أسهم SK Hynix تقفز 14% في أول تداول لها في ناسداك مع استمرار زخم الذكاء الاصطناعي

FX News Today

2026-07-10 18:19 UTC

قفزت أسهم شركة SK Hynix الكورية الجنوبية بنسبة 14% في أول جلسة تداول لها في بورصة ناسداك الأمريكية، عقب إتمام طرح أسهم بقيمة 26.5 مليار دولار، في أحدث مؤشر على استمرار شهية المستثمرين تجاه أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، رغم التراجع الذي شهدته مؤخراً بعد موجة صعود قوية.

وتعد الشركة أحدث المستفيدين من موجة الإقبال الكبيرة على الشركات المرتبطة بثورة الذكاء الاصطناعي، والتي دفعت إلى استثمارات رأسمالية بمئات المليارات من الدولارات في القطاع.

ورغم فقدان أسهم شركات أشباه الموصلات جزءاً من زخمها خلال الأسابيع الأخيرة بسبب مخاوف من تباطؤ وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، فإن سهم SK Hynix المدرج في كوريا الجنوبية لا يزال مرتفعاً بنحو 630% مقارنة بمستوياته قبل عام، رغم تراجعه بنحو 25% عن أعلى مستوى قياسي سجله قبل أسبوعين.

وقال توماس هايز، رئيس شركة Great Hill Capital في نيويورك: "قطاع أشباه الموصلات العالمي هو حالياً أكثر القطاعات ازدحاماً بالمستثمرين في العالم."

وأضاف: "البنوك ومديرو الطرح، وكذلك SK Hynix، يستفيدون من قوة الطلب الحالية، فهم يرون أن التقييمات مرتفعة للغاية ويريدون استغلال هذه الفرصة."

الطلب القوي يعزز الطرح الأمريكي

افتتحت إيصالات الإيداع الأمريكية (ADRs) الخاصة بالشركة عند 170 دولاراً للسهم، مقارنة بسعر الطرح البالغ 149 دولاراً، والذي مثل علاوة بنسبة 2.7% فوق متوسط سعر السهم خلال آخر ثلاث جلسات تداول في بورصة سيؤول.

وقال دان كوتسوورث، رئيس قسم الأسواق في AJ Bell: "الطلب على الطرح الأمريكي كان أقوى مما توقعه كثيرون، وهو ما يشير إلى أن موجة صعود أسهم رقائق الذاكرة ربما التقطت أنفاسها فقط ولم تصل بعد إلى نهايتها."

وكان مصدر قد أفاد لوكالة رويترز الخميس بأن الاكتتاب تمت تغطيته بأكثر من سبع مرات.

الوصول إلى أكبر قاعدة مستثمرين في العالم

ويعد الطرح ثاني أكبر عملية بيع أسهم في الولايات المتحدة بعد الاكتتاب القياسي لشركة SpaceX الشهر الماضي، وسيوفر التمويل اللازم لبناء مصانع جديدة، إضافة إلى منح الشركة وصولاً مباشراً إلى أكبر قاعدة من المستثمرين في العالم.

وقال جوزيبي سيتي، الشريك المؤسس لمنصة التحليلات الاستثمارية Reflexivity: "يُعد هذا الطرح أنقى وسيلة للمستثمرين الأمريكيين للاستثمار في قصة رقائق الذاكرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي ضمن الشركات الكبرى، وقد اختارت SK Hynix بورصة ناسداك عمداً للاستفادة من هذا الطلب ومن التقييمات الأعلى التي تحظى بها شركات الرقائق الأمريكية مقارنة بسيؤول."

وأضاف: "نجحت الشركة في تنفيذ الطرح اعتماداً على قوة قصة النمو، لكن الشركات التي ستتبعها قد تواجه سوقاً أكثر انتقائية."

الريادة في رقائق الذكاء الاصطناعي

وتعد الشركة، التي يقع مقرها في مدينة إيتشيون الكورية الجنوبية، أكبر منتج في العالم لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM)، والتي تعد مكوناً أساسياً في وحدات معالجة الرسومات (GPU) المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تلك التي تنتجها شركتا إنفيديا وAMD.

وقال رئيس مجموعة SK Group، تشوي تاي وون، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، إن الشركة قد تقدم مستقبلاً خدمة "الذاكرة كخدمة" (Memory-as-a-Service) للمساعدة في معالجة اختناقات الذاكرة المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الشركة تستهدف تطوير مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة إجمالية تصل إلى 5 جيجاواط خارج كوريا الجنوبية، مؤكداً انفتاحها على تنفيذ مزيد من الاستثمارات داخل الولايات المتحدة.

الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يدعم القطاع

وأدى الإنفاق الضخم من شركات التكنولوجيا الكبرى على المعالجات المتقدمة إلى تحول رقائق HBM إلى سلعة نادرة، ما رفع أسعارها وجعل الشركات المصنعة لها من أبرز الرابحين في وول ستريت، باعتبارها المورد الأساسي للبنية التحتية اللازمة لازدهار الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفع سهم شركة مايكرون الأمريكية، المنافس الرئيسي لـ SK Hynix، بنحو 711% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

ويرى محللون أن الإدراج الأمريكي سيساعد SK Hynix على تقليص فجوة التقييم بينها وبين مايكرون من خلال توسيع قاعدة المستثمرين وزيادة سهولة تداول السهم.

ورغم هيمنة الشركة على سوق رقائق HBM، فإن سهمها يتداول عند مضاعف ربحية مستقبلية يبلغ نحو 5.8 مرة، مقارنة بحوالي 7 مرات لسهم مايكرون ، وفقاً لبيانات LSEG.

مخاوف من تباطؤ الإنفاق مستقبلاً

وتواصل شركات التكنولوجيا العملاقة استثمار مئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع لجوئها إلى أسواق الأسهم والسندات لتمويل هذه التوسعات المكلفة.

ويتوقع محللو BofA Securities أن يقترب الإنفاق الرأسمالي العالمي على البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي من 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2027، بزيادة سنوية تتراوح بين 40% و50%.

ورغم ذلك، تتزايد التساؤلات بشأن العائد المتوقع من هذه الاستثمارات الضخمة، ما يثير مخاوف من احتمال اضطرار شركات التكنولوجيا العملاقة إلى إبطاء وتيرة الإنفاق مستقبلاً.

وقال مات كينيدي، كبير الاستراتيجيين في Renaissance Capital: "سيوازن المستثمرون بين قوة المكاسب التي تحققت خلال العام الماضي وبين التقلبات الأخيرة... كما أن مخاوف فائض المعروض تظل جزءاً أصيلاً من طبيعة صناعة أشباه الموصلات."

وول ستريت تستقر قبيل الإدراج المرتقب لأسهم إس كي هاينكس في ناسداك

Fx News Today

2026-07-10 14:55 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت مؤشرات وول ستريت خلال تعاملات الجمعة، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى الإدراج المرتقب لشركة إس كي هاينكس (SK Hynix) الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك، بينما تراجعت المخاوف المرتبطة بأحدث التطورات في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى المرتبة الثانية.

التركيز يتحول إلى قطاع الرقائق وسط ترقب أكبر طرح منذ إدراج سبيس إكس

ويتصدر قطاع الذكاء الاصطناعي المشهد قبيل الإدراج الأمريكي المرتقب لصانعة رقائق الذاكرة الكورية، في صفقة تعد أكبر عملية طرح أسهم في العالم منذ الاكتتاب القياسي لشركة سبيس إكس (SpaceX) الشهر الماضي.

وكانت إس كي هاينكس قد جمعت نحو 26.5 مليار دولار يوم الخميس من خلال بيع إيصالات الإيداع الأمريكية (ADRs) بسعر 149 دولاراً للسهم، فيما أشارت التداولات السابقة للافتتاح إلى إمكانية بدء السهم عند 176.01 دولاراً، أي بارتفاع يقارب 18% فوق سعر الطرح.

وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في XTB: "سمعنا أن الاكتتاب في أسهم إس كي هاينكس شهد طلباً يفوق المعروض، وهناك رغبة كبيرة في امتلاك السهم. لذلك لا أعتقد أنه سيتسبب في أي اضطرابات أو تقلبات سلبية، بل قد يمنح قطاع الرقائق دفعة إيجابية مع نهاية الأسبوع."

وكانت شركات أشباه الموصلات من أكبر المستفيدين من موجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، بدعم من توقعات استمرار الإنفاق الضخم من قبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة، إلا أن المخاوف بشأن ارتفاع التقييمات وعمليات جني الأرباح أدت مؤخراً إلى زيادة التقلبات في القطاع.

وتعرضت أسهم شركات الرقائق لبعض الضغوط خلال جلسة الجمعة، إذ تراجع سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 1.6% بعد أن قفز 4.5% في الجلسة السابقة، بينما انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 0.5% في تداولات متقلبة.

في المقابل، ارتفع سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 6.1% مواصلاً مكاسبه، ما دعم قطاع خدمات الاتصالات الذي صعد بنحو 0.9%، فيما سجلت ثمانية من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب خلال الجلسة.

الأسواق تترقب بيانات التضخم ونتائج الشركات وسط استمرار التوترات الجيوسياسية

بحلول الساعة 09:50 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 35.60 نقطة أو 0.07% إلى 52,523.01 نقطة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 11.18 نقطة أو 0.15% إلى 7,554.82 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 13.40 نقطة أو 0.05% إلى 26,220.29 نقطة.

ويتجه كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك لإنهاء الأسبوع على ارتفاع، في حين يبدو أن داو جونز في طريقه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية.

ولا تزال المخاطر الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق، بعدما شنت القوات الإيرانية الخميس هجمات على منشآت عسكرية أمريكية في دول الخليج، رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع في المحافظات الساحلية والشرقية من إيران.

وأعاد التصعيد الأخير المخاوف بشأن الآثار التضخمية المحتملة للحرب، إلا أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، قال الخميس إنه لا يتوقع أن تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة خلال ما تبقى من العام.

ويترقب المستثمرون الأسبوع المقبل صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو، والتي قد توفر مؤشرات جديدة بشأن المسار المتوقع للسياسة النقدية، كما من المنتظر أن يدلي رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي.

وتشير بيانات LSEG إلى أن الأسواق تسعر حالياً احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026.

وفي سوق الأسهم، تراجع سهم دلتا إيرلاينز بنسبة 2.5% رغم إعلان الشركة توقعات لأرباح الربع الثالث جاءت أعلى من تقديرات السوق.

في المقابل، ارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالعملات المشفرة بالتزامن مع صعود بيتكوين، حيث قفز سهم ستراتيجي (Strategy) بنسبة 5%، بينما ارتفع سهم كوين بيس (Coinbase) بنسبة 3.1%.

ومع اقتراب انطلاق موسم نتائج الأعمال الأسبوع المقبل، يتوقع محللو LSEG نمو أرباح شركات ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 24% على أساس سنوي، مع استمرار شركات التكنولوجيا في قيادة الجزء الأكبر من هذا النمو.

وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.79 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.08 إلى 1 في ناسداك، فيما لم يسجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب أي قمم أو قيعان جديدة خلال آخر 52 أسبوعاً.

بنك: موجة صعود النحاس مستمرة لكنها تسبق أساسيات السوق

Fx News Today

2026-07-10 14:47 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أكد بنك ماكواري أن موجة ارتفاع أسعار النحاس لا تزال مستمرة، لكنها أصبحت منفصلة بشكل متزايد عن أساسيات السوق الفعلية، في ظل تفاؤل المستثمرين مقابل مؤشرات على ضعف الطلب الفعلي واستمرار فائض المعروض العالمي.

وارتفع سعر النحاس يوم الخميس إلى 6.27 دولار للرطل، بما يعادل أكثر من 13,800 دولار للطن، مسجلاً مكاسب بلغت 2.6% بحلول منتصف جلسة التداول في نيويورك.

وجاءت المكاسب مدعومة بتراجع أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عودة إيران إلى طاولة المفاوضات، إضافة إلى تهديدات أمريكية جديدة بفرض رسوم جمركية، بعدما أعلنت وزارة التجارة الأمريكية أنها تعتزم وضع آلية لتوسيع الرسوم الجمركية التي قد تصل إلى 50% لتشمل نطاقاً أوسع من منتجات النحاس المصنعة بحلول نهاية السنة المالية 2026.

الأسعار مدعومة بالمضاربات والرسوم الجمركية رغم توقعات باستمرار فائض المعروض

وفي تقرير جديد حول أسواق السلع الأساسية بعنوان "Spinning Plates"، قال محللو ماكواري في لندن وشنغهاي وسنغافورة إن سوق النحاس لا يعاني نقصاً في الإمدادات، بل من المتوقع أن يشهد فوائض خلال السنوات المقبلة، ما يعني أن العالم لن يواجه أزمة نقص في المعدن في المستقبل القريب.

وأشار التقرير إلى أن المخزونات المرئية ارتفعت بأكثر من 870 ألف طن منذ بداية عام 2025، منها 444 ألف طن أضيفت خلال العام الماضي، و429 ألف طن إضافية حتى الآن في عام 2026.

وأضاف أن مخزونات بورصة لندن للمعادن (LME) بلغت أعلى مستوياتها في ثماني سنوات، بينما وصلت مخزونات بورصة كومكس (Comex) إلى مستويات قياسية، فضلاً عن تقديرات بوجود نحو 550 ألف طن أخرى خارج البورصات داخل الولايات المتحدة.

وأوضح البنك أن أسعار النحاس ارتفعت من أقل من 12 ألف دولار للطن في أواخر مارس إلى أكثر من 14 ألف دولار بنهاية مايو، قبل أن تتراجع قليلاً، مشيراً إلى أن هذه المكاسب جاءت نتيجة المراكز الاستثمارية، وعمليات تغطية المراكز المدينة، والتدفقات التجارية المرتبطة بالرسوم الجمركية، وليس بسبب نقص حقيقي في الإمدادات.

كما أدى فارق الأسعار بين بورصة شيكاغو التجارية (CME) وبورصة لندن للمعادن (LME) إلى انتقال كميات كبيرة من النحاس إلى الولايات المتحدة، مع استعداد المتعاملين لاحتمال فرض إجراءات تجارية أمريكية جديدة على المعدن.

ويرى ماكواري أن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في استمرار حالة عدم اليقين، ما سيؤدي إلى بقاء كميات كبيرة من النحاس داخل الولايات المتحدة، ويخلق انطباعاً مصطنعاً بوجود شح في الإمدادات ببقية الأسواق.

تباطؤ الطلب الصيني وفوائض كبيرة في السوق خلال الأعوام المقبلة

أشار التقرير إلى أن المشترين في الصين بدأوا في تقليص مشترياتهم عند مستويات الأسعار الحالية، إذ شهدت البلاد زيادة موسمية كبيرة في المخزونات رغم انخفاض الواردات وارتفاع الصادرات، كما توقفت وتيرة السحب المعتادة من المخزون في وقت مبكر.

وخارج الصين، وصف البنك الطلب بأنه لا يزال ضعيفاً، مع بقاء العلاوات السعرية الفورية دون مستويات العقود السنوية.

وفي جانب الإنتاج، أوضح التقرير أن إمدادات المناجم لا تزال دون التوقعات، بعدما خفض أكبر 17 منتجاً للنحاس في العالم مستهدفاتهم الإنتاجية بمقدار 199 ألف طن إلى 13.8 مليون طن.

وجاءت أكبر الاضطرابات من منجمي كاموا-كاكولا وغراسبرغ، حيث تأجلت جداول التعافي وزيادة الإنتاج.

وأعلنت شركة إيفانهو ماينز هذا الأسبوع أن إنتاج منجمها في جمهورية الكونغو الديمقراطية سيرتفع خلال النصف الثاني من العام، لكنها أبقت توقعات إنتاج عام 2026 بين 290 ألفاً و330 ألف طن، مقارنة بتوقعات تجاوزت 500 ألف طن قبل فيضانات مايو 2025.

كما كانت شركة فريبورت-ماكموران تستهدف إنتاج 771 ألف طن من النحاس في منجم غراسبرغ خلال العام الحالي، قبل أن تؤدي الانهيارات الطينية إلى تعطيل العمليات، وتتوقع الشركة الآن العودة إلى الإنتاج الكامل بحلول نهاية 2027.

ويتوقع ماكواري نمو إنتاج المناجم بنسبة 1.3% خلال العام الحالي، و4.4% في عام 2027، مع افتراض استئناف تشغيل منجم كوبري بنما خلال الربع الثاني من عام 2027، ليصل تدريجياً إلى إنتاج سنوي يبلغ 385 ألف طن خلال ستة أشهر.

وفي المقابل، خفض البنك توقعاته لنمو الطلب العالمي على النحاس في 2026 إلى 1.8% بدلاً من 2.0%، كما خفض توقعاته لنمو الطلب في الصين إلى 1.1%، بينما قلص توقعات النمو خارج الصين إلى 2.6%.

ويتوقع البنك تحسن نمو الطلب إلى 2.2% في 2027 مع تعافي الأسواق خارج الصين، إلا أن استمرار ضعف القطاع العقاري الصيني سيظل عاملاً ضاغطاً على الاستهلاك.

كما أبدى ماكواري تشككه في حجم الطلب القريب الأجل الناتج عن مشاريع الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن مراكز البيانات تدعم معنويات المستثمرين، لكن تأجيل المشاريع بسبب المعارضة المجتمعية، وقيود شبكات الكهرباء، ونقص المعدات، والتوسع في استخدام تقنيات الاتصال الضوئي، قد يجعل أثرها على الطلب على النحاس أقل وأبطأ مما تتوقعه الأسواق.

ورغم ذلك، لا يزال البنك ينظر بإيجابية إلى آفاق النحاس على المدى الطويل، متوقعاً نمو إنتاج المناجم بنسبة 2.8% سنوياً بين 2025 و2030، ونمو إنتاج النحاس المكرر بنسبة 2.4%، مقابل نمو الطلب بنسبة 2.8% مدفوعاً بعمليات التحول نحو الكهرباء والطاقة النظيفة، وهو ما سيعيد السوق إلى حالة من التوازن بحلول 2030، مع الحاجة إلى تطوير مشاريع تعدين جديدة.

لكن على المدى القريب، يرى البنك أن فائض المعروض سيظل التحدي الأكبر، إذ يقدر أن السوق سجل فائضاً يبلغ 600 ألف طن خلال العام الماضي، ويتوقع فائضاً إضافياً قدره 262 ألف طن في 2026 حتى بعد احتساب اضطرابات إنتاج تبلغ 783 ألف طن.

كما يتوقع أن يتجاوز فائض المعروض 700 ألف طن سنوياً في عامي 2027 و2028.

ورفع ماكواري متوسط توقعاته لسعر النحاس في 2026 إلى 13,165 دولاراً للطن مقارنة مع 12,310 دولاراً سابقاً، مستنداً إلى قوة الزخم السعري والدعم الناتج عن العوامل الاقتصادية الكلية، لكنه لا يزال يتوقع تصحيحاً للأسعار، مع ترجيح هبوطها إلى نحو 11 ألف دولار للطن خلال الربع الثالث من 2027.

كما رفع البنك توقعاته طويلة الأجل لسعر النحاس إلى 10,200 دولار للطن بأسعار عام 2025.

الاقتصاد الكندي يضيف وظائف في يونيو والبطالة تتراجع إلى 6.5% متجاوزة التوقعات

Fx News Today

2026-07-10 13:38 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أضاف الاقتصاد الكندي 18,200 وظيفة على أساس صافٍ خلال شهر يونيو، فيما تراجع معدل البطالة إلى 6.5%، وفقاً للبيانات الصادرة يوم الجمعة، متجاوزاً توقعات الأسواق، ومواصلاً الزخم الإيجابي الذي بدأ في الشهر السابق رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن التجارة.

وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا إضافة 10 آلاف وظيفة فقط، بعد المكاسب القوية البالغة 87,800 وظيفة في مايو، كما رجحوا استقرار معدل البطالة عند 6.6%، وهو المستوى نفسه المسجل في الشهر السابق.

وعززت البيانات الأقوى من المتوقع المؤشرات على أن الاقتصاد الكندي يستوعب آثار الرسوم الجمركية الأمريكية بصورة أفضل مما كان متوقعاً في البداية، رغم أن الغموض المحيط بالمفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة في أمريكا الشمالية لا يزال يشكل عائقاً أمام استثمارات الشركات.

وكان الاقتصاد الكندي قد دخل في ركود فني بنهاية الربع الأول من العام، بعد تسجيل انكماش اقتصادي لربعين متتاليين على أساس سنوي، إلا أن الناتج المحلي الإجمالي عاد إلى النمو في أبريل بأداء فاق التوقعات.

وتوقع اقتصاديون أن تشهد بعض المقاطعات الكندية تحسناً في التوظيف نتيجة زيادة التوظيف المؤقت وبدوام جزئي، بالتزامن مع استضافة مدينتي تورونتو وفانكوفر لمباريات كأس العالم لكرة القدم.

وأوضحت هيئة الإحصاء الكندية (Statistics Canada) أن معظم الوظائف الجديدة تركزت في العمل بدوام جزئي، وقطاعي الإقامة والخدمات الغذائية وتجارة الجملة والتجزئة.

وارتفع عدد العاملين بدوام جزئي بمقدار 17,500 وظيفة خلال يونيو، في حين بقيت مكاسب الوظائف بدوام كامل دون تغير يُذكر.

تراجع بطالة الشباب وارتفاع الأجور قبل اجتماع بنك كندا

انخفض معدل البطالة بين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، إلى 12.7% مقارنة مع 13.4% في مايو.

ورغم التحسن خلال الشهرين الماضيين، أشارت هيئة الإحصاء الكندية إلى أن هذا المعدل لا يزال أعلى من متوسط ما قبل جائحة كورونا، والذي بلغ 10.8% خلال الفترة بين 2017 و2019.

وبعد بداية ضعيفة لسوق العمل امتدت من مطلع العام حتى أبريل، أظهرت بيانات الشهرين الأخيرين مؤشرات على الاستقرار، إلا أن متوسط مكاسب الوظائف الشهرية منذ بداية العام لا يزال قريباً من الصفر، مقارنة بمتوسط 18 ألف وظيفة شهرياً في 2025، ونحو 35 ألف وظيفة في 2024.

وسجل قطاع الإقامة والخدمات الغذائية، الذي يمثل أكثر قليلاً من 5% من إجمالي العمالة في البلاد، إضافة 14,700 وظيفة خلال يونيو، محققاً ثالث زيادة شهرية متتالية.

أما قطاع تجارة الجملة والتجزئة، الذي يمثل نحو 14% من إجمالي العمالة، فقد تصدر القطاعات من حيث خلق الوظائف بإضافة 16,400 وظيفة.

في المقابل، كان قطاعا التصنيع والبناء الأكثر تضرراً، بعدما فقدا معاً ما يقرب من 30 ألف وظيفة.

وارتفع متوسط الأجر في الساعة للموظفين الدائمين، وهو أحد المؤشرات التي يراقبها بنك كندا عن كثب لقياس الضغوط التضخمية، بنسبة 3.7% في يونيو، مقارنة مع 3.2% في مايو.

وعقب صدور البيانات، ارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.16% إلى 1.4144 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 70.70 سنتاً أمريكياً)، كما ارتفع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل عامين بمقدار 0.2 نقطة أساس ليصل إلى 2.408%.

ومن المقرر أن يعلن بنك كندا قراره المقبل بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل، بينما تشير تسعيرات أسواق المال إلى توقعات واسعة بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع السادس على التوالي.