أسهم نتفليكس تهبط بأكثر من 10% وسط توقعات ضعيفة ومغادرة ريد هاستينغز

FX News Today

2026-04-17 15:11PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسهم نتفليكس بأكثر من 10% في بداية تعاملات يوم الجمعة، مع تقييم المستثمرين لتوقعات مالية وُصفت بالضعيفة، إلى جانب الإعلان المفاجئ عن مغادرة المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة ريد هاستينغز، ما زاد المخاوف بشأن محركات النمو المستقبلية للشركة الرائدة في مجال البث التدفقي.

وتسعى الشركة إلى توسيع استراتيجيتها بعيدًا عن نموذج الاشتراكات التقليدي، في ظل تباطؤ النمو واحتدام المنافسة، حيث تعتمد بشكل متزايد على الإعلانات، والمحتوى المباشر، ورفع الأسعار لتعزيز الإيرادات لكل مستخدم.

وفي وقت سابق من العام، تخلت نتفليكس عن صفقة بارزة للاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري، وهي خطوة كان من الممكن أن تُحدث تحولًا كبيرًا في أعمالها، مقابل الحصول على رسوم إنهاء بلغت 2.8 مليار دولار.

وقال روس بينِس، المحلل لدى eMarketer: "سيكون التحدي التالي أمام نتفليكس هو تنويع مصادر إيراداتها بشكل حقيقي، بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على الاشتراكات". وأضاف: "أعمال الإعلانات تنمو، لكنها لا تسير بالوتيرة التي كان يتوقعها المسوقون قبل أكثر من أربع سنوات عند إطلاق الفئة المدعومة بالإعلانات. ومع دخول الشركة عصرًا جديدًا بدون ريد هاستينغز، سيصبح للإعلانات دور أكبر".

ورغم أن مغادرة هاستينغز كانت متوقعة إلى حد كبير منذ تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي المشارك في عام 2023 وتسليم الإدارة اليومية إلى تيد ساراندوس وغريغ بيترز، فإن توقيت الإعلان جاء حساسًا بالنسبة للشركة، بحسب محللين.

ومع وصول نمو المشتركين إلى سقفه في الأسواق المتقدمة، يرى محللون أن زيادات الأسعار قد تساعد في تعويض التباطؤ، ولكن ليس لفترة طويلة. وقال ماثيو دولغين، المحلل لدى Morningstar: "زيادة الإيرادات لكل مستخدم ستكون العامل الأهم للحفاظ على النمو، لكننا لا نعتقد أن الشركة قادرة على مواصلة رفع الأسعار بنفس الوتيرة سنويًا".

وأضاف أن بعض مكاسب الإعلانات قد تأتي من انتقال المستخدمين من الخطط المدفوعة بالكامل إلى الخطط المدعومة بالإعلانات، ما يعني أن نمو الإيرادات قد لا يكون إضافيًا بالكامل.

وفي حال استمرت الخسائر، يُتوقع أن تفقد الشركة أكثر من 44 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال جلسة الجمعة.

وكانت أسهم نتفليكس قد تراجعت بأكثر من 18% منذ أوائل ديسمبر، عندما قدمت عرض الاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري، قبل أن تعوض نحو 21% من خسائرها حتى إغلاق يوم الخميس، عقب إلغاء الصفقة في أواخر فبراير.

وقال بارث تالسانيا، الرئيس التنفيذي لشركة Equisights Research: "رغم قوة التسعير على المدى القريب، فإن عدم رفع التوجيهات السنوية خيّب آمال السوق، وقلّص الرؤية بشأن تسارع ملموس للنمو حتى عام 2027".

وكانت نتفليكس قد أعلنت يوم الخميس نتائج فصلية فاقت التوقعات من حيث الإيرادات والأرباح، لكنها توقعت أرباحًا للسهم في الربع الحالي أقل من تقديرات المحللين، مع تحذير من تباطؤ نمو الإيرادات إلى أضعف وتيرة خلال عام، وفق بيانات LSEG.

وقال رالف شاكرات، المحلل لدى William Blair: "دخل المستثمرون موسم النتائج بتوقعات مرتفعة لم تتمكن نتفليكس من تلبيتها بالكامل، ولم يحمل التقرير أي تغييرات جوهرية في النظرة الاستثمارية".

من جانبهم، أشار محللو Raymond James إلى أن الارتفاعات القوية في السهم قبل إعلان النتائج لم تترك مجالًا كبيرًا لخيبة الأمل.

ارتفاع قوي للأسهم الأمريكية والداو جونز يقفز بأكثر من 1000 نقطة

Fx News Today

2026-04-17 15:06PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفزت الأسهم الأمريكية بقوة يوم الجمعة بعد أن أعلنت إيران إعادة فتح مضيق هرمز «بشكل كامل» أمام الملاحة التجارية، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1005 نقاط، أو ما يعادل 2.1%، بينما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 1.3% متجاوزًا مستوى 7100 نقطة للمرة الأولى في تاريخه. كما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.5%، مع تسجيل كل من المؤشرين مستويات قياسية جديدة خلال التداولات. كذلك بلغ مؤشر Russell 2000 أعلى مستوى له على الإطلاق، مرتفعًا بنحو 2%.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم إعلان مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل خلال فترة الهدنة، وفق المسار المنسق الذي أعلنته مسبقًا منظمة الموانئ والملاحة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الخميس بأن قادة إسرائيل ولبنان اتفقوا على هدنة لمدة 10 أيام، دخلت حيز التنفيذ في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

في أعقاب إعلان إيران، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد مع انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات. فقد هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكية بنحو 14% لتتداول فوق 80 دولارًا للبرميل، فيما انخفضت عقود خام برنت القياسي العالمي بنسبة 13% لتتداول فوق 86 دولارًا للبرميل.

وفي منشور منفصل على منصة "تروث سوشيال"، شكر ترامب إيران على إعادة فتح المضيق، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية "سيظل قائمًا بالكامل" حتى التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران، مضيفًا: "ينبغي أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة، إذ إن معظم النقاط تم التفاوض عليها بالفعل".

وقد دفعت آمال التوصل إلى اتفاق سلام الأسواق إلى تسجيل مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة، حيث تتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، إذ ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 3%، بينما صعد مؤشر إس آند بي 500 بأكثر من 4%، وقفز مؤشر ناسداك بأكثر من 6%.

تراجع النحاس والألمنيوم مع ترقب محادثات محتملة بين واشنطن وطهران

Fx News Today

2026-04-17 15:04PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس والألمنيوم يوم الجمعة، في ظل حالة من الحذر التي سيطرت على الأسواق قبيل محادثات سلام محتملة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وانخفض سعر النحاس القياسي لتسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.5% إلى 13,209 دولارات للطن المتري خلال التداولات الرسمية، لكنه لا يزال مرتفعًا بنحو 3% هذا الأسبوع، بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ 2 مارس عند 13,392.50 دولار يوم الأربعاء.

كما تراجع الألمنيوم بنسبة 0.4% إلى 3,630 دولارًا للطن في التعاملات الرسمية، وذلك عقب تسجيله أعلى مستوى في أربع سنوات عند 3,672 دولارًا في الجلسة السابقة، مدفوعًا بتوقعات بأن يشهد السوق العالمي للألمنيوم عجزًا في المعروض هذا العام نتيجة الحرب مع إيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى اعتقاده بأن واشنطن "قريبة جدًا من التوصل إلى اتفاق مع إيران".

في المقابل، أفادت مصادر إيرانية لوكالة رويترز بأن بعض "النقاط العالقة لا تزال بحاجة إلى حل" قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي.

وكانت الأسعار القوية للنحاس والألمنيوم والمعادن الأخرى قد دفعت مؤشر بورصة لندن للمعادن، الذي يضم ستة عقود للمعادن الأساسية، إلى مستوى قياسي يوم الخميس، مدعومًا بمخاوف بشأن الإمدادات وتدفقات استثمارية من النظام المالي الأوسع. كما تم تداول الأسهم العالمية قرب مستويات قياسية يوم الجمعة، على خلفية الآمال بإبرام اتفاق سلام.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع النيكل بنسبة 1.7% إلى 18,550 دولارًا للطن، بعد أن بلغ 18,640 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 29 يناير. ويُتوقع أن يسجل النيكل مكاسب أسبوعية بنحو 7.7%، في أفضل أداء أسبوعي له خلال عامين، مدعومًا بتوقعات انخفاض الإمدادات بعد تعديل إندونيسيا لصيغة تسعير خامه.

كما صعد الزنك بنسبة 0.7% إلى 3,446.50 دولارًا للطن، بعد أن لامس 3,453 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 11 فبراير. وارتفع الرصاص بنسبة 0.7% إلى 1,967 دولارًا، بينما تراجع القصدير بنسبة 0.4% إلى 49,900 دولار.

إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وواشنطن تؤكد استمرار الحصار البحري

Fx News Today

2026-04-17 15:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إيران، يوم الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، في خطوة قد تخفف من حدة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم إعلان مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل خلال الفترة المتبقية من الهدنة". وأضاف أن السفن مطالبة بالعبور عبر "مسار منسق" أعلنت عنه السلطات البحرية الإيرانية.

وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا، يوم الخميس، على هدنة لمدة 10 أيام بدأت في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وشكّلت الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان ضد جماعة حزب الله، الحليف المقرب من إيران، إحدى أبرز العقبات في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

من جانبه، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر لإيران على إعادة فتح المضيق، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 10% إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل، مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات. وكان نحو خُمس إمدادات النفط الخام العالمية يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، فيما أدى إغلاق هذا الممر البحري، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية للطاقة، إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ.

وكان ترامب قد وافق في 7 أبريل على هدنة لمدة أسبوعين مقابل فتح إيران الكامل للمضيق. لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اتهم الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق، عبر السماح لإسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان.

وخلال فترة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ظل المضيق شبه مغلق بالكامل، في ظل خلافات بين الجانبين حول شروط الاتفاق، حيث لم تعبر سوى أعداد محدودة من السفن التجارية يوميًا.

وفي سياق متصل، لم تُفضِ المفاوضات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي في باكستان بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وقاليباف إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران. وقال ترامب إن المفاوضين من الجانبين قد يلتقون مجددًا خلال عطلة نهاية الأسبوع في باكستان لعقد جولة ثانية من المحادثات.