العالم.
2026-07-23 13:44 UTC
واصلت عملة البيتكوين (BTC) تراجعها خلال تعاملات الخميس، لتهبط دون مستوى 65,800 دولار بعد انخفاض طفيف في جلسة الأربعاء، في ظل تصاعد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم تراجع العملة، واصلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة (Spot Bitcoin ETFs) المدرجة في الولايات المتحدة جذب استثمارات مؤسسية للجلسة السابعة على التوالي، ما وفر دعمًا محدودًا للعملة الأكبر في سوق الأصول الرقمية.
ارتفاع النفط يضغط على الأصول عالية المخاطر
كانت البيتكوين قد سجلت مكاسب قوية في بداية الأسبوع، مقتربة من أعلى مستوياتها المسجلة في منتصف يونيو، بعدما لامست 65,956 دولارًا يوم الثلاثاء، إلا أن هذا الزخم تراجع مع عودة التوترات في الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الأمريكي تنفيذ الليلة الحادية عشرة من الضربات المتتالية على أهداف داخل إيران، مستهدفًا حظائر طائرات ومستودعات للطائرات المسيّرة، فيما واصلت إيران استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والأردن.
كما أعلنت طهران أن قواتها استهدفت ناقلتي نفط أثناء عبورهما مضيق هرمز، في حين شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما زاد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وزاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة التوتر، بعدما هدد باستهداف بنية تحتية إيرانية، تشمل الجسور ومحطات الكهرباء، إذا استمرت الهجمات على السفن في مضيق هرمز.
تزايد رهانات رفع الفائدة الأمريكية
أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى إحياء المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية.
وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch ارتفاع احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى 33.7%، مقارنة بنحو 25% قبل يوم واحد، و12% فقط قبل أسبوع.
ويشير هذا التحول إلى تزايد التوقعات بأن يتبنى الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا، وهو ما يشكل ضغطًا على الأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها العملات المشفرة.
التدفقات المؤسسية تحد من الخسائر
ورغم الضغوط الكلية، لا تزال التدفقات الاستثمارية المؤسسية تقدم دعمًا نسبيًا لبيتكوين.
وأظهرت بيانات منصة SoSoValue أن صناديق Spot Bitcoin ETFs سجلت صافي تدفقات نقدية بقيمة 68.99 مليون دولار يوم الأربعاء، لتسجل الجلسة السابعة على التوالي من التدفقات الإيجابية.
ويرى محللون أن استمرار هذا الاتجاه قد يساعد في الحد من خسائر بيتكوين خلال الفترة المقبلة، حتى مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.