2026-07-20 18:21 UTC
قبل خمس سنوات، كانت باي بال (PayPal) إحدى الشركات المفضلة لدى مستثمري وول ستريت ورائدة في مجال المدفوعات الرقمية. أما اليوم، فقد تراجع سهمها بشكل حاد، وهيمنت Apple Pay على سوق خدمات الدفع في الولايات المتحدة، بينما تواجه الشركة عرض استحواذ لا ترغب في قبوله. فماذا ينتظر باي بال؟
عرض استحواذ بقيمة 53 مليار دولار
تلقت باي بال خلال الأسبوع الماضي عرضًا بقيمة 53 مليار دولار للتحول إلى شركة خاصة، مقدمًا من منافستها الصاعدة سترايب (Stripe) بالتعاون مع شركة الاستثمار Advent International.
وبحسب مصادر مطلعة على الشركة، يناقش مجلس إدارة باي بال العرض، لكنه يرى أن السعر المقترح البالغ 60.50 دولارًا للسهم لا يعكس القيمة الحقيقية للشركة. ومن المتوقع أن يعقد المجلس اجتماعًا يوم الإثنين لمناقشة العرض.
ويمثل هذا التطور تراجعًا كبيرًا لشركة لعبت دورًا محوريًا في تأسيس التجارة الإلكترونية والمدفوعات عبر البريد الإلكتروني، وأسهمت في انطلاق مسيرة شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا مثل إيلون ماسك وبيتر ثيل.
تأسست باي بال عام 1998، واستحوذت عليها eBay في عام 2002، قبل فصلها كشركة مستقلة في 2015. وبلغت قيمتها السوقية ذروتها عند نحو 360 مليار دولار خلال عام 2021.
لكن منذ ذلك الحين، تباطأ نمو الشركة، واشتدت المنافسة، بينما لم تحقق محاولاتها المتكررة لإعادة تنشيط أعمالها النتائج المرجوة.
هل تساوي أصولها أكثر من الشركة نفسها؟
يدرس صانعو الصفقات حاليًا القيمة الحقيقية لمنظومة باي بال الواسعة، والتي تضم أكثر من 400 مليون حساب للمستهلكين إلى جانب نشاطها في خدمات الدفع للتجار.
ويطرح ذلك تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كانت قيمة الشركة ستكون أعلى كوحدة متكاملة، أم أن بيع بعض أصولها بشكل منفصل، مثل تطبيق Venmo لتحويل الأموال بين الأفراد، قد يحقق قيمة أكبر للمساهمين.
وامتنعت باي بال عن التعليق على التقرير.
الإدارة تعترف بالحاجة إلى التغيير
في فبراير الماضي، ومع تعيين رئيس تنفيذي جديد، أقرت الشركة بضرورة تحسين موقعها التنافسي داخل قطاع المدفوعات.
وقالت في بيان آنذاك: "رغم إحراز تقدم في عدد من المجالات خلال العامين الماضيين، فإن وتيرة التغيير والتنفيذ لم تكن بالمستوى الذي توقعه مجلس الإدارة."
وتولى إنريكي لوريس (Enrique Lores) منصب الرئيس التنفيذي في مارس، لكنه لم يعلق حتى الآن على احتمال بيع الشركة.
باي بال تأخرت في استغلال الفرص الجديدة
يرى محللون أن باي بال تأخرت في مواكبة التحولات الكبرى في قطاع المدفوعات الرقمية.
فبينما واصلت شركات مثل أبل وجوجل وسامسونج، إضافة إلى شركات ناشئة مثل Stripe وAffirm، إطلاق حلول دفع جديدة للمستهلكين والشركات، لم تستثمر باي بال بالسرعة الكافية في الخدمات المصرفية الرقمية أو التجارة الإلكترونية الحديثة، كما تأخرت في تقديم حلول مناسبة مع انتشار المدفوعات عبر الهواتف الذكية.
وقال دان دوليف، كبير المحللين في Mizuho: "لماذا تتحول إلى بنك رقمي إذا كان بإمكانك الاكتفاء بأن تكون أكبر زر للدفع الإلكتروني في العالم؟ أعتقد أنهم اعتمدوا لفترة طويلة على نجاح نموذج الدفع التقليدي."
خسارة الزخم أمام المنافسين
أعرب مستثمرون ومسؤولون في القطاع عن إحباطهم من أداء الشركة، وفقًا لأحد المصادر المطلعة.
ورغم أن باي بال تأسست قبل ظهور هاتف آيفون، فإن بيانات PYMNTS Intelligence أظهرت أن Apple Pay تجاوزت حصتها السوقية في الولايات المتحدة حصة باي بال بنحو 10 نقاط مئوية خلال العام الماضي.
كما تأخرت باي بال عن منافسيها في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجال التجارة المعتمدة على الوكلاء الذكيين (Agentic Commerce)، حيث تتولى تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاوض وإتمام عمليات الشراء نيابة عن المستخدم.
وقال أوين لاو، المحلل لدى Clear Street، إن الشركة ركزت على زيادة حصتها السوقية عبر تخفيض الأسعار، لكنها لم تفرض رسومًا كافية تحقق عوائد جذابة.
وأضاف أن النمو تباطأ في عدد من الأنشطة الرئيسية، بما في ذلك تطبيق Venmo، بينما لم تحقق خدمات "اشترِ الآن وادفع لاحقًا" (Buy Now, Pay Later) النجاح المأمول.
وأشار إلى أن قاعدة مستخدمي باي بال استقرت عند مستويات شبه ثابتة، مما يجعل تحسين ربحية العملاء الحاليين أكثر أهمية من مجرد زيادة عدد المستخدمين.
وقال: "هم يريدون فقط الفوز بحصة سوقية... لكنهم لا يفرضون الأسعار المناسبة، وفي الوقت نفسه يفقدون الزخم في بقية أنشطة الشركة."
تغييرات إدارية متكررة
شهدت باي بال تعيين ثلاثة رؤساء تنفيذيين خلال أربع سنوات، كما بدأت في مارس الماضي ثاني خطة لإعادة هيكلة أعمالها منذ تنحي الرئيس التنفيذي السابق دان شولمان في عام 2023.
وكشف أحد التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا أن الشركة كانت قد ناقشت العام الماضي اتفاقًا مع أوبن إيه آي لدمج محفظة باي بال الرقمية وخدمات معالجة المدفوعات داخل تشات جي بي تي.
لكن الصفقة أثارت خلافًا بين مجلس الإدارة والفريق التنفيذي بقيادة الرئيس التنفيذي السابق أليكس كريس، الذي غادر الشركة بعد تعيين إنريكي لوريس، بعدما طلب المجلس تأجيل تنفيذ الاتفاق.
هل يرفع المشترون عرضهم؟
يرى مصدر مطلع أن مجلس الإدارة لا يميل إلى قبول عرض الاستحواذ الحالي البالغ 53 مليار دولار.
وأضاف أن بعض المناقشات داخل المجلس تدور حول ما إذا كان العرض يستحق أصلًا بدء مفاوضات رسمية، في ظل اعتقاد الإدارة بأن الشركة قد تصبح أكثر قيمة إذا نجحت في تنفيذ خطة التحول الحالية وتحقيق أهدافها.
ويتوقع محللون في وول ستريت أن يكون بمقدور Stripe وAdvent International رفع قيمة العرض.
وكانت رويترز قد ذكرت أن الجهتين جمعتا نحو 17 مليار دولار من حقوق الملكية، إضافة إلى 50 مليار دولار من التمويل البنكي، ما يمنحهما قدرة مالية على تقديم عرض أعلى.
وقد يتحدد القرار النهائي للمشترين أيضًا بناءً على نتائج أعمال باي بال الفصلية المنتظر إعلانها خلال الشهر الجاري؛ إذ إن النتائج الضعيفة قد تزيد الضغوط على الشركة، بينما قد تدفع النتائج القوية المشترين إلى تحسين عرضهم.
ورغم ذلك، يرى محللو مورجان ستانلي أن ظهور عروض استحواذ منافسة يبدو أمرًا غير مرجح، معتبرين أن عرض Stripe وAdvent يمثل "المسار الأكثر مصداقية لتحقيق قيمة للمساهمين"، في ظل المنافسة الشرسة في سوق المحافظ الرقمية وتباطؤ نمو قاعدة عملاء باي بال.
2026-07-20 18:18 UTC
تراجعت أسهم أبل خلال تعاملات الإثنين من مستوياتها القياسية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبل إعلان نتائج أعمال الشركة الأسبوع المقبل، وذلك رغم استمرار التوقعات الإيجابية من المحللين، في ظل ضغوط أوسع على السوق وارتفاع مستوى الحذر بعد المكاسب القوية التي سجلها السهم مؤخرًا.
أسهم أبل تتراجع بعد تسجيل مستوى قياسي
انخفض سهم آبل بنحو 3% خلال تعاملات الإثنين، ليتراجع دون مستوى 325 دولارًا، بعدما سجل مستوى قياسيًا قرب 335 دولارًا يوم الجمعة الماضي.
وجاء هذا التراجع رغم النظرة الإيجابية الصادرة عن بنك أوف أمريكا، إذ فضل المستثمرون تقليص مراكزهم قبل إعلان نتائج الربع المالي الثالث المرتقب. كما ساهم ضعف الأداء العام لمؤشر S&P 500 وعمليات جني الأرباح عقب الصعود القوي للسهم في زيادة الضغوط عليه.
ويأتي ذلك بعد أداء قوي للسهم هذا العام، حيث ارتفع بنحو 23%، متفوقًا على عدد من أسهم مجموعة "العظماء السبعة" (Magnificent Seven).
بنك أوف أمريكا يتمسك بنظرته الإيجابية
ورغم تراجع السهم، أكد بنك أوف أمريكا تصنيفه "شراء" لسهم أبل، مع الإبقاء على السعر المستهدف عند 380 دولارًا.
ويتوقع البنك أن تتجاوز الشركة تقديرات وول ستريت، مرجحًا تحقيق إيرادات تبلغ نحو 109 مليارات دولار خلال ربع يونيو، وربحية للسهم عند 1.89 دولار، وكلاهما أعلى قليلًا من متوسط توقعات المحللين.
ويرى المحللون أن الطلب على هواتف آيفون لا يزال قويًا، بينما يواصل قطاع الخدمات لعب دور رئيسي في دعم نمو الشركة.
ومن المتوقع أن تسهم إيرادات خدمات iCloud والخدمات الرقمية، إلى جانب اتفاقية الشراكة الخاصة بمحرك البحث مع ألفابت (Google)، في تحقيق ربع جديد من النمو المزدوج الرقم لقطاع الخدمات، مع استمرار الهوامش الربحية عند مستويات مرتفعة مقارنة بشركات التكنولوجيا الأخرى.
قطاع الخدمات وخط إنتاج المنتجات يدعمان النمو طويل الأجل
يتوقع بنك أوف أمريكا أن يواصل قطاع الخدمات نموه بمعدل سنوي يبلغ نحو 14%.
كما يرجح البنك تحسن هوامش الربح الإجمالية خلال النصف الثاني من العام، مع طرح أبل طرازات جديدة من آيفون ذات أسعار أعلى، بما في ذلك الهاتف القابل للطي الذي ترددت شائعات حوله منذ فترة.
ورغم احتمال تعرض هوامش أرباح المنتجات لبعض الضغوط خلال الربعين المقبلين بسبب توقيت إطلاق الأجهزة الجديدة وارتفاع تكاليف الإنتاج، فإن المحللين يرون أن قوة التسعير، إلى جانب بعض المكاسب المحتملة المرتبطة بالرسوم الجمركية، قد تساعد الشركة على استعادة مستويات الربحية خلال موسم العطلات.
السهم يرتد من متوسط 100 يوم
أعلنت أبل سابقًا نتائج مالية للربع الثاني من السنة المالية 2026 جاءت أفضل من المتوقع، ما دفع السهم لاختراق مستوى 300 دولار وتسجيل قمة جديدة بعد تجاوز أعلى مستوى سجله في ديسمبر 2025 عند 288 دولارًا.
واستمر الزخم الشرائي خلال شهر مايو ليصل السهم إلى 317.40 دولارًا، قبل أن يتراجع بقوة إلى 274 دولارًا في يونيو، حيث وجد دعمًا عند المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم (100 SMA).
وشهد السهم ارتدادًا قويًا منذ ذلك الحين، إلا أنه عاد للتراجع خلال تعاملات الإثنين.
أبل تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم
نجحت أبل مؤخرًا في استعادة لقب أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمتها السوقية مؤقتًا نحو 4.9 تريليون دولار، قبل أن تتراجع إلى حوالي 4.77 تريليون دولار.
ويعكس هذا الأداء تفضيل المستثمرين للشركات القادرة على تحقيق نمو مدفوع بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية، كما هو الحال لدى العديد من شركات أشباه الموصلات.
وبينما تضخ شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى استثمارات هائلة في مراكز البيانات والرقائق المتقدمة، استفادت أبل من توقعات قدرتها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها مع الحفاظ على انضباط أكبر في الإنفاق الرأسمالي.
نظرة حذرة قبل إعلان النتائج
ورغم قوة أساسيات الشركة واستمرار توقعات المحللين بنمو قوي في مبيعات آيفون وإيرادات قطاع الخدمات، فإن سقف التوقعات قبل إعلان نتائج الأسبوع المقبل أصبح مرتفعًا للغاية بعد الصعود القياسي للسهم.
ولذلك، فإن أي نتائج أو توجيهات مستقبلية تقل عن توقعات السوق، سواء فيما يتعلق بالهوامش الربحية أو الطلب على المنتجات، قد تؤدي إلى زيادة تقلبات السهم، ما يجعل تقرير الأرباح المقبل أحد أهم المحفزات التي ستحدد اتجاه تداولات أبل خلال الفترة القادمة.
2026-07-20 15:47 UTC
سجل بنك الرياض ارتفاعا نسبته 2.02% بالربع الثاني من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع إجمالي دخل العمليات.
وكشفت نتائج البنك على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، ارتفاع صافي الربح إلى 2.65 مليار ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 2.6 مليار ريال للربع الثاني من العام الماضي.
وأوضح البنك أن ارتفاع صافي الربح يعود بشكل رئيسي لارتفاع إجمالي دخل العمليات، والذي قابله جزئيًا ارتفاع في إجمالي مصاريف العمليات.
ونوه البنك إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات جاء نتيجة زيادة صافي دخل المتاجرة، وصافي دخل العمولات الخاصة ودخل توزيعات الأرباح.
وأشار إلى أن ارتفاع إجمالي مصاريف العمليات يعود بشكل رئيسي لارتفاع استهلاك ممتلكات ومعدات وحق استخدام الموجودات، وصافي مخصص الانخفاض في قيمة الاستثمارات، وصافي مخصص الانخفاض في خسائر الائتمان والأصول المالية الأخرى، ورواتب ومصاريف الموظفين.
وعلى أساس ربع سنوي ارتفعت أرباح البنك بنسبة 1.36% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 2.61 مليار ريال.
وصعدت أرباح البنك بالنصف الأول من عام 2026، إلى 5.26 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 5.08 مليار ريال للفترة نفسها من عام 2025، بنسبة ارتفاع بلغت 3.54%.
2026-07-20 14:51 UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الاثنين، بقيادة تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما يترقب المستثمرون موجة مهمة من نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، التي كانت المحرك الرئيسي للمكاسب المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في الأسواق الأمريكية.
ومن المقرر أن تتسارع وتيرة إعلان نتائج الربع الثاني في وقت لاحق من الأسبوع، مع انتظار نتائج شركات كبرى تشمل ألفابت (Google)، وتسلا، وإنتل، وآي بي إم (IBM).
كما يولي المستثمرون اهتماماً خاصاً بنتائج إنتل وتكساس إنسترومنتس (Texas Instruments) بحثاً عن مؤشرات حول قدرة قطاع أشباه الموصلات على استعادة زخمه بعد موجة التصحيح الحادة الأخيرة.
وكان الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة (Hyperscalers) أحد أبرز العوامل التي دفعت الأسواق إلى الارتفاع خلال العام الجاري، إذ عزز أداء أسهم شركات الرقائق وغيرها من الشركات المستفيدة من توسع استثمارات الذكاء الاصطناعي، ما ساعد وول ستريت على تسجيل مستويات قياسية.
لكن موجة البيع التي شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي أثارت مخاوف من أن الارتفاعات السابقة أصبحت مبالغاً فيها.
تعافي قطاع الرقائق بعد دخوله السوق الهابطة
كان مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) قد أنهى تعاملات الجمعة منخفضاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوى قياسي سجله في أواخر يونيو، مؤكداً دخوله رسمياً في سوق هابطة (Bear Market)، إلا أنه ارتفع خلال تعاملات الاثنين بنسبة 2.5%.
وقال جاك هير، كبير محللي الاستثمار لدى GuideStone Funds: "أصبح هامش الخطأ في السوق أقل بكثير في الوقت الحالي، وأي أحداث أو نتائج أعمال قد تدفع الأسواق بسهولة إلى التراجع."
وأضاف: "مع دخولنا النصف الثاني من العام، أصبحت توقعات المستثمرين أعلى بكثير مما كانت عليه في السابق."
وتشير بيانات LSEG إلى أن الأسواق تتوقع نمواً في أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 26% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 23.7%.
وبحلول الساعة 09:50 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 78.39 نقطة أو 0.15% إلى 52,224.81 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 44.81 نقطة أو 0.60% إلى 7,502.50 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 234.45 نقطة أو 0.92% إلى 25,754.69 نقطة.
مكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا
تصدر سهم ميكرون تكنولوجي (Micron Technology) مكاسب شركات الرقائق مرتفعاً بنسبة 5.1%، فيما صعد سهم سان ديسك (SanDisk) بنسبة 5.4%.
كما ارتفع سهم ألفابت بنسبة 3.4% بعد تقرير أفاد بأن الشركة المالكة لـغوغل تعمل على تطوير رقائق جديدة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وقاد قطاعا تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات المكاسب بين قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وجاءت هذه التحركات رغم تراجع المؤشرات الأمريكية الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من صدور بيانات تضخم جاءت معتدلة، مما خفف بعض المخاوف بشأن احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال يوليو، إضافة إلى البداية القوية لموسم نتائج أعمال البنوك الأمريكية الكبرى.
وتشير أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر حالياً احتمالاً يقارب 15% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي خلال يوليو.
التطورات الجيوسياسية تحت المجهر
واصل المستثمرون أيضاً متابعة تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد التصعيد الأخير في الصراع المستمر منذ ما يقرب من خمسة أشهر، والذي أعاد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.
وفي هذا السياق، أعلنت جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة تفتح جبهة جديدة في الحرب بالشرق الأوسط، وتزيد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة.
وفي تحركات الأسهم الأخرى، ارتفع سهم دومينوز بيتزا (Domino's Pizza) بنسبة 3.6% بعدما تجاوزت إيرادات الشركة الفصلية توقعات وول ستريت بشكل طفيف.
وفي السوق الأوسع، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.14 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.11 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثمانية مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل مستوى منخفض واحد، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 31 مستوى مرتفعاً جديداً و55 مستوى منخفضاً جديداً.