2026-03-06 20:15PM UTC
شهد سهم شركة بوينج المدرجة في بورصة نيويورك (NYSE: BA) ارتفاعًا قويًا بعد حصول الشركة على دعم معنوي من شركة لوفتهانزا، حيث تأمل شركة الطيران في بدء تسليم طائرات بوينغ 777X اعتبارًا من عام 2027. ورغم أن هذا التطور ما يزال غير مؤكد، إذ لم تحصل الطائرة بعد على شهادة الاعتماد من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، إلا أن هذا التفاؤل كان كافيًا لدفع المستثمرين إلى رفع السهم بأكثر من 3.5% خلال تعاملات الجمعة بعد الظهر.
تتوقع لوفتهانزا أن تبدأ عمليات التسليم في وقت مبكر من عام 2027، حيث كانت الشركة الألمانية من أوائل العملاء الذين طلبوا هذه الطائرة، التي تأخر تسليمها بنحو ست سنوات عن الموعد الأصلي الذي كان محددًا لعام 2020.
ويبلغ عدد الطائرات من طراز 777-9 تحت الطلب أكثر من 521 طائرة، وتستحوذ لوفتهانزا على أكثر من 20 طائرة من هذا الطلب. ورغم أن التأخير شكل ضغطًا على لوفتهانزا، حيث وصف مسؤولون في الشركة الوضع بأنه “مزعج للغاية ويكلفنا الكثير من المال”، إلا أن الشركة ما تزال متفائلة بقدرة بوينغ على الوفاء بالتسليمات مستقبلاً.
تحديثات على أسطول طيران كندا
في سياق متصل، واصلت شركة طيران كندا تطوير أسطولها عبر إدخال طائرات بوينغ الجديدة. فقد أطلقت شركة أير كندا روج أول طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس مزودة بتحديثات في مقصورة الركاب، مع تركيز أكبر على سوق السفر الترفيهي.
وشملت التحسينات توفير خدمة الإنترنت المجاني على متن الطائرة، وتحديث أنظمة الترفيه داخل المقاعد، بالإضافة إلى توفير مقاعد قابلة للإمالة بشكل أكثر راحة. كما أنشأت الشركة قاعدة جديدة لطاقم روج في مدينة فانكوفر لتوسيع شبكة الرحلات المتاحة للعملاء.
هل تعد بوينج سهمًا جيدًا للشراء؟
يشير تقييم وول ستريت إلى إجماع قوي على تصنيف سهم بوينغ بالشراء القوي، بناءً على 13 توصية شراء مقابل توصية واحدة بالاحتفاظ خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وبعد ارتفاع سهم الشركة بنحو 44.03% خلال العام الماضي، يشير متوسط السعر المستهدف البالغ 278.17 دولار للسهم إلى إمكانية صعود إضافي بنحو 20.88%.
2026-03-06 18:26PM UTC
ارتفع الدولار الكندي المرتبط بالسلع الأولية إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وضعف بيانات التوظيف في الولايات المتحدة التي جاءت أقل من التوقعات.
وتم تداول الدولار الكندي — المعروف باسم “اللوني” — مرتفعًا بنسبة 0.5% عند 1.3610 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أو ما يعادل 73.48 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامس خلال الجلسة مستوى 1.3598، وهو أقوى مستوى له منذ 13 فبراير.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفعت العملة الكندية بنحو 0.2%، إذ ساهم ارتفاع أسعار النفط في موازنة الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
كما سجل الدولار الكندي مكاسب أسبوعية أكبر مقابل عملات مجموعة العشرة الأخرى، خصوصًا عملات الدول المستوردة للنفط. فمقابل اليورو ارتفع بنسبة 2.1%، مسجلًا أكبر مكسب أسبوعي له منذ فبراير من العام الماضي.
وقفزت أسعار النفط بنحو 11% لتصل إلى 89.94 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، في ظل استمرار الصراع الذي أدى إلى تعطيل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا، ما يعني أن ارتفاع الأسعار قد يعزز الاقتصاد الكندي وكذلك إيرادات الضرائب الحكومية.
وقال أمو ساهوتا، مدير شركة Klarity FX في سان فرانسيسكو: إن اتساع نطاق الصراع مع إيران واحتمال امتداد مدته يمثلان عامل دعم للسندات الكندية، مضيفًا أن الأسواق تشهد أيضًا تغيرًا سريعًا في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية مع تقييم المتداولين لمخاطر التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة وصدور تقرير وظائف مخيب للآمال.
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في فبراير، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%، ما قد يشير إلى تدهور في ظروف سوق العمل ويضع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في موقف صعب في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قليلًا.
في المقابل، جاءت البيانات الاقتصادية الكندية إيجابية، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن Ivey Business School والمعدل موسميًا إلى 56.6 في الشهر الماضي، مقارنة مع 50.9 في يناير، مسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر.
كما ارتفع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.384%، بينما تقلص الفارق بينها وبين العائد على السندات الأمريكية المماثلة بمقدار 5 نقاط أساس ليبلغ 73.7 نقطة أساس لصالح السندات الأمريكية.
2026-03-06 18:08PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب تصريحات أطلقها الرئيس دونالد ترامب فضلاً عن صدور بيانات التوظيف الشهرية الذي سجل انخفاضاً في أعداد الوظائف على غير المتوقع.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم فقدان الاقتصاد الأكبر في العالم 92 ألف وظيفة خلال فبراير شباط بينما توقع المحللون إضافة 58 ألف وظيفة في نفس الفترة.
كما كشفت البيانات عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% في الشهر الماضي من 4.3% في يناير كانون الثاني ومقارنة بتوقعات استقرار المؤشر دون تغيير.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون "استسلام غير مشروط" من طهران.
كما حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني وقف الإنتاج، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن اتساع الصراع في الشرق الأوسط قد "يُسقط اقتصادات العالم"، مضيفًا أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات وتعطل سلاسل التوريد الصناعية.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% (ما يعادل 614 نقطة) إلى 47340 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2% (ما يعادل 85 نقطة) إلى 6746 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% (ما يعادل 254 نقطة) إلى 22495 نقطة.
2026-03-06 18:01PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب تصريحات أطلقها الرئيس دونالد ترامب فضلاً عن صدور بيانات التوظيف الشهرية الذي سجل انخفاضاً في أعداد الوظائف على غير المتوقع.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم فقدان الاقتصاد الأكبر في العالم 92 ألف وظيفة خلال فبراير شباط بينما توقع المحللون إضافة 58 ألف وظيفة في نفس الفترة.
كما كشفت البيانات عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% في الشهر الماضي من 4.3% في يناير كانون الثاني ومقارنة بتوقعات استقرار المؤشر دون تغيير.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون "استسلام غير مشروط" من طهران.
كما حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني وقف الإنتاج، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن اتساع الصراع في الشرق الأوسط قد "يُسقط اقتصادات العالم"، مضيفًا أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات وتعطل سلاسل التوريد الصناعية.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% (ما يعادل 614 نقطة) إلى 47340 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2% (ما يعادل 85 نقطة) إلى 6746 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% (ما يعادل 254 نقطة) إلى 22495 نقطة.