2025-12-09 19:11PM UTC
أعلنت شركة «مايكروسوفت» يوم الثلاثاء عن استثمارات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي بقيمة 23 مليار دولار، يوجَّه معظمها إلى الهند، فيما تعمّق شركة التكنولوجيا الأميركية رهاناتها على واحد من أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم.
وقال الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا إن «مايكروسوفت» ستنفق 17.5 مليار دولار في الهند ضمن أكبر استثمار لها في آسيا، وذلك استكمالاً لتعهد سابق بقيمة 3 مليارات دولار تم الإعلان عنه في وقت سابق هذا العام. ويبدأ برنامج الإنفاق الممتد لأربع سنوات في 2026، ما سيمنح الشركة أكبر حضور في مجال الحوسبة السحابية داخل الهند.
ومع وجود نحو مليار مستخدم للإنترنت ووفرة المواهب التقنية، أصبحت الهند وجهة رئيسية لعمالقة التكنولوجيا الأميركيين الذين يضخون مليارات الدولارات لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
وتُعد مراكز البيانات فرصة الهند الأبرز لدخول طفرة الذكاء الاصطناعي، نظراً لافتقارها إلى قدرات واسعة في تصنيع الرقائق الإلكترونية.
وكانت «جوجل» قد أعلنت في أكتوبر عن نيتها استثمار 15 مليار دولار خلال خمس سنوات لبناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في ولاية أندرا براديش جنوبي البلاد، وهو أكبر التزام لها في الدولة الأكثر سكاناً في العالم.
وقال ناديلا في منشور على منصة «إكس»، أرفقه بصورة تجمعه برئيس الوزراء ناريندرا مودي: إن استثمارات «مايكروسوفت» «ستساعد في بناء البنية التحتية والمهارات والقدرات السيادية التي تحتاجها الهند لتحقيق مستقبل يعتمد الذكاء الاصطناعي أولاً».
ويزور ناديلا الهند في رحلة تمتد ثلاثة أيام لحضور مؤتمرات «مايكروسوفت» الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مع فعاليات تنطلق الأربعاء في العاصمة نيودلهي ومدينة بنغالورو التقنية والمركز المالي مومباي.
وتأتي هذه الاستثمارات — وهي الأحدث ضمن إنفاق ضخم لشركات التكنولوجيا في سباق الذكاء الاصطناعي المحموم — وسط جمود دبلوماسي بين نيودلهي وواشنطن بشأن الرسوم التجارية واتفاق تجارة متعثر.
خطط استثمارية في كندا
وكانت «مايكروسوفت» قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أنها ستستثمر أكثر من 7.5 مليار دولار كندي (5.42 مليار دولار أميركي) في كندا خلال العامين المقبلين، على أن تدخل القدرات السحابية الجديدة الخدمة في النصف الثاني من 2026. ويأتي ذلك ضمن خطة إنفاق إجمالية بقيمة 19 مليار دولار كندي للفترة من 2023 إلى 2027.
وسيُسهم هذا الاستثمار في توسيع عروض «Azure Local» داخل كندا، كما ستتعاون الشركة مع شركة الذكاء الاصطناعي الكندية الناشئة «Cohere» لتوفير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر منصة «Azure».
ومن المتوقع أن تنفق «مايكروسوفت» وموفرو الخدمات السحابية الأميركيون الآخرون أكثر من 400 مليار دولار هذا العام لتوسيع مراكز البيانات اللازمة لدعم خدمات مثل «تشات جي بي تي» و«كوبيلوت» و«جيميني».
لكن الإنفاق المتسارع، مع محدودية الأدلة على مكاسب إنتاجية فعلية للذكاء الاصطناعي، وارتفاع التقييمات وتشابك الاستثمارات المتبادلة، كلها عوامل أثارت مخاوف من تشكُّل فقاعة في القطاع.
توسع في مراكز البيانات ومبادرات لتطوير المهارات
وقالت «مايكروسوفت» إن مركز البيانات الجديد في حيدر آباد سيكون أكبر مناطقها الفائقة في الهند، ومن المتوقع أن يبدأ العمل منتصف 2026. كما ستوسع المناطق السحابية الثلاث القائمة في تشيناي وحيدر آباد وبونه، فضلاً عن مضاعفة تعهد سابق بتأهيل 20 مليون هندي بمهارات الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.
وبحسب شركة الاستشارات العقارية «كوليرز»، من المتوقع أن تزيد القدرة الإجمالية لمراكز البيانات في الهند أكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى نحو 4.5 غيغاواط بحلول 2030. ويُعادل الغيغاواط الواحد طاقة تشغيل تقدّر بنحو 750 ألف منزل في الولايات المتحدة.
وتوظّف «مايكروسوفت» أكثر من 22 ألف شخص في الهند ونحو 5300 في كندا.
وكانت الشركة قد أعلنت الشهر الماضي عن خطط لاستثمار 10 مليارات دولار في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية في البرتغال و15 مليار دولار في الإمارات العربية المتحدة.
2025-12-09 17:54PM UTC
استقرت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة خلال أكتوبر تشرين الأول، في وقت ظلت فيه حركة التوظيف وإجمالي حالات تسريح العمالة دون تغيير يذكر.
وكشفت بيانات صدرت الثلاثاء عن مكتب إحصاءات العمل، عن استقرار فرص العمل الشاغرة عند 7.7 مليون فرصة في أكتوبر تشرين الأول مقارنة بنحو 7.66 مليون خلال سبتمبر أيلول.
2025-12-09 17:52PM UTC
قبل أسابيع قليلة فقط، تعثّر سوق الأسهم الأمريكية بفعل مخاوف من احتمالية وجود فقاعة في أسهم الذكاء الاصطناعي. أما الآن، فقد عادت الأسهم لتقترب مجددًا من تسجيل مستويات قياسية. والفضل في ذلك يعود إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
فقد تعافى السوق من التراجع الذي شهده مطلع نوفمبر مع تزايد رهانات المستثمرين على أن الفيدرالي سيُقدم هذا الأسبوع على خفض أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير لهذا العام.
ويُمكن لخفض أسعار الفائدة أن يدعم الأسهم من خلال تقليل عوائد الادخار وتكاليف الاقتراض للأفراد والشركات، مما يشجع على الإنفاق والاستثمار، ويحفز النشاط الاقتصادي، ويُعزز أرباح الشركات.
كما يمكن أن يؤدي خفض الفائدة إلى تراجع العائد على السندات الحكومية قصيرة الأجل والأدوات النقدية مثل صناديق أسواق المال، مما يجعل الأصول ذات العوائد الأعلى — مثل الأسهم — أكثر جاذبية للمستثمرين.
وبشكل عام، يمكن لخفض أسعار الفائدة أن يخلق رياحًا داعمة قوية لسوق الأسهم.
وقال جوناثان كرينسكي، كبير الفنيين في شركة BTIG، في مذكرة يوم الإثنين، إن الارتفاع الأخير في سوق الأسهم تزامن مع زيادة احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر.
وقد قام المتداولون يوم الاثنين بتسعير احتمال نسبته 89% لقيام الفيدرالي بخفض الفائدة، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لـCME.
وأضاف كرينسكي: “لقد شهدت الأسواق في الواقع انعكاسًا كاملًا لضعف شهر نوفمبر… وهذا تزامن بشكل شبه متطابق مع ارتفاع احتمالات خفض الفائدة في اجتماع ديسمبر”.
معدلات فائدة أقل يمكن أن تدعم الأسهم
يُقدم الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة استجابةً لمخاوف تتعلق بضعف سوق العمل. لكن بالنسبة للمستثمرين، فإن الفائدة المنخفضة تُعد وقودًا محتملًا لمزيد من المكاسب في الأسهم.
فمعدل الفائدة الأساسي للفيدرالي يؤثر في مجموعة واسعة من أسعار الفائدة داخل الاقتصاد. وبالتالي، قد يؤدي خفض الفائدة إلى خفض تكاليف التمويل لشريحة كبيرة من الشركات.
وقد سجل مؤشر "راسل 2000" — الذي يضم الشركات الصغيرة الأكثر حساسية لتغيرات الفائدة — مستوى قياسيًا في 4 ديسمبر.
وقال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين لدى Interactive Brokers: “عندما تنظر إلى الشركات الأكثر ضعفًا والأصغر حجمًا مثل تلك المدرجة في راسل 2000، تجد أنه مع انخفاض الفائدة، تتراجع نفقاتها التمويلية بشكل كبير، ما يوسع هوامش أرباحها. ولهذا تستفيد قطاعات مثل العقارات والتصنيع والمشروعات الصغيرة بدرجة أكبر من الفائدة المنخفضة”.
ومع ذلك، ورغم أن المستثمرين رحّبوا بتوقعات خفض الفائدة هذا الأسبوع، فإن وول ستريت تتطلع دائمًا إلى الأمام، ولا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن مسار التخفيضات في يناير.
وسيصدر الفيدرالي يوم الأربعاء الملخص الفصلي لتوقعاته الاقتصادية، والذي يتضمن — دون الكشف عن أسماء — توقعات مسؤولي البنك لمسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وقال جيسون برايد، رئيس استراتيجية الاستثمار والأبحاث في Glenmede، في مذكرة: “بينما يفكر الفيدرالي في المزيد من خفض الفائدة خلال اجتماعه هذا الأسبوع وامتدادًا إلى عام 2026، فإن عودة تسارع التضخم ستفرض على الأرجح مسارًا أبطأ وأكثر حذرًا”.
2025-12-09 17:22PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الثلاثاء في ظل تركيز الأسواق على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لمناقشة السياسة النقدية.
ومن المنتظر في الأسبوع الجاري انعقاد اجتماعات لبنوك مركزية عالمية على رأسها الفيدرالي الأمريكي لإصدار قرارات تتعلق بالفائدة.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع (بنسبة احتمالية تصل إلى 89.6%) خفض الفيدرالي أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة في عام 2025، فيما تتركز الأنظار على تقرير التوقعات الفصلية لأعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
من ناحية أخرى، ذكرت مصادر لـ "فاينانشال تايمز" أن الصين تتجه لفرض قيود على وصول شركاتها إلى رقائق "H200"التي تصنعها إنفيديا، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي موافقته على السماح بتصديرها إلى السوق الصينية.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 17:17 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% (ما يعادل 63 نقطة) إلى 47802 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2% (ما يعادل 12 نقطة) إلى 6859 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% (ما يعادل 44 نقطة) إلى 23560 نقطة.